ومارأيكم بالغماريين أيضاً ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح أحمد محمد
    طالب علم
    • Mar 2006
    • 45

    #16
    السادة الغمارية رحمهم الله تعالى كل له منهجه الخاص به لكن ينبغي الحذر من اعتماد أي واحد منهم كرمز من رموز أهل السنة والجماعه إلا بعد توضيح ما له وما عليه، حتى يحذر طلبة العلم من هناتهم فلا يقعون فيما وقعوا فيه، فيقلدونهم في الجيد والرديء.

    فمثلا للسيد أحمد بحوث مشكورة في علم الحديث لا تنكر فضله فيها لكن منهجه العقدي مختل أشد الاختلال فتراه يذم الوهابية ويقول عن أحدهم بأنه مجرم مرتد، وفي نفس الوقت يسب الأشاعرة بأفظع السباب التي أستحي أن أوردها على خاطري فضلا عن أن أسطرها هنا وفي موضع آخر تجده يثني على من لقيهم من الشيوخ ممن يقول بالحلول الصريح الذي ينقله السيد احمد نفسه من دون إنكار وفي موضع آخر يوصي بكتاب التوحيد لابن خزيمة والرد على بشر المريسي واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ويعتبرها كتبا جيدة في فهم العقيدة الصحيحة وهلم جرا فضلا عن شذوذاته الفقيهة التي لا تعد ولاتحصى.

    فخلاصة القول أنه لا ينبغي أخذ كل أقوال السادة الغمارية على محمل الجد والتسليم والقبول بل التريث فيها وأخذ ماوافقوا أهل السنة فيه وطرح ما سواه وتنبيه طلبة العلم إلى ذلك حتى لا يقعوا في المحذور من الأقوال والأفكار والله أعلم.

    تعليق

    • علي عمر فيصل
      طالب علم
      • May 2005
      • 245

      #17
      أثناء البحث في شبكة الأنترنت وجدت جواباً للشيخ محمد عوامة في لقاء مجلة الشريعة التابعة لموقع يسمى منارة الشريعة
      سألوه عن الغماريين ـ غفر الله لهم ورحمهم ـ أنقله للفائدة :

      س: ما موقفكم من الغمارية؟

      ج: خلاصة رأيي فيهم ـ وأنا أعرفهم جيداً وأخصّ منهم بالذكر الشيخ أحمد والشيخ عبد الله ـ أنهم على علم جم واطلاع واسع على السنة، وخاصة الشيخ عبد الله اطلاعه واسع جداً على السنة والفقه العام المقارن وعلى الأصول، ومشاركته قوية في اللغة العربية والتوحيد، وأشهرهم شذوذاً الشيخ أحمد ومعه عبد العزيز، وكلاهما عنده بذاءة قلم ولسان، وأما الشيخ عبد الله فعفُّ اللسان والقلم ورصين وراكز ودراسته الأزهرية وتمكُّنه في علم الأصول هو الذي أكسبه هذا، هو الذي حفظ لسانه وقلمه وركز معلوماته، ونزعة التشيع عندهم واضحة، وعبد العزيز له رسالة سماها "الباحث عن الطعن في الحارث"، وهو معروف عند المحدثين يقال له: الحارث الأعور، وهو من الرواة عن سيدنا علي رضي الله عنه، يضعفه علماؤنا، وهو كتب هذه الرسالة ليوثقه ويقويه، وله كلمات فيها على صحيح الإمام البخاري، وكان كتبه أول نشأته، فكان يتحفظ، وأخوه الشيخ أحمد قرأ له هذا الكتاب وعلّق عليه تعليقات، وكل ما تحفظ عليه الشيخ عبد العزيز يقول له الشيخ أحمد: زِدْ ولا تتهيب، وللشيخ أحمد كلمة مشهورة في آخر رسالته "المغير" يقول فيها: لا تتهيب من الحكم بالوضع على بعض أحاديث الصحيحين
      سبحان الله العظيم

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #18
        عفواً من هو الشيخ محمد عوامة هل لك أن تعرفنا به مشكوراً ؟؟
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • علي عمر فيصل
          طالب علم
          • May 2005
          • 245

          #19
          محمد بن محمد عوامة.

          س: مكان الميلاد؟

          ج: من مواليد حلب من سوريا.

          س: تاريخ الميلاد؟

          ج: 14/ 12/ 1358هـ، الموافق 1/ 1/ 1940م.

          س: كم عدد الأبناء؟

          ج: ستة.

          س: عدد الزوجات؟

          ج: واحدة.



          ` ثاني المحاور: السيرة العلمية:

          س: لو تذكر لنا مشايخكم الذين درستم عليهم؟
          ج: المشايخ كُثُر والحمد لله، ولكن أجلُّهم يداً وفضلاً عليّ في طلب العلم: الأستاذ الشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى وجزاه الله عنا كل خير، العالم العامل المحقق الحافظ للسنة النبوية باللقب العلمي، المفسر المتكلم الصوفي الذي يدعم كلامه من التصوف بالكتاب والسنة، ولسان حاله يقول: لا تأخذوا مني كلمة إلا بشاهديْ عدل من الكتاب والسنة.
          وكذلك الرجل الثاني: هو فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى، وجزاه الله عنا وعن الإسلام كل خير، العالم المحقق المدقق في الفقه والأصول، والحديث الشريف وعلومه، واللغة العربية وآدابها.

          والرجل الثالث من أول نشأتي العلمية: هو فضيلة الأستاذ الشيخ محمد السلقيني رحمه الله تعالى.

          س: لو تذكر لنا بعض طلابكم الذين درسوا عليكم؟

          ج: بدأت التدريس منذ خمس وأربعين سنة، فالطلاب كُثُر، والحمد لله، ومن الذين تابعوا مسيرتهم العلمية، ولهم كتابات وأبحاث: الأستاذ الدكتور محمد عبد الله حياني، أستاذ الحديث الشريف في جامعة الملك فيصل بمدينة الأحساء، والأستاذ الدكتور سائد بكداش، أستاذ الفقه والأصول في جامعة طيبة بالمدينة المنورة، والأستاذ الباحث الشيخ مجد أحمد مكيّ في مدينة جدة، والدكتور عبد الحكيم الأنيس مدير تحرير مجلة الأحمدية، في دبيّ، والقاضي الشرعي والمفتي في طرابلس وعكار الدكتور أسامة الرفاعي، وغيرهم.

          س: الجامعات التي تخرجتم فيها؟

          ج: أول دراستي كانت في مدرسة بحلب اسمها المدرسة الشعبانية، ثم أُلغيت ونُقلنا في المراحل الأخيرة من الدراسة إلى الثانوية الشرعية، ثم أتممت في كلية الشريعة في جامعة دمشق، في هذه القترة سافرت إلى مصر لفترة شهرين، ويسر الله تعالى اللقاء بعدد من المشايخ منهم الشيخ أحمد الصديق الغماري في بيته، وأخوه الشيخ عبد الله الصديق الغماري رحمهما الله تعالى، أيضاً في بيته، ولكن سرعان ما توفي الشيخ أحمد وسجن الشيخ عبد الله، وبعد أن أُفرج عنه كان بيني وبينه مراسلات علمية كثيرة، ثم صار يجيء إلى المدينة المنورة وألتقي به في العمرة كثيراً، وزارني في بيتي.

          س: لو ذكرتم لنا حفظكم الله شهاداتكم العلمية وإجازاتكم؟

          ج: الشهادات العلمية الرسمية من جامعة دمشق، وأما الإجازات فمن هذين الشيخين أولاً ثم من الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، ثم من الشيخ عبد الله سراج الدين، ثم من غيرهم كثير، من أجلِّهم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي من علماء الهند، والشيخ محمد عبد الرشيد النعماني من علماء باكستان، والشيخ أبو الحسن الندوي، رحمهم الله، وذكرت أسماء أكثرهم في آخر الطبعة الثانية من "سنن أبي داود"، وأزيد عليهم هنا: السيد الشريف إدريس الكتاني حفظه الله، نجل السيد محمد جعفر الكتاني رحمه الله، والعلامة القاضي إسماعيل الأكوع من اليمن حفظه الله تعالى.



          ` ثالث المحاور: المسيرة التعليمية (والدعوية) :

          س: لو تذكر لنا حفظكم الله كتبكم التي خرجت للساحة؟

          ج: أول كتاب أخرجته: هو مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي من علماء القرن الثالث، ودخل الرابع، وعملت له تكملة، وكانت والحمد لله من حيث عدد الأحاديث أكثر من الأصل، ومعه كانت الطبعة الأولى من كتاب أثر الحديث الشريف، كلاهما تقريباً صدر في وقت واحد، وصدر معهما أيضاً قسم يسير من الأنساب للسمعاني عملت فيه من حرف الشين إلى قسم من حرف القاف.

          وبعد ذلك أكرمنا الله وجئنا إلى المدينة المنورة، وعملت في الجامعة الإسلامية في مركز البحث العلمي في تأسيسه وتقعيد أموره وبداية إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر، ثم بدأت أعمل لنفسي فأول كتاب أخرجته في هذه المرحلة تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر وطُبع عدة طبعات، وآخرها كان معه حاشيتان للإمام عبد الله بن سالم البصري، وتلميذه محمد أمين ميرغني، ثم أخرجت عدة كتب منها الكاشف للذهبي مع حاشية الإمام سبط ابن العجمي وكان من توفيق الله أن هذه الكتب التقريب والكاشف مع حواشيها كلها من خطوط مؤلفيها، وكذلك القول البديع للسخاوي، عن أصل مؤلفه أيضاً، ومجالس ابن ناصر الدين الدمشقي من أصل مؤلفه كذلك.

          وبعد ذلك أخرجت سنن أبي داود الأصل للحافظ ابن حجر، وأصول أخرى كذلك كان فيها أصل يعتبر أصل الأصول القديمة النفيسة جداً بخط أحمد بن السلطان صلاح الدين قرأه على ابن طبرزد الإمام المحدث المشهور، وأصول أخرى. ومنها كتاب "من صحيح الأحاديث القدسية"، وهو عمل خاص وليس تحقيقاً، وهو مئة حديث صحيح مع شرحها في مجلد.

          وأتبعت كتاب أثر الحديث الشريف ببحث يتعلق به، حيث إن أثر الحديث الشريف يتعلق بالاختلاف، فأتبعته ببحث فيه أدب الاختلاف، اسمه "صفحات في أدب الرأي. أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين"، وفي الطبعة الثانية حذفت الجملة الأولى وأبقيت الثانية: أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين، وهما كتابان يتممان بعضهما البعض.

          س: هل لكم مخطوطات؟

          ج: كل ما أعمله أحرص على إتمام خدمته وإخراجه، إلا ثلاثة أبحاث:

          الأول منها: كتابة شرح على مقدمة النووي لشرحه على صحيح مسلم، وعلى مقدمة مسلم لصحيحه بشرح النووي عليها أيضاً، وكنت بدأت بكتابته عام 1391هـ، مع تدريسي لصحيح الإمام مسلم بشرحه للإمام النووي، وعرضته على فضيلة سيدي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة عام 1393، وكدت أنتهي منه، فأعجبه وشجعني على طبعه، وسماه لي.

          وبدأت بالثاني منها عام 1394هـ، وكان موضوعه الردّ على بحث الشيخ ناصر الألباني في الذهب المحلَّق، كتبت نحو نصفه، ولم أُتمّه.

          وثالثهما: خدمة كتاب لطيف الحجم، غزير العلم والفائدة: طُبع بمصر رسالة ابن بدر الموصلي رحمه الله: "المغني عن الحفظ والكتاب"، وهي من المؤلفات في الأحاديث الموضوعة، وعليها استدراكات كثيرة للعلماء، فطبع أستاذنا البحّاثة حسام الدين القدسي رحمه الله رداً عليها باسم "انتقاد المغني وبيان أنْ لا غَناء عن الحفظ والكتاب"، واستأذنته بطبعه وخدمته والتعليق عليه وتخريج نقوله، فأذن رحمه الله، وبدأت بهذا في عام 1403هـ، وخدمت نحو ثلثه، ثم توجهت لخدمة "تقريب التهذيب"، ولم أرجع إلى الثلاثة بعد.

          س: ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

          ج: آخر عمل عملته وصدرت طبعته الأولى هو مصنف ابن أبي شيبة، كان صدوره أول شهر رمضان المبارك في هذا العام 1427هـ في ستة وعشرين مجلداً، واحد وعشرين مجلداً أصل الكتاب، وخمسة مجلدات فهارس ومعها قرص مدمج (ليزر) للبحث الكلمي في الكتاب. وسنن أبي داود طبعت الطبعة الأولى والثانية ومعها القرص أيضاً.

          والآن بعد فراغي من المصنف أعزم على إعادة النظر في كتبي السابقة لأنها فقدت من السوق، فأريد أن أخدمها الآن، وإعادة طباعتها، وكانت وصية شيخنا الشيخ عبد الفتاح رحمه الله تعالى أن الكتاب لا يعاد طبعه كما هو، فلا ينبغي أن تكون الطبعة الثانية كالأولى، فلو كانت كالأولى كان معنى ذلك أن يد العالم ما عملت في الكتاب، والواجب أن يكون في الطبعة الثانية زيادات وتصحيحات، وهكذا، وأنا إن شاء الله على هذا النهج أعمل على تنقيح وزيادة في الكتب السابقة.

          س: هل من وصايا وتوجيهات لفهم بعض كتبكم؟

          ج: فيه نقاط كثيرة، كنت أكتب عنها جملة واحدة أشير إليها إشارة خفيفة لا أحب أن أكثر من الكلام فيها مثلاً، في أثر الحديث الشريف أنبه إلى ضرورة التزام ما عليه علماؤنا رضي الله عنهم في العلم والفكر والرأي والعمل، دائماً نسير على منهج الأئمة القدامى ولا نتأثر بالمعاصرين والطرق المتبعة، أذكر أنني قلت جملة في أثر الحديث الشريف عن بعض المعاصرين: إن ما عندهم من صواب هو من فتات موائد أئمتنا، وخطأهم من عندهم ولا حاجة لنا به، فأحرص دائماً على أن نأخذ من العلماء السابقين.

          حينما أقول: قال الإمام العراقي، قال ابن حجر، أو النووي، يكون هذا سند ودعم للقول الذي أريده وأدعمه بكلام هؤلاء الأئمة أكثر بكثير من أن أقول: الأمر الفلاني، الحكم الفلاني قال به فلان من المعاصرين، فألفت بها نظر طلاب العلم إلى السير وراء أئمتنا، وكلما علت الطبقة كان أفضل، وسيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: عليكم بالعتيق، فكما نرى حرص المحدثين على علو السند، وكلما نزل بهم السند تحاشوه، فكذلك في مسائل العلم كلما حرصنا على النقل من إمام متقدم فهو الأفضل.

          س: هل يوجد أسباب لتأليف بعض كتبكم؟

          ج: أهم كتاب كان له سبب هو أثر الحديث الشريف، كنا نعاني في بلدنا من هذه التشويشات في هذا المجال، وذكرت في مقدمة أثر الحديث الشريف قصة شاب عامل نسيج جاء يناظرني في أصل فرغ منه الأئمة رحمهم الله، وهو الوضوء من لحوم الإبل، ولا بدّ إلا أن يخضع الأمة كلها إلى إلزامها بالتوضئ من لحوم الإبل، وهو عندما يريد أن ينقل عن الإمام اللكنوي يقول: اللَكَنَوي، وعن ابن الهُمَام يقول: ابن الهَمّام، فلا يعلم كيف ينطق اسم عالم، ويناقش في أمور يرغمنا أن نقول بقوله هو، فهذه الفوضى في بلدنا جعلتني أكتب هذا البحث للشباب هناك، فأصله الأول كان محاضرة، ثم نما وازداد في المدينة المنورة.

          فعندما وجدت الفوضى في العلم وأن الصغار جعلوا أنفسهم كباراً، ويحكمون على من هو أكبر منهم، وصغار الصغار يتطاولون على الكبار، فهذه الظروف هي التي جعلت من أمثالي أن يكتب مثل هذه الكتابات.

          [mark=FFFF33]وإن أردت المزيد فتجده في موقع بإسم منارة الشريعة على ما أذكر الآن [/mark].
          سبحان الله العظيم

          تعليق

          • أحمد درويش
            موقوف لأسباب إدارية
            • Feb 2007
            • 893

            #20
            بسم الله الرحمن الرحين
            1. لا يصح أن يقال الغماريون بل قل الحافظ فلان والمحدث فلان
            2. لابد من الإحتراس من التقول على السيد أحمد - الذي لم يقابله أكثر المحبين له - فمثلا لم أقابله أنا ولا الشيخ محمود سعيد .... الخ
            وسبب تحذيري أنه أطلعنى محب بأطلنتا على جؤنة العطار وصورت منها صفحات عن أحاديث موضوعة على عجل ولما كنت أتصفحها منذ يومين فإذ بصحيفة 120:
            فائدة 191: الأحاديث التى انتقدها المؤلف على السيوطي فى الجامع الصغير
            ....
            وواضح من هذه العبارة أنها ألفها شخص ونسبها للحافظ وهلم جرا من كلمات الإسفاف التى لا تليق بالعوام فى عصره فضلا عن العلماء

            والسيد ألف كتابين فى الرد على المناوي (المغير والمداوي وكلاهما عندي) فلا داع أن يكتب صفحات مثل هذه بهذا الإسلوب

            والله الهادي إلى سواء السبيل
            حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

            تعليق

            • أحمد درويش
              موقوف لأسباب إدارية
              • Feb 2007
              • 893

              #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              كلمة الشيخ عوامة "ونزعة التشيع عندهم واضحة،" فيها نظر
              إذا اراد التشيع الإثنا عشري فهو على خطئ عظيم وتقول لا يقبله العقل
              أما إذا أراد تشيع كتشيع الشافعى فلا تثريب عليه إلا أنه كان الأفضل أن يوضع فى معرض اللمز
              رضى الله عن السيد عبد الله بن الصديق الحسني الأب الحسينى الأم الذي كان أعلم وأطهر وأشرف وأبرك وأصبر وأكثر طلبة وتأليفا من الشيخ محمد عوامة
              وياليت الشيخ محمد عوامة تأدب مع السيد عبد الله تأدب شيخه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الذي كان يشير له بالحافظ عبد الله بن الصديق

              قارن بالتعريف بالشيخ محمد عوامة
              وبالتعريف بالسيد الحافظ عبد الله بن الصديق
              http://www.aslein.net/showthread.php...CF%D1%E6%ED%D4

              والسلام
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش; الساعة 19-06-2007, 20:40.
              حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

              تعليق

              • محمدراشدالحازمي
                طالب علم
                • Jun 2007
                • 10

                #22
                قال الشيخ محمد عوامة :
                وأما الشيخ عبد الله فعفُّ اللسان والقلم ورصين وراكز ودراسته الأزهرية وتمكُّنه في علم الأصول هو الذي أكسبه هذا، هو الذي حفظ لسانه وقلمه وركز معلوماته، ونزعة التشيع عندهم واضحة
                أنتهى

                كلامه لا يستحق هذا التشنج يا شيخ أحمد بارك الله بك والشيخ الغماري وغيره بشر إذا كان النقد بعدل وعلم فهو حسن.

                تعليق

                يعمل...