أعوذ بالله
سألتك
أولا: (فمن أين لك أن الاستقرار وهو التمكن والسكون بالمكان, هو المعنى الخاص للعلو)
فلم تجب
ثانيا:
(كيف تذّعي أن سلب الكمال محض كمال؟)
بمعنى كيف تدّعي أن الله تعالى كامل قبل أن يكمل أليس هذا تناقض؟
فلم تجب
ثالثا:
(فلو نظرنا إلى العرش وهو أعظم المخلوقات, نجد أنه اتصف بكمال العلو والاستقرار على المخلوقات كلها قبل أن يتصف الله عز وجل بهذا العلو وهذا الاستقرار, فهل كان العرش أكمل من الله سبحانه حال كون الله لم يتصف بتلك الصفة بعد؟)
فلم تجب
رابعا:
أحتج لك بالنص فتقول لي اقرأ ما كتب عما يبقى أو يفنى؟
هل أصبح كلام المخلوق عندك مقدّم على كلام الخالق! عجباً منك.
رابعاً:
أنا لم أتراجع, فنحن الأشاعرة خير من أول النصوص, وخير من وفّق بينها أوليست هي التهمة التي تتهموننا بها.
خامساً:
طلب الأخ ظافر دليلا على تشبيه المتسلفة, فجاء كلامك:
(ولو أنك أثبت للمخلوق العجز في أن يتصرف في نفسه فيتكلم ويفعل ويأتي ويجيء ويعلو وينزل بإرادته لكان نقصا وعجزا وعيبا باتفاق العقلاء وهذا مخلوق له سبحانه )
قياس الخالق على المخلوق, عين التشبيه
سادساً:
(بئس النقاش يجر المرء إلى القول على الله بغير علم يا فراس ،،،)
قلت لك تأدب وإلا أنكرنا وجودك
سألتك
أولا: (فمن أين لك أن الاستقرار وهو التمكن والسكون بالمكان, هو المعنى الخاص للعلو)
فلم تجب
ثانيا:
(كيف تذّعي أن سلب الكمال محض كمال؟)
بمعنى كيف تدّعي أن الله تعالى كامل قبل أن يكمل أليس هذا تناقض؟
فلم تجب
ثالثا:
(فلو نظرنا إلى العرش وهو أعظم المخلوقات, نجد أنه اتصف بكمال العلو والاستقرار على المخلوقات كلها قبل أن يتصف الله عز وجل بهذا العلو وهذا الاستقرار, فهل كان العرش أكمل من الله سبحانه حال كون الله لم يتصف بتلك الصفة بعد؟)
فلم تجب
رابعا:
أحتج لك بالنص فتقول لي اقرأ ما كتب عما يبقى أو يفنى؟
هل أصبح كلام المخلوق عندك مقدّم على كلام الخالق! عجباً منك.
رابعاً:
أنا لم أتراجع, فنحن الأشاعرة خير من أول النصوص, وخير من وفّق بينها أوليست هي التهمة التي تتهموننا بها.
خامساً:
طلب الأخ ظافر دليلا على تشبيه المتسلفة, فجاء كلامك:
(ولو أنك أثبت للمخلوق العجز في أن يتصرف في نفسه فيتكلم ويفعل ويأتي ويجيء ويعلو وينزل بإرادته لكان نقصا وعجزا وعيبا باتفاق العقلاء وهذا مخلوق له سبحانه )
قياس الخالق على المخلوق, عين التشبيه
سادساً:
(بئس النقاش يجر المرء إلى القول على الله بغير علم يا فراس ،،،)
قلت لك تأدب وإلا أنكرنا وجودك
تعليق