قال أكرم محمد الكتاني :
لا حول ولا قوة إلا بالله !! لم اكن اتصور ان يقول امرء ينسب نفسه للإسلام أن يقول أن لله شكلا. نعم نسمع هذه العبارة من عباد الاوثان. اما المسلم فلا.
على زعمك اين تجد هده العبارة ( لله شكل) في القرآن او الحديث او اقوال العلماء؟؟
القرآن يقول : (( في أي صورة ما شاء ركبك )) وقال ((و خلق كل شيء فقدره تقديرا )) وقال (( خلق السموات و الأرض بالحق و صوركم فأحسن صوركم و إليه المصير)) والشكل هو الصورة والحجم.
فكيف يمدح الله نفسه بانه المصور والمقدّر لاشكالنا وهو نفسه -- سبحانه -- له شكل وقدر وحجم؟؟ هذا مستحيل في حقه تعالى. (( أفمن يخلق كمن لا يخلق.أفلا تذكرون ))
روى أبو القاسم الأنصاري من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا فكرة في الرب " أي أن الله لا يدركه الوهم لأن الوهم يدرك الأشياء التي لها وجود في هذه الدنيا كالإنسان والشجر والغمام والمطر وما أشبه ذلك .فيفهم من هذا أن الله لا يجوز تصوره بكيفية وشكل ومقدار ومساحة ولون وكل ما هو من صفات الخلق . و يفهم من قوله تعالى : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى}[النجم:42]أنه لا تدركه تصورات العباد وأوهامهم
!!! لقد أصبحت تنتابني فكرة عندما أسمع كلام الوهابية المليئ بالتجسيم لله تعالى وهذه الفكرة هي :أن الوهابية المجسمة سيكونون هم اتباع وجنود المسيخ الدجال الأعور. فكما هو معلوم فإن هذا الكافر سيدعي الألوهية وسيتبعه من كتب الله عليه الضلالة من يهود ونصارى وعباد أوثان... وسيتبعه من يدعي الإسلام زورا ولم تدخل العقيدة النقية قلبه. ومن الاناس الذين يتكلمون بلساننا ويقتربون من عقيدة الدجال الاعور ؟ انهم الوهابية المجسمة:
فهم يعتقدون أن الله يجلس ويتحرك وعند بعضهم الله يمكن ان يستقر على ظهر بعوضة فبالأحرى أن ياتي ماشيا على الأرض وله وجه وعينان حقيقيتان ويدان حقيقيتان ولسان وصوت وله حجم وشكل الخ الخ إلخ
وعندما ياتي الدجال اللعين سيكون متصفا بهذه الصفات الأنسانية . عندما سيرى المسلم الدجال بهذه الصورة والشكل سيلعنه ويتحاشاه منذ أول وهلة لأن المسلم متشبع بتنزيه الله عن صفات المخلوقين.
اما المجسم فسيقبل مبتهجا مهرولا إلى الدجال اللعين ظانا ان هذا المخلوق ربه.
وعندما سيقول المسلم لذلك المجسم المدعي للاسلام : ( ألا ترى ان هذا الشخص له صفات المخلوقين من حركة وتركُّب من أجزاء وأركان وأنه أعور و...و...فهذا دليل على كذبه في ادعاء الألوهية )
هنا سيرد المجسم المدعي للاسلام قائلا : ( ألا ترى يا هذا أن معبودنا مخالف للبشر .هو لا يشبهنا : فله يدان لا تشبه أيدينا ووجه لا يشبه وجوهنا وشكل لا يشبه شكلنا و...و...وأنه يأتي بالخوارق فهذ دليل على ألوهية هذا الإله الهابط من السماء)
أقول: هذا المجسم سيعتقد ان الدجال ربه لأن الدجال اللعين مخالف لنا رغم بشريته. والمجسمة يعتقدون أن لله حجما وشكلا وجوارح واركان وحركة لا تشبه التي عندنا. الله صوره وشكّل الدجال في صورة غير مألوفة عندنا ليضل من كتب عليه الضلالة. .
قال امام التنزيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال القادم ومؤكدا على عدم شبهه بنا: (( إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا .فاعقلوا الحديث وتبصروا فيه إن المسيح الدجال رجل قصير .أفحج .جعد . مطموس العين ليست بناتئة حجراء __ وفي رواية حجراء__ فإن ألبس عليكم فأعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ))وقال عليه السلام عن الدجال: (( الدجال عينه خضراء)) . وقال عليه السلام عن الدجال: الدجال: أعور، هجان، أزهر ( وفي رواية أقمر )؛ كأن رأسه أصلة))
اقول فكثير من صفات الدجال اللعين مخالفة لما نألف : فهو: رجل أفحج :أي أنه يمشي مشية معيبة فيه عرج بسبب تباعد بين ساقيه.
وهو جعد: أي أن شعره ليس أملس.
وهو:مطموس العين ليست بناتئة : أي لا هي ظاهرة .حجراء وفي رواية حجراء :أي ليست داخلة للداخل
وهو: هجان:أي أبيض. أزهر وفي رواية أقمر: أي أنه أبيض.
و:كان رأسه أصلة : أيمثل رأس الحية العظيمة.الأصلة : حية كبيرة.
وقال رسول الله ان اللعين: (( أجلى الجبهة )) اي واسع الجبهة. (( عريض النحر)) ,(( فيه جفأ )): أي فيه انحناء, (( جفال الشعر )) أي شعره كثيف. (( أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن )): المسلم المتعلم والأمي يقرأ العبارة أما الكافر فلا يقرأها ولو كان متعلما. والوهابية كثير منهم متعلمون لكنهم __ الآن __ لا يفهمون ما يقرأ من حق كان أعينهم مطموسة
فيا عباد الله من خلال وصف رسول الله للدجال ألا نقول أن الدجال اللعين لا يشبهنا؟؟ أنه لا يشبهنا بالفعل لكنه ليس بإله.
........نعم أقر أن يد الله لها شكل......... فأنا لا أعقل مخلوقا إلا وهو جسم بمعنى أن له شكل وحد، هل تثيت أخي مخلوقا يوصف بأنه ليس له شكل؟
على زعمك اين تجد هده العبارة ( لله شكل) في القرآن او الحديث او اقوال العلماء؟؟
القرآن يقول : (( في أي صورة ما شاء ركبك )) وقال ((و خلق كل شيء فقدره تقديرا )) وقال (( خلق السموات و الأرض بالحق و صوركم فأحسن صوركم و إليه المصير)) والشكل هو الصورة والحجم.
فكيف يمدح الله نفسه بانه المصور والمقدّر لاشكالنا وهو نفسه -- سبحانه -- له شكل وقدر وحجم؟؟ هذا مستحيل في حقه تعالى. (( أفمن يخلق كمن لا يخلق.أفلا تذكرون ))
روى أبو القاسم الأنصاري من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا فكرة في الرب " أي أن الله لا يدركه الوهم لأن الوهم يدرك الأشياء التي لها وجود في هذه الدنيا كالإنسان والشجر والغمام والمطر وما أشبه ذلك .فيفهم من هذا أن الله لا يجوز تصوره بكيفية وشكل ومقدار ومساحة ولون وكل ما هو من صفات الخلق . و يفهم من قوله تعالى : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى}[النجم:42]أنه لا تدركه تصورات العباد وأوهامهم
فكــــــــرة
فهم يعتقدون أن الله يجلس ويتحرك وعند بعضهم الله يمكن ان يستقر على ظهر بعوضة فبالأحرى أن ياتي ماشيا على الأرض وله وجه وعينان حقيقيتان ويدان حقيقيتان ولسان وصوت وله حجم وشكل الخ الخ إلخ
وعندما ياتي الدجال اللعين سيكون متصفا بهذه الصفات الأنسانية . عندما سيرى المسلم الدجال بهذه الصورة والشكل سيلعنه ويتحاشاه منذ أول وهلة لأن المسلم متشبع بتنزيه الله عن صفات المخلوقين.
اما المجسم فسيقبل مبتهجا مهرولا إلى الدجال اللعين ظانا ان هذا المخلوق ربه.
وعندما سيقول المسلم لذلك المجسم المدعي للاسلام : ( ألا ترى ان هذا الشخص له صفات المخلوقين من حركة وتركُّب من أجزاء وأركان وأنه أعور و...و...فهذا دليل على كذبه في ادعاء الألوهية )
هنا سيرد المجسم المدعي للاسلام قائلا : ( ألا ترى يا هذا أن معبودنا مخالف للبشر .هو لا يشبهنا : فله يدان لا تشبه أيدينا ووجه لا يشبه وجوهنا وشكل لا يشبه شكلنا و...و...وأنه يأتي بالخوارق فهذ دليل على ألوهية هذا الإله الهابط من السماء)
أقول: هذا المجسم سيعتقد ان الدجال ربه لأن الدجال اللعين مخالف لنا رغم بشريته. والمجسمة يعتقدون أن لله حجما وشكلا وجوارح واركان وحركة لا تشبه التي عندنا. الله صوره وشكّل الدجال في صورة غير مألوفة عندنا ليضل من كتب عليه الضلالة. .
قال امام التنزيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال القادم ومؤكدا على عدم شبهه بنا: (( إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا .فاعقلوا الحديث وتبصروا فيه إن المسيح الدجال رجل قصير .أفحج .جعد . مطموس العين ليست بناتئة حجراء __ وفي رواية حجراء__ فإن ألبس عليكم فأعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ))وقال عليه السلام عن الدجال: (( الدجال عينه خضراء)) . وقال عليه السلام عن الدجال: الدجال: أعور، هجان، أزهر ( وفي رواية أقمر )؛ كأن رأسه أصلة))
اقول فكثير من صفات الدجال اللعين مخالفة لما نألف : فهو: رجل أفحج :أي أنه يمشي مشية معيبة فيه عرج بسبب تباعد بين ساقيه.
وهو جعد: أي أن شعره ليس أملس.
وهو:مطموس العين ليست بناتئة : أي لا هي ظاهرة .حجراء وفي رواية حجراء :أي ليست داخلة للداخل
وهو: هجان:أي أبيض. أزهر وفي رواية أقمر: أي أنه أبيض.
و:كان رأسه أصلة : أيمثل رأس الحية العظيمة.الأصلة : حية كبيرة.
وقال رسول الله ان اللعين: (( أجلى الجبهة )) اي واسع الجبهة. (( عريض النحر)) ,(( فيه جفأ )): أي فيه انحناء, (( جفال الشعر )) أي شعره كثيف. (( أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن )): المسلم المتعلم والأمي يقرأ العبارة أما الكافر فلا يقرأها ولو كان متعلما. والوهابية كثير منهم متعلمون لكنهم __ الآن __ لا يفهمون ما يقرأ من حق كان أعينهم مطموسة
فيا عباد الله من خلال وصف رسول الله للدجال ألا نقول أن الدجال اللعين لا يشبهنا؟؟ أنه لا يشبهنا بالفعل لكنه ليس بإله.
قال الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في شرح الإحياء: (من جعلَ اللهَ تعالى مُقدرًا بمقدارٍ كفر). اهـ
تعليق