شبهة كبيرة أرجوا الرد عليها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله محمد العيدروس
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 2

    #1

    شبهة كبيرة أرجوا الرد عليها

    السلااام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هذه البنت متخبطة وتعرفت عليها من إحدى المنتديات
    ودائما تنشر مثل هذه الفكر ولكن سرعان ماتحذف مثل هذه المواضيع من المنتدى


    فطلبت منها إرسال الموضووع إلى بريدي
    وأرسلت لي الموضوووع
    فحبيت أن تردوا عليها وهذه هي شبهتها
    وطبعا شبهتها كبيرة جدا وتخرجها من المله بل بالأصح كما قالت هي أنا الآن بغير دين
    ولا تنسوا الأجر الكبير إذا استطعتوا إقناعها
    أخوكم عبدالله






    وهذه الشبهه اللي باللون الأخضر يعني كلاااامها أرجو الرد




    السلام عليكم

    الذي سأكتبه الآن هو أسئلة سبق وأرسلتها إلى موقع الشبكة الإسلامية (http://www.islamweb.net)
    وقد تمت الإجابة علي لكن يبدوا أنهم لم يفهموا سؤالي جيدا لذا أعدت لهم التساؤلات بشكل أكثر تفصيلا.
    لكن حتى الآن لم أتلق جوابا على ذلك وقد مر أكثر من أسبوعين على ذلك.

    وهنا إليكم التساؤلات الأولى + نص الرد من الموقع المذكور أعلاه + ردي عليه.

    وهذا نص الموضوع:




    السؤال
    كي لا أطيل عليكم سأدخل في صلب الموضوع، بعد تفكير دام فترة السنوات الستة الأخيرة، حول لم يريدنا الله أن نعبده ولم خلقنا في الأساس (وهنا لا أتحدث عن لم خلقنا الله يعني ما دورنا في الحياة -أنا هنا أتحدث عن لم خلقنا؟ أي سبب الله من الخلق أي ما هو هدف الله في خلقنا)، المهم هو أني توصلت في النهاية إلى الآتي:

    يستحيل إثبات وجود الله إثباتاً قاطعاً.

    لم يذكر الله سببا وجيهاً لكي نعبده

    والخلاصة هي: لا يمكنني أن أعبد الله محبة فيه ولا إيماناً قاطعاً بوجوده، بل فقط مرغمة على فعل ذلك (مخافة العقاب).

    والسؤال الآن هو: هل عبادتي على هذا النحو ستجيرني من العقاب؟

    وشكراً لكم.

    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فالله نسأل أن يشرح صدرك للإيمان وأن ينزع الشك من قلبك، أما قولك: لم خلقنا الله؟ فقد أجاب الله سبحانه في كتابه، فقال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {الذاريات:56-57}، وقال تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {الملك:2}، وقال تعالى: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا* إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا {الإنسان:3}، وقال تعالى: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ* فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ {المؤمنون:116}، ولمزيد من التفصيل راجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 17543، 31767، 56985.


    أما قولك لا نستطيع إثبات وجود الله تعالى فخطأ ظاهر؛ لأن وجود الله ومحبته وتعظيمه مما فطر الله عليه عباده وذلك مما أجمع عليه العقلاء ولم ينكره إلا من شذ من أهل الإلحاد والشهوات عناداً وتكبراً، قال الله تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ {النمل:14}، وقال تعالى: فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ {الأنعام:33}، وقال تعالى: وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {الأنعام:27-28}، قال ابن كثير: ظهر لهم ما كانوا يعلمونه من أنفسهم من صدق ما جاءتهم به الرسل في الدنيا وإن كانوا يظهرون لأتباعهم خلافه كقوله مخبراً عن موسى أنه قال لفرعون: لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر. انتهى، ولمعرفة دلائل وجود الله العقلية والنقلية، راجعي الفتوى ذات الأقام: 48913، والفتوى رقم: 35673.


    واعلمي أن عبادة الله مع الشك في وجود الله مع تمكن ذلك من القلب لا تنفع فاعلها ولا تنجيه من عذاب الله، لأن تمكن الشك من القلب ينقض عقد الإسلام، لأنه ينافي قول القلب وهو الاعتقاد فيجب عليك التوبة والاستغفار، وتجديد إيمانك، وعبادة الله على بصيرة حباً في ثوابه وخوفاً من عقابه، وراجعي الفتوى رقم: 47961.


    كما ننصحك بقراءة كتاب الله بتدبر وبالتأمل في آيات الله قال ابن قيم الجوزية: وهذا لا يستمر شكه إلا إذا ألزم الإعراض عن النظر في آيات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم جملة فلا يسمعها ولا يلتفت إليها، وأما مع التفاته إليها ونظره فيها فإنه لا يبقى معه شك؛ لأنها مستلزمة للصدق ولا سيما بمجموعها، فإن دلالتها على الصدق كدلالة الشمس على النهار. انتهى.

    ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الكتب التالية: كتاب التوحيد وكتاب الإيمان لعبد المجيد الزنداني، الإيمان والحياة للقرضاوي، العقيدة في الله للأشقر، العلم يدعو إلى الإيمان لوحيد خان، وقصة الإيمان لنديم الجسر.

    والله أعلم.

    وهذا عنوان الفتوى في الموقع:
    إسلام ويب - أضخم محتوى إسلامي وثقافي على الإنترنت لتحقيق مبدأ : سعادة تمتد


    الرد على الفتوى

    السلام عليكم مجددا.
    السؤال: لم خلقنا الله؟ له معنَيَين:
    الأول هو: الهدف الذي خُلقنا لفعله، الإجابة (أن نحيا ونعبد الله)، لقول الله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون.
    وهنا قلت: أن نحيا لأنه لا يعقل أن نعبد إن لم نكن أحياء، لذا علينا أولا أن نستمر في الحياة (حتى نهاية أجلنا) ونعبد خلال ذلك.


    الثاني هو: السبب الذي جعل الله يخلقنا - ما الذي يريده الله من خلقنا، هذا هو الذي أريد إجابة عنه.
    المنطق العقلي (الذي خلقه الله نفسه لنا) يقول الآتي:
    - لكل فعل فاعل
    - لكل فعل هدف
    - لكل فعل سبب


    وهنا الفعل هو الخلق.
    الفاعل هو الله.
    الهدف هو أن نعبد
    السبب (هذا ما أريد معرفته)
    ولا أستطيع تقبل فكرة فعل ما، دون سبب.
    وأنتم في إجابتكم لم تجيبوا إلا على المعنى الأول. والذي لا أريد إجابة عليه لأني أعرفها مسبقا.


    ثم هناك مسألة أخرى وهي:
    ما معنى "ليبلوكم" و "نبتليه"؟
    إن كان المعنى أن نختبره فهذا غير معقول.
    كيف يختبرنا الله؟ وهو يعلم نتيجة الاختبار مسبقا.
    وهذا أيضا طبقا للمنطق العقلي البحت، والذي نعلم من خلاله:
    أن أي اختبار الهدف منه معرفة النتيجة. أي أن الاختبار أساسا يقوم لكي نعرف.
    والتعارض يكمن في أن الله يعرف النتائج قبل حتى أن يخلق الملائكة أو حتى أي شيء آخر.


    ثم هناك مسألة أخرى وهي أن الله وضعنا في اختبار ثم حدد لنا الأسئلة.
    لكنه لم يخيرنا في هل نريد أن ندخل الاختبار أم لا؟
    ما لا أتقبله هو:


    يا من تقرأ هذا، أرجوا منك أن تركز جيدا على هذه النقطة:
    في تلك اللحظة: التي كان الله فيها وحده لا أحد غيره.
    في تلك اللحظة: أراد الله أن يبدأ في خلق ما خلق.
    في تلك اللحظة: لحظة الإرادة تلك.


    السؤالان هما:
    1 - لم أراد أن يخلق؟
    2 - في تلك اللحظة (وقبلها حتى) كان يعلم كل ما سيحدث في كل الأوقات حتى يوم يكون البعض في الجنة والبعض في جهنم ويعلم حتى الثمرة التي سيقطفها فلان ولونها وووو...
    أخبروني أي سبب يعقل، يدفع الله لأن يبدأ في الخلق تلك اللحظة؟


    أما عن مسألة أنه لا يمكننا إثبات وجود الله إثباتا قاطعا فلا أدري كيف ترون أن إثبات وجود الله ممكن.
    أولا: لا يمكنكم أن تعطوا أدلة على وجود الله من القرآن، لأن هذا غير عقلاني البتة، والسبب أنكم تريدون إثبات الله بشيء هو غير مثبت (القرآن الكريم) إلا إذا تبث وجود الله.
    فكيف هذا؟


    ثانيا: الإيمان نفسه مبني على عدم التأكد تماما بوجود الله
    يعني أن الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده.
    وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا
    وأما المادية: فبلمس الشيء وليس رؤيته فقط (لأن الرؤية تخدع)
    وأما العقلية فهي عدم تعارض الوجود مع المنطق العقلي العام.


    والمنطق العقلي هو الذي يرتكز على مبدأ الاحتمال، أي:
    لا يوجد شيء ثابت تماما مهما بدا كذلك، وهذا لأن كل شيء نسبي، ومرتبط بأشياء أخرى.
    الخلاصة هي أن لا شيء ثابت عند من لا يعرف كل شيء وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء الماضي والحاضر والمستقبل من اللابداية إلى اللانهاية.


    نقطة أخرى وهي التي تثيرني بشدة وهي:
    أن الله كامل منزه عن كل النقائص (ما هو معروف منها وما هو خفي)
    لم إذا يغضب؟
    أليس الغضب نقيصة؟
    لم ينتقم؟
    أليس الانتقام فعل سيء؟
    الأهم من هذا كله هو ما الذي يدفع الله لأن يعاقب فلانا لأنه أخطأ
    ذلك الله.. وذلك مجرد مخلوق.
    فلماذا سيعذبه الله لأنه لم يعبده؟
    لم يريدنا الله أن نعبده أساسا؟
    وهو لا يحتاج من أي "شيء" شيئا.
    بصراحة أجد عدم اتفاق في هذا كله، لأن عقلي لا يقبل إلا ما هو منطقي بحت.
    المنطق الذي أتحدث عنه هو ما ذكرته فوق.
    وهو ما يجعل عقلي يقبل أنه من الممكن أن الماء من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم أو يشق القمر مثلا.
    هذه الأمور قد تبدو غير منطقية لكنها حدثت.


    وأقول هذا لكي أوضح لكم أن المنطق ليس هو الحكم على ظاهرة ما بما اعتدنا عليه بل المنطق هو أن نحكم على الأشياء بحسب المعطيات الموجودة لدينا فقط وهذا يعني أن طيران الإنسان بدون مساعدة أجهزة ما أمر محتمل منطقيا، لكنه غير معتاد لأننا لم نره يحدث من قبل (ما عدى بعض الخدع في "السيرك" مثلا، أو عروض خاصة).
    وإن حدث فعلا وبدون خدع ما فلن يفاجأني أبدا.

    الاختصار من كل هذا هو:
    ما ذكرتموه في المقطع الثالث من الإجابة: "واعلمي أن عبادة الله مع الشك في وجود الله مع تمكن ذلك من القلب لا تنفع فاعلها ولا تنجيه من عذاب الله..."
    هذا هو الكارثة الكبرى لأني لا أرى سوى أني لا يمكنني أن أبعد إلا خوفا وحتى لو حاولت أن أعبد حبا في الله أو طمعا فيه فلن يكون لذلك أي أساس إلا الخوف.


    أساس هذه الرسالة هو السؤال الذي صدرت لأجله الإجابة رقم: "58942".




    فيما يلي قمت بإضافة بعض التغييرات لزيادة التوضيح:

    المنطق:

    المنطق الذي أتبعه هو عبارة عن عدة مبادئ توصلت لها مع الوقت وإليكم أهمها:



    المبدأ الأول: كل شيء ممكن إذا توفرت المعرفة والقدرة لفعله.

    وهذا المبدأ صحيح تماما ولا يمكن لأحد أن يعارضني فيه، والسبب هو الآتي:

    سنأخذ مسألة الخلق من العدم.

    كلكم تعرفون وتؤكدون لا محالة أن الله خلق كل شيء من لا شيء.

    وهذا أمر غير مقبول بالنسبة للمنطق المريض إياها الذي يعتمد على الماديات، والذي تحسبونني أتبعه.

    لكني في مبدأي هذا فإن خلق الشيء من لا شيء أمر ممكن ببساطة لأني أرى أن كل شيء يمكن فعله إذا توفرت المعرفة والقدرة لفعله، وفي حالة الله هذه فإن الله يقول حسب القرآن أنه يملك القدرة قدرة لا يمكن تصورها قدرة مطلقة ومعرفة مطلقة وبالتالي يمكنه أن يُنشئ الشيء من لا شيء، لأنه يملك مفتاحي الفعل.
    أرجوا أن يكون هذا واضحا وليس هناك أي التباس.

    المبدأ الثاني:
    - لكل فعل فاعل (من الذي أو ما الذي فعل الفعل؟)
    - لكل فعل سبب (لماذا فُعل الفعل؟) علة الفعل.
    - لكل فعل هدف (ما المراد من هذا الفعل؟) الحكمة من الفعل.

    وهذا المبدأ يتفق معه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. (قال ذلك بلسانه في برنامج: "الشريعة والحياة" بتاريخ 14/03/2005 على قناة الجزيرة)

    وهنا طبعا بغنى عن رأيه في متى نستخدم هذا المبدأ أو لا نستخدمه، حيث أنه يرى أن هذا المبدأ يجب استخدامه لمعرفة أسباب العبادات... مثلا:

    لم نتوضأ؟ ...

    وهو يرى طبعا أن تنفيذ أوامر الله مباشرة دون أن نعرف لم هو الأسلم؟

    لكنه كذلك يرى أن لا ضير في معرفة ذلك لأنها تزيد المؤمن إيمانا وتقرب الغير مؤمن من الإيمان.



    وكمثال لتوضيح هذا المبدأ سأضرب لكم مثالا:

    وسأضرب لكم نفس المثال الذي ذكره الشيخ القرضاوي كذلك:

    وهو أن لدينا شخص يسوق سيارته في المدينة فإذا به وصل إلى تقاطع طرق وشاهد الإشارة الحمراء فتوقف

    الفعل هنا هو: التوقف

    الفاعل: السائق (السيارة بسائقها)

    السبب هو: أن الإشارة حمراء

    الهدف هو: أن لا تحصل أي حوادث جراء عدم التوقف وضوء الإشارة أحمر.


    المبدأ الثالث:افعل ما تشاء لكن لا تؤذي الآخرين (افعل ما شئت وكن كما شئت دون التدخل في شؤون الآخرين).

    في المبدأ الثاني قد يقول البعض طيب أنا أريد أن أعرف لم يسمع الله أو كيف يسمع...

    هنا يأتي دور هذا المبدأ الثالث:

    تطبيق هذا المبدأ الثالث هو ما يمنعني ويجب أن يمنع أي شخص من التساؤل في:

    كيف شكل الله؟

    أو كيف يجلس؟

    أو كيف هي يديه؟

    ...

    ولم يمنع هذا المبدأ التساؤل في مثل هذه الأمور؟

    الجواب هو:

    أن مثل هذه الأمور هي مسائل تتعلق بالله وحده ولا علاقة لها بي (بنا) من قريب أو بعيد، ومادام الأمر كذلك فلا أهتم لطرحها، بمعنى آخر الله حر يجلس كيفما يشاء ويكون مثلما يكون هذا لا يعنيني لأنه لا يمسني بشيء وبالتالي ليس لدي الحق في السؤال عن هذا إلا من باب الفضول فقط.



    المبدأ الرابع: وهذا هو المبدأ الرابع، ويقول: لا يمكن إثبات وجود شيء ما في مكان ما إثباتا قاطعا إلا إذا توفرت أدلة مادية وعقلية على وجوده.

    وهنا يجب أن تكون هذه الأدلة واضحة تماما لا تحمل أي لبس

    وحتى في هذه الحالة سيبقى هناك باب النسبية مفتوحا أي أن هذه الأدلة المادية والعقلية تُثبت وجود الشيء بشكل نسبي أي نسبة للمعطيات المُتوفرة لدينا اتجاه ما نُريد إثباته وكذلك العالم من حولنا.


    هذا هو المنطق الذي أتبعه.




    ---------------------------------------------
    الآن نعد إلى المسألة الرئيسية وهي:
    لم خلقنا الله؟ ولم يريدنا أن نعبده؟
    لنطبق عليهم هذه المبادئ


    تطبيق المبدأ الثاني على السؤالين:
    الفعل = الخلق
    الفاعل: الله
    السبب: غير معروف (ربما لأن لديه القدرة على الخلق).
    الهدف: غير معروف


    الفعل = يريد (إرادته أن نعبد)

    الفاعل: الله
    السبب: غير معروف (ربما لأن يُريد ذلك فقط بمعنى أنه أراد خلق البشر فخلقهم)
    الهدف: غير معروف

    هذا عادي السبب أو الهدف (أو كلاهما) غير معروف، لم لا تتجاهلينهم كما فلعت مع الهدف من السمع والجلوس... الجواب ببساطة يكمن في المبدأ الثالث:
    فالسمع أو الجلوس... غير متعلقين بي لكن هدف الخلق وإرادة الله أن نعبده متعلق بي لأن المخلوق هو أنا والأهم هو أني قد أتأذى بسبب فعل الخلق.
    وهذا متعارض مع مبدأ افعل ما تشاء لكن لا تؤذي الآخرين.

    وسأعطي مثالا لتوضيح المسألة أكثر:
    إذا أتيت إلى شخص ودفعته فسقط فتأذى.
    هذا الشخص يعرف الفعل الذي حدث وهو الدفع ويعرف الفاعل وهو أنت.
    لكنه لا يعرف السبب الذي جعلك تدفعه، ولا يعرف الهدف الذي دفعته من أجله.
    هذا الشخص قد يغضب وربما يستغرب لبعض الوقت وربما يخبر أهله في البيت بما حدث وهم بدورهم سيستغربون الحدث (لأن السبب والهدف مجهولان) وفي النهاية سينسى هذا الشخص الحادثة.


    هذا عادي، قد يحدث.


    طيب ماذا سيفعل هذا الشخص لو عرف أن السبب في دفعك له هو: خوفك عليه، والهدف هو: حمايته من رصاصة كانت متجهة نحوه.
    هذا الرجل سيرتاح ويسعد لأنه أولا عرف كل ملزمات الفعل (الفعل، الفاعل، السبب والهدف، حسب المبدأ الثاني) وثانيا لكونه نجى من التأذي، وسيقوم بالتأكيد بشكرك وربما تصبحان صديقان.

    هذا نفسه يحدث معنا والله، الله قام بفعل يمسنا (خلقنا) بعضنا تأذى في الدنيا وبعضنا سيتأذى في الآخرة وبعضنا تأذى في الدنيا وسيتأذى في الآخرة.
    قد تقولون هذا عادي إن كنت تأذيت من فعل الخلق فتجاهلي ذلك كما فعل الشخص في المثال. أجيب ذلك الرجل تأذى وانتهى الأمر لكن نحن قد لا نكون تأذينا أو لم نتأذى من فعل الخلق لكن هناك احتمال بأن نتأذى في المستقبل القريب (الدنيا) أو البعيد (الآخرة).
    بالتالي يصبح عدم معرفة سبب الخلق مع كونه مرتبطا بنا أمر لابد منه.

    الأسئلة:
    لنكون واضحين ولا نبتعد عن أساس الحديث، دعونا نذهب خطوة خطوة:


    - كل شيء ممكن إذا توفرت القدرة لفعله.
    - لكل فعل: فاعل - سبب (علة) - هدف (حكمة)
    - افعل ما تشاء لكن لا تؤذي الآخرين (لك حرية الفعل مادمت لا تزعج الآخرين)
    - لا يمكن إثبات وجود شيء ما في مكان ما إثباتا قاطعا إلا إذا توفرت أدلة مادية وعقلية على وجوده



    هل تتفقون معي على هذه المبادئ والتي هي جزء من المنطق الذي أتبعه؟

    إذا كنتم تتفقون معها فأجيبوني على هذا:
    لم خلقنا الله؟ ولم يريدنا أن نعبده؟


    إذا كنتم لا تتفقون معها فأعطوا أمثلة لتوضيح السبب من عدم اتفاقكم + أنكم لا تعرفون الإجابة.
    وإذا لم تكن لديكم الإجابة فقولوا لا نعرف وانتهى الأمر.

    والسلام عليكم



    أنتهى كلاامها
    في العجالة الندامة وفي التأني السلامة
    فلا داعي للعجلة
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]
    مقدمة للجواب:
    سوف نحلل هذه المقدمات ونظهر المعاني المخبوءة فيها غير المصرح بها، لنتمكن من الحكم عليها لاحقا، واتخاذ موقف منها، فكثير من الأقوال تبدوا في ظاهرها بسيطة وهي في جوهرها مركبة. ونحن نتمكن من التفكير الصحيح إذا عرفنا العناصر الأولى للفكر من التصورات والتصديقات، ثم نعيد التفكير فيها بعد تحليلها لنتمكن من الحكم عليها.
    ثم نشرع بعد ذلك في الجواب.
    المقدمة الأولى: كل شيء ممكن إذا توفرت القدرة لفعله.
    المبتدأ في هذه الجملة هو (كل شيء)
    والخبر المتم الفائدة هو(ممكن)
    وأما قوله (إذا توفرت القدرة عليه) فهو قيد.
    فهذا القائل يحكم على كل شيء بالإمكان، ويشرط هذا الحكم بشرط وهو(إذا توفرت القدرة لفعله).
    فصار شرط كون الشيء ممكنا عند هذا القائل هو :توفر القدرةلفعله-على حد تعبيره.
    ونحن نعلم أن الشرط يكون للاحتراز عن أمر آخر، وهو هنا ما لا تتوفر القدرة لفعله، فصار هناك أمران مأخوذان من كلام هذا القائل.
    الأمر الأول: كل شيء تتوفر القدرة لفعله، فهو ممكن.
    الأمر الثاني: كل شيء لا تتوفر القدرة لفعله، فهو غير ممكن.
    إذن صار عندنا أمران: أحدهما ممكن، والآخر غير ممكن.
    فالممكن على حسب عبارة القائل، ما تتوفر القدرة لفعله، وأما غير الممكن الذي يعرف بمفهوم المخالفة فهو : ما لا تتوفر القدرة لفعله.
    فالسؤال الذي نسأله للقائل: هل غير الممكن موجود أو غير موجود. أم إن بعضه موجود وبعضه غير موجود.
    وهل يقول القائل بوجود ما ليس فعلا أو مفعولا.
    هل علة إمكان الشيء هي توفر القدرة لفعل الشيء، أم هي أمر آخر. يعني هل يوجد علة لإمكان الممكن. [/ALIGN]

    بانتظار الجواب على هذه الأسئلة لنتمكن من الاستمرار.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • عبدالله محمد العيدروس
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 2

      #3
      سعيد قودة

      أشكرك على تفاعلك معاي

      وبالنسبة للأجوبة هي راح تبعث بهن في رسالة خاصة

      لي

      بس هي مشغولة شوية هالفترة بحكم الإختبارات


      وأول مايجي ردها راح اسجله هنا


      وجيت لأجل أن أقول إني متابع الموضوع


      جزاكم الله خيرا



      =========================
      نرجو منك الالتزام بأصول الكتابة في اللغة العربية فهذا المنتدى جاد، ولا داعي لتكرير الحروف أكثر من مرة، فهذا لا يليق بمن يدعي أنه يتكلم في مسائل كالتي تسأل عنها.
      التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 19-06-2005, 22:16.
      في العجالة الندامة وفي التأني السلامة
      فلا داعي للعجلة

      تعليق

      • ابتسام عبد القادر نسيم
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 13

        #4
        [ALIGN=RIGHT]السلام عليكم

        أعذروني لتأخري في الرد عليكم وذلك لأسباب خارجة عن إرادتي (تقريبا)

        بما أنه لا يُوجد سوى شخص واحد فقط هو الذي قام بالرد فسأبدأ به مباشرة:

        أخي سعيد فودة السلام عليك

        أعجبتني الطريقة التي قمت بها لتحليل مبدأي الأول: كل شيء ممكن إذا توفرت المعرفة والقدرة لفعله.

        لكن اسمح لي أن أخبرك بأن التحليل رغم كونه جميلا لا يُعبر عن ما أقصده

        فما أقصده ببساطة هو أن أي شيء يخطر ببالك يمكن تحقيقه لا محالة
        ولكن ليس معنى أنه يُمكن تحقيقه سنحققه بل يجب أن تتوفر لنا الوسائل لفعل ذلك.

        وهذا يعني:
        مثال: أنك عندما تفكر في حفر بئر فذلك ممكن.
        لكن ماذا لو لم تتوفر لك الأدوات لحفره؟
        في هذه الحالة يبقى حفر البئر ممكنا لكنك لا تملك القدرة لفعله.

        هذا يعني أن حفر البئر ممكن بصفة عامة لكن عدم توفر القدرة لحفره من قبلك يعني أنه غير ممكن بالنسبة لك فقط وليس غير ممكن بشكل عام.

        وإذا طبقنا هذا على الدنيا ككل (وهنا أقصد بالدنيا الكون وما وراءه بما في ذلك الله نفسه مهما كانت أبعاده ومهما كان حجمه)
        إذا طبقنا هذا المبدأ على هذا المُستوى اللامتناهي فإن كل شيء ممكن.
        إن خلق الكون من لا شيء (كما يُفترض بالله أنه فعل) هو أمر ممكن طبقا لهذا المبدأ لأن خلق الشيء من لا شيء هو مجرد فعل في النهاية ومادام كذلك فهو أمر ممكن الحدوث لكن بالنسبة لنا لا نستطيع القيام به كوننا ليست لدينا المعرف (الكيفية) والقدرة "قدرة التنفيد"، بينما الله يُفترض أن لديه هذه الإمكانية وبالتالي استطاع الخلق من لا شيء.

        أرجو أن أكون وضحتُ ما أقصد ولم أطل، لك اسمح لي أخيرا بتوضيح نقطة معينة لتفادي أي لبس وهي نقطة:
        ليست لدينا المعرف (الكيفية) والقدرة "قدرة التنفيد"
        هذا يُمكن تطبيقه على من يُريد حفر البئر بالشكل التالي:
        هو يُريد حفر البئر ويعرف الطريقة لكنه لا يملك القدرة للتنفيد، كونه لم يستطيع شراء فأس أو لا يستطيع أصلا أن يحفر حتى لو توفرت لديه الفأس.

        والسلام عليك
        [/ALIGN]

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #5
          عذراً للتدخل ..
          فقط لكي تستفيدي يا أخت ابتسام ونستفيد نحن من اجابة الشيخ سعيد فودة بأسرع مايمكن أنبهك أختي :
          أن اجابتك السابقة وشرحك يفيد شيئاً واحداً لاغير وهو :
          اقرارك بأن كل شيء ممكن اذا توفرت المعرفة والقدرة لفعله ..

          لكنك لم تجيبي أختي الكريمة على أسئلة الشيخ سعيد التي طرحها عليك ..
          فنرجو الاجابة عليها حتى يكون جوابك حاضراً اذا دخل الشيخ وتختصرين الوقت عليك وعليه ..

          وها أنا أذكرك بأسئلته التي لم تجيبي عليها :

          فالسؤال الذي نسأله للقائل: هل غير الممكن موجود أو غير موجود. أم إن بعضه موجود وبعضه غير موجود.
          وهل يقول القائل بوجود ما ليس فعلا أو مفعولا.
          هل علة إمكان الشيء هي توفر القدرة لفعل الشيء، أم هي أمر آخر. يعني هل يوجد علة لإمكان الممكن.


          فأرجو التدقيق والاجابة وشكراً .
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • بلال النجار
            مـشـــرف
            • Jul 2003
            • 1128

            #6
            [ALIGN=RIGHT]أيها السادة،

            ذروا لي شيخي ساعة أطرب له ينير الطريق لغيري بعد أن أنارها لي، وابتسام بعد لم تبلغ معشار عنادي يوم التقى الجمعان، ولم تحلم بالعوم في بحر ما غصت فيه من حمأة الوضاعة والكبر، قبل أن أعرف الله ربي، على يديه!

            ذروا لي شيخي يجلّي الهموم، أيها السادة ذروه.[/ALIGN]
            ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

            تعليق

            • ابتسام عبد القادر نسيم
              طالب علم
              • Jun 2005
              • 13

              #7
              [ALIGN=RIGHT]لقد أجبت بشكل ضمني على الأسئلة في ردي أعلاه.

              ودعوا صاحب الأسئلة يُحدد إذا لم أكن قد رديت على أسئلته في ردي أم فعلت.

              وإن كان ردي ليس فيه كفاية في الرد على أسئلته فأنا مُستعدة للرد بشكل تفصيلي.


              وشكرا لكم
              [/ALIGN]

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                فهمت يا ماهر أم لا
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  نعم فهمت

                  وان كان يرى الأخ المشرف أنه من الأفضل حذف المشاركات الجانبية فليفعل
                  التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 19-06-2005, 14:35.
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    [ALIGN=JUSTIFY]أشكر الأخ ماهر كثيرا.
                    فالذي قاله كنت أريد أن أقوله. فأرجو من السائل أن يجيب على أسئلتي الناتجة من تحليل كلامه. ولا يصح قول السائل إن تحليلي للأسئلة ليس مطابقا لمراده، فأنا حللت كلامه وهذه المعاني من نواتج كلامه، إما مراده فإن كان غير ما يدل عليه كلامه فأرجو منه أن يتحرى الدقة فيما يقول لكي نستطيع إفادته والجواب بحسب دلالات الألفاظ. فعلى الباحث في مثل تلك الأمور العظيمة أن يكون متقنا للغة التي يتكلم بها، لكي يتمكن من إيصال مقصوده، فيجب أن يكون الكلام بحسب المراد.
                    فأرجو أن يجيب على ما سألته عنه.
                    ثم إن لي أسئلة على ما قاله أخيرا أنشرها قريبا مع مسوغاتها.
                    وشكرا. [/ALIGN]
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • ابتسام عبد القادر نسيم
                      طالب علم
                      • Jun 2005
                      • 13

                      #11
                      [ALIGN=RIGHT]نعم معك حق في أن كل لفظ يجب أن يعني ما يُريده صاحبه، لكن هذه هي قدرتي في وصف معنى متشعب في جملة واحدة، ولكن هذا أيضا لا يعني بالضرورة أنه علي التوقف عن البحث فقط لأن قدرتي على صياغة ما أريد إيصاله ضعيفة بل علي مُحاولة إيصال ذلك بما أراه مناسبا فإن لم يصل قمت بتوضيح.
                      وهذا ما قمت بفعله في ردي السابق، وما قمت به أساسا في تساؤلاتي في رأس الموضوع حيث وضحت معنى الجملة، لكنك قمت ببساطة بأخذ الجملة التي تُكون المبدأ فقط وتغاضيت عن شرحها والذي أفسر فيه بأخذ "خلق الشيء من لاشيء" كمثال.


                      الآن نعود إلى الأسئلة التي لا تجد أني رديت عليها بشكل ضمني بما أنك تُريدني أن أرد عليها منفردة.

                      إليك الرد:
                      سأرد رغم أن أنك بنيت أسئلتك على حسب ما فهمته من جملتي وليس عن ما قصدته أنا بها (ولم أتمكن من توضيح في جملة واحدة بسبب عدم تمكني من ذلك إلا بالشكل الذي وضعته).

                      1 - فالسؤال الذي نسأله للقائل: هل غير الممكن موجود أو غير موجود. أم إن بعضه موجود وبعضه غير موجود.

                      غير الممكن هو أمر ممكن أي محتمل، وليس علينا القول أنه غير ممكن فقط لأننا لا نعرف أو لا نملك الوسيلة لفعله.

                      2 - وهل يقول القائل بوجود ما ليس فعلا أو مفعولا.

                      أقول إن الفعل الغير مفعول هو شيء ممكن.
                      وأعني أنه لا يُمكنني إثبات وجود ما ليس فعلا ولكن لا يُمكنني نفيه فقط لأني لا أعرف كيف يُمكن أن يُفعل.
                      فمثلا وجود الله بالنسبة لي هو أمر ممكن (محتمل) لا يُمكنني أن أثبت وجوده لأن الأساليب والأشياء التي أعتمد فيها كبشرية لمعرفة ما هو موجود أو غير موجود هي أشياء غير متوفرة رغم كونها نسبية.

                      ولا يمكنني أن أنفي وجوده فقط لأن طرق التيقن من وجود الشيء أو عدمه غير متوفرة، وذلك لأن هذه الطرق هي أشياء نسبية.

                      وبالتالي أصل إلى أن:
                      الفعل الغير مفعول هو شيء ممكن، وليس صحيحا أن أنفي أو أثبت إمكانية فقط لعدم تمكني من فهم كيفية القيام بفعله.


                      3 - هل علة إمكان الشيء هي توفر القدرة لفعل الشيء، أم هي أمر آخر. يعني هل يوجد علة لإمكان الممكن.

                      نعم بكل تأكيد سبب إمكانية الشيء هو توفر القدرة والمعرفة لفعله
                      ولكنه يبقى أمر ممكنا (محتملا) حتى في حالة عدم توفر القدرة.
                      وهذا يعني:
                      - أن إمكانية أن أرتفع في الهواء ستصبح "واقعا نسبيا" إذا عرفت كيف أجعل نفسي أرتفع في الهواء.
                      - وستبقى أمرا ممكنا (من المحتمل أن تصير واقعا نسبيا) في حالة لم أعرف الطريقة لذلك.
                      [/ALIGN]

                      تعليق

                      • sami hani alahmad
                        طالب علم
                        • Jun 2005
                        • 18

                        #12
                        sorry
                        a little off track..
                        but an advice to ibtisam:
                        do u really think u will reach a sound conclusion using this method?
                        do u think really god will judge people on the basis of a cunclusion reached using these complicated arguments?
                        how about the people who make mistakes because of weak logic and reach a conclusion against god,will god punish them beacuse of their weak logic?
                        but what is their fault ? they didnt make themselves stupid? why should be punished for stupidity that they did not chose?
                        رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

                        تعليق

                        • ابتسام عبد القادر نسيم
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 13

                          #13
                          [ALIGN=RIGHT]عذرا أخ "sami hani alahmad"

                          إن إنجليزيتي ضعيفة ولم أفهم هل أنت تطرح هذه الأسئلة كإشكالية أم كشيء آخر؟

                          أرجوا أن تتفصل وتكتب بالعربية

                          وشكرا
                          [/ALIGN]

                          تعليق

                          • علاء الدين احمد عثمان
                            طالب علم
                            • Jun 2005
                            • 22

                            #14
                            الرد على الشبهة

                            [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
                            الاخوة الأفاضل مسئولى الموقع القيّم
                            الأخوة الأفاضل اعضاء المنتدى
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            يسعدنى ويشرفنى ان انضم اليكم فى هذا المنتدى

                            وان اشارك فى هذا الموضوع للرد على شبهات الزميلة ابتسام
                            وهى شبهات متعددة نرجوا الله عز وجل ان يوفقنا الى مايرضاه نحو اقناع الزميلة فى الرد على شبهاتها

                            وسوف احاول قدر الامكان ان تكون ادلتى فى الرد منطقية وعقلية ومادية حيث انه الاسلوب الذى يفهمونه من واقع خبرتى فى التعامل معهم فى منتديات اخرى مخصصة للادينيين

                            ونستأذنكم فى انى سأحاول قدر امكانى البعد عن الفلسفة واللغويات وحتى يسهل الفهم حتى لأبسط البسطاء علما ، فهذه الحوارات الجيدة وان كانت اصلا موجهة مباشرة الى اللادينيين إلا انها تعتبر رسائل غير مباشرة لكل من يريد ان يعلم كيف يتعامل مع الشبهات

                            كما نستأذنكم ونستأذن الزميلة ابتسام فى تحديد الشبهات واحدة تلو الاخرى وليست كلها معا حتى لا تختلط الامور ونجد انفسنا ندور فى حلقة مفرغة بلا طائل وكلما انتهينا من شيهة انتقلنا الى الاخرى

                            وسنبدأ بأخطر شبهة واكثرها شيوعا وهى اثبات وجود الله ماديا ، مع توضيح لماذا لا نراه ولماذا ليس كمثله شيئ

                            واستأذنكم فى ان نبدأ بذلك مع معاونتكم نحو توجيه الاخت ابتسام الى الطريق الصحيح طريق الحق والهداية وستجد نفسها فى النهاية ان شاء الله قد عرفت انها كانت اسيرة شبهات ضالة ليس لها اى اساس من الصحة

                            ندعوا الله ان يكون عملنا هذا لوجهه الكريم وان يكون عملنا فى ميزان حسناتنا 00 وان نكون معا جميعا فى جنة الخلد ومعنا الاخت ابتسام بعد ان تعود الى رشدها ، ولا ننسى بالطبع اخينا الفاضل عبد الله الذى فتح هذا الموضوع

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/ALIGN]
                            لا إله إلا الله محمد رسول الله

                            ----------------------------------
                            bolbol_649@hotmail.com

                            تعليق

                            • جمال حسني الشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #15
                              مرحبا بالأخ علاء

                              عسى أن نستفيد من خبرته


                              والأمر منوط بطرفي المناقشة---الأخت إبتسام والشيخ سعيد---وأنا عندي ميل لأن يتنحى الشيخ سعيد ليتفرغ لما هو أهم--ويترك لك الحلبة
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              يعمل...