أعوذ بالله
صدقَ رسول الله حين قال: وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
هذا عليّ كذاب كبير، يقول بأن الأشاعرة اتفقوا على إطلاق لفظ الجهة على الله
أعوذ بالله من جرأته المذمومة هذا بهتان وأي بهتان
فهو يظن -وظنه ليس في محله كما بيّن الأخ عمر خليل- أن الغزالي قبل إطلاق لفظ الجهة على الله بغير معنى التحيُّر، ثم ينسب هذا القول إلى جميع الأشاعرة كما كان شيخه ابن تيمية يبتدع القول ثم ينسبه للإجماع أو لاتفاق أهل الحديث!
صدقَ رسول الله حين قال: وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
هذا عليّ كذاب كبير، يقول بأن الأشاعرة اتفقوا على إطلاق لفظ الجهة على الله
أعوذ بالله من جرأته المذمومة هذا بهتان وأي بهتان
فهو يظن -وظنه ليس في محله كما بيّن الأخ عمر خليل- أن الغزالي قبل إطلاق لفظ الجهة على الله بغير معنى التحيُّر، ثم ينسب هذا القول إلى جميع الأشاعرة كما كان شيخه ابن تيمية يبتدع القول ثم ينسبه للإجماع أو لاتفاق أهل الحديث!
تبارك وتعالى .
تعليق