مناظرة حول التبرك والاستعانة بالصالحين في قبورهم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حسين الغامدي
    موقوف بسبب الكذب في المناقشة
    • Jan 2008
    • 126

    #31
    نحن نتكلم عن حياة خاصة قد أثبتها الله تعالى لشهدائه وامتن عليهم بها وذكّر الأحياء بأنهم أحياء في قبورهم ليسوا بأموات ومعلوم أن سائر الموتى لهم حياة في قبورهم والا لما سمعوا وشعروا بالعذاب والنعيم فاثبات الحياة وعدم الموت للشهداء مقارنة بسائر الموتى يدل على حياة عالية راقية زائدة خاصة لا نظير لها غير الحياة البرزخية العامة الثابتة لسائر الموتى وبطريق الأولى من كان فوق مرتبة الشهداء من النبيين والصديقين .
    ووجود الحياة العامة تستلزم القدرة على الاجابة والدعاء لأن هذه من خصائص الحياة وليست من باب العام والخاص كما تفضلت بل هو من باب اثبات الشيء وخصائصه أو الشيء وفروعه فاذا كان هذا في الحياة العامة فما بالك بالحياة الخاصة الراقية العالية ؟؟
    لاشك أن العاقل اذا علم بوجود حياة خاصة عالية علم ضرورة أن هذا الحي يجيب ويدعو .
    الأخ ماهر ، في كلامك مغالطات عدة سأبينها في النقاط التالية :

    أولاً : نحن لا ننكر تلك الحياة الخاصة التي ذكرت ، ولكنها تخصهم هم ، لا علاقة لها بنا نحن الأحياء في هذه الدنيا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم .

    فالعمل المذكور هنا الذي انقطع عن الإنسان هو العمل الدنيوي ، فيدخل فيه سائر الأعمال التي كان يزاولها الإنسان في أثناء حياته إلا ما استثناها النبي صلى الله عليه وسلم .

    فعُلم أن الحياة البرزخية للميت حتى ولو كانت راقية لا تستلزم سماع من يدعوه ويناديه ، لأنه منقطع عن الحياة الدنيوية .

    ثانياً : لو قدر أن الميت يسمع من يناديه ويدعوه ، لكن لا يستلزم ذلك إجابته وتنفيذ طلبه ، لأن سماع الميت مسألة والإجابة مسألة أخرى ، والأخ ماهر خلط بين المسألتين بحجة عقلية مخالفة للكتاب والسنة .

    قال تعالى : (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير) (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم) .

    هذه الآية صريحة في أن دعاء الأنبياء والصالحين شرك ، والمقصود بالدعاء هنا : الاستغاثة بهم في النائبات ، فالمشركون كانوا يستغيثون بالصالحين الأموات ويتخذون الأصنام صوراً لهم مع علمهم وتيقنهم أن الأصنام لا تضر ولا تنفع ، والله سبحانه وتعالى يخبرنا أن أولئك الأموات سواء كانوا صالحين أو أصناماً أنهم لا يسمعون دعاء من يدعوهم ، ولو سمعوا ما استجابوا لهم .

    قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره : ((ويوم القيامة يكفرون بشرككم) أي يجحدون أنكم عبدتموهم ويتبرؤون منكم ، ثم يجوز أن يرجع هذا إلى المعبودين مما يعقل كالملائكة والجن والأنبياء والشياطين أي يجحدون أن يكون ما فعلتموه حقاً وأنهم أمروكم بعبادتهم كما أخبر عن عيسى بقوله : ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ، ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضاً أي يحييها الله حتى تخبر أنها ليست أهلا للعبادة) .

    اذا كان هذا الشهيد الحي يطوف في حواصل طير خضر في الجنة واذا كان يصلي في قبره (كما ثبت في صحيح مسلم عن سيدنا موسى عليه السلام) فكيف لايدعو ؟؟ أليست الصلاة دعاء ؟؟
    أليس الميت يرد السلام على زائره من الأحياء كما ثبت في الحديث ((ما من أحد يمر بقبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام)) .
    وأنا أسألك مامعنى السلام أليس هو دعاء بالأمان ؟؟
    فالميت يرد السلام ويدعو بالأمان لزائره وهذا دعاء أو من جنس الدعاء وهو دليل شرعي لا غبار عليه كما طلبت .
    اذاً الصلاة والسلام دعاء فهذا دليل شرعي على دعاء الموتى في برزخهم .
    استدلال أخينا ماهر بهذا الحديث باطل من ثلاثة أوجه ، وهي كما يلي :

    أولاً : الحديث الذي أورده الأخ ماهر ضعيف لا يحتج به ، ضعفه ابن رجب الحنبلي وابن الجوزي وغيرهما من أهل العلم والتحقيق .

    ثانياً : حتى لو سلمنا بصحة الحديث ، إلا أنه ليس فيه التصريح بسماع الميت ، لأنه يحتمل أن يكون الميت يعرف الزائر ويرد عليه السلام بعدما رد الله عليه الروح كما جاء في رواية أخرى ، فتلك حالة خاصة لا يقاس عليها .

    ثالثاً : إن قُدر أن الميت بنفسه يسمع سلام الزائر ، إلا أن ذلك لا يدل على دعاء الميت والاستغاثة به ، فكثيراً ما يخلط الأخ ماهر بين دعاء الميت والاستغاثة به وبين الدعاء للميت والسلام عليه .

    فالشارع حثنا على الأمر الثاني ورغبنا فيه ولم يدع للآخر لأنه شرك صريح من جنس ما كان يفعله المشركون ، فالآية التي أوردتها دليل واضح على أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم شرك ، وأن الأموات لا يسمون دعاءهم ولو سمعوا ما استجابوا لهم ويوم القيامة يكفرون بشركهم !! .


    ودليل آخر : وهو ما ورد من أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم من الموتى فان رأوا خيراً استبشروا وان رأوا غير ذلك دعوا لهم بالهداية وهذا دليل شرعي آخر على دعاء الموتى للأحياء .
    واليك ما ذكره الامام ابن كثير في تفسير قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) :
    (وقد ورد: أن أعمال الأحياء تُعرَض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ، كما قال أبو داود الطيالسي: حدثنا الصلت بن دينار، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: "اللهم، ألهمهم أن يعملوا بطاعتك".
    وقال الإمام أحمد: أخبرنا عبد الرزاق، عن سفيان، عمَّن سمع أنسًا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم، لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا".) انتهى
    أولاً : هذا الحديث ينظر في صحته . وقد قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (رواه أحمد وفيه رجل لم يسم) .

    ثانياً : الحديث لا يدل على أن الأموات يسمعون وبعلمون بأنفسهم ، بل علمهم بأعمال الأقرباء والعشائر يكون بواسطة ، ويدل على ذلك لفظ "تعرض" أي أن غيرهم يعرض عليهم الأعمال ، ويؤكد ذلك ما جاء في رواية ابن المبارك في كتاب الزهد : (إذا قبضت نفس العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا , فيقبلون عليه ليسألوه , فيقول بعضهم لبعض : أنظروا أخاكم حتى يستريح فإنه كان في كرب , فيقبلون عليه فيسألونه : ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم : إنه قد هلك , فيقولون : إنا لله و إنا إليه راجعون , ذهب به إلى أمه الهاوية , فبئست الأم و بئست المربية , قال : فيعرض عليهم أعمالهم , فإذا رأوا حسنا فرحوا و استبشروا , و قالوا : هذه نعمتك على عبدك فأتمها , و إن رأوا سوءا قالوا : اللهم راجع بعبدك) .

    فتبين أن الأموات إنما عرضت عليهم أعمال أقربائهم عن طريق قريبهم الميت الذي قبضت روحه حديثاً لا أنهم علموها بأنفسهم كما كان حالهم في الدنيا .

    ثالثاً : ثم إن علمهم بأعمال الأقرباء لا يسوغ أبداً دعاءهم والاستغاثة بهم ، فالجن مثلاً يعلمون كثيراً مما يخفى على بني آدم وهذا لا يعني أنه يجوز دعاؤهم والاستعاذة بهم ، قال تعالى : (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً) .

    ومن الأدلة على دعاء الأموات ما ذكره أبو نعيم في الحلية:
    عن شيبان بن جسر عن أبيه أنه قال: (أنا والله الذي لا إله إلا هو أدخلت ثابتا البناني في لحده ومعي حميد الطويل فلما سوينا عليه اللبن سقطت لبنة فإذا أنا به يصلي في قبره)
    والصلاة تحتوي على ذكر ودعاء وتذكر صلاة سيدنا موسى عليه السلام فهذا دليل آخر يثبت أن للأولياء في قبورهم من جنس ما للأنبياء من الصلاة والذكر والدعاء .
    ومن ذلك حديث الرجل الذي ضرب خباءه ليلا على قبر فسمع من القبر قراءة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ إلى آخرها فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (هي المانعة هي المنجية).
    وأنا أسألك ما الفرق بين قراءة القرآن والدعاء ؟؟
    الذي يقرأ القرآن في قبره هل يستطيع الدعاء أم لا ؟
    وغير ذلك كثير مما ورد في الأحاديث وروايات الصالحين عن مثل ذلك .
    أولاً : الأثر الذي أورده الأخ ماهر عن شيبان ضعيف الإسناد ، فيه محمد بن سنان القزاز وهو ضعيف الحديث ، قال ابن أبي حاتم : (كتب عنه أبى بالبصرة ، و كان مستوراً فى ذلك الوقت فأتيته أنا ببغداد سألت عنه عبد الرحمن بن خراش فقال : هو كذاب) .

    وهؤلاء ليس عندهم في هذا الموضوع إلا الأحاديث الضعيفة والمكذوبة ، ثم إن فحصت مضمون تلك الروايات مع ضعفها ليس لهم متمسك فيه ، فالروايات سيقت لغرض وهم يسوقونها لغرض آخر !! .

    ثانياً : ثم بالله عليك يا ماهر ، هل صلاة النبي أو الولي في قبره تسوغ دعاءه والاستغاثة به ، ألا تعلم أن حياتهم ليست كحياتنا فكيف جاز لك أن تقيس حالنا بحالهم ؟! .

    وقد ذكر المفسرون عند قوله تعالى (ولو أنهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤوك ....) قصة الأعرابي الذي أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتوسل به واستشفع به الى الله وهذه هي الاستغاثة بعينها وقد أوردها المفسرون على سبيل بيان أحد معاني هذه الأية وعلى ذلك فمفسروا هذه الأمة عند السلفية قبوريون !!
    وأضع هنا لمن أراد نص الامام ابن كثير في ذلك
    قال رحمه الله :
    (وقوله: { وَلَوْ أَنْهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } يرشد تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع منهم الخطأ والعصيان أن يأتوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيستغفروا الله عنده، ويسألوه أن يستغفر لهم، فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم، ولهذا قال: { لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا }
    وقد ذكر جماعة منهم: الشيخ أبو نصر بن الصباغ في كتابه "الشامل" الحكاية المشهورة عن العُتْبي، قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } وقد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:
    يا خيرَ من دُفنَت بالقاع أعظُمُه ... فطاب منْ طيبهنّ القاعُ والأكَمُ ...
    نَفْسي الفداءُ لقبرٍ أنت ساكنُه ... فيه العفافُ وفيه الجودُ والكرمُ ...
    ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال: يا عُتْبى، الحقْ الأعرابيّ فبشره أن الله قد غفر له .) انتهى
    وقد ذكر أكثر المفسرين نحو هذه القصة .
    فايراد المفسرين لها على سبيل تبيان أحد معاني الآية يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم والأولياء بالتبعية يدعون لأمتهم ويستغفرون لهم ويشفعون لهم في قبورهم على الأقل عند العلماء والمفسرين فلا أدري هل يثبت مثل ذلك عند العوام وطلبة العلم ؟؟!!
    ولو كانت الاستغاثة شركاً كما يقول الوهابية ضعاف العقول لكان الامام ابن كثير والقرطبي وباقي المفسرين مشركين قبوريين وأضف لهم كثيرا من العلماء الأكابر الذين أثبتوا التوسل والاستغاثة شاء الوهابية أم رفضوا !!
    إن إيراد المفسر لشيء من المرويات في تفسيره لا يدل على أنه مقر بها أو مصحح لها ، وكما قيل : من أسند فقد أعذر ، والإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله قد بين مخرج هذه الرواية ، وهي قصة العتبي ، قال الإمام الحافظ ابن عبد الهادي في الصارم المنكي : (وهذه الحكاية التي ذكرها بعضهم يرويها عن العتبي بلا إسناد وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب الهلالي وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب عن أبي الحسن الزعفراني عن الأعرابي وقد ذكرها البيهقي في كتاب شعب الإيمان بإسناد مظلم عن محمد بن روح بن يزيد البصري حدثني أبو حرب الهلالي قال حج أعرابي فلما جاء إلى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ثم ذكر نحو ما تقدم وقد وضع لها بعض الكذابين إسنادا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما سيأتي ذكره وفي الجملة ليست هذه الحكاية المذكورة عن الأعرابي مما يقوم به حجة وإسنادها مظلم مختلف ولفظها مختلف أيضاً ولو كانت ثابتة لم يكن فيها حجة على مطلوب المعترض ولا يصلح الاحتجاج بمثل هذه الحكاية ولا الاعتماد على مثلها عند أهل العلم) .

    فعلم أن مجرد إيراد المفسر لقصة ما لا يعني أنه يقر بها ، وإلا لزم على صنيع ماهر وفهمه الطعن في كثير المفسرين الذين يروون الإسرائيليات والتي في بعضها المناقضة الصريحة للشريعة الغراء ، ولكن هذا دأب كثير من المفسرين وهو ذكر كل ما ورد في تفسير آية سواء كان صحيحاً أو ضعيفاً ويخرج عن العهدة إذا رواه مسنداً .

    ولكن نقول : هذا خلاف الأولى ، فالرواية إذا كانت ضعيفة ومخالفة للشريعة في نفس الوقت ينبغي التنبيه عليها ولا يكتفى بمجرد الإسناد ، ولذلك انتقد بعض المحققين الإمام الطبري في تساهله في رواية الإسرائيليات وعدم نقدها ، راجع في ذلك كتاب الشيخ الدكتور حسين الذهبي (التفسير والمفسرون) .


    وأخيراً أتركك مع هذا الكلام الراقي لابن القيم في كتابه الروح يثبت فيها أن للميت تصرفات في برزخه أعلى من تصرفاته في حياته وهو حجة على السلفية من أتباعه
    قال رحمه الله وعفا عنه :
    (فللروح المطلقة من أسر البدن وعلائقه وعوائقه من التصرف والقوة والنفاذ وسرعة الصعود إلى الله تعالى والتعلق بالله ما ليس للروح المهينة المحبوسة في علائق البدن وعوائقه فإذا كان هذا وهي محبوسة في بدنها فكيف إذا تجردت وفارقته واجتمعت فيها قواتها وكانت في أصل شأنها روحا علية زكية كبيرة ذات همة عالية فهذه لها بعد مفارقة البدن شأن آخر وفعل آخر.
    وقد تواترت الرؤيا في أصناف بني آدم على فعل الأرواح بعد موتها ما لا يقدر على مثله حال اتصالها بالبدن من هزيمة الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك وكم قد رؤي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وعمر في النوم قد هزمت أرواحهم عساكر الكفر والظلم فإذا بجيوشهم مقلوبة مكسورة مع كثير عددهم وعددهم وضعف المؤمنين وقتلهم .) انتهى

    ومطلوب من السلفية الآن أن يردوا على شيخهم ابن القيم في اثباته لتصرفات الموتى مما لا يقدر عليه الأحياء فاذا صح الطلب من الأحياء صح من الأموات بطريق الأولى بناء على كلام شيخهم في قوة تصرفات الموتى أكثر من الأحياء !!

    ولله الأمر من قبل ومن بعد .
    وأخيراً نقول لك يا ماهر :

    أعمل فكرك قبل أن تستشهد بعبارات العلماء ، فكون الروح لها تصرفات وأحوال ليست موضوعنا الآن ، ابن القيم في واد وأنت في واد آخر .

    ابن القيم قرر في عدة مؤلفاته أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم شرك ، وإذا كنت لا تعرف ذلك فاعلم أن السلفية يوافقون شيخهم وكثيراً من الأئمة في مسألة الاستغاثة ، ومطلوب منهم أن يردوا على الصوفية من أمثالك لا على شيخهم الإمام ابن القيم ! .

    وإليك يا أخ ماهر هذا الكلام الراقي الرائع للإمام ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان لعلك تجد مبتغاك فيه وتقتنع به وفقني الله وإياك لله للتوحيد والدين الخالص (1/212) : (ومن أعظم كيد الشيطان : أنه ينصب لأهل الشرك قبر معظم يعظمه الناس ثم يجعله وثناً يعبد من دون الله ثم يوحي إلى أوليائه : أن من نهى عن عبادته واتخاذه عيداً وجعله وثناً فقد تنقصه وهضم حقه فيسعى الجاهلون المشركون في قتله وعقوبته ويكفرونه وذنبه عند أهل الإشراك : أمره بما أمر الله به ورسوله ونهيه عما نهى الله عنه ورسوله : من جعله وثناً وعيداً وإيقاد السرج عليه وبناء المساجد والقباب عليه وتجصيصه وإشادته وتقبيله واستلامه ودعائه أو الدعاء به أو السفر إليه أو الاستغاثة به من دون الله مما قد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه مضاد لما بعث الله به رسوله : من تجريد التوحيد لله وأن لا يعبد إلا الله) .
    التعديل الأخير تم بواسطة علي حسين الغامدي; الساعة 04-11-2008, 20:05.

    تعليق

    • محمّد راشد
      طالب علم
      • Oct 2006
      • 172

      #32
      الاستغاثة به من دون الله
      فإن كانت العكس؟؟؟

      تعليق

      • عبدالعزيز عبدالله التميمي
        طالب علم
        • Sep 2008
        • 26

        #33
        التبرك بأثار الصالحين بدعة محدثة في الدين وكل بدعة ضلالة.
        بني أبي بكر جهول بنفسه....جهول بأمر الله أنى له العلم
        بني أبي بكر غدا متصدرا...يعلم علما وهو ليس له علم

        تعليق

        • يوسف محمد النجار
          طالب علم
          • Jan 2008
          • 113

          #34
          الحمد لله و الصلاة و السلام على تاج المرسلين و خاتم النبيين محمد و على آله و صحبه اجمعين،

          التبرك باتار رسول الله ثابت عن الصحابة.

          التبرك ثابت في القران الكريم غير ما مرة، و قد كان احد عوامل النصر على اعداء الله، انطر الى قوله تعالى:

          وقال لهم نبيهم ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينه من ربكم وبقيه مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكه ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين

          و قوله سبحانه:
          اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي يات بصيرا واتوني باهلكم اجمعين

          اما عن البدعة، فهل انت افهم من سيدنا عمر رضي الله عنه لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

          تعليق

          • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
            طالب علم
            • Sep 2005
            • 201

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم
            و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و حزبه

            قال تلميذ ابن تيمية عمر بن علي البزار في كتابه الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية الجزء 1، صفحة 39 :

            (فقل ان يراه احد ممن له بصيرة الا وانكب على يديه يقبلهما حتى انه كان اذا راه ارباب المعايش يتخطون من حوانيتهم للسلام عليه والتبرك به وهو مع هذا يعطي كلا منهم نصيبا وافرا من السلام وغيره
            واذا رأى منكرا في طريقه ازاله..)اهـ



            و قال ابن كثير في البداية و النهاية عند كلامه عن ابن تيمية نقلا عن الشيخ علم الدين البرزالي 14/135 :

            (حضر جمع كثير إلى القلعة وأذن لهم في الدخول عليه وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن واقتصروا على من يغسله فلما فرغ من غسله اخرج ثم اجتمع الخلق بالقلعة والطريق إلى الجامع .) اهـ

            (وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهما وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهما وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير.) اهـ

            من كتاب شرح صحيح مسلم للإمام النووي رحمه الله ]

            باب سترة المصلي والندب إلى الصلاة إلى سترة والنهي عن المرور:
            وقد جاء مبيناً في الحديث الآخر: فرأيت الناس يأخذون من فضل وضوئه، ففيه التبرك بآثار الصالحين واستعمال فضل طهورهم وطعامهم وشرابهم ولباسهم)اهـ.

            باب قربه صلى الله عليه وسلم من الناس وتبركهم به وتواضعه لهم:
            (وفيه التبرك بآثار الصالحين وبيان ما كانت الصحابة عليه من التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم وتبركهم بإدخال يده الكريمة في الآنية وتبركهم بشعره الكريم وإكرامهم إياه أن يقع شيء منه إلا في يد رجل سبق إليه) اهـ



            باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه وجواز تسميته يوم ولادته:
            (وفي هذا الحديث فوائد: منها تحنيك المولود عند ولادته وهو سنة بالإجماع كما سبق. ومنها أن يحنكه صالح من رجل أو امرأة. ومنها التبرك بآثار الصالحين وريقهم وكل شيء منهم. ومنها كون التحنيك بتمر وهو مستحب ولو حنك بغيره حصل التحنيك ولكن التمر أفضل)اهـ.
            .

            باب حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله:
            ( أما أحكام الباب ففيه استحباب تحنيك المولود، وفيه التبرك بأهل الصلاح والفضل، وفيه استحباب حمل الأطفال إلى أهل الفضل للتبرك بهم



            فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر


            باب الْمَسَاجِدِ الَّتِي عَلَى طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي صَلَّى فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
            ( وقد تقدم حديث عتبان وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته ليتخذه مصلى وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين )اهـ


            باب غُسْلِ الْمَيِّتِ وَوُضُوئِهِ بِالْمَاءِ وَالسَّدْر:
            ( قوله: (أشعرنها إياه) أي اجعلنه شعارها أي الثوب الذي يلي جسدها، وسيأتي الكلام على صفته في باب مفرد، قيل الحكمة في تأخير الإزار معه إلى أن يفرغن من الغسل ولم يناولهن إياه أولا ليكون قريب العهد من جسده الكريم حتى لا يكون بين انتقاله من جسده إلى جسدها فاصل، وهو أصل في التبرك بآثار الصالحين وفيه جواز تكفين المرأة في ثوب الرجل، وسيأتي الكلام عليه في باب مفرد)اهـ



            باب مَنْ اسْتَعَدَّ الْكَفَنَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْه:
            (وفيه جواز استحسان الإنسان ما يراه على غيره من الملابس وغيرها إما ليعرفه قدرها وأما ليعرض له بطلبه منه حيث يسوغ له ذلك، وفيه مشروعية الإنكار عند مخالفة الأدب ظاهرا وإن لم يبلغ المنكر درجة التحريم، وفيه التبرك بآثار الصالحين )اهـ


            و في آخر باب الرُّقَى بِالْقُرْآنِ وَالْمُعَوِّذَات:

            (وفي الحديث التبرك بالرجل الصالح وسائر أعضائه وخصوصا اليد اليمنى)اهـ




            و آخر باب هَلْ يُجْعَلُ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُر
            (وفيه استعمال آثار الصالحين ولباس ملابسهم على جهة التبرك والتيمن بها



            قال الحافظ في الفتح 3/188: "وفي هذا الحديث من الفوائد-غير ما تقدم- جواز استحضار ذوي الفضل للمحتضر لرجاء
            بركتهم ودعائهم. . ".
            قال الحافظ في الفتح 4/112: "ومن بعد ذلك لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم والصلاة في مسجده والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه".
            قال الحافظ في الفتح 5/402: "وفيه طهارة النخامة والشعر المنفصل والتبرك بفضلات الصالحين الطاهرة . . ".

            قال الحافظ في الفتح 6/406: "ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين تبركاً بهم".

            قال الحافظ في الفتح 6/695: "وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء ".
            قال الحافظ 10/102: " والتبرك بآثار الصالحين ".
            قال الحافظ 10/208: " وفي الحديث التبرك بالرجل الصالح وسائر أعضائه وخصوصاً اليد اليمنى".
            قال الحافظ 10/342: "وفيه استعمال آثار الصالحين ولباس ملابسهم على جهة التبرك والتيمن بها"اهـ.


            الحافظ ابن حبان في صحيحه

            باب ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمِرء التَّبركُ بالصالحينَ وأشباهِهم :
            (557) ــــ أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى ، قال: حَدَّثنا أبو كريبٍ ، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن بُرَيْد بن عبد الله ، عن أبي بُردة عن أبي موسى قال : كنتُ عِنْدَ رسولِ اللَّهِ ، نَازِلًا بِالجِعْرانَةِ، بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ أَعْرَابيٌّ، فَقَالَ: أَلَا تُنْجِزُ لي يَا مُحَمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه : «أَبشِرْ». فَقَالَ لَهُ الأعْرَابِيُّ: لَقَدْ أَكثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ البُشْرَى، قال: فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، عَلَى أبي مُوسَى وَبِلَالٍ كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ، فَقَالَ: «إنَّ هذا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى، فَاقْبَلَا أَنْتُما». فَقَالَا: قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قال: فَدَعَا رسولُ اللَّهِ ، بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قال لَهُمَا:: «اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغا عَلَى وُجُوهِكُمَا أَوْ نُحُورِكُمَا


            روى ابو داوود في سننه:

            عن صالح بن درهم يقول : انطلقنا حاجين، فإذا رجل فقال لنا : إلى جنبكم قرية يقال لها : الأبلة ، قلنا : نعم ، قال : من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين أو أربعاً ، ويقول هذه لأبي هريرة : سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله عز وجل يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء ،لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم.
            وقال : هذا المسجد مما يلي النهر اهـ (مشكاة المصابيح).
            -قال العلامة المحدث الكبير الشيخ خليل أحمد السهارنفوري في كتابه "بذل المجهود شرح سنن أبي داود" : وفي الحديث دلالة على أن الطاعات البدنية توصل إلى الغير أجرها، وأن مآثر الأولياء والمقربين تزار ويتبرك بها.

            بركة الوضوء من مطاهر المسلمين
            قال الطبراني في الأوسط 1/243 :


            ((حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا محرز بن عون قال حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر قال قلت قال رسول الله ثم الوضوء من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر فقال لا بل من المطاهر إن دين الله الحنيفية السمحة قال وكان رسول الله يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن أبي رواد إلا حسان بن إبراهيم ))



            ((حدثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا أبو سلمة هو موسى بن إسماعيل التبوذكي ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا ثابت ، أن أنسا دفع إلى أبي العالية تفاحة ، فجعلها في كفه، وجعل يمسحها ويقبلها، ويمسحها بوجهه وقال: تفاحة مست كفا مس كف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم))اهـ.

            هذا إسناد صحيح، وفيه رد على الوهابية القاصرين جواز التبرك على آثار النبي دون سواه،
            أخوكم ميثاق
            بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

            www.aslama.com
            المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
            أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

            تعليق

            • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
              طالب علم
              • Sep 2005
              • 201

              #36
              و في هذا الرابط زيادات مفيدة لمن كان له قلب.
              أخوكم ميثاق
              بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

              www.aslama.com
              المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
              أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

              تعليق

              • مصطفى حمدو عليان
                طالب علم
                • Oct 2008
                • 593

                #37
                السلام عليكم إخوتي الافاضل:
                لقد جرى في هذا البحث خلط كبير بين المفاهيم وكل صار يفتي من عندياته بلا أصول ولا علم .وأنا هنا ناقل فقط:
                أما التبرك بآثار الانبياء والصالحين فهو في أصله جائز عند جمهور أهل السنة.
                أما التوسل والسؤال بجاه فلان وحق فلان فهو جائز عند الشافعية والمالكية ومتأخري الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة (انظر: الموسوعة الكويتية) ولا يجوز أن يقال بأن هذا شرك وكفر ومن قال ذلك كان جاهلاً خارجياً تكفيرياً.
                أما الاستغاثة فليست في أصلها شركاً وإنما الشرك هو ما يصاحبها من اعتقاد أن غير الله حاضر وناظر مع المستغيث في كل حال وزمان. ولقد كنت متردداً فيها قديماً ثم سألت شيخاً ممن درسني وأجازني بروايات العراقيين وهوالشيخ الدكتور أكرم عبد الوهاب فنقل لي عن شيخه علامة العراق الشيخ المفتي عبدالكريم المدرس أن هذا القول - أي الاستغاثة- لا يجوز نشره بين العوام.
                ولقد أدهشني هذا القول حقيقة لما فيه من نظر عميق. لأن العوام لا يفرقون بين مقام العبودية والربوبية ويظنون أن هذا الولي هو المستقل في التأثير القادر القاهر فيصرف عباداته إليه ومن ينظر إلى العوام من المسلمين في الهند وإفريقيا يقشعر بدنه مما يرى فليس هذا هو التوسل والتبرك الذي أجازه العلماء.
                أما الطلب من الميت عند قبره مع اعتقاد أن الفاعل والمعطي هو الله فهذا مخصوص بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط لأن ذلك مما يكرمه الله به بعد مماته كما بوب الدارمي في سننه وعليه أدلة صحيحة كما ذكرها الأخوة ولا يقاس عليه غيره. وقد ذكر ابن تيمية بعض القصص في ذلك ولم ير أنها شرك ولم يحرمها. والتبرك بالقبور لا يكون بالسجود لها والطواف حولها والنذر لها فهذا كله لا يجوز ولكن الزيارة بحد ذاتها تبرك وقد سُئل الامام المبجل أحمد بن حنبل عن زيارة مشهد الحسين رضوان الله عليه فلم ير في مجرد الزيارة بأساً إلا أنه قال بأن الناس قد أكثروا أي بالغوا فيها . وأول من أنكر أفعال العوام عند القبور وشطحاتهم ومبالغتهم هم علماء الصوفية .
                والحمد لله رب العالمين.
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمدو عليان; الساعة 08-11-2008, 16:32.
                *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

                تعليق

                يعمل...