بسم الله الرحمن الرحيم .
كما قلت سابقاً ، من الواضح أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا يثبت لفظ الجسم ، ولا يقول إن الله جسم . ثم كون بعض الإخوة يأتون بألفاظ موهمة هذا لا يجوز . لأن شيخ الإسلام يحكي قول المجسمة ولا يريد بذلك اختياراً ولا موافقة . فإذا أردت أن تعرف رأي شيخ الإسلام فاقرأ كلامه في بيان تلبيس الجهمية (1/47) : (فلفظ الجسم لم يتكلم به أحد من الأئمة والسلف في حق الله لا نفيا ولا إثباتا ولا ذموا أحدا ولا مدحوه بهذا الاسم ولا ذموا مذهبا ولا مدحوه بهذا الاسم ، وإنما تواتر عنهم ذم الجهمية الذين ينفون هذه الصفات وذم طوائف منهم كالمشبهة وبينوا مرادهم بالمشبهة وأما لفظ الجزء فما علمت أنه روي عن أحد من السلف نفيا ولا إثباتا ولا أنه أطلقه على الله أحد من الحنبلية ونحوهم في الإثبات ، كما لا أعلم أن أحدا منهم أطلق عليه لفظ الجسم في الإثبات وإن كان أهل الإثبات لهذه الصفات منهم ومن غيرهم من يثبت المعاني التي يسميها منازعوهم تجسيما وتجزئة وتبعيضا وتركيبا وتأليفا ويذكرون عنهم أنهم مجسمة بهذا الاعتبار لإثباتهم الصفات التي هي أجسام في اصطلاح المنازع ) .
فعلم والحمد لله أن شيخ الإسلام ينكر على مقالة الجهمية والمجسمة ، كما بين رحمه الله أن المبتدعة يقصدون معان ويطلقون عليها التجسيم ، فالأشعرية مجسمة عند المعتزلة ، لأنهم أثبتوا الصفات . فأهل السنة حينما يثبتون الصفات ، يكون هذا الإثبات عند المبتدعة تجسيماً . فهذا هو مكمن المشكلة . وابن تيمية بريء من التجسيم كل البراءة . والحمد لله رب العالمين .
كما قلت سابقاً ، من الواضح أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا يثبت لفظ الجسم ، ولا يقول إن الله جسم . ثم كون بعض الإخوة يأتون بألفاظ موهمة هذا لا يجوز . لأن شيخ الإسلام يحكي قول المجسمة ولا يريد بذلك اختياراً ولا موافقة . فإذا أردت أن تعرف رأي شيخ الإسلام فاقرأ كلامه في بيان تلبيس الجهمية (1/47) : (فلفظ الجسم لم يتكلم به أحد من الأئمة والسلف في حق الله لا نفيا ولا إثباتا ولا ذموا أحدا ولا مدحوه بهذا الاسم ولا ذموا مذهبا ولا مدحوه بهذا الاسم ، وإنما تواتر عنهم ذم الجهمية الذين ينفون هذه الصفات وذم طوائف منهم كالمشبهة وبينوا مرادهم بالمشبهة وأما لفظ الجزء فما علمت أنه روي عن أحد من السلف نفيا ولا إثباتا ولا أنه أطلقه على الله أحد من الحنبلية ونحوهم في الإثبات ، كما لا أعلم أن أحدا منهم أطلق عليه لفظ الجسم في الإثبات وإن كان أهل الإثبات لهذه الصفات منهم ومن غيرهم من يثبت المعاني التي يسميها منازعوهم تجسيما وتجزئة وتبعيضا وتركيبا وتأليفا ويذكرون عنهم أنهم مجسمة بهذا الاعتبار لإثباتهم الصفات التي هي أجسام في اصطلاح المنازع ) .
فعلم والحمد لله أن شيخ الإسلام ينكر على مقالة الجهمية والمجسمة ، كما بين رحمه الله أن المبتدعة يقصدون معان ويطلقون عليها التجسيم ، فالأشعرية مجسمة عند المعتزلة ، لأنهم أثبتوا الصفات . فأهل السنة حينما يثبتون الصفات ، يكون هذا الإثبات عند المبتدعة تجسيماً . فهذا هو مكمن المشكلة . وابن تيمية بريء من التجسيم كل البراءة . والحمد لله رب العالمين .
تعليق