المشاركة الأصلية بواسطة علي إبراهيم جابر
ويلاحظ جميع الأخوة والأخوات القراء أنني سألته في المشاركة رقم 87 عن معنى علا وارتفع عنده التي نسبها للسلف وهل يكون العلو والارتفاع عنده بالانتقال والزوال أم لا ؟ ولكنه تعمد ألا يجيب.
وفي المشاركة رقم 90 سألته هل الاستواء عنده قديم أم حادث ولكنه تهرب منه أيضاً . ورد عن هذا السؤال بسؤال:
( هل كان السلف يثبتون معنى للصفة ؟ )
وفي المشاركة رقم 109 وبدل أن يجيب عن الأسئلة القليلة التي وجهت إليه أصر أن يسأل سؤالاً إضافة إلى إجاباته السؤالية فقال:
ما هو منهج السلف رضوان الله عليهم ؟
فإذا ما توصلنا له فإني معهم ، وبذلك أختصر الطريق علي وعليكم
وفي المشاركة رقم 110 طلبت منه أن يبين وجه التناقض بين طريقي التفويض والتأويل الذي افتراه على الأشاعرة ولكنه لم يجب أيضاً.
وفي المشاركة رقم 113 سألته عن الاستواء عنده هل هي صفة فعل أم صفة للذات ولكنه لم يجب أيضاً وتهرب من الإجابة.
ثم في المشاركة رقم 116 ادعى مخالفة الأشاعرة لمنهج السلف وسأل سؤالاً جديداً فقال:
سؤالي بسيط جداً : ما موقف السلف من صفات الله ؟
ثم في المشاركة رقم 118 حاول أن ينفش ريشه فأخبرنا عن إحدى بطولاته خلال إحدى معاركه وأنه ألزم أحد الأخوة ( ولم يقل لنا على أي مذهب هذا الأخ ) بتناقضات حول مسألة حلول الحوادث
والمتتبع لطريقة نقاش علي يلاحظ أنه يجيب عن السؤال بسؤال ويتعمد عدم الإجابة عن الموجه إليه.
ولا أنسى الإشارة إلى مشاركة علي رقم 89 والمليئة بالعجائب والمغالطات والتي أحببت أن أؤجل الرد التفصيلي عليها لاحقاً لكي ينضبط الحوار مع علي .... ولكن توضح لي أن الكلام مع علي كمن يحاول أن يثبت ( زمبركاً ) متحركاً على وضعية واحدة ولكن بدون نتيجة ...
ونلاحظ أن علياً في المشاركة رقم 118 حاول أن يوهمنا أنه أجاب عن السؤال الموجه إليه فقال :
أما سؤالك : فأقول في الاستواء كما قال السلف : علا وارتفع ، وعلوه وارتفاعه كما يليق بجلاله ، وهنا أقف .
وأقول لعلي توضيحاً لجوابه هذا :
هل تفهم يا علي معنى العلو والارتفاع الذين تقول أنهما معنى الاستواء أم لا ؟
وأنا أنبه علياً وبصفتي أحد المشرفين هنا في هذا المنتدى الكريم أنني سأضطر لاتخاذ إجراءات إدارية للحد من تهرباته وعدم إجابته عن الأسئلة الموجهة إليه .
والله الموفق
وليت شعري لماذا لا تقولون : فوق بلا جهة ، مادمت تجوزون : لا داخل ولا خارج ؟
تعليق