قال طه عبد الرحمن (روح الدين، ص61): "يجوز أن يحتاج الاستدلال على الوجود الإلهي إلى دليل أعلى رتبة من حجة العقل التي جمد عليها (اللاأدري)، وقد يكون هو شعور القلب أو الخبر المتواتر". انتهى كلام طه عبد الرحمن
انظر كيف صار الوجود الإلهي على حدّ قول طه عبد الرحمن يطلب بشعور القلب الذي لا يفيد شيئاً في الاستدلال، أو بالخبر المتواتر الذي يجب أن يستند إلى محسوس بحسب تقريرات علماء أصول الفقه.
لكن ما معنى أن يستدل على الوجود الإلهي بشعور القلب أو الخبر المتواتر بناء على العلوم الحقيقية التي يعرفها طلاب العلم، أعني بناء على منهج الأصلين؟
(على شعور القلب) يعني أن الله -تعالى وتقدس- المشعور به في القلب وجود مطلق تجلى في الشاعر على طريقة ابن عربي، إذ ليس يشعر القلبُ بوجودٍ غير وجود صاحب ذلك القلب، وهو شعور بديهي لا استدلالي، فشعور القلب الحاصل في تلك النفس شعور بوجود النفس نفسها، ولما كانت هذه الأنفس تجليات ومرائي للذات الأقدس كان شعور أنفسها بأنفسها شعوراً بالوجود المطلق الذي هو الوجود الإلهي المنطبع في تلك المجالي والمرائي.... (ابن عربي تماماً !!! ومناقض للأشاعرة قطعاً).
(على الخبر المتواتر) يكون الوجود الإلهي المخبر عنه بالتواتر محسوساً جسماً- على طريقة ابن تيمية، ألم يقل علماء الأصول إن الخبر المتواتر ينبغي أن يكون مستنداً إلى الحس، أي مخبراً عن محسوس لا عن معقول، أي إن ذلك من ماهية ما يستدل على ثبوته بالتواتر... (ابن تيمية صح!!! ومناقض للأشاعرة الذين هم المتكلمون الجامدون اللاأدريون المقصودون بكلام الأستاذ طه عبد الرحمن).
وليس ذلك فقط، بل معنى كلام طه عبد الرحمن أن الله الذي علاوة على أنه جسم، قد رُأي فعلاً من قبل جماعة التواتر، ثم حصل الإخبار عنه... أهذا حقاً معقول، إنه غير معقول ولا حتى على طريقة ابن عربي غير المعقولة.
ودع عنك حقيقة أن الوجود الذي هو معنى زائد على الموجود لا يدرك بالحس أصلاً، لكونه من المعقولات الثانية، كما هو متقرر عند المتكلمين... ثم ارجع البصر كرتين على تفهم من طه عبد الرحمن شيئاً صحيحاً على طريقة الأصلين.
فانظروا أيها الإخوة هل ترضون بالمراوحة بين احتمالين لا أمرّ منهما على أهل السنة والجماعة... أعني: ابن عربي وابن تيمية... أو: وحدة الوجود والتجسيم.
وثالثة الأثافي أنّ طلب إثبات الوجود الإلهي بدليل العقل صار جموداً لاأدرياً، وما الدليل العقلي على وجود العالم إلا دليل حدوث العالم... دليل حدوث العالم.
يا قومنا الموافقين لطه عبد الرحمن وأمثاله.. أطه عبد الرحمن أو ابن عربي أو أنفسكم أعز عليكم من دليل حدوث العالم الذي هو إثبات وجود الله تعالى، فتكون تلك الأشياء المذكورة أعز عليكم من الله سبحانه وتعالى؟ انظروا دينكم واتركوا اللهو واللغو واللعب.
دليل حدوث العالم هو ذلك الدليل الذي ليس لنا في العالم له مثيل، ولم يلتزم حقيقته وحقيقة مدلولاته إلا نحن الأشاعرة، وعليه يقوم إثبات وجود الله تعالى.
يا إخوة لو قامت حرب عالمية كبرى على هذا الدليل، فيجب أن نكون مع القائلين بهذا الدليل، لا مع سواه... يا ناس اشهدوا الله تعالى حقاً وغيبوا عما سواه حقاً، واتركوا غير الأشعريين حقاً.
انظر كيف صار الوجود الإلهي على حدّ قول طه عبد الرحمن يطلب بشعور القلب الذي لا يفيد شيئاً في الاستدلال، أو بالخبر المتواتر الذي يجب أن يستند إلى محسوس بحسب تقريرات علماء أصول الفقه.
لكن ما معنى أن يستدل على الوجود الإلهي بشعور القلب أو الخبر المتواتر بناء على العلوم الحقيقية التي يعرفها طلاب العلم، أعني بناء على منهج الأصلين؟
(على شعور القلب) يعني أن الله -تعالى وتقدس- المشعور به في القلب وجود مطلق تجلى في الشاعر على طريقة ابن عربي، إذ ليس يشعر القلبُ بوجودٍ غير وجود صاحب ذلك القلب، وهو شعور بديهي لا استدلالي، فشعور القلب الحاصل في تلك النفس شعور بوجود النفس نفسها، ولما كانت هذه الأنفس تجليات ومرائي للذات الأقدس كان شعور أنفسها بأنفسها شعوراً بالوجود المطلق الذي هو الوجود الإلهي المنطبع في تلك المجالي والمرائي.... (ابن عربي تماماً !!! ومناقض للأشاعرة قطعاً).
(على الخبر المتواتر) يكون الوجود الإلهي المخبر عنه بالتواتر محسوساً جسماً- على طريقة ابن تيمية، ألم يقل علماء الأصول إن الخبر المتواتر ينبغي أن يكون مستنداً إلى الحس، أي مخبراً عن محسوس لا عن معقول، أي إن ذلك من ماهية ما يستدل على ثبوته بالتواتر... (ابن تيمية صح!!! ومناقض للأشاعرة الذين هم المتكلمون الجامدون اللاأدريون المقصودون بكلام الأستاذ طه عبد الرحمن).
وليس ذلك فقط، بل معنى كلام طه عبد الرحمن أن الله الذي علاوة على أنه جسم، قد رُأي فعلاً من قبل جماعة التواتر، ثم حصل الإخبار عنه... أهذا حقاً معقول، إنه غير معقول ولا حتى على طريقة ابن عربي غير المعقولة.
ودع عنك حقيقة أن الوجود الذي هو معنى زائد على الموجود لا يدرك بالحس أصلاً، لكونه من المعقولات الثانية، كما هو متقرر عند المتكلمين... ثم ارجع البصر كرتين على تفهم من طه عبد الرحمن شيئاً صحيحاً على طريقة الأصلين.
فانظروا أيها الإخوة هل ترضون بالمراوحة بين احتمالين لا أمرّ منهما على أهل السنة والجماعة... أعني: ابن عربي وابن تيمية... أو: وحدة الوجود والتجسيم.
وثالثة الأثافي أنّ طلب إثبات الوجود الإلهي بدليل العقل صار جموداً لاأدرياً، وما الدليل العقلي على وجود العالم إلا دليل حدوث العالم... دليل حدوث العالم.
يا قومنا الموافقين لطه عبد الرحمن وأمثاله.. أطه عبد الرحمن أو ابن عربي أو أنفسكم أعز عليكم من دليل حدوث العالم الذي هو إثبات وجود الله تعالى، فتكون تلك الأشياء المذكورة أعز عليكم من الله سبحانه وتعالى؟ انظروا دينكم واتركوا اللهو واللغو واللعب.
دليل حدوث العالم هو ذلك الدليل الذي ليس لنا في العالم له مثيل، ولم يلتزم حقيقته وحقيقة مدلولاته إلا نحن الأشاعرة، وعليه يقوم إثبات وجود الله تعالى.
يا إخوة لو قامت حرب عالمية كبرى على هذا الدليل، فيجب أن نكون مع القائلين بهذا الدليل، لا مع سواه... يا ناس اشهدوا الله تعالى حقاً وغيبوا عما سواه حقاً، واتركوا غير الأشعريين حقاً.
تعليق