سؤال في الصفات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله طه
    مخالف
    • Sep 2007
    • 408

    #76
    أعوذ بالله

    صدقَ رسول الله حين قال: وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا

    هذا عليّ كذاب كبير، يقول بأن الأشاعرة اتفقوا على إطلاق لفظ الجهة على الله

    أعوذ بالله من جرأته المذمومة هذا بهتان وأي بهتان

    فهو يظن -وظنه ليس في محله كما بيّن الأخ عمر خليل- أن الغزالي قبل إطلاق لفظ الجهة على الله بغير معنى التحيُّر، ثم ينسب هذا القول إلى جميع الأشاعرة كما كان شيخه ابن تيمية يبتدع القول ثم ينسبه للإجماع أو لاتفاق أهل الحديث!

    تعليق

    • علي حامد الحامد
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Sep 2007
      • 500

      #77
      وهل الأشاعرة أنكروا جهة العلو يمعنى القهر والاستيلاء ؟! .

      ائتنا بعبارات أئمتك الأشاعرة ، ولا نريد أبداً اجتهاد الشيخ محمد طه ! .

      تعليق

      • محمد عبد الله طه
        مخالف
        • Sep 2007
        • 408

        #78
        الجهة تفيد التحيُّز، العلو يأتي بمعنيان والجهة لا تأتي هكذا

        هذا كقولنا: اليد تأتي بمعنى القوة، فإذا قال أحدهم: حملت شيئا ثقيلا بجارحة اليد كان مراده العضوَ لا القوة

        اليد لها معان كثيرة، فإن قال هو عضو اليد عيَّنَ، كذلك العلو: له إطلاقان: إطلاق معنوي وإطلاق حسي

        فمن عيَّنَ وقال: جهة العلو عرفنا أن مراده الإطلاقُ الحسي وهذا الكلام موافق لللغة بعكس ما تهذي به أنت

        أما عبارات الأئمة الأشاعرة، فيكفي الآن قول الغزالي الذي نقله عمر خليل وهو كالتالي:

        "ولأن المعقول من كونه مختصا بجهة أنه مختص بحيز اختصاص الجواهر أو مختص بالجواهر اختصاص العرض وقد ظهر استحالة كونه جوهرا أو عرضا فاستحال كونه مختصا بالجهة وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم" انتهى

        أي أن مَن أطلق لفظ الجهة ولم يرد التحيَّز أخطأ في إطلاقه الاسم فإن هذا هو المعنى الحقيقي للجهة
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه; الساعة 12-12-2007, 23:57.

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #79
          بسم الله الرحمن الرحيم .

          الغزالي يريد الجهة ، لا يريد جهة العلو .

          أنت قلت : الجهة لها معنيان : معنى صحيح ومعنى باطل !

          ولكن يا ذكي الجهة إذا قيدت بالعلو لا يكون معناها التحيز بل معناها القهر والاستيلاء على حد قول الغزالي ، ومعناها علو الذات وعلو الصفات على حد قول أهل السنة .

          أما لفظ الجهة في حال إطلاقها فقد يفهم منها الاحتواء والتحيز والله منزه من ذلك كله كما قال الإمام الطحاوي رحمه الله : (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) .

          وهذه العبارة يستشهد بها أهل البدع في نفي علو الله تعالى ، ومراد الطحاوي جلي جداً وهو أن الله غير متحيز في جهة كالمخلوق ، ولا يجوز لنا أن نقول : أن جهة معينة تحويه سبحانه . ولكن مع ذلك لا ينفي الطحاوي علو الله تعالى وأنه فوق كل شيء ، لذا يقول الشارح الحنفي : (وقول الشيخ رحمه الله : (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) هو حق باعتبار أنه لا يحيط به شيء من مخلوقاته بل هو محيط بكل شيء وفوقه ، وهذا المعنى هو الذي أراده الشيخ رحمه الله لِما يأتي في كلامه أنه تعالى محيط بكل شيء وفوقه ، فإذا جُمع بين كلاميه وهو قوله : (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) وقوله : (محيط بكل شيء وفوقه) عُلم أن مراده أن الله تعالى لا يحويه شيء ، ولا يحيط به شيء كما يكون لغيره من المخلوقات وأنه تعالى هو المحيط بكل شيء العالي عن كل شيء) .

          تعليق

          • صهيب منير يوسف
            طالب علم
            • Apr 2007
            • 476

            #80
            يأتيك الرد الليلة فيما يتعلق بالجهة و العلو فقد وصل بك الجهل حدا لا يطاق

            لم أر بعد جواب سؤالي

            هل اليد و الوجه ..... إلخ :

            أ - أعيان

            ب- معاني

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #81
              قد أجبت على سؤالك يا محمد ولكنك تتجاهل .

              فصفة اليد أو الوجه وغيرها من الصفات إذا أضيفت إلى الله فهذه إضافة صفات لا إضافة أعيان . ولمزيد من الإيضاح أنقل للقراء كلاماً متيناً للإمام ابن القيم في كتاب الروح ص (154) : (فينبغي أن يعلم أن المضاف إلى الله سبحانه نوعان : صفات لا تقوم بأنفسها كالعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر فهذه إضافة صفة إلى الموصوف بها فعلمه وكلامه وإرادته وقدرته وحياته وصفات له غير مخلوقة وكذلك وجهه ويده سبحانه .
              والثاني إضافة أعيان منفصلة عنه كالبيت والناقة والعبد والرسول والروح فهذه إضافة مخلوق إلى خالقه ومصنوع إلى صانعه لكنها إضافة تقتضي تخصيصاً وتشريفاً يتميز به المضاف عن غيره كبيت الله ، وإن كانت البيوت كلها ملكاً له ، وكذلك ناقة الله ، والنوق كلها ملكه وخلقه لكن هذه إضافة إلى إلهيته تقتضي محبته لها وتكريمه وتشريفه بخلاف الإضافة العامة إلى ربوبيته حيث تقتضي خلقه وإيجاده ، فالإضافة العامة تقتضي الإيجاد والخاصة تقتضي الاختيار والله يخلق ما يشاء ويختار مما خلقه كما قال تعالى : (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وإضافة الروح إليه من هذه الإضافة الخاصة لا من العامة ولا من باب إضافة الصفات فتأمل هذا الموضع فإنه يخلصك من ضلالات كثيرة وقع فيها من شاء الله من الناس) .

              فتبين لنا أن الإضافات إلى الله تعالى على قسمين :

              1- إضافة الصفات إلى الموصوف بها مثل : (يد الله) ، (وجه ربك) .
              2- إضافة الأعيان إلى خالقها من باب التشريف والتكريم مثل : (ناقة الله) ، (رسول الله) .

              فأعتقد أن الجواب واضح يا محمد ، وأرجو ألا تعيد نفس السؤال وتزعم أنني ما أجبت عليه !! .

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #82
                أخ علي الحامد،
                أنا أقدر تماما ما أنت فيه....
                ولكن....
                أنت لم تجبه بعد على السؤال:
                فهو قد سألك
                إضافة اليد إلى الله أنت تقول إنها إضافة صفة إليه جل شأنه، فهل هذه اليد المضافة إلى الله تعالى
                1- معنى ؛ كما أن العلم والقدرة والحياة معانٍ ..
                2- أعيان أي هي من جنس حقيقة الذات، فأنت تقول إن ذات الله تعالى عين، فهل اليد المضافة إلى الله تعالى عينٌ أيضا أم هي معنى.

                وجوابك كان كما يلي:
                فصفة اليد أو الوجه وغيرها من الصفات إذا أضيفت إلى الله فهذه إضافة صفات لا إضافة أعيان .
                فجوابك كان: اليد صفة؟؟!!
                وهو ليس بجواب عما سألك عنه، فهو سألك هل هذه الصفة عين أو معنى؟؟
                إذن أنت لم تجبه....
                ومن حقه أن يعيد سؤاله حتى تجيب...
                وكلام ابن القيم لا يفيدك هنا ، لأنه يتحدث عن إضافة الأعيان المنفصلة عن الله تعالى بحسب تعبيره، كالناقة والكعبة، فهذه ليست إضافة صفة.

                فأرجو أن تجيب ، فأنت لم تجب حتى الأن.
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • علي حامد الحامد
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Sep 2007
                  • 500

                  #83
                  بسم الله الرحمن الرحيم .

                  بارك الله فيك يا شيخ سعيد .

                  الأخ محمد أورد كلمة المعاني والحق أن يقول : الصفات ، ولا نقول عنها إنها معاني أو ذوات بل نقول كما قال السلف : هي صفات لله . قال شيخ الإسلام : (وقال النبي : (الريح من روح الله) أي من الروح التى خلقها الله ، فإضافة الروح إلى الله إضافة ملك لا إضافة وصف إذ كل ما يضاف إلى الله إن كان عينا قائمة بنفسها فهو ملك له وإن كان صفة قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به فهو صفة لله . فالاول كقوله : ( ناقة الله وسقياها ) وقوله : ( فأرسلنا إليها روحنا ) وهو جبريل ( فتمثل لها بشراً سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً) وقال (ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا) وقال عن آدم (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) والثاني كقولنا : علم الله وكلام الله وقدرة الله ...) .

                  فعلم أن صفات الله تبارك وتعالى لا نقول عنها إنها معاني أو ذوات بل نقول كما قال السلف : صفات الله تعالى ، فانظر مثلاً إلى قول الإمام الترمذي رحمه الله (ت 279هـ) في جامعه في شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ) قال : (وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك) .

                  فالسؤال الصحيح يا محمد هو : هل الوجه واليد صفات لله أو أنها أعيان مخلوقة ؟! .

                  فأقول لك : هي صفات لله تعالى نمرها كما جاءت أي نجريها على حقيقتها وظاهرها مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوق ولا نخوض في تفسير ولا تأويل ولا تكييف . قال الإمام محي السنة البغوي رحمه الله في شرح السنة ص (170) : (فهذه ونظائرها صفات لله تعالى ورد بها السمع يجب الإيمان بها ، وإمرارها على ظاهرها معرضا فيها عن التأويل ، مجتنبا عن التشبيه ، معتقدا أن الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من صفاته صفات الخلق ، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق ، قال الله سبحانه وتعالى : (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) .

                  تعليق

                  • naser Ameen naser
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 449

                    #84
                    رجع يقول

                    على حقيقتها وظاهرها

                    يا رجل بحق صفات الله
                    تعبنا من سؤالنا لك


                    حقيقتها
                    تكلمنا لغويا فما اجبت
                    تكلمنا عقليا فما اجبت
                    تكلمنا عاميا فما اجبت

                    من الاخر اليد الحقيقة جارحة(حقيقتها) ؟؟
                    اليد عين ؟؟
                    اليد صفة فلا تكون على حقيقتها ؟؟


                    يا رجل حرام عليك
                    كيف على حقيقتها؟؟؟؟؟وبدون تشبيه وبدون تاويل
                    صدقني ما بتركب


                    كيف سيارة على الحقيقة بس مش سيارة

                    طب بلاش
                    يد على الحقيقة بس ليست كايدينا
                    اهو اختلاف بالشكل بالطول بالكيفية
                    كله لا ينفي التجسيم
                    افوض امري اليك

                    لا ملجا منك الا اليك

                    لا حاجة لي الى سواك

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #85
                      كأن أحدًا قال: "مسكتها بيدي الحقيقية" أراد قوته

                      مخالفة لللغة وإطلاقاتها

                      تعليق

                      • سعيد فودة
                        المشرف العام
                        • Jul 2003
                        • 2444

                        #86
                        أخ علي الحامد
                        أنت لم تجب بعد عن السؤال
                        وأما قولك:"
                        فعلم أن صفات الله تبارك وتعالى لا نقول عنها إنها معاني أو ذوات بل نقول كما قال السلف : صفات الله تعالى
                        ففيه حصر لا يستفاد من النص الذي جعلت قولك مستنبطا منه ولذلك بدأت قولك بـ"فعلم...الخ"، بل غاية ما يستفاد منه إطلاق لفظ الصفة، ولا يفيد المنع من إطلاق أن الصفة هي عين أو معنى، بل يحتاج هذا إلى دليل آخر....

                        واعلم أن قولك "لا يقال عن صفات الله إنها معان أو ذوات" لا يستلزم أنك تنفي كون الصفة في نفسها وحقيقتها معنى أو ذاتا، بل غاية ما يستلزمه مجرد نفي الإطلاق، فالمسألة لغوية عندك ولفظية؟؟ وهكذا هي عند العديد من أتباع مذهبكم! فيا للعجب!

                        وأما السؤال الذي اقترحته:
                        فالسؤال الصحيح يا محمد هو : هل الوجه واليد صفات لله أو أنها أعيان مخلوقة ؟!
                        فهو ليس مقترحا جيدا...
                        فهم لم يمنعوك من إطلاق أن اليد صفة -ولو تنزلا- ولكنهم سألوك هل اليد من جنس العلم أي هل هي صفة معنى، أم هي من جنس الذات أي هي صفة عين؟
                        ولم ينسب أحد إليك أنك تقول إن يد الله التي تثبتها له مخلوقة له، حتى تقول "هل الوجه واليد صفات لله أو أنها أعيان مخلوقة؟"، فهذا من كيسك.

                        وأخيرا أرجو أن تعرف أن العديد من علمائكم أجاز إطلاق أن بعض صفات الله تعالى هي معان وبعضها أفعال وبعضها ليست كذلك بل هي صفات ذاتية.
                        اقرأ إن شئت ما قاله ابن عثيمينردا على سؤال وُجِّه إليه:"سئل فضيلة الشيخ: عن قول من يقول: إن الإنسان يتكون من عنصرين عنصر من التراب وهو الجسد، وعنصر من الله وهو الروح؟
                        فأجاب بقوله: هذا الكلام يحتمل معنيين:
                        أحدهما: أن الروح جزء من الله.
                        والثاني: أن الروح من الله خلقاً.
                        وأظهرهما أنه أراد أن الروح جزء من الله لأنه لو أراد أن الروح من الله خلقاً لم يكن بينها وبين الجسد فرق إذ الكل من الله تعالىخلقاً وإيجاداً.
                        والجواب على قوله: أن نقول : لا شك أن الله أضاف روح آدم إليه في قوله -تعالى-: { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } (1). وأضاف روح عيسى إليه فقال: { ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فننفخنا فيه من روحنا } (2).وأضاف بعض مخلوقات أخرى إليه كقوله: { وطهر بيتي للطائفين والقائمين } (3). وقوله: { وسخر لكم مافي السموات ومافي الأرض جميعاً منه } (4). وقوله عن رسوله صالح: { فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها } (5) ولكن المضاف إلى الله نوعان:
                        أحدهما: ما يكون منفصلاً بائناً عنه، قائماً بنفسه أو قائماً بغيره، فإضافته إلى الله تعالى إضافة خلق وتكوين، ولا يكون ذلك إلا فيما يقصد به تشريف المضاف أو بيان عظمة الله تعالى، لعظم المضاف، فهذا النوع لا يمكن أن يكون من ذات الله، ولا من صفاته، أما كونه لا يمكن أن يكون من ذات الله تعالى، فلأن ذات الله تعالى واحدة لا يمكن أن تتجزأ أو تتفرق، وأما كونه لا يمكن أن يكون من صفات الله فلأن الصفة معنى في الموصوف لا يمكن أن تنفصل عنه، كالحياة، والعلم، والقدرة، والقوة، والسمع، والبصر وغيرها. فإن هذه الصفات صفات لا تباين موصوفها، ومن هذا النوع إضافة الله تعالىروح آدم وعيسى إليه، وإضافة البيت وما في السموات والأرض إليه، وإضافة الناقة إليه، فروح آدم، وعيسى قائمة بهما، وليست من ذات الله تعالى، ولا من صفاته قطعاً، والبيت ومافي السموات والأرض، والناقة أعيان قائمة بنفسها، وليست من ذات الله ولا من صفاته، وإذا كان لا يمكن لأحد أن يقول: إن بيت الله، وناقة الله من ذاته ولا من صفاته فكذلك الروح التي أضافها إليه ليست من ذاته ولا من صفاته، ولا فرق بينهما إذ الكل بائن منفصل عن الله - عز وجل - وكما أن البيت والناقة من الأجسام فكذلك الروح جسم تحل بدن الحي بإذاً الله، يتوفاها الله حين موتها، ويمسك التي قضى عليها الموت، ويتبعها بصر الميت حين تقبض، لكنها جسم من جنس آخر.
                        النوع الثاني: من المضاف إلى الله: ما لا يكون منفصلاً عن الله بل هو من صفاته الذاتية أو الفعلية، كوجهه، ويده، وسمعه، وبصره، واستوائه على عرشه، ونزوله إلى السماء الدنيا، ونحو ذلك، فإضافته إلى الله تعالى من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، وليس من باب إضافة المخلوق والمملوك إلى مالكه وخالقه.
                        وقول المتكلم:"إن الروح من الله" يحتمل معنى آخر غير ماقلنا: إنه الأظهر، وهو أن البدن مادته معلومة، وهي التراب، أما الروح فمادتها غير معلومة، وهذا المعنى صحيح. كما قال الله تعالى: { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً } (1). وهذه والله أعلم من الحكمة في إضافتها إليه أنها أمر لا يمكن أن يصل إليه علم البشر بل هي مما استأثر الله بعلمه كسائر العلوم العظيمة الكثيرة التي لم نؤت منها إلا القليل، ولا نحيط بشيء من هذا القليل إلا ب تبارك وتعالى .
                        فنسأل الله تعالى، أن يفتح علينا من رحمته وعلمه مابه صلاحنا، وفلاحنا في الدنيا والآخرة."اهـ
                        هذه هي فتواه، وقد لونت لك بعض المواضع لكي تتمعن فيها قبل أن تطلق أحكامك هكذا... وأنت تراه قد أطلق على بعض الصفات إنها معان، كالعلم، وبعضها أنها صفات ذاتية، وبعضها أنها صفات فعلية. ومعنى الذاتية أنها من جنس الذات أي أعيان، ومعنى فعلية أنها طارئة قائمة بالله تعالى بفعله وإرادته على حسب طريقة ابن عثيمين في شرح الواسطية، أو حادثة بالله تعالى بإرادته وقدرته على حسب تعبير ابن تيمية.
                        وهذا كله خلافا لما تقوله...
                        أنا أعلم أنك لن ترجع عما تقول، ولن يدفعك هذا التناقض مع بعض المشايخ الذين تعترف بهم وتصفهم بالعلامة الأصولي ، وما جئنا به إلا على سبيل المثال، وأنا أعلم أنه ما يزال عليك ان تقرأ كثيرا قبل أن تفقه ما يقول أئمة الوهابية ، فضلا عن أن تفهم ما قاله علماء أهل السنة الأشاعرة.
                        ولذلك فأرجو أن تعيد دراستك وتتمعن فيما تقرأ ويقال لك أو تقوله لغيرك فإن هذا الأمر دين....
                        ولكن ما علينا إلا البيان، والله هو الهادي إلى سواء السبيل.
                        وأنا سأرى ما تفعله، وما تقوم به من بعد، ولست أهدف مما قلته هنا الدخول في النقاش!
                        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #87
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          أما قولكم أيها الشيخ الفاضل : (واعلم أن قولك "لا يقال عن صفات الله إنها معان أو ذوات" لا يستلزم أنك تنفي كون الصفة في نفسها وحقيقتها معنى أو ذاتا، بل غاية ما يستلزمه مجرد نفي الإطلاق، فالمسألة لغوية عندك ولفظية؟؟) .

                          فأقول : هذا خطأ ظاهر ، لأنني نفيت اللفظ مع ما يلزم من إطلاقه من معان فاسدة . فإذا نفيت أن يكون الوجه عيناً أقصد بها نفي ما قد يفهم منه أن يكون الوجه جسماً أو ذاتاً مستقلاً . أما إذا عبرت بتعبير السلف - إذ هو الأسلم والأحكم - فلا يترتب عليه تلك اللوازم الباطلة .

                          وأما قولكم : (ومعنى الذاتية أنها من جنس الذات أي أعيان، ومعنى فعلية أنها طارئة قائمة بالله تعالى بفعله وإرادته على حسب طريقة ابن عثيمين في شرح الواسطية، أو حادثة بالله تعالى بإرادته وقدرته على حسب تعبير ابن تيمية) .

                          فأقول : يؤسفني أن أقول لكم أيها الشيخ الفاضل إنكم وقعتم في تناقض كبير !

                          لأن أهل السنة حينما قالوا : الصفات على قسمين : صفات ذات وصفات فعل ، ليس معنى قولهم "صفات ذات" أن هذه الصفات أعيان أو ذوات بل معناها : أنها صفات لا تنفك عن ذات الله بل هي لازمة لها أزلاً وأبداً كالحياة والعلم ومنها اليد والوجه والعين .

                          ثم إنني أستغرب من الشيخ جداً كيف يكتفي بنسبة هذا التقسيم إلى الشيخ ابن عثيمين وقد نسي أن إمامه البيهقي الأشعري تلميذ ابن فورك قد قرر في كتاب "الأسماء والصفات" أن صفات الله على قسمين ، قال رحمه الله في ص (110) : (صفات الله قسمان : أحدهما : صفات ذاته ، وهو ما استحقه فيما لم يزل ولا يزال . والآخر : صفات فعله ، وهي ما استحقه فيما لا يزال دون الأزل) .

                          فهل البيهقي أيها الشيخ الفاضل جعل الصفات أعيان وذوات لأنه قسم هذا التقسيم ؟!! .

                          فعلم من هذا أن أهل السنة حينما قالوا : صفات ذات يقصدون بها أنها صفات لا تنفك عن الذات مع كونها زائدة على الذات ، وقد ردوا بذلك على المعتزلة الذين يقولون : إن الصفة هي عين الذات . أما أهل السنة فقولهم : إن الصفات زائدة على الذات مع كونها قائمة به . فليس هذا أيها الشيخ قول ابن عثيمين وحده بل هو قول أهل السنة كما ذكر البيهقي !! .

                          تعليق

                          • صهيب منير يوسف
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 476

                            #88
                            أقول : لا ، هذا ليس على إطلاقه . فالسلفيون ينظرون في تلك الإضافات ، وليست كل إضافة عندهم صفة كما زعم الأخ ماهر . بل لهم قاعدة في ذلك ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم : (الريح من رَوح الله) يقول كما في مجموع الفتاوى (9/290) : (أي من الروح التي خلقها الله ، فإضافة الروح إلى الله إضافة ملك لا إضافة وصف ؛ إذ كل ما يضاف إلى الله إن كان عيناً قائمة بنفسها فهو مُلك له ، وإن كان صفةً قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به فهو صفة لله) ثم مثل رحمه الله للقسم الأول بـ : (ناقة الله وسقياها) ، وللقسم الثاني بـ : (علم الله وقدرة الله) .
                            أنت يا علي هنا تفرق تبع للشيخ ابن تيمية بين نوعين من الإضافات النوع الأول هي الأعيان القائمة بذاتها مثل ناقة الله و تقول بأنها إضافة ملك و النوع الثاني هي الصفات القائمة بغيرها و التي ليس لها محل تقوم به كالعلم و القدرة فهل اليد و غيرها من قبيل الأعيان القائمة بذاتها أم من قبيل الصفات التي لا تقوم بغيرها أي بمصطلح آخر مستخدم عند ابن تيمية هل هي من قبيل الأعيان أم من قبيل المعاني كالعلم ؟

                            هذه أول مشاركة كانت لك يا علي و قد سألتك سؤالا واضحا صريحا لم نتلق إجابته بعد و لا تظن أنا نسألك للتعلم بل نحن عالمون بمذهب ابن تيمية أكثر منك و لكنها ضرورات المناظرة !!!

                            يتبع جهة العلو لاحقا

                            تعليق

                            • صهيب منير يوسف
                              طالب علم
                              • Apr 2007
                              • 476

                              #89
                              تأمل يا علي في هذا الكلام

                              لا شك في أن التشبيه ضار على الإسلام و على نفس الإنسان و سلوكه و قد كان أحد أسباب كفر الغرب بدينه و تركه إياه مصادمة النصرانية للعقل و من أحد أسباب لا معقوليتها كون الله فيها على صورة إنسان و المشبهة من أهل الإسلام قد نسبوا لله ما لا يليق من الصفات و سموها بالصفات الخبرية و هم في الحقيقة يستدلون عليها بالعقل لا بالخبر فقط و تنقسم بحسب الاستقراء لأقوالهم إلى ثلاثة :

                              1 - الصفات العينية أو صفات الأعيان: و هي عبارة عن آلات و أدوات و أبعاض في الشاهد و هي كذلك في الغائب كاليد و العين و القدم و الساق و غيرها و القاعدة عندهم أن كل صفة معنى و كل فعل نثبته لله فنثبت له الأداة التي تقوم بها هذه الصفة وهذا الفعل فالله يرى و يبصر و هو سميع و بصير فنثبت له العين و الله يقدر و يعمل و يخلق فنثبت له اليد هذا ما صرحوا به و عليه فيمكن القياس بأنهم لما أثبتوا لله السمع لزمهم إثبات الأذن و لما أثبتوا له الحركة أثبتوا له القدم و الساق و لو أثبتوا له الطيران لأثبتوا له الأجنحة و لما نفوا عنه الجوع نفوا عنه المعدة و البطن .... إلخ مما تقشعر منه قلوب المؤمنين و جلودهم

                              2 - صفات نفسانية طارئة : و هي المشاعر و الأحوال التي تعتري النفس الإنسانية وتقوم بالقلب كالحب و الرضا و السخط و الكره و المقت و الغضب و الفرح ... إلخ

                              3 - الصفات الفعلية الاختيارية : و هذه الصفات من لوازم الحياة و هي الحركة في الأين و هي جنس تحتها جزئيات تصدق عليها كالاستواء و العلو و النزول و المجيء و الإتيان و هذه الأفعال عندهم تابعة للمشيئة و القدرة و قائمة بالذات الإلهية لأن الفعل قائم بذات الفاعل شاهدا و غائبا

                              و الله أعلم و أحكم و هو الهادي إلى سبيل الرشاد
                              على طريقة أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية وفضلاء الحنابلة

                              تعليق

                              • صهيب منير يوسف
                                طالب علم
                                • Apr 2007
                                • 476

                                #90
                                فصفة اليد أو الوجه وغيرها من الصفات إذا أضيفت إلى الله فهذه إضافة صفات لا إضافة أعيان
                                مخالف لكلام ابن تيمية فالصفات عنده على نوعين صفات معاني و صفات أعيان و الإشكال بين أهل السنة و بينه في القسم الثاني الذي يسميه بصفات الأعيان

                                نقلت كلاما عن ابن القيم و هو لا يفيد هنا شيئا و لا يوضح الغامض الذي هو محل النزاع فأنتم كيف فرقتم بين هذه الإضافات الواردة في الكتاب و السنة فما هو الفرق بين إضافة الروح و إضافة اليد ؟ و لماذا فرق ابن القيم بين العلم و ما هو من جنسها كالقدرة .. إلخ و اليد و ما هو من جنسها كالوجه... إلخ

                                فأقول لك : هي صفات لله تعالى نمرها كما جاءت أي نجريها على حقيقتها وظاهرها
                                ما هي حقيقتها و ظاهرها ( اليد و الوجه .. إلخ ) ؟؟؟؟؟؟

                                فالسؤال الصحيح يا محمد هو : هل الوجه واليد صفات لله أو أنها أعيان مخلوقة ؟!
                                قد أورد عليك الشيخ الإيراد الذي لا مرد له فنحن لا ننازع هنا لا في المخلوقية ولا في الخالقية بل نسأل هذه الصفة التي تسميها اليد هل هي من جنس العلم و القدرة .. إلخ أي هل هي من المعاني أم أنها من الأعيان كما نعرفها في الشاهد ؟

                                فأقول : هذا خطأ ظاهر ، لأنني نفيت اللفظ مع ما يلزم من إطلاقه من معان فاسدة . فإذا نفيت أن يكون الوجه عيناً أقصد بها نفي ما قد يفهم منه أن يكون الوجه جسماً أو ذاتاً مستقلاً . أما إذا عبرت بتعبير السلف - إذ هو الأسلم والأحكم - فلا يترتب عليه تلك اللوازم الباطلة
                                بل الخطأ عندك فنحن أيضا لا نسألك هل اليد و الوجه .. إلخ منفصلة مستقلة بائنة عن ذاته سبحانه بل السؤال أنها من المعاني أم من الأعيان حتى و لو لم تكن منفصلة بل متصلة و لا يجوز انفكاكها عن ذات الأقدس الأعلى جل و عز كما تدعون تعالى الله عما تقولون

                                ثم اترك خلطك بين قول أهل السنة و منهم البيهقي و قول أصحابك فالفرق في المعاني بل و في كثير من المصطلحات فرق شاسع لا يردم و إلا فإن كنت ترى الوفاق فعلام يرد ابن تيمية بالمجلدات على أقوال أهل السنة ؟؟؟؟؟

                                تعليق

                                يعمل...