سؤال في الصفات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر عمر خليل
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 209

    #61
    رجاء أجب على الأسئلة بطريقة مباشرة
    هل هناك فرق عندك ( دعنا الآن مما تكتبه وتنسبه إلى الغزالي ) بين اللفظتين " العلو " و" جهة العلو ".

    تعليق

    • عمر عمر خليل
      طالب علم
      • Apr 2007
      • 209

      #62
      طال الإنتظار وعلي خرج من المنتدى !!!
      نكمل غداً.

      تعليق

      • علي حامد الحامد
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2007
        • 500

        #63
        موضوعنا هو : أنكم فرقتم بين جهة العلو والعلو ، وقلتم : إن إطلاق جهة العلو تجسيم !! وها هو إمامكم الغزالي يقول رفع الأيدي إلى السماء فيه وصف لله بالجلال والكبرياء وتنبيه بجهة العلو على صفة المجد والعلاء فالله فوق كل شيء بالقهر والاستيلاء .

        فمتى أصبح الغزالي مجسماً عندك يا عمر ؟!! .

        تعليق

        • عمر عمر خليل
          طالب علم
          • Apr 2007
          • 209

          #64
          كفاك تهرباً من سؤال بسيط يعرف جوابه أصغر طالب علم عند أهل الحق .
          ما الفرق بين لفظ " العلو " و" جهة العلو " ؟
          هيا أجب.

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #65
            من الهارب في الحقيقة !

            أقول : لا فرق ، ثم يعيد السؤال ! ولكن نقول : التكرار يعلم ....

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #66
              يقصد علي أن كلمة (جهة) المضافة الى كلمة (العلو) زائدة لا معنى لها فلا فرق بين (العلو) و (جهة العلو) !!

              صحيح التكرار يعلم ... لكنه مع الأسف لم يعلمك .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #67
                لا فرق؟

                أترك الجواب للأخ عمر

                أم على قلوب أقفالها

                تعليق

                • عمر عمر خليل
                  طالب علم
                  • Apr 2007
                  • 209

                  #68
                  لن أرد عليك يا علي بمثل ما فاه به فوك ( أو كاد يفعل) ونحن نعرف كم هو حرج وضعك وقد قيل : علامة الهزيمة البدء بالشتيمة.

                  تقول : عندك لا فرق بين لفظ " العلو " ولفظ " جهة العلو " !!

                  عجبت لإجابتك هذه التي تدل على ضعف كبير عندك في اللغة،
                  ولكن أنا ما زلت مصراً على أن تكون أنت يا علي من سيخبرنا بالفرق الواضح .

                  أخبرنا : بما أنه لا فرق عندك بين اللفظتين فهل عندك قول الله تعالى :{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض } هو بنفس معنى :{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون جهة العلو في الأرض}؟؟

                  أنتظر إجابتك السريعة .

                  وتذكر عندما تجيب هذه المرة أن لا تجعل من نفسك أضحوكة للكل.

                  تعليق

                  • علي حامد الحامد
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2007
                    • 500

                    #69
                    بسم الله الرحمن الرحيم .

                    ليس كل علو في القرآن معناه الارتفاع ، فالعلو في الآية التي ذكرتها معناه التجبر والتكبر كما فسر السلف رحمهم الله . وأما الذي نحن بصدده فهو العلو الذي معناه الارتفاع كما فسر ابن عباس وغيره وهو صفة لله تعالى ، فعلو الله هنا معناه الارتفاع وهو قول أكثر المفسرين كما حكاه البغوي في تفسيره .

                    وأما الأشاعرة فيدعون أنهم أكثر الأمة وقد خالفوا مذهب السلف وأخذوا بتأويل المعتزلة ثم يقولون : نحن السواد الأعظم !! .

                    فأهل السنة حينما عبروا بلفظ جهة العلو أرادوا أن الله عالٍ حقيقة بذاته سبحانه ، فالعلو نثبته بأنواعه ولا نحصره في القهر والاستيلاء ! قال الإمام أبو القاسم الأصبهاني(ت 535هـ) في الحجة في بيان المحجة (2/117) : (وقد أجمع المسلمون أن الله هو العلي الأعلى ، ونطق بذلك القرآن في قوله : ( سبح اسم ربك الأعلى ) وزعموا : أن ذلك بمعنى علو الغلبة لا علو الذات . وعند المسلمين أن لله عز وجل علو الغلبة والعلو من سائر وجوه العلو ، لأن العلو صفة مدح ، فثبت أن لله تعالى علو الذات ، وعلو الصفات وعلو القهر والغلبة . وفي منعهم الإشارة إلى الله سبحانه من جهة الفوق خلاف منهم لسائر الملل لأن جماهير المسلمين وسائر الملل قد وقع منهم الإجماع على الإشارة إلى الله جل ثناؤه من جهة الفوق في الدعاء والسؤال . فاتفاقهم بأجمعهم على ذلك حجة . ولم يستجز أحد الإشارة إليه من جهة الأسفل ، ولا من سائر الجهات سوى جهة الفوق . وقال الله تعال : ( يخافون ربهم من فوقهم ) ) .

                    وهذه الفوقية فطرية فطر عليها الإنسان ، ومهما حاول الأشاعرة في دفعها وإنكارها إلا أن الفطرة الإنسانية تأبى إلا أن تعترف بها ، ولا ينفع الأشاعرة إنكارها . ومن أعظم الدلائل على اضطراب الأشاعرة في مسألة العلو حيرة إمامهم الجويني ، فقد نقل الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (18/474) : (قال محمد بن طاهر : حضر المحدث أبو جعفر الهمداني في مجلس وعظ أبي المعالي ، فقال : كان الله ولا عرش وهو الآن على ما كان عليه . فقال أبو جعفر أخبِرْنا يا أستاذ عن هذه الضرورة التي نجدها : ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة تطلب العلو ولا يلتفت يمنة ولا يسرة ، فكيف ندفع هذه الضرورة عن أنفسنا ؟ أو قال : فهل عندك دواء لدفع هذه الضرورة التي نجدها ؟ فقال : يا حبيبي ما ثَم إلا الحيرة ولطم على رأسه ، ونزل وبقي وقت عجيب ، وقال : فيما بعد حيرني الهمداني) .

                    ومن ثم عرف الجويني خطورة علم الكلام الذي كان يخوض فيه فرجع عنه وتاب وترك علم الكلام !! .

                    فهلاَّ اقتدى الأشاعرة بإمامهم ، ويعلنوا توبتهم كما فعل إمامهم ! .

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #70
                      الجويني احتار من هذا السؤال؟ أيضًا اضحكوا يا مسلمون

                      تعليق

                      • عمر عمر خليل
                        طالب علم
                        • Apr 2007
                        • 209

                        #71
                        على رِسلك يا علي ، حبة حبة .
                        ولا تتعب نفسك في تشتيت الموضوع .

                        سؤال : أتريد أن تخبرنا من خلال ما كتبته في مشاركتك الأخيرة أنك تقر بالفرق بين لفظ " العلو " و لفظ " جهة العلو " وذلك أن لفظ " العلو " قد يطلق ويراد منه التجبر والتكبر والقهر وقد يطلق ويراد منه الإرتفاع الحقيقي ، وأما لفظ " جهة العلو " فهي للإرتفاع الحقيقي فقط ؟؟

                        أجبني.

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #72
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          هل جهة العلو يراد بها الارتفاع الحقيقي ؟!

                          الغزالي يعتبر جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء . وأما أهل السنة فيعتبرون العلو وجهة العلو معناهما واحد وهو أن الله بذاته فوق العرش . يقول الإمام ابن أبي زيد القيرواني في رسالته ص (5) : (وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد) .

                          فهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، التي لا يشك فيها من له أدنى اطلاع في أقاويل السلف وعباراتهم في تقرير علو الله تعالى .

                          وإن من أعظم الدلائل على أن علو الذات ثابت عند السلف قطعاً : إنكارهم لتأويل الاستواء بالاستيلاء مع إقرارهم بأن الله على العرش بذاته .

                          فانظر مثلاً إلى تقرير الإمام محمد بن عثمان بن شيبة (ت 297هـ) وهو من السلف يقول في رسالة العرش ص (51) : (ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بذاته ، ثم خلق الأرض والسماوات فصار من الأرض إلى السماء ومن السماء إلى العرش فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصاً من خلقه بائناً منهم ، علمه في خلقه لا يخرجون من علمه) .

                          فلم ينكر أحد من السلف هذا التقرير من هذا الإمام الجليل ، مع أنهم منكرون أشد الإنكار للمعتزلة الذين أولوا الاستواء بالاستيلاء . إذاً نخرج من هذا كله أن السلف يثبتون صفة العلو على الحقيقة ، ويستنكرون التأويل بشدة لأنه تطرف وتحكم على الله ، قال الإمام ابن قدامة رحمه الله في تحريم النظر في كتب الكلام (53) : (فإذا قال معنى استوى : استولى فقد وصف الله تعالى بالاستيلاء والله تعالى لم يصف بذلك نفسه ونفى صفة الاستواء مع ذكر الله تبارك وتعالى لها في القرآن في سبعة مواضع . أفما كان الله سبحانه وتعالى قادراً على أن يقول استولى حتى جاء المتكلف المتأول فتطرف وتحكم على الله سبحانه وعلى رسوله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً) .

                          فماذا يقول أخونا عمر خليل ؟ هل السلف مجسمة ؟!! .

                          تعليق

                          • عمر عمر خليل
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 209

                            #73
                            قليلاً من الصبر يا علي ،

                            أنا سألتك :

                            المشاركة الأصلية بواسطة عمر عمر خليل
                            أخبرنا : بما أنه لا فرق عندك بين اللفظتين فهل عندك قول الله تعالى :{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض } هو بنفس معنى :{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون جهة العلو في الأرض}؟؟

                            أنتظر إجابتك السريعة .

                            وتذكر عندما تجيب هذه المرة أن لا تجعل من نفسك أضحوكة للكل.

                            فأجبت أنت :
                            ليس كل علو في القرآن معناه الارتفاع ، فالعلو في الآية التي ذكرتها معناه التجبر والتكبر كما فسر السلف رحمهم الله . وأما الذي نحن بصدده فهو العلو الذي معناه الارتفاع كما فسر ابن عباس وغيره وهو صفة لله تعالى ، فعلو الله هنا معناه الارتفاع وهو قول أكثر المفسرين كما حكاه البغوي في تفسيره .

                            ..........

                            فأهل السنة حينما عبروا بلفظ جهة العلو أرادوا أن الله عالٍ حقيقة بذاته سبحانه
                            فذكرت أن العلو قسمان :

                            1- علو معنوي وهو قولك { معناه التجبر والتكبر}
                            2- علو حقيقي وهو قولك { العلو الذي معناه الإرتفاع }

                            فجعلت الحقيقي مرادفاً للإرتفاع ، ولا بد أن يكون مرادك الإرتفاع الحقيقي لا المعنوي ،

                            ثم جعلت بعد ذلك لفظ " جهة العلو " هو مرادف للعلو الحقيقي فيكون بذلك مرادفاً للإرتفاع الحقيقي .

                            فتبين لي أنك تفرق بين لفظ "العلو " ولفظ " جهة العلو ".

                            هذا مفهوم من مشاركتك .

                            ولا أظنك أردت مفهوماً آخر !!

                            تعليق

                            • محمد عبد الله طه
                              مخالف
                              • Sep 2007
                              • 408

                              #74
                              لا يقرأ، كأنه ماكينة

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #75
                                بسم الله الرحمن الرحيم .

                                أما قولك : فذكرت أن العلو قسمان :

                                1- علو معنوي وهو قولك { معناه التجبر والتكبر}
                                2- علو حقيقي وهو قولك { العلو الذي معناه الإرتفاع }


                                فأقول : أنا لم أقل بهذا التقسيم ، بل التقسيم هذا من اختراعك أنت ! .

                                فالعلو عند أهل السنة : علو ذات وعلو صفات ، ومن الصفات : القهر . فحصر العلو في الحصر من مسالك المعتزلة الذين ينفون الصفات .

                                وأما إثبات "جهة العلو" من حيث اللفظ فأمر متفق عليه بين الأشاعرة وأهل السنة ، إلا أن الفرق بينهم في المعنى . فالأشاعرة قالوا : العلو علو القهر والاستيلاء فقط . وأما أهل السنة قالوا : علو الذات وعلو صفات .

                                والدليل على أن الأشاعرة لم ينكروا جهة العلو من حيث اللفظ : أنهم فسروا السماء بجهة العلو ، فعلى هذا قول الجارية "الله في السماء" يصح أن يفسر بـ : الله في جهة العلو . لأن السماء وجهة العلو معناهما واحد عند الأشاعرة .

                                إلا أن أهل السنة يثبتون هذه اللفظة ويحملونها على حقيقتها وهي أن الله على العرش حقيقة من غير مجاز . يقول الحافظ الكبير الإمام عبد الغني المقدسي رحمه الله في الاقتصاد في الاعتقاد : (ومنكر أن يكون الله في جهة العلو بعد هذه الآيات والأحاديث مخالف لكتاب الله منكر لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

                                تعليق

                                يعمل...