السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي علي,
أقول : هل قال ابن تيمية : أنا أنفي لفظ التحيز والجسمية ولكنني أثبت المعنى ؟ هل قال ذلك يا من تفتري عليه ؟!
فهذا نفيه للفظ: ((وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات))
وهذا إثباته للمعنى كاذباً على الإمام أحمد: (وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم)
ثمَّ قلتَ: (الآن تأكدت أنك لم تفهم شيئاً !! يا أخي ابن تيمية يقول : أهل السنة يثبتون الصفات وهذا الإثبات يكون عند المعتزلة يقتضي التشبيه والتجسيم ، والجسم متبعض ومتجزئ ومع ذلك لا يقول أهل السنة : أن الله جسم !! وهذا مستغرب عند المعتزلة لما أن أهل السنة يثبتون ويقولون : الله ليس بجسم . فهذا الإثبات للصفات مع كونهم ينفون الجسمية ليس مختصاً بالحنابلة بل هو مذهب جماهير المسلمين).
بل أنت من لم يفهم!!!!!!!!!!!!!
فأنت مطالب الآن بأنَّ ابن تيمية قد نفى بأنَّ الله سبحانه وتعالى جسم.
أنا أتحداك على ذلك ولن تجده!
بل أقوال ابن تيمية صريحة بقوله إنَّ الله سبحانه وتعالى جسم لكن مع تحاشي اللفظ!
أعد قراءة كلام ابن تيمية الذي نقلتُ لعلك تفهمه!
ثمَّ قلتَ:
ثم انظر أيها القارئ إلى كلامه الهزيل حول حديث الجارية في صحيح مسلم . يأتي بالروايات ويفرض التناقض ثم يرد إحداهما بالأخرى بحجة التناقض ! إن هذا لعجيب ! رموا أهل السنة بالتجسيم حتى وصل ذلك إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فهل تقول يا أكرم أن سؤال "أين الله" يوهم الجسمية ؟!
فنحن نقول إنَّ سيد السادات صلى اللهعليه وسلَّم تسليماً لم يكن مجسماً حاشاه صلى الله عليه وسلَّم...
فالاستدلال بحديث الجارية لا يصح من جهات أحدها أنَّه قد روى نفس القصة من غير هذا السؤال...
ولو كنت تدري شيئاً من علوم دراية الحديث لعلمت أنَّ ما قد قال صلى الله عليه وسلَّم هو إمَّا الرواية الأولى أو الرواية الثانية أو الروايتين أو ولا واحدة منهما...
والأولى أن يكون صلى الله عليه وسلَّم تسليماً قد قال إحديهما...
فأي واحدة هي؟؟
فلأمر ظني لا قطعي فلا يكون دليلاً فافهم.
ثمَّ قلتَ: هذه الإلزامات كلها موجهة إلى السلف ، فإنهم أثبتوا العلو : علو الذات وعلو الصفة . وأثبتوا نزول الله ، وحملوا اللفظ على الحقيقة ولم يقولوا : هذا مجاز . بل القول بالمجاز في الصفات بدعة المعتزلة والأشعرية . فلا تضر هذه الإلزامات مذهب السلف . لأن الجهمية قاسوا صفات الله على صفات المخلوقين فالأمر كما قال الإمام إسحاق بن راهويه : (علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل السنة والجماعة وما أولعوا به من الكذب أنهم مشبهة، بل هم المعطلة، ولو جاز أن يقال لهم هم المشبهة لاحتمل ذلك) .
فنحن نقول إنَّ السلف قد أثبت العلو لا على معنى الكون في مكان...
بل سكتوا ولم يفسوه ولم يقولوا (علو حقيقي ليس بمجازي)!!
ولم يقولوا إنَّ النزول حقيقيولم يقولوا إنَّهم عرفوا معناه بل قالوا إنَّه لا يُفسر لأنَّه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى...
وآتيك بقول إممنا وشيخ مذهبنا الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه إذ قال في رسالته لأهل الثغر: (وأجمعوا على أنه تعالى يسمع ويرى وأن له تعالى يدين مبسوطتين وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات
مطويات بيمينه من غير أن يكون جوارح وأن يديه تعالى غير نعمته )
وقال رضي الله عنه: (وأجمعوا على أنه تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها فيغفر لمن يشاء من المذنبين ويعذب منهم من يشاء كما قال وليس مجيئه حركة ولا زوالا وإنما يكون المجيء حركة وزوالا إذا كان الجائي جسما )
فالإمام الأشعري رضي الله عنه والسلف ينفون أن يكون الله سبحانه وتعالى جسماً فليس معنى المجيئ هو الانتقال...
وذلك مع أنَّ لفظ المجيئ معناه الانتقال من مكان إلى مكان...
وأنا أتحداك يا أخي علي أن تجد كلاماً لابن تيمية ينفي فيه أن يكون الله سبحانه وتعالى جسماً أو ينفي فيه أن يكون معنى المجئ الحركة والانتقال أو ينفي فيه أن تكون اليد بمعنى العضو والجزء والجارحة!
وبانتظارك...........!
والسلام عليكم...
أخي علي,
أقول : هل قال ابن تيمية : أنا أنفي لفظ التحيز والجسمية ولكنني أثبت المعنى ؟ هل قال ذلك يا من تفتري عليه ؟!
فهذا نفيه للفظ: ((وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات))
وهذا إثباته للمعنى كاذباً على الإمام أحمد: (وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم)
ثمَّ قلتَ: (الآن تأكدت أنك لم تفهم شيئاً !! يا أخي ابن تيمية يقول : أهل السنة يثبتون الصفات وهذا الإثبات يكون عند المعتزلة يقتضي التشبيه والتجسيم ، والجسم متبعض ومتجزئ ومع ذلك لا يقول أهل السنة : أن الله جسم !! وهذا مستغرب عند المعتزلة لما أن أهل السنة يثبتون ويقولون : الله ليس بجسم . فهذا الإثبات للصفات مع كونهم ينفون الجسمية ليس مختصاً بالحنابلة بل هو مذهب جماهير المسلمين).
بل أنت من لم يفهم!!!!!!!!!!!!!
فأنت مطالب الآن بأنَّ ابن تيمية قد نفى بأنَّ الله سبحانه وتعالى جسم.
أنا أتحداك على ذلك ولن تجده!
بل أقوال ابن تيمية صريحة بقوله إنَّ الله سبحانه وتعالى جسم لكن مع تحاشي اللفظ!
أعد قراءة كلام ابن تيمية الذي نقلتُ لعلك تفهمه!
ثمَّ قلتَ:
ثم انظر أيها القارئ إلى كلامه الهزيل حول حديث الجارية في صحيح مسلم . يأتي بالروايات ويفرض التناقض ثم يرد إحداهما بالأخرى بحجة التناقض ! إن هذا لعجيب ! رموا أهل السنة بالتجسيم حتى وصل ذلك إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فهل تقول يا أكرم أن سؤال "أين الله" يوهم الجسمية ؟!
فنحن نقول إنَّ سيد السادات صلى اللهعليه وسلَّم تسليماً لم يكن مجسماً حاشاه صلى الله عليه وسلَّم...
فالاستدلال بحديث الجارية لا يصح من جهات أحدها أنَّه قد روى نفس القصة من غير هذا السؤال...
ولو كنت تدري شيئاً من علوم دراية الحديث لعلمت أنَّ ما قد قال صلى الله عليه وسلَّم هو إمَّا الرواية الأولى أو الرواية الثانية أو الروايتين أو ولا واحدة منهما...
والأولى أن يكون صلى الله عليه وسلَّم تسليماً قد قال إحديهما...
فأي واحدة هي؟؟
فلأمر ظني لا قطعي فلا يكون دليلاً فافهم.
ثمَّ قلتَ: هذه الإلزامات كلها موجهة إلى السلف ، فإنهم أثبتوا العلو : علو الذات وعلو الصفة . وأثبتوا نزول الله ، وحملوا اللفظ على الحقيقة ولم يقولوا : هذا مجاز . بل القول بالمجاز في الصفات بدعة المعتزلة والأشعرية . فلا تضر هذه الإلزامات مذهب السلف . لأن الجهمية قاسوا صفات الله على صفات المخلوقين فالأمر كما قال الإمام إسحاق بن راهويه : (علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل السنة والجماعة وما أولعوا به من الكذب أنهم مشبهة، بل هم المعطلة، ولو جاز أن يقال لهم هم المشبهة لاحتمل ذلك) .
فنحن نقول إنَّ السلف قد أثبت العلو لا على معنى الكون في مكان...
بل سكتوا ولم يفسوه ولم يقولوا (علو حقيقي ليس بمجازي)!!
ولم يقولوا إنَّ النزول حقيقيولم يقولوا إنَّهم عرفوا معناه بل قالوا إنَّه لا يُفسر لأنَّه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى...
وآتيك بقول إممنا وشيخ مذهبنا الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه إذ قال في رسالته لأهل الثغر: (وأجمعوا على أنه تعالى يسمع ويرى وأن له تعالى يدين مبسوطتين وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات
مطويات بيمينه من غير أن يكون جوارح وأن يديه تعالى غير نعمته )
وقال رضي الله عنه: (وأجمعوا على أنه تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها فيغفر لمن يشاء من المذنبين ويعذب منهم من يشاء كما قال وليس مجيئه حركة ولا زوالا وإنما يكون المجيء حركة وزوالا إذا كان الجائي جسما )
فالإمام الأشعري رضي الله عنه والسلف ينفون أن يكون الله سبحانه وتعالى جسماً فليس معنى المجيئ هو الانتقال...
وذلك مع أنَّ لفظ المجيئ معناه الانتقال من مكان إلى مكان...
وأنا أتحداك يا أخي علي أن تجد كلاماً لابن تيمية ينفي فيه أن يكون الله سبحانه وتعالى جسماً أو ينفي فيه أن يكون معنى المجئ الحركة والانتقال أو ينفي فيه أن تكون اليد بمعنى العضو والجزء والجارحة!
وبانتظارك...........!
والسلام عليكم...
تعالى من الكتب الكبار والصغار، أكثر من مئة تفسير، فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف."اهـ
تعليق