هل يقول ابن تيمية إن لله سبحانه وتعالى أعضاء وأجزاء؟! لعلي الحامد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    هل يقول ابن تيمية إن لله سبحانه وتعالى أعضاء وأجزاء؟! لعلي الحامد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علي حامد,

    هذه من كتاب ابن تيمية: [بيان تلبيس الجهمية] أنزله من الإنترنت واستمتع بمعرفة تجسيم ابن تيمية!!!

    (الوجه الثالث والستون أن يقال إن الصحابة والتابعين وسائر سلف الأمة وأئمتها وأئمة أهل الحديث والفقهاء والصوفية والمتكلمة الصفاتية من الكلابية والكرامية والأشعرية وغيرهم من طوائف المتكلمين من المرجئة والشيعة وغيرهم في إثبات هذه الصفات الخبرية وبقية الصفاتية النفاة لها في الصفات التي يسمونها الصفات العقلية كالحياة والعلم والقدرة لكن من هؤلاء الصفاتية من يجعل تلك الصفات الخبرية صفات معنوية أيضا قائمة بالموصوف مثل هذه وإنما يفرق بينهما لافتراق الطريق التي به علمت فتلك علمت مع الخبر الصادق بالعقل وهذه لم تعرف إلا بالخبر وأما السلف والأئمة وأهل الحديث وأئمة الفقهاء والصوفية وطوائف من أهل الكلام فلا يقولون إن هذه من جنس تلك لا يسمونها أيضا صفات خبرية لأن من الصفات المعنوية ما لا يعلم إلا بالخبر أيضا فليس هذا مميزا لها عندهم ومنهم من يقول هذه معلومة بالعقل أيضا # وعلى القولين سواء كانت صفات عينية ومعنوية فيقال من المعلوم أن الموجودات في حقنا إما أجسام كالوجه واليد وإما أعراض كالعلم والقدرة فإذا كان أهل الإثبات متفقين على أن العلم والقدرة ثابت لله على خلاف ما هو ثبات للمخلوق وإن لم يكن في ذلك نفيا لحقيقته ولا تمثيلا له بالمخلوق فكذلك إذا قالوا في هذه الصفات إنا نثبتها على خلاف ما هو ثابت للخلق أو لا فرق بين ثبوت ما هو عرض فينا مع كونه غير مماثل للأعراض وبين ما هو جسم فينا مع كونه غير مماثل للأجسام بل يقال من المعلوم المتفق عليه بين المسلمين أن الله حي عالم قادر مع كونه ليس مثل الأحياء العالمين القادرين بل لا خلاف بين أهل الأثبات أنه موجود مع كونه ليس مثل سائر الموجودات بل العقل الصريح يقتضي وجود موجود واجب قديم ويقتضي بأنه ليس مماثلا للموجود المحدث الممكن وإلا للزم أن يجوز على الواجب ما يجوز على المحدث فبأوائل العقل يعلم أن من الموجود وجودا واجبا وأنه ليس مثل الموجود الممكن فالذي يثبتونه في جميع الصفات المعلومة هو من جنس ما يثبتونه في الذات وذلك أمر بين بأدنى تأمل معلوم بالعقل الصريح فليس المحكي عنهم في ذلك إلا ما اتفق العقلاء على نظيره وما هو ثابت معلوم بصريح العقل وإن كان بقية الطوائف بينهم نزاع في ذلك قيل له والحنابلة أيضا بينهم نزاع فمنهم من ينفي هذه الصفات ويوجب تأويل النصوص ومنهم من يجوز التأويل ولا يوجبه ومنهم من يفوض معنى النصوص مع نفي ومنهم من لا يحكم فيها بنفي ولا إثبات وهذه المقالات هي الممكنة الموجودة في غيرهم)

    (# فإن أراد به المعنى الأول فليس هو الذي حكاه عن الحنبلية فإنه قال -أي الإمام الرازي- وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض فهم أيضا معترفون بأن ذاته مخالفة لسائر الذوات إلى أن قال وأيضا فعمدة مذهب الحنابلة أنهم متى تمسكوا بآية أو خبر يوهم ظاهره شيئا من الأعضاء والجوارح صرحوا بأنا نثبت هذا المعنى لله على خلاف ما هو ثابت للخلق فأثبتوا لله وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف أيدي الخلق ومعلوم أن اليد والوجه بالمعنى الذي ذكروه عما لا يقبله الوهم والخيال فإذا كان هذا قوله فمعلوم أن هذا القول الذي حكاه هو قول من يثبت هذه بالمعنى الذي سماه هو أجزاء وأبعاضا فتكون هذه صفات قائمة بنفسها كما هي قائمة بفسها في الشاهد كما أن العلم والقدرة قائم بغيره في الغائب والشاهد لكن لا تقبل التفريق والانفصال كما أن علمه وقدرته لا تقبل الزوال عن ذاته وإن كان المخلوق يمكن مفارقة ما هو قائم به وما هو منه يمكن مفارقة بعض ذلك بعضا فجواز ذلك على المخلوق لا يقتضي جوازه على الخالق وقد علم أن الخالق ليس مماثلا للمخلوق وأن هذه الصفات وإن كانت أعيانا فليست لحما ولا عصبا ولا دما ولا نحو ذلك ولا هي من جنس شيء من المخلوقات)

    (فيقال إن أردت بهذا الكلام أنهم وصفوه بلفظ الأجزاء والأبعاض وأطلقوا ذلك عليه من غير نفي للمعنى الباطل وقالوا إنه يتجزأ أو يتبعض وينفصل بعضه عن بعض فهذا ما يعلم أحد من الحنابلة يقوله هم مصرحون وإن أردت إطلاق لفظ البعض على صفاته في الجملة فهذا ليس مشهورا عنهم لا سيما والحنابلة أكثر اتباعا لألفاظ القرآن والحديث من الكرامية ومن الأشعرية بإثبات لفظ الجسم فهذا مأثور عن الصحابة والتابعين والحنبلية وغيرهم متنازعون في إطلاق هذا اللفظ كما سنذكره إن شاء الله وليس للحنبلية في هذا اختصاص ليس لهم قول في النفي والإثبات إلا وهو وما أبلغ منه موجود في عامة الطوائف وغيرهم إذ هم لكثرة الاعتناء بالسنة والحديث والاءتمام بمن كان بالسنة أعلم وأبعد عن الأقوال المتطرفة في النفي والإثبات وإن كان في أقوال بعضهم غلط في النفي والإثبات فهو أقرب من الغلط الموجود في الطرفين في سائر الطوائف الذين هم دونهم في العلم بالسنة والاتباع# وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها)

    فانظر كيف يكذب على جماهير الأمة بأنَّهم مجسمة!!!

    يكفي هذا الآن!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ابن تيمية لم يكذب

    المتكلمون يتلفظون بالجسم ويريدون به ما يشار إليه ، أي جهة العلو ، فشيخ الإسلام يثبت هذا المعنى وينفي الجسم بمعنى الجسد والبدن . يقول شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (3/32) : (فإن لفظ الجسم للناس فيه اقوال متعددة اصطلاحية غير معناه اللغوى ، فإن أهل اللغة يقولون الجسم : هو الجسد والبدن وبهذا الإعتبار فالروح ليست جسماً ، ولهذا يقولون الروح والجسم كما قال تعالى : (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم) ، وقال تعالى : (وزاده بسطة في العلم والجسم) وأما أهل الكلام فمنهم من يقول : الجسم هو الموجود ، ومنهم من يقول : هو القائم بنفسه ، ومنهم من يقول هو المركب من الجواهر المفردة ، ومنهم من يقول : هو المركب من المادة والصورة . وكل هؤلاء يقولون : أنه مشار إليه إشارة حسية ، ومنهم من يقول : ليس مركباً من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ..) .

    فالجسم لفظ لم يرد في حق الله لا في كتاب ولا في سنة ، إلا أن المتكلمين ابتدعوا معان لا تعرفها اللغة للجسم ، فإذا كان كذلك إذا سألك المتكلم : هل تنفي الجسم ؟ فأقول له : ماذا تريد به ؟ فإذا قال : الجسم هو ما يشار إليه . أقول له : هذا المعنى نثبته لله ، وأما الجسم بمعناه اللغوي : البدن فالله منزه عنه وعن التجسيم . يقول شيخ الإسلام كما في المجموع (17/300) : (أن هذه الألفاظ التى ابتدعها المتكلمون كلفظ الجسم وغيره ينفيها قوم ليتوصلوا بنفيها إلى نفي ما أثبته الله تعالى ورسوله ويثبتها قوم ليتوصلوا باثباتها إلى اثبات ما نفاه الله ورسوله ، فالأولى طريقة الجهمية من المعتزلة وغيرهم ينفون الجسم حتى يتوهم المسلمون أن قصدهم التنزيه ، ومقصودهم بذلك أن الله لا يرى في الاخرة وأنه لم يتكلم بالقرآن ..) .

    ويقول رحمه الله كما في المجموع 17/312 : (وأما لفظ الجسم فلفظ مبتدع محدث ليس على أحد أن يتكلم به البتة ، والمعنى الذي يراد به مجمل ولم تبينوا مرادكم حتى نوافقكم على المعنى الصحيح ، فقال ما أدري ما تقولون ؟ لكن أقول : (الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) يقول ما أدري ما تعنون بلفظ الجسم ! فأنا لا أوافقكم على إثبات لفظ ونفيه إذ لم يرد الكتاب والسنة باثباته ولا نفيه إن لم ندر معناه الذي عناه المتكلم ؛ فإن عنى في النفي والإثبات ما يوافق الكتاب والسنة وافقناه ، وإن عنى ما يخالف الكتاب والسنة في النفي والإثبات لم نوافقه) .

    ويقول رحمه الله كما في المجموع : (واذا عرف ذلك فمن قال : إنه جسم وأراد أنه مركب من الأجزاء فهذا قوله باطل وكذلك إن أراد أنه يماثل غيره من المخلوقات فقد علم بالشرع والعقل أن الله ليس كمثله شيء في شيء من صفاته فمن أثبت لله مثلا في شيء من صفاته فهو مبطل ومن قال إنه جسم بهذا المعنى فهو مبطل ومن قال انه ليس بجسم بمعنى أنه لا يري في الآخرة ولا يتكلم بالقرآن وغيره من الكلام ولا يقوم به العلم والقدرة وغيرهما من الصفات ولا ترفع الأيدي إليه في الدعاء ولا عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إليه ولا يصعد إليه الكلم الطيب ولا تعرج الملائكة والروح إليه فهذا قوله باطل وكذلك كل من نفى ما أثبته الله ورسوله وقال أن هذا تجسيم فنفيه باطل وتسمية ذلك تجسيما تلبيس منه ) .

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي علي,

      أنت لم تفهم كلام ابن تيمية!!

      ما نقلتَ إنَّما هو كلام ابن تيمية على لفظ الجسم...

      ولكن معنى الجسم عندنا هو الكائن في مكان.

      وابن تيمية يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان...

      إذن ابن تيمية مجسم!

      ولكن يبدو أنَّك لم تقرأ ما نقلتُ لك من كلامه!!!

      ألا يثبت فيه ابن تيمية الأعضاء لله سبحانه وتعالى وإن أنكر اللفظ؟!!!

      ألا يثبت التركيب مع نفيه اللفظ؟!

      ألا تفهم كلام شيخ إسلامك؟!

      اعقل بالله عليك اعقل...!

      اذهب واقرأ كتابه كلَّه وافهم ما يريد.

      وأنا لم أكذب عليه بكلمة وإنَّما أنا ناقل ما قد قال...

      ولكن أنت من لم يفهم ولا يريد!

      وإنَّما عدم إرادتك للفهم لأنَّك تبرئ ابن تيمية ابتداء وتتعصب له...

      فبالله عليك افهم ما هو الجسم ولماذا كان القول بالتجسيم باطلاً ثمّ افهم كلام ابن تيمية لتحكم بأنَّه مجسم أو لا...!

      فالجسم عندنا هو الذي في مكان...

      والباطل بالقول إنَّ الله سبحانه وتعالى جسم من جهات أذكر بعضها...

      أحدها: أن نقول إنَّ الجسم لا بدَّ في مكان...

      فإذن هو محتاج إلى ذلك المكان...

      فإن انتقل عنه فهو محتاج إلى غيره...

      إذن هذا نقص فتعالي الله سبحانه وتعالى عنه.

      وثانيها: أن نقول إنَّ كلَّ ما هو في مكان فلا بدَّ وأن يكون محدوداً عن غيره من ذوات المكان...

      فهذا الحدُّ لا يكون إلا بحادّ فاعل يحدده...

      فهو إذن محتاج إلى تحديد...

      إذن يكون محتاجاً إلى غيره فهو نقص...

      والإله سبحانه وتعالى لا يصحُّ عليه النقص وإلا لم يكن إله...

      إذن ليس الله سبحانه وتعالى في مكان...

      ثالثها: أنَّ كلَّ ما هو في مكان فلا بدَّ له من حجم...

      فما كان له حجم فلا تناقض بالعقل إن قلنا إنَّه أكبر من حجمه الذي هو عليه أو أصغر...

      إذن يجب أن يكون ترجيح لحجم دون أحجام أخرى...

      فيحتاج إلى غيره وهو الترجيح...

      فيكون ناقصاً...

      رابعها: كلُّ ما هو في مكان فله حجم...

      وكلُّ ما له حجم فإمَّا أن بكون كاملاً بحجمه أو لا...

      فإن لا فيكون ناقصاً فلا يكون إله...

      وإن نعم فيقال إنَّ الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه بالكبير...

      فمن كان يقول إنَّه سبحانه وتعالى في مكان فلا بدَّ أن يكون كبير الحجم...

      إذ صغير الحجم محتقر...

      ولكن كلُّ ما هو في مكان فهو محدود من جهاته لا ريب...

      وعلى الأقل محدود من جهة الخلق -بالتسليم تنزلاً بمنع كونه محدوداً من الجهات الست-...

      فكلُّ حجم له يسجوز أن يكون أكبر منه...

      إذن لا يزال ناقصاً...

      فسبحان الله وتعالى.

      خامسها: أنَّ من قال إنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان فيجب له العلو إذ العلو كمال لما هو في مكان خاصة باستشهادهم باسمه تعالى (العلي)...

      فكلُّ عال يجوز أن يكون أعلى...

      فكلما صعد كان لم يصل إلى الأعلى فلم يزل ناقصاً...

      فسبحان الله وتعالى...

      سادسها: أنَّ كلَّ ما هو في مكان فلا بدَّ أن يكون محتاجً إلى مقدر له...

      فلا بدَّ أن يكون مخلوقاً...

      فمن قال إنَّ الله سبحانه وتعالى وتعالى فإمَّا أن يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى مخلوق أو أن لا يجد دليلاً على حدوث العالم وافتقاره إلى خالق أصالة!

      فإذ قال المجسمة إن الله سبحانه وتعالى جسم يتغير وينتقل وتحدث به الحوادث من كلام وغضب وفرح وغيرها -سبحانه وتعالى عن ذلك- فلا دليل لهم على حدوث العالم لأنَّه إنَّما يكون مثل ما نسبوا لله سبحانه وتعالى...

      فإن أتوا بالدليل على حدوث العالم فهو لا ريب دليل على حدوث الله -سبحانه وتعالى-!!!

      إلا أن يوقلوا إنَّ الله سبحانه وتعالى ليس في مكان ولا يتغير بالزمان وهو الحق.

      ثمَّ اقرأ كلام ابن تيمية من كتابه هو وافهم ما يقول...

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • علي حامد الحامد
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2007
        • 500

        #4
        جئت بأربع عبارات متفرقة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ، وبخاصة العبارة الاخيرة توضح مذهبه أكثر ويتبرأ من الجسمية بشكل واضح . وأعيد لك العبارة الأخيرة لعلك تفهم : (فمن قال : إنه جسم وأراد أنه مركب من الأجزاء فهذا قوله باطل وكذلك إن أراد أنه يماثل غيره من المخلوقات فقد علم بالشرع والعقل أن الله ليس كمثله شيء في شيء من صفاته فمن أثبت لله مثلا في شيء من صفاته فهو مبطل ومن قال إنه جسم بهذا المعنى فهو مبطل) .

        وإن لم تفهم من هذه العبارة الواضحة وضوح الشمس ، فلا أقول لك إلا كما قال الإلبيري :
        وإن ألقاك فهمك في مغاوٍ ... فليتك ثم ليتك ما فهمتا

        تعليق

        • محمد عبد الله طه
          مخالف
          • Sep 2007
          • 408

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
          (فمن قال : إنه جسم وأراد أنه مركب من الأجزاء فهذا قوله باطل وكذلك إن أراد أنه يماثل غيره من المخلوقات فقد علم بالشرع والعقل أن الله ليس كمثله شيء في شيء من صفاته فمن أثبت لله مثلا في شيء من صفاته فهو مبطل ومن قال إنه جسم بهذا المعنى فهو مبطل)
          تقولون له يد ورجل وساق على الحقيقة وكلها في ذاته، وتقولون أنه يضع قدمه -الحقيقية- في النار (وفي رواية على النار) فإذا سألَكم أحدهم: هل يضع يده؟ تقولون لا بل قدمه

          وبعد هذا كله تقول أنكم لا تثبتون الجزئية؟ الحمد لله على نعمة العقل

          ما الجزئية إذن؟ بالله عليك ما الجزئية إلا هذا؟

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي علي,

            أمَّا ما نقلَ عن ابن تيمية فهلا أكملته؟!!

            فالذي لونتَ بالأخضر هو: (ومن قال انه ليس بجسم بمعنى أنه لا يرى في الآخرة ولا يتكلم بالقرآن وغيره من الكلام ولا يقوم به العلم والقدرة وغيرهما من الصفات ولا ترفع الأيدي إليه في الدعاء ولا عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إليه ولا يصعد إليه الكلم الطيب ولا تعرج الملائكة والروح إليه فهذا قوله باطل وكذلك كل من نفى ما أثبته الله ورسوله وقال أن هذا تجسيم فنفيه باطل وتسمية ذلك تجسيما تلبيس منه)

            فابن تيمية إنَّما كلامه على تسمية ما كان بمكان بأنَّه جسم فافهم هداك الله!

            وهو يعتقد أنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان ويستشهد على ذلك بالآيات بفهم باطل...

            ووالله إنَّ ابن تيمية هو الملبس...!

            على كلّ حال...

            قد سبق ما نقلتُ...

            فأثبتُّ ابن تيمية أن الله سبحانه وتعالى مجزأ مركب ممَّا نقلتُ...

            ونفيه إنَّما هو للتركيب بمعنى انفصال الأجزاء كما وضح هو في النقل الثالث الذي نقلتُ...

            وإلا لكان متناقضاً إذ نفى ما أثبت!

            لكنه ليس بمتناقض وهو يعي ما يقول...

            وهو قائل بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان فهو مجسم...

            أمن أوضح ممَّا نقلتُ لك؟!

            وأمَّا ما نقلتَ لي فنفي للفظ دون المعنى!

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #7
              الاخ علي :
              تمشيا معك على مذهبك الذي تعتقده - وتخالف فيه ابن تيمية وان كنت لا تعلم بذلك - .
              أنت تعتقد أن ابن تيمية حين لا ينفي لفظ الجسم لا يقصد به التركب والاجزاء وما إلى هنالك من صفات الحوادث .
              وتزعم انه يقصد بالجسم ما يشار اليه .
              وما يشار اليه إما أن أن يكون المقصود به هو الموجود .
              أو يكون هو الجسم المركب من جواهر .
              والاول صحيح والثاني باطل كما تزعم .
              بناء على ذلك :
              كيف تشرح قول ابن تيمية :
              ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم .
              فلو تمشينا معك في زعمك لكان حاصل العبارة بعد ابدال جسم = موجود .
              ما ثم موجود إلا موجود أو قائم بموجود .
              وعندها لن تكون لعبارته معنى .
              ولكن الصواب هو ما يعرفه ادنى طالب علم من معنى الجسم وهو التركب من الجواهر .
              وعندها تكون عبارته صحيحة تماما في الموجودات الحادثة .
              فهي اما أن تكون جوهر - أو جواهر - وهي الاجسام أو قائمة بالاجسام وهي الاعراض .
              ونحن نسلم له كلامه في الحوادث .
              ولكن الطامة الكبرى هي تعميمه لكل موجود .
              والموجود قديم وحادث .
              وتطبيق كلامه على الموجود القديم الغير حادث يعني أن يكون الله عز وجل ...... تعالى الله عما يقول السفهاء علوا كبيرا.
              أتمنى أن لا تقول لي بعد هذا البيان هذه فلسفة اليونان ولا حاجة لنا بها .
              والسلام .
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • علي حامد الحامد
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Sep 2007
                • 500

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم .

                أما بالنسبة للعبارات التي تنقلها لا تفسر مبتورة من النص الوارد في كتب شيخ الإسلام . وقد بينت فيما سبق مقصود شيخ الإسلام بالجسم ، وذلك بنفس عباراته رحمه الله .

                ثم إنك إن أردت أن تعرف عقيدة شيخ الإسلام ليس عليك أن تتعب نفسك هكذا ، وتنسخ بعض عباراته وتلصقها هنا من غير أن تذكر السياق الذي قيلت فيه . بل أنصحك أن تقرأ العقيدة الواسطية فهي الذي تمثل عقيدة شيخ الإسلام وعقيدة أهل السنة والجماعة ، والتي قام بتدريسها الجافظ الكبير الإمام أبو الحجاج المزي رحمه الله وغيره من أهل العلم .

                وكذلك هو الذي يدرسه طلبة العلم في بلاد التوحيد ... فاقرأه بارك الله فيك ثم احكم بنفسك !!

                تعليق

                • عمار عبد الله
                  طالب علم
                  • Oct 2005
                  • 1010

                  #9
                  هل تظن أننا لا نعرف السياق الذي قالها فيه ؟؟؟!!!!!
                  وحتى على المعنى الذي تعتقده للجسم بينت لك بطلانه وأن ابن تيمية لا يقصده , ومن كلام ابن تيمية نفسه .
                  الرجوع للحق فضيلة تحسب لك .
                  وموقفك ضعيف هنا وفي باقي حواراتك .
                  وأنصحك أن تراجع مثل الاقتصاد في الاعتقاد وشروح السنوسية فقد تلقتها الامة بالقبول .
                  والسلام
                  كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                  فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي علي,

                    إنَّ ما نقل أخي عمار فممَّا أشرت إليك من أول كتاب ابن تيمية [بيان تلبيس الجهمية] الذي أرجوك أن تبتدئ قراءته!

                    أليس ابن تيمية قائلاً بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان هو فوق السماء؟؟

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • سالم أحمد خالد
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 103

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمار محمد المصطفى
                      كيف تشرح قول ابن تيمية :
                      ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم .
                      .
                      أين قال ابن تيمية هذا الكلام ؟ فقد انكر ذلك الوهابية و قالوا هو ليس بقول ابن تيمية

                      فأرجو الإنصاف اخي الكريم , و لا تنسب عبارة لشخص لم يقلها هو

                      تعليق

                      • سالم أحمد خالد
                        طالب علم
                        • Apr 2007
                        • 103

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي علي,

                        إنَّ ما نقل أخي عمار فممَّا أشرت إليك من أول كتاب ابن تيمية [بيان تلبيس الجهمية] الذي أرجوك أن تبتدئ قراءته!

                        أليس ابن تيمية قائلاً بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان هو فوق السماء؟؟

                        والسلام عليكم...


                        قد وصلت الى قناعة ان كلام الشيخ مرعي الكرمي - غفر الله له - هو نفسه كلام ابن تيمية في هذه المسألة :



                        http://www.aslein.net/showthread.php...C7%E1%CC%E5%C9


                        ومما يوضح تفسير الجهة عند الحنابلة ماقرره الإمام مرعي الكرمي رحمه الله في أقاويل الثقات قال بعد كلامه السابق
                        بأسطر (92-93): " ومنهم من يتوهم أنه يلزم على ذلك قدم الجهة ولاقديم إلا الله ويلزم أن يكون مظروفا في الجهة وهو
                        محال وهذا كله لعدم فهم مذهب القائل بالجهة فإن القائل بالجهة يقول: إن الجهات تنقطع بإنقطاع العالم وتنتهي بإنتهاء
                        آخر جزء من الكون والإشارة إلى فوق تقع على أعلى جزء من الكون حقيقة -كما مر- قالوا ومما يحقق هذا أن الكون الكلي
                        لا في جهة لأن الجهة عبارة عن المكان والكون الكلي لا في مكان فلما عدمت الأماكن من جوانبه لم يقل إنه يمين ولايسار
                        ولاقدام ولاوراء ولافوق ولاتحت وقالوا: إن ماعدا الكون الكلي وماخلا الذات القديمة ليس بشيء ولايشار إليه ولايعرف بخلاء
                        ولاملاء وانفرد الكون الكلي بوصف التحت لأن الله تعالى وصف نفسه بالعلو وتمدح به وقالوا إنه سبحانه أوجد الأكوان في
                        محل وحيز وهو سبحانه في قدمه منزه عن المحل والحيز فيستحيل عقلا وشرعا عند حدوث العالم أن يحل فيه أو يختلط به
                        لأن القديم لايحل في الحادث وليس هو محلا للحوادث"ا.هـ" أ.هـ.المراد.
                        و من راجع تقريرات ابن تيمية لهذه المسالة علم انه الشيخ مرعي انما استقاها منه

                        تعليق

                        • عمار عبد الله
                          طالب علم
                          • Oct 2005
                          • 1010

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم أحمد خالد
                          أين قال ابن تيمية هذا الكلام ؟ فقد انكر ذلك الوهابية و قالوا هو ليس بقول ابن تيمية

                          فأرجو الإنصاف اخي الكريم , و لا تنسب عبارة لشخص لم يقلها هو
                          http://www.aslein.net/showthread.php?t=6365

                          ارجو ممن ينصب نفسه مدافعا عن شخص أو مهاجما له أن يكون مطلعا على مذهبه .
                          ولو انكر بعض الحمقى من الوهابية هذا الكلام فلجهلهم بمذهب شيخهم .
                          وقد وجدت أحد - المختصين بدراسة فكر شيخ الاسلام !! - ما سمع عن كتاب الرد على اساس التقديس!!!!
                          وهو مع هذا الجهل مدافع مستميت عن ابن تيمية .
                          ومثلهم مثايل .
                          كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                          فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                          تعليق

                          • سالم أحمد خالد
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 103

                            #14
                            اخي الكريم طلبت منك مصدر قول ابن تيمية لهذا الكلام

                            اما مبحث الشيخ فودة فامر اخر و قد قرأته منذ مدة و ليس فيه إلا شرح لكلام ابن تيمية و لم يستطع إثبات انه قالها هو : أي من قوله لا نقلا عن المتكلمين

                            تعليق

                            • عمار عبد الله
                              طالب علم
                              • Oct 2005
                              • 1010

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سالم أحمد خالد
                              اخي الكريم طلبت منك مصدر قول ابن تيمية لهذا الكلام

                              اما مبحث الشيخ فودة فامر اخر و قد قرأته منذ مدة و ليس فيه إلا شرح لكلام ابن تيمية و لم يستطع إثبات انه قالها هو : أي من قوله لا نقلا عن المتكلمين

                              إذا كنت تعتقد ذلك بعد هذا المبحث الطويل فأظن أن وسائل البرهنة التي أملكها , قاصرة عن اثبات ذلك .
                              ولكن أرجو أن تعيد القرأة مرة أخرى وبتأمل أكثر .
                              والسلام .
                              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                              تعليق

                              يعمل...