ليس ثم طريقة واحدة وحيدة في تعريف الفلسفة و لا منهج محدد، و ما شغل بالي بعد الاطلاع على مؤلفات أوروبية حول الفلسفة الإسلامية وجدت من يخلط بين الفلسفة الإسلامية و الفلسفة الاسلامية-الهلينيستية كما نجد حديثا أيضا من يخلط بين الفلسفة الإسلامية و الفلسفة الإسلامية-الغربية، و المعنى من الإختلاط هذا أن الفلسفة إسلامية من حيث شيئين:
1) أن أصحابها من خلفيات أو مناخات إسلامية فكرية، عقدية أو ثقافية كانت.
2) محاولة للتوفيق بين متطلبات و مستلزمات خلفياتهم من جهة و من جهة توجهات الهلينيستية/الغربية.
فما الفرق بين الفلسفة الإسلامية و الفلسفة الاسلامية-الهلينيستية، إذن؟
1) أن أصحابها من خلفيات أو مناخات إسلامية فكرية، عقدية أو ثقافية كانت.
2) محاولة للتوفيق بين متطلبات و مستلزمات خلفياتهم من جهة و من جهة توجهات الهلينيستية/الغربية.
فما الفرق بين الفلسفة الإسلامية و الفلسفة الاسلامية-الهلينيستية، إذن؟
- أفكر فيه و هو كيف نصنف فكر و تفكير السهرواردي و الشيرازي و أمثالهم؟ هل يمكن إعتبار التصوف فلسفة إسلامية، خصوصا تلك الفلسفة التي إعتنقها الشيخ رين غينون الفيلسوف الفرنسي و أصحابه في مدرسته؟
تعليق