يزعم الوهابية أن الإمام الترمذي ينكر التأويل ويصف من يؤول بأنهم جهمية مستندين الى فهم مغلوط كعادتهم
وقد بحثت وسألت فوجدت أن الإمام الترمذي قد أول في أكثر من موضع
من ذلك ما قاله رحمه الله في سننه في حديث :
[والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لو أنَّكُم دَلَّيْتُم بحبلٍ إِلى الأَرْضِ السُّفلَى لَهَبَطَ عَلَى اللَّه. ثُمَّ قرأ {هُو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والبَاطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ} "
قال:
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، ويُروى عَنْ أَيُّوبَ ويُونُسَ بنِ عُبيدٍ وعليِّ بن زَيْد قَالُوا لَم يَسمَع الْحَسَنُ من أبي هُريرَةَ. وفسَّرَ بعضُ أهلِ العِلمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالُوا إنَّما هَبَطَ عَلَى علمِ اللَّه وقُدْرَتِهِ وسُلْطَانِهِ، وعِلمُ اللَّه وقُدرَتُهُ وسُلْطَانِهِ في كُلِّ مكَانٍ وهُوَ عَلَى العَرشِ كما وَصَفَ في كِتَابِهِ. ] سنن الترمذي كتاب التفسير سورة الحديد
والغريب أن بعض الوهابية علق على كلام الإمام الترمذي هذا بأنه ليس تأويلاً في بابه ولم ينتبه أن ابن تيمية قد أقر بأنه تأويل فأنكره وزعم بأنه من تأويلات الجهمية !!
قال ابن تيمية معلقاً على كلام الترمذي :
[وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد من جنس تأويلات الجهمية !!]
الرسالة العرشية
ومن تأويل الإمام الترمذي الواضح قوله عقب حديث ( إن أتاني يمشي أتيته هرولة .... ) :
[ هذا حديث حسن صحيح ، ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث: ( من تقرب مني شبرا تقربت منه ذارعا ) : يعني بالمغفرة والرحمة ، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث قالوا إنما معناه يقول : إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي ] سنن الترمذي أبواب الدعوات
وهذا تأويل واضح لايرضاه الوهابية بحال .
وقد بحثت وسألت فوجدت أن الإمام الترمذي قد أول في أكثر من موضع
من ذلك ما قاله رحمه الله في سننه في حديث :
[والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لو أنَّكُم دَلَّيْتُم بحبلٍ إِلى الأَرْضِ السُّفلَى لَهَبَطَ عَلَى اللَّه. ثُمَّ قرأ {هُو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والبَاطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ} "
قال:
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، ويُروى عَنْ أَيُّوبَ ويُونُسَ بنِ عُبيدٍ وعليِّ بن زَيْد قَالُوا لَم يَسمَع الْحَسَنُ من أبي هُريرَةَ. وفسَّرَ بعضُ أهلِ العِلمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالُوا إنَّما هَبَطَ عَلَى علمِ اللَّه وقُدْرَتِهِ وسُلْطَانِهِ، وعِلمُ اللَّه وقُدرَتُهُ وسُلْطَانِهِ في كُلِّ مكَانٍ وهُوَ عَلَى العَرشِ كما وَصَفَ في كِتَابِهِ. ] سنن الترمذي كتاب التفسير سورة الحديد
والغريب أن بعض الوهابية علق على كلام الإمام الترمذي هذا بأنه ليس تأويلاً في بابه ولم ينتبه أن ابن تيمية قد أقر بأنه تأويل فأنكره وزعم بأنه من تأويلات الجهمية !!
قال ابن تيمية معلقاً على كلام الترمذي :
[وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد من جنس تأويلات الجهمية !!]
الرسالة العرشية
ومن تأويل الإمام الترمذي الواضح قوله عقب حديث ( إن أتاني يمشي أتيته هرولة .... ) :
[ هذا حديث حسن صحيح ، ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث: ( من تقرب مني شبرا تقربت منه ذارعا ) : يعني بالمغفرة والرحمة ، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث قالوا إنما معناه يقول : إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي ] سنن الترمذي أبواب الدعوات
وهذا تأويل واضح لايرضاه الوهابية بحال .
تعليق