نقلاً عن موقع مُتَمَسْلِف أصحابُهُ مِنْ صَمِيمِ نَجْد. نشروا ما يلي من بعض المُشاركين قال :
عقيدة ابن الماجشون السلفيّة [ ..!!!..؟؟؟..] السليمة (نفيسة ونادرة)
" اعلم أن الله تعالى أوَّلٌ، لَمْ يَزَلْ أَوَّلاً، وليسَ بالأولِ الذي كان أوَّلَ ما كان من الأشياء، وقد كان هو الآخر الذي لم يزل، ليس بالآخر الذي يكون آخرا ثم لا يكون، وهو الآخر الذي لا يفنى، والأول الذي لا يبيد، القديمُ* الذي لا بداية له، لم يحدث كما حدثت الأشياء. لم يكن صغيرا فكبر، ولا ضعيفا فقوي، ولا ناقصا فتم، ولا جاهلا فعلم، لم يزل قويا، عالِماً، عالياً، كبيرا متعاليا، لم تأت طرفة عين قط إلا وهو الله، بل لم يَزَلْ هو اللهُ قبل وُجُودِ الخلقِ والزمان، ولم يزل ربا ولا يزال أبدا كذلك فيما كان، وكذلك فيما بقي يكون وكذلك هو الآن. لم يستحدث علما بعد أن لم يكن يعلم، ولا قوةً بعد قوةٍ لم تكن له، ولم يتغير عن حال إلى حال بزيادة ولا نقصان، لأنه لم يبق من الملك والعظمة شيء إلا وهو له، ولن يزيد أبدا عن شيء كان عليه، إنما يزيد من سينقص بعد زيادة كما كان قبل زيادته ناقصا، وإنما يزداد قوة من سيضعف بعد قوته كما كان قبل قوته ناقصا، وإنما يزداد علما من سيجهل بعد علمه كما كان قبل علمه جاهلا. فأما الدائم الذي لا نفاد له، الحي الذي لا يموت، خالق ما نَرى وما لا نَرى، عالمُ كل شيء بغير تعليم، فان ذلك هو الواحد في كل شيء، الْمُتَوَحِّدُ بكل شيء، ليس كمثله شيء، وكل شيء هالك إلا وجهه، وراجع إلى ما كان عليه بَدْءَ أَمْرِهِ. ولم يكن تبارك وتعالى من شيء فيرجع إليه، ولم يكن قبْلَهُ شيء فيَقْضِيَ عليه، لا ينبغي أن يكون مِنْ صِفَتِهِ أَنَّهُ لم يكن مرةً ثم كان، إنما تلك صفةُ المخلوقين، وليست بصفةِ الخالق، لأنه خلَقَ ولم يكن يُخْلَق، وبَدَأَ غَيْرَهُ ولم يُبْدَأْ، فكما لم يُبْدَأْ فكذلك لا يَفْنَى، وكما لا يَفْنَى ولا يَبْلَى فكذلكَ- وَ عِزَّةِ وَجْهِه ِ- لم يَزَلْ رَبَّاً، وإنما يبلى ويموت من كان قبل حياته ميتا، قال الله عز وجل: (وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)، وقال عز وجل: ( قالوا ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين)، فكلتاهما موتتان، ربُّنا لم يكن ميتا فحَيِيَ، وكذلك هو الْحَيُّ الذي لا يَمُوت. هو ربُّ الخلق قبل أن يخلقهم، كما هو ربُّهُم بعد أن خلقهم، وقد أحاط بِهِم قبل خلقهم عِلْماً، وأحصاهم عدداً، وأَثْبَتَهُم كتاباً، فكان مِنْ أَمْرِهِ في تقديرِهِ إيّاهم قبل أن يكونوا على ما هُمْ عليه مِنْ أَمْرِهِمْ بعدما كانوا، ليسَ خَلْقُهُ إيّاهُم بِأَعْظَمَ في ملكه من تقديره ذلك منهم قبل أن يكونوا بعلمه، إنما هو عِلْمُهُ وَ فِعْلُهُ لا يستطيع أَحَدٌ أن يَقْدرَ واحدا منهما قَدْرَه. وهو مالك يوم الدين قبل أن يأتِيَ، وهو مالكُهُ حين يأتِي، لم يَكُنِ الْخَلْقُ شيئاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُم حَتّى خَلَقَهُمْ، ثم يَرُدُّهُمْ إِلى أَنْ لا يَكُونُوا شيئا، ثُمَّ يُعِيْدُ خَلْقَهُم، قال تعالى: (كما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيْدُهُ)، فهو ابتَدَعَ الخَلْقَ وابتدَأَهُم، وعلم قبل أن يكونوا ما يصيرون إليه، ثم هيِّنٌ بعد ذلك تكويْنُهُم علَيْهِ، قالَ سُبْحانَهُ: (وهو الذي يبدأُ الخلقَ ثم يُعيدهُ وهو أهوَنُ عليه)، وليس شيءٌ بأهون عليه من شيء، ولكنه قال ذلك مثلا وعبرة ليعرف العباد ما وصف لهم من القدرة وله المثل الأعلى، وكيف يكون شيء أهون عليه من شيء وإذا أراد شيئا يقول: كن فيكون، إنما هو كلمة ليس لها عليه مَؤُونة، لا يبعد عليها كبير، ولا يقل عليها صغير، خلقُ السماوات والأرض وما بينهما كخلق اصغر خلقِهِ، قال: (ما خلقُكُمْ ولا بَعْثُكُمْ إلا كَنَفْسٍ واحدةٍ)، و قال: (إن كانت إلا صيحةً واحدةً)، وقال: (وما أَمرُنا إلاَّ واحدةٌ كلَمْحٍ بِالبَصَرِْ)، فهذا كُلُّهُ كُنْ فَيَكُونُ، (فسبحن الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون). غَـيَّبَ الغُـيُوبَ عَنْ خَلْقِهِ، ولم يغيبها عن نفسه، علمه بِها قبل أن تكون كعلمه بِها بعدما كانت، ما علم انه كائنٌ قد قضى أن يكونَ، وذلك انه قد كتب ما علم وقضى ما كتب، لم يكتب ما علم تَذَكُّراً، ولَمْ يَزْدَدْ بِخَلْقِهِ بعدَما خَلَقَهُمْ مُلكاً يزيدُ إلى ملكِهِ شيْئاً، وهو الغني عنهم بملكه الذي به خلقهم، قال عزَّ وَ جَلَّ { إِنْ يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز }، هو أَبَدَ الأَبَدِ الواحدُ الصمَدُ الذي لَمْ يَلِد وَلَمْ يولد وَ لَمْ يكن له كفوا أحد. " إهـ.
* تَقول ناقلة هذه المَقالَةِ عن الإنترنت: بعد نشر هذا النص أبدى بعض المُشاركين في ذلك الموقع من مُتَمَسْلِفَةِ الجزائر تحرُّجاً شَرِساً مِنْ وصفِهِ تعالى بالقديم و جرى أخْذٌ و ردٌّ بين المُساهِمين في التعلِيقِ على تلك الصفحة، و كُلُّهُم من أهلِ مَشْرَبِ هذا المعتَرِض المُشَوَّشِ المِسْكِيْن لكِنْ بعضُهُم أخَفُّ غُلُوّاً ...إذ قال في ردّه: " أخي .... على العموم لا يخفانا ... ...على أنه قد قررها أساطين السلف وتكلموا بها في غير واحد منهم رحمهم الله وهذه أقاويلهم مبثوثة في الكتب فراجعها، وهُمْ مَنْ هُمْ وَ أعلم من ابن حزم رحمه الله بما فرقُه كما بين السماء والأرض. فتنبَّهْ..." إلى آخر مجادلاتهم هداهم الله تعالى... فَرَأَيْتُ أَنَّ المَقامَ يَقْتَضِي طَرَفَاً مِنَ البيانِ فَقُلْتُ بِتَوْفِيْقِ اللهِ تعالى: الحمدُ للهِ الذي عَلَّقَ وُجُوْدَنا بِسابِقِ كَرَمِهِ وَ مَشِيْئَتِهِ و نَعَّمَ أَلبابَنا بِنُوْرِ هِدايَتِهِ وَ نِعمَتِهِ ، و صلَّى اللهُ على مصطفاهُ من صفوةِ خلقهِ و مُجْتَباهُ من خيرَةِ بَرِيَّتِهِ سيدنا و مولانا مُحَمَّدٍ الطيّب الطاهر المبارك ، خاتَمِ الأنبياء و سيّد الأصفياء وَ أَذكى الأذكياء، و أفصح الفصحاء، و على آلِهِ و عِتْرَتِهِ و أصْحابِهِ وَ خُلَفائِهِ وَ أزواجهِ و ذُرِّيَّتِهِ، أَمّا بَعْدُ : فَإنّا لله و إنّا إليه راجعون، يا حسرةً على أكْثَر أولاد العرب في هذه الأيّام، فَما أُتِيَ أكْثَرُهُمْ إلاّ مِنْ قِبَلِ العُجْمَةِ و عِشْرَةِ الطغام، لِذا نقُولُ لَهُم :
يتبع بعون الله...
عقيدة ابن الماجشون السلفيّة [ ..!!!..؟؟؟..] السليمة (نفيسة ونادرة)
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال أبو الشيخ الأصبهاني رحمه الله: اخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، قال: قرأ علينا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون رحمه الله تعالى:" اعلم أن الله تعالى أوَّلٌ، لَمْ يَزَلْ أَوَّلاً، وليسَ بالأولِ الذي كان أوَّلَ ما كان من الأشياء، وقد كان هو الآخر الذي لم يزل، ليس بالآخر الذي يكون آخرا ثم لا يكون، وهو الآخر الذي لا يفنى، والأول الذي لا يبيد، القديمُ* الذي لا بداية له، لم يحدث كما حدثت الأشياء. لم يكن صغيرا فكبر، ولا ضعيفا فقوي، ولا ناقصا فتم، ولا جاهلا فعلم، لم يزل قويا، عالِماً، عالياً، كبيرا متعاليا، لم تأت طرفة عين قط إلا وهو الله، بل لم يَزَلْ هو اللهُ قبل وُجُودِ الخلقِ والزمان، ولم يزل ربا ولا يزال أبدا كذلك فيما كان، وكذلك فيما بقي يكون وكذلك هو الآن. لم يستحدث علما بعد أن لم يكن يعلم، ولا قوةً بعد قوةٍ لم تكن له، ولم يتغير عن حال إلى حال بزيادة ولا نقصان، لأنه لم يبق من الملك والعظمة شيء إلا وهو له، ولن يزيد أبدا عن شيء كان عليه، إنما يزيد من سينقص بعد زيادة كما كان قبل زيادته ناقصا، وإنما يزداد قوة من سيضعف بعد قوته كما كان قبل قوته ناقصا، وإنما يزداد علما من سيجهل بعد علمه كما كان قبل علمه جاهلا. فأما الدائم الذي لا نفاد له، الحي الذي لا يموت، خالق ما نَرى وما لا نَرى، عالمُ كل شيء بغير تعليم، فان ذلك هو الواحد في كل شيء، الْمُتَوَحِّدُ بكل شيء، ليس كمثله شيء، وكل شيء هالك إلا وجهه، وراجع إلى ما كان عليه بَدْءَ أَمْرِهِ. ولم يكن تبارك وتعالى من شيء فيرجع إليه، ولم يكن قبْلَهُ شيء فيَقْضِيَ عليه، لا ينبغي أن يكون مِنْ صِفَتِهِ أَنَّهُ لم يكن مرةً ثم كان، إنما تلك صفةُ المخلوقين، وليست بصفةِ الخالق، لأنه خلَقَ ولم يكن يُخْلَق، وبَدَأَ غَيْرَهُ ولم يُبْدَأْ، فكما لم يُبْدَأْ فكذلك لا يَفْنَى، وكما لا يَفْنَى ولا يَبْلَى فكذلكَ- وَ عِزَّةِ وَجْهِه ِ- لم يَزَلْ رَبَّاً، وإنما يبلى ويموت من كان قبل حياته ميتا، قال الله عز وجل: (وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)، وقال عز وجل: ( قالوا ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين)، فكلتاهما موتتان، ربُّنا لم يكن ميتا فحَيِيَ، وكذلك هو الْحَيُّ الذي لا يَمُوت. هو ربُّ الخلق قبل أن يخلقهم، كما هو ربُّهُم بعد أن خلقهم، وقد أحاط بِهِم قبل خلقهم عِلْماً، وأحصاهم عدداً، وأَثْبَتَهُم كتاباً، فكان مِنْ أَمْرِهِ في تقديرِهِ إيّاهم قبل أن يكونوا على ما هُمْ عليه مِنْ أَمْرِهِمْ بعدما كانوا، ليسَ خَلْقُهُ إيّاهُم بِأَعْظَمَ في ملكه من تقديره ذلك منهم قبل أن يكونوا بعلمه، إنما هو عِلْمُهُ وَ فِعْلُهُ لا يستطيع أَحَدٌ أن يَقْدرَ واحدا منهما قَدْرَه. وهو مالك يوم الدين قبل أن يأتِيَ، وهو مالكُهُ حين يأتِي، لم يَكُنِ الْخَلْقُ شيئاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُم حَتّى خَلَقَهُمْ، ثم يَرُدُّهُمْ إِلى أَنْ لا يَكُونُوا شيئا، ثُمَّ يُعِيْدُ خَلْقَهُم، قال تعالى: (كما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيْدُهُ)، فهو ابتَدَعَ الخَلْقَ وابتدَأَهُم، وعلم قبل أن يكونوا ما يصيرون إليه، ثم هيِّنٌ بعد ذلك تكويْنُهُم علَيْهِ، قالَ سُبْحانَهُ: (وهو الذي يبدأُ الخلقَ ثم يُعيدهُ وهو أهوَنُ عليه)، وليس شيءٌ بأهون عليه من شيء، ولكنه قال ذلك مثلا وعبرة ليعرف العباد ما وصف لهم من القدرة وله المثل الأعلى، وكيف يكون شيء أهون عليه من شيء وإذا أراد شيئا يقول: كن فيكون، إنما هو كلمة ليس لها عليه مَؤُونة، لا يبعد عليها كبير، ولا يقل عليها صغير، خلقُ السماوات والأرض وما بينهما كخلق اصغر خلقِهِ، قال: (ما خلقُكُمْ ولا بَعْثُكُمْ إلا كَنَفْسٍ واحدةٍ)، و قال: (إن كانت إلا صيحةً واحدةً)، وقال: (وما أَمرُنا إلاَّ واحدةٌ كلَمْحٍ بِالبَصَرِْ)، فهذا كُلُّهُ كُنْ فَيَكُونُ، (فسبحن الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون). غَـيَّبَ الغُـيُوبَ عَنْ خَلْقِهِ، ولم يغيبها عن نفسه، علمه بِها قبل أن تكون كعلمه بِها بعدما كانت، ما علم انه كائنٌ قد قضى أن يكونَ، وذلك انه قد كتب ما علم وقضى ما كتب، لم يكتب ما علم تَذَكُّراً، ولَمْ يَزْدَدْ بِخَلْقِهِ بعدَما خَلَقَهُمْ مُلكاً يزيدُ إلى ملكِهِ شيْئاً، وهو الغني عنهم بملكه الذي به خلقهم، قال عزَّ وَ جَلَّ { إِنْ يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز }، هو أَبَدَ الأَبَدِ الواحدُ الصمَدُ الذي لَمْ يَلِد وَلَمْ يولد وَ لَمْ يكن له كفوا أحد. " إهـ.
* تَقول ناقلة هذه المَقالَةِ عن الإنترنت: بعد نشر هذا النص أبدى بعض المُشاركين في ذلك الموقع من مُتَمَسْلِفَةِ الجزائر تحرُّجاً شَرِساً مِنْ وصفِهِ تعالى بالقديم و جرى أخْذٌ و ردٌّ بين المُساهِمين في التعلِيقِ على تلك الصفحة، و كُلُّهُم من أهلِ مَشْرَبِ هذا المعتَرِض المُشَوَّشِ المِسْكِيْن لكِنْ بعضُهُم أخَفُّ غُلُوّاً ...إذ قال في ردّه: " أخي .... على العموم لا يخفانا ... ...على أنه قد قررها أساطين السلف وتكلموا بها في غير واحد منهم رحمهم الله وهذه أقاويلهم مبثوثة في الكتب فراجعها، وهُمْ مَنْ هُمْ وَ أعلم من ابن حزم رحمه الله بما فرقُه كما بين السماء والأرض. فتنبَّهْ..." إلى آخر مجادلاتهم هداهم الله تعالى... فَرَأَيْتُ أَنَّ المَقامَ يَقْتَضِي طَرَفَاً مِنَ البيانِ فَقُلْتُ بِتَوْفِيْقِ اللهِ تعالى: الحمدُ للهِ الذي عَلَّقَ وُجُوْدَنا بِسابِقِ كَرَمِهِ وَ مَشِيْئَتِهِ و نَعَّمَ أَلبابَنا بِنُوْرِ هِدايَتِهِ وَ نِعمَتِهِ ، و صلَّى اللهُ على مصطفاهُ من صفوةِ خلقهِ و مُجْتَباهُ من خيرَةِ بَرِيَّتِهِ سيدنا و مولانا مُحَمَّدٍ الطيّب الطاهر المبارك ، خاتَمِ الأنبياء و سيّد الأصفياء وَ أَذكى الأذكياء، و أفصح الفصحاء، و على آلِهِ و عِتْرَتِهِ و أصْحابِهِ وَ خُلَفائِهِ وَ أزواجهِ و ذُرِّيَّتِهِ، أَمّا بَعْدُ : فَإنّا لله و إنّا إليه راجعون، يا حسرةً على أكْثَر أولاد العرب في هذه الأيّام، فَما أُتِيَ أكْثَرُهُمْ إلاّ مِنْ قِبَلِ العُجْمَةِ و عِشْرَةِ الطغام، لِذا نقُولُ لَهُم :
يتبع بعون الله...
تعليق