مناقشة في تقسيم التوحيد على ثلاث أقسام لدى السلفيين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حمزة علي
    طالب علم
    • Jan 2008
    • 20

    #31
    الإنصاف عزيز !
    قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
    " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

    تعليق

    • علي عمر فيصل
      طالب علم
      • May 2005
      • 245

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حمزة علي
      الإنصاف عزيز !
      لاشك أن الإنصاف والصدق والصراحة وطلب الحقيقة عزيز !ولو لم يكن كذلك لأجبت عن الأسئلة الموجهة إليكم .فإن الواجب الذي في ذمتك بما انك قد دخلت في نقاش تحامي به عن عقيدة الوهابية أن تصدق مع الله تعالى وتنصف من نفسك وتعدل فيما تقول كما أمر الله تعالى .
      ـــ
      ماجوابك يا أخي عن إنكار كفار قريش لمسألة البعث أليس كفر ببعض أفعال الله ؟وكذا الحشر والنشر وغيرها؟وماجوابك في اعتقادهم في الأنواء أليس كفر في التصرف والتدبير أم لا؟ما رأيك في اعتقادهم أن الالهة تصيب بالسوء أليس شرك في مسألة التدبير أم لا؟
      أليس ذلك كله داخل في توحيد الربوبية الذي يزعم الوهابية أن كفار قريش مقرون به؟!!
      سبحان الله العظيم

      تعليق

      • أحمد حمزة علي
        طالب علم
        • Jan 2008
        • 20

        #33
        من أمثلة إقرار المشركين بربوبية الله جل في علاه وعظم في عالي سماه - :
        - قول زهير بن أبي سلمى في معلقته المشهورة :
        فلا تكتمنَّ الله ما في نفوسكم ... ليخفى فمهما يكتم الله يعلم
        يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ... ليوم حساب أو يعجل فينقم
        قال ابن كثير وقد أورد هذين البيتين:
        " فقد اعترف هذا الشاعر الجاهلي بوجود الصانع وعلمه بالجزئيات وبالمعاد وبالجزاء وبكتابة الأعمال في الصحف ليوم القيامة " تفسير ابن كثير (4/238)

        - كان المشركون يقولون في تلبيتهم :" لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك "
        أليس هذا إقرارًا بالربوبية ؟


        - وقال الإمام الصنعاني: " ... المشركين الذين بعث الله الرسل إليهم مقرون :
        1- أنَّ الله خالقهم {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ }، وأنَّه هو الذي خلق السموات والأرض {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ}،
        2- وأنَّه الرزاق الذي يخرج الحيَّ من الميت، ويخرج الميت من الحيّ،
        3- وأنَّه الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض،
        4- وأنَّه الذي يملك السمع والأبصار والأفئدة {قُلْ مَن يَّرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَّمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَن يُّخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُّدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}، {قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} ..."

        - وقد أخبر عنهم أنَّهم {لَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ}، وأنَّهم إذا مسَّهم الضر ضلَّ من يدعون إلا إيَّاه، وقال: {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَل دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}، فأخبر أنَّهم مقرون بربوبيته وأنَّهم مخلصون له الدين إذا مسَّهم الضر، في دعائهم واستعانتهم ثم يعرضون عن عبادته في حال حصول أغراضهم

        - وكانوا [ أي: المشركون ] معترفين بأنَّ آلهتهم لم تشارك الله في خلق السماوات والأرض، ولا خلق شيء، بل كانوا يتخذونهم شفعاء ووسائط. كما قال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلآءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللهِ}

        - الاستدلال بالنصوص المثبتة لإنكار المشركين للبعث والمعاد على أنَّهم ينكرون وجود الخالق الرازق خلطٌ بيِّنٌ، وغلطٌ ظاهرٌ، إذ لا تلازم بين إنكار البعث وإنكار الربوبية

        - ولابد من تقرير وإيضاح أنَّ قول أهل العلم عن المشركين بأنَّهم يعترفون بتوحيد الربوبية ليس المراد به أنَّهم اعترفوا بهذا القسم من التوحيد على التمام والكمال، فهذا لا يقول به أحد من أهل العلم، وإنَّما مرادهم تقرير ما ثبت في القرآن عن المشركين من اعترافهم بالخالق الرازق المدبر لشئون الخلق، فهذا من صفات الربوبية وخصائصها وقد آمن واعترف به المشركون، ثم هذا أيضاً ليس حكماً عاماً مطرداً على جميع المشركين إذ منهم من وجد عنده حتى الشرك في الربوبية، ومنهم من آمن ببعض خصائص الربوبية دون بعض، ومنهم من كان يؤمن إضافة إلى إيمانه بوجود الله الخالق الرازق بالمعاد وبعث الأبدان والحساب، كما قال زهير:
        يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ... ليوم حساب أو يعجل فينقم
        وبعضهم يؤمن إضافة إلى إيمانه بوجود الله الخالق الرازق بالقدر كما قال عنترة:
        يا عبل أين من المنية مهرب ... إن كان ربي في السماء قضاها
        والمقصود أنَّ كثيراً من أهل الشرك والضلال قد يضيف وجود بعض الممكنات أو حدوث بعض الحوادث إلى غير الله، وكل من قال هذا لزمه حدوث الحادث بلا سبب، وهم مع شركهم وما يلزمهم من نوع تعطيل في الربوبية لا يثبتون مع الله شريكاً مساوياً له في أفعاله ولا في صفاته

        والعجب لا ينقضي !!
        قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
        " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #34
          أخ أحمد حمزة علي :

          اذا كنت متفقاً معي في أن التوحيدين متلازمان فهذا يعني أنه لايصح القول بأن المشركين كانوا موحدين في الربوبية مشركين في الألوهية بل هم اما أن يكونوا موحدين في الربوبية والألوهية معاً أو مشركين في الربوبية والألوهية معاً على القول بتلازمهما .
          فهل توافق على هذا أم لا ؟
          ان وافقت فقد أبطلت قول ابن تيمية والسلفية وان لم توافق فلم يصدق قولك بأنك متفق معي في أنهما متلازمان .
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #35
            انظر يا أخ أحمد حمزة الى تناقضك

            قلت سابقاً : (فإفراد الله بالعبادة ملازم لإفراده بالخلق والتدبير)
            ثم قولك : (وهم مع شركهم وما يلزمهم من نوع تعطيل في الربوبية لا يثبتون مع الله شريكاً مساوياً له في أفعاله ولا في صفاته)
            على مقتضى قولك الأول يجب أن يكون افرادهم العبادة لأصناهم ملازماً لافرادهم اياها بالخلق والتدبير .
            وعلى مقتضى قولك الثاني لم يثبتوا له شريكاً في أفعاله وصفاته ومنها الخلق والتدبير .
            فعبارتك الأولى تناقض الثانية لو تأملت .
            والذي يتوافق مع مذهبك أن افراد العبادة لا يلزم منه اعتقاد الخلق والتدبير لا كما قلت .
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • أحمد حمزة علي
              طالب علم
              • Jan 2008
              • 20

              #36
              قلتَ أولا ً رزقني الله وإياك العلم النافع والعمل الصالح :

              " اذا كنت متفقاً معي في أن التوحيدين متلازمان فهذا يعني أنه لايصح القول بأن المشركين كانوا موحدين في الربوبية مشركين في الألوهية بل هم اما أن يكونوا موحدين في الربوبية والألوهية معاً أو مشركين في الربوبية والألوهية معاً على القول بتلازمهما .
              فهل توافق على هذا أم لا ؟
              ان وافقت فقد أبطلت قول ابن تيمية والسلفية وان لم توافق فلم يصدق قولك بأنك متفق معي في أنهما متلازمان
              " أهـ

              أقول مستعينًا بالله :

              لم يكونوا موحدين رغم إقرارهم بتوحيد الربوبية للتلازم بين أقسام التوحيد كما سبق بيانه ، وليس في ذلك إبطال لكلام شيخ الإسلام ؛ فلم يدع أنهم موحدون ، ومن وصفهم من أهل العلم بأنهم موحدون في الربوبية فإنما مقصوده إقرارهم أي عندهم نوع توحيد كما عبر عن ذلك ابن عباس كما نقله عنه الطبري : " من إيمانهم إذا قيل لهم من خلق السماء ومن خلق الأرض ومن خلق الجبال قالوا الله وهم مشركون " فهل هم كذلك ؟


              ثم قلتَ ثانيًا علمني الله وإياك :

              " انظر يا أخ أحمد حمزة الى تناقضك
              قلت سابقاً : (فإفراد الله بالعبادة ملازم لإفراده بالخلق والتدبير)
              ثم قولك : (وهم مع شركهم وما يلزمهم من نوع تعطيل في الربوبية لا يثبتون مع الله شريكاً مساوياً له في أفعاله ولا في صفاته)
              على مقتضى قولك الأول يجب أن يكون افرادهم العبادة لأصناهم ملازماً لافرادهم اياها بالخلق والتدبير .
              وعلى مقتضى قولك الثاني لم يثبتوا له شريكاً في أفعاله وصفاته ومنها الخلق والتدبير .
              فعبارتك الأولى تناقض الثانية لو تأملت .
              والذي يتوافق مع مذهبك أن افراد العبادة لا يلزم منه اعتقاد الخلق والتدبير لا كما قلت
              " أهـ


              قلتُ :

              1- قولك : (على مقتضى قولك الأول يجب أن يكون افرادهم العبادة لأصناهم ملازماً لافرادهم اياها بالخلق والتدبير)
              لم يدع أحد أن هؤلاء أفردوا أصنامهم بالعبادة بل هم مشركون كما هو واضح من تسميتهم

              2- أما أنهم لم يثبتوا له شريكًا في أفعاله وصفاته ومنها الخلق والتدبير فيجليه تلبيتهم لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، الا شريكا هو لك ، تملكه وما ملك وفي صحيح مسلم : أنهم كانوا إذا قالوا لبيك لا شريك لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ، قد أي حسب حسب لا تزيدوا على هذا

              3- ليس التناقض مني بل هو من هؤلاء المشركين الذين أقروا بوحدانية الله التي لازمها إفراده بالعبادة ولم يأتوا باللازم
              ولذلك وبخهم رب العالمين بقوله : " أفلا تعقلون " ، " أفلا تتقون " ، " أفلا تذكرون " ...
              قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
              " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

              تعليق

              • علي عمر فيصل
                طالب علم
                • May 2005
                • 245

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حمزة علي
                أليس هذا إقرارًا بالربوبية ؟

                - الاستدلال بالنصوص المثبتة لإنكار المشركين للبعث والمعاد على أنَّهم ينكرون وجود الخالق الرازق خلطٌ بيِّنٌ، وغلطٌ ظاهرٌ، إذ لا تلازم بين إنكار البعث وإنكار الربوبية

                !!


                عجب منك كيف تتهرب ؟!!اين هداك الله وجدت الكلام عن إنكار وجود الخالق في ما ناقشتك به ؟!!!
                ومادخل إنكار البعث أصلاً في إنكار وجود الخالق ؟!!
                الكلام لازال على ماهو عليه ولازلت تتهرب .!
                فإنكار البعث وكذا النشر والحشر وغيرها إنكار لأفعال من أفعال الله تعالى
                وتوحيد الربوبية كما يعرفوه مشائخ الوهابية :هو إفراد الله بأفعاله .
                ويزعم الوهابية أن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية أي بأفعال الله تعالى .!!وهذا الزعم باطل لأن إقرارهم ببعض أفعال الله تعالى كالخلق والرزق لايجعلهم من الموحدين في الربوبية لأنهم كذبوا بأفعال أخرى لله تعالى كالبعث الذي يفعله الله وما يتبعه .أفلا زلت تغالط يا أخي هداك الله.!

                وما أوردت من أمثله تؤكد ما أقول من بداية النقاش وهو أن الوهابية
                جازفوا في دعواهم أن المشركين أقروا بتوحيد الربوبية .

                وللعلم فإنكار البعث ليس إنكار لكمال التوحيد بل هو نقض لأصله .
                والإقرار بالبعث والحشر والنشر وغيرها من أفعال الله تعالى نادر جداً والأغلب من الكفار إنكار ذلك هكذا قال ربنا جل وعلا ((زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ))وغيرها من النصوص الكثيرة جداً لا أن من أنكره نادر أو قليل كما تزعمون.
                ــــــــ
                سبحان الله العظيم

                تعليق

                • أحمد حمزة علي
                  طالب علم
                  • Jan 2008
                  • 20

                  #38
                  عجب منك كيف تتهرب ؟!!
                  ما أسهل الإدعاء ، ولو شئت قلبته عليك !!

                  اين هداك الله وجدت الكلام عن إنكار وجود الخالق في ما ناقشتك به ؟!!!
                  أعترف أن هذا ذهول مني (في الشق الأول من الكلام )عن موطن النزاع , وإنما مقصدي قد بينته بعد من أنه لا تلازم بين إنكار البعث وإنكار الربوبية وأعتذر عن هذا الخطأ.

                  ويزعم الوهابية أن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية أي بأفعال الله تعالى .!!وهذا الزعم باطل لأن إقرارهم ببعض أفعال الله تعالى كالخلق والرزق لايجعلهم من الموحدين في الربوبية لأنهم كذبوا بأفعال أخرى لله تعالى كالبعث الذي يفعله الله وما يتبعه .أفلا زلت تغالط يا أخي هداك الله.!
                  قد بينت مقصود أهل العلم من قولهم : أن المشركين موحدون في الربوبية ، أو مقرون بتوحيد الربوبية ؛ فقل لي بربك من الذي يغالط ، ويتهرب ؟!


                  وما أوردت من أمثله تؤكد ما أقول من بداية النقاش وهو أن الوهابية جازفوا في دعواهم أن المشركين أقروا بتوحيد الربوبية .
                  كذلك جازف ابن عباس لما وصف ما عند القوم من إقرار بأنه من إيمانهم ، وجازف الطبري لما وصفهم بأنهم مقرين بالوحدانية ، وجازف ابن كثير، وجازف ابن بطة ، وجازف المقريزي , وغيرهم سلفـًا وخلفـًا . نعم ، نعم مساكين كلهم جازفوا !

                  وللعلم فإنكار البعث ليس إنكار لكمال التوحيد بل هو نقض لأصله .
                  ويكأني لا أقول بهذا ، ما هذا التمويه ؟! ويحك ! اتق الله !

                  والإقرار بالبعث والحشر والنشر وغيرها من أفعال الله تعالى نادر جداً والأغلب من الكفار إنكار ذلك هكذا قال ربنا جل وعلا ((زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ((وغيرها من النصوص الكثيرة جداً
                  وهذا ما قررته وأدين الله به ، ولكنه التطفيف في المكيال .

                  لا أن من أنكره نادر أو قليل كما تزعمون
                  أين هذا الزعم أيها ( الزعيم ) ؟!

                  هداني الله وإياك ، وجعلنا من المنصفين !
                  قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
                  " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

                  تعليق

                  • يوسف محمد النجار
                    طالب علم
                    • Jan 2008
                    • 113

                    #39
                    الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه,

                    لنفرض ان هناك شخصين, الاول مقر باقسام التوحيد الثلاثة و الثاني مقر فقط بتوحيد الربوبية.

                    يا ترى ماذا سيكون الفرق بينهما في القبر عند سؤال الملكين عليهما السلام؟

                    تعليق

                    • أحمد حمزة علي
                      طالب علم
                      • Jan 2008
                      • 20

                      #40
                      قلتُ :
                      إن المشركين مقرون بتوحيد الربوبية جملة لا بجميع أفراده ولا يلزم من ذلك أن إقرار المشركين به كإقرار الموحدين ، بل إقرار المشركين بتوحيد الربوبية يختلف عن إقرار الموحدين به من جهتين :
                      1- أن إقرار الموحدين بتوحيد الربوبية إقرار صحيح مبني على معرفة صحيحة ، بخلاف إقرار المشركين
                      2- أن إقرار الموحدين شامل لجميع أفراد الربوبية ، بخلاف المشركين الذين يشركون في بعض ، أو كثير من أفراد الربوبية كالبعث ، والرقى ، والتمائم ، والطيرة ، وغير ذلك مما كانوا متفاوتين فيه .
                      قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
                      " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

                      تعليق

                      • يوسف محمد النجار
                        طالب علم
                        • Jan 2008
                        • 113

                        #41
                        الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه،

                        اخي العزيز،

                        دعنا من المشركين في الربوبية او في بعض افرادها و لنفترض شخصا موحدا بالربوبية تمام التوحيد و آخر يفوقه بتوحيد الالوهية و الاسماء و الصفات.

                        ما هو الفرق بينهما في القبر عند سؤال الملكين عليهما السلام؟

                        تعليق

                        • علي عمر فيصل
                          طالب علم
                          • May 2005
                          • 245

                          #42
                          أخي حمزة وفقك الله .بيانك لمقصودهم بقولهم أنهم موحدون، يدل على جهلهم بكلمة التوحيد من حيث معناها لأن الإنسان إذا قرر معنى التوحيد ثم فسره بما ينقض التوحيد كان هذا جهلاً مركباً .
                          فإذا كان الكفار يكفرون ببعض أفعال الله فليس هناك توحيد لأن إنكار فعلاً واحداً ينقض التوحيد من أصله.
                          توحيد الربوبية :هو توحيد الله بأفعاله .واالوهابية يعتقدون أن الكفار موحدون في ذلك وأهل السنة يقولون لهم كلامكم غير صحيح لأن من أفعاله البعث وما يتبعه ومعلوم أنهم منكرون له ،ومعلوم أن من أنكر فعلاً واحداً لله تعالى فلا يسمى موحداً أرجو أن أكون قد وفقت في إبلاغك الرسالة .

                          ـــــ
                          واما ما تذكره عن ابن عباس وغيره فلا أدري اين قال ابن عباس أنهم وحدوا في الربوبية إنما كلام ابن عباس عن تصديقهم بالخلق والرزق ونحوها مما ذكر في الآية لا أنهم وحدوا في جميع أفعال الله تعالى .!
                          فمن فسر توحيد الربوبية بأنه إفراد الله بأفعاله ثم زعم أن الكفار مقرون به فهو الذي غلط فلا تستجر كلام ابن عباس ليوافق كلام الوهابية لأن الغرض هو البحث عن الحق لا التعنت في الباطل .
                          ــ
                          ولم تجب على سؤالي إلى الآن وهذا معنى قولي أنك تتهرب فأنا أقصد حقيقة ما أقول لا أنني ظلمتك في شيء .ماجوابك يا أخي عن إنكار كفار قريش لمسألة البعث أليس كفر ببعض أفعال الله ؟وكذا الحشر والنشر وغيرها؟وماجوابك في اعتقادهم في الأنواء أليس كفر في التصرف والتدبير أم لا؟ما رأيك في اعتقادهم أن الالهة تصيب بالسوء أليس شرك في مسألة التدبير أم لا؟
                          أليس ذلك كله داخل في توحيد الربوبية الذي يزعم الوهابية أن كفار قريش مقرون به؟!!هذا كررته مراراً ولا أجد الصراحة في الجواب فلا تلمني.
                          ــــ


                          إن سلمت بخطأ الوهابية في مبحث توحيد الربوبية انتقلنا لتوحيد العبادة وإن لم تسلم توقفت لأن فيما مضى كفاية للقارىء المنصف والله الموفق .
                          سبحان الله العظيم

                          تعليق

                          • أحمد حمزة علي
                            طالب علم
                            • Jan 2008
                            • 20

                            #43
                            أخي حمزة وفقك الله .
                            جزاك الله خيرًا على دعائك لي ولك بمثله - إن شاء الله
                            وأرجو أن لا تكون وجدت علي وفقك الله لمراضيه

                            بيانك لمقصودهم بقولهم أنهم موحدون، يدل على جهلهم بكلمة التوحيد من حيث معناها لأن الإنسان إذا قرر معنى التوحيد ثم فسره بما ينقض التوحيد كان هذا جهلاً مركباً .
                            لا يشترط ولست أنفيه أن يكون جهلا ً بسيطـًا ولا مركبًا فقد يكون عن علم بل ويقين بأنهم مخالفون للحق ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) وهذا بعد إرسال الرسول إليهم
                            أما قبل ذلك فهم من أهل الفترة وفيه تفصيل وليس كلامنا عليهم
                            كذلك فإن منهم من أقر بالبعث ولم ينفعه ذلك الإقرار

                            فإذا كان الكفار يكفرون ببعض أفعال الله فليس هناك توحيد لأن إنكار فعلاً واحداً ينقض التوحيد من أصله.
                            ليس هذا موطن النزاع أخي فأنا لا أجادل على أن القوم موحدون بل هم مشركون ومع شركهم مقرون بوحدانية الله ولم يأتوا بلازم إقرارهم بالوحدانية وهو إفراد الله بالعبادة


                            توحيد الربوبية :هو توحيد الله بأفعاله .واالوهابية يعتقدون أن الكفار موحدون في ذلك
                            الوهابية لا يعتقدون أنهم موحدون في الربوبية توحيدًا كاملا ً ، وهذا ما أدندن حوله فهم مقرون بالوحدانية كما عبر الإمام الطبري ولا يأتون بلازمها


                            وأهل السنة يقولون لهم كلامكم غير صحيح لأن من أفعاله البعث وما يتبعه ومعلوم أنهم منكرون له ،ومعلوم أن من أنكر فعلاً واحداً لله تعالى فلا يسمى موحداً أرجو أن أكون قد وفقت في إبلاغك الرسالة .
                            فرق بين موحد وبين مقر بالتوحيد أو عنده نوع توحيد

                            واما ما تذكره عن ابن عباس وغيره فلا أدري اين قال ابن عباس أنهم وحدوا في الربوبية إنما كلام ابن عباس عن تصديقهم بالخلق والرزق ونحوها مما ذكر في الآية لا أنهم وحدوا في جميع أفعال الله تعالى .!
                            الشاهد في كلام ابن عباس أنه قال أنهم عندهم نوع إيمان وإن لم يكن ينفعهم
                            كذلك أنا لم أدع أنهم وحدوا الله في جميع أفعاله فردًا فردًا
                            وعليه فما توجيهك لقول الطبري أنهم مقرون بالوحدانية ؟


                            فمن فسر توحيد الربوبية بأنه إفراد الله بأفعاله ثم زعم أن الكفار مقرون به فهو الذي غلط فلا تستجر كلام ابن عباس ليوافق كلام الوهابية لأن الغرض هو البحث عن الحق لا التعنت في الباطل .
                            يبدو أنك لا تفرق بين الإقرار بالتوحيد وبين الإيمان به
                            فقد قال أبوطالب :
                            ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينًا
                            فهاهو يقر بأن دين الإسلام هو خير الأديان ولم ينفعه إقراره

                            ولم تجب على سؤالي إلى الآن وهذا معنى قولي أنك تتهرب فأنا أقصد حقيقة ما أقول لا أنني ظلمتك في شيء .ماجوابك يا أخي عن إنكار كفار قريش لمسألة البعث أليس كفر ببعض أفعال الله ؟وكذا الحشر والنشر وغيرها؟وماجوابك في اعتقادهم في الأنواء أليس كفر في التصرف والتدبير أم لا؟ما رأيك في اعتقادهم أن الالهة تصيب بالسوء أليس شرك في مسألة التدبير أم لا؟
                            أليس ذلك كله داخل في توحيد الربوبية الذي يزعم الوهابية أن كفار قريش مقرون به؟!!هذا كررته مراراً ولا أجد الصراحة في الجواب فلا تلمني.

                            إقرار أبو طالب بأن دين محمد هو خير دين فيه الإقرار بجميع ما ذكرت في سؤالك فإنه لم يمنعه من إجابة النبي الشك في شيئ من ذلك بل قال: لولا أن تعيرنـي قريش فهو مقر بكل التوحيد ولكن لم يذعن فتأمل !
                            قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
                            " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

                            تعليق

                            • أحمد حمزة علي
                              طالب علم
                              • Jan 2008
                              • 20

                              #44
                              الأخ يوسف النجار سدده الله
                              ما فهمته أنك تريد بسؤالك أن تصل إلى أحد أمرين أو كليهما والله أعلى وأعلم :
                              1 - إثبات التلازم بين أنواع التوحيد وهذا ما قررته واقرأ ما سبق
                              2 - أو أن سؤال الملائكة متوجه إلى الربوبية ( من ربك ) دون غيره وهذا بعيد - في اعتقادي - أن تقصده
                              قال الحافظ أبو زكريا العنبري :
                              " علم بلا أدب كنار بلا حطب ، وأدب بلا علم كروح بلا جسم "

                              تعليق

                              • يوسف محمد النجار
                                طالب علم
                                • Jan 2008
                                • 113

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حمزة علي
                                الأخ يوسف النجار سدده الله
                                ما فهمته أنك تريد بسؤالك أن تصل إلى أحد أمرين أو كليهما والله أعلى وأعلم :
                                1 - إثبات التلازم بين أنواع التوحيد وهذا ما قررته واقرأ ما سبق
                                2 - أو أن سؤال الملائكة متوجه إلى الربوبية ( من ربك ) دون غيره وهذا بعيد - في اعتقادي - أن تقصده
                                بارك الله فيك اخي،

                                فضلا اجب على سؤالي ثم نرى اين اريد ان اصل.

                                تعليق

                                يعمل...