السادة الغمارية رحمهم الله تعالى كل له منهجه الخاص به لكن ينبغي الحذر من اعتماد أي واحد منهم كرمز من رموز أهل السنة والجماعه إلا بعد توضيح ما له وما عليه، حتى يحذر طلبة العلم من هناتهم فلا يقعون فيما وقعوا فيه، فيقلدونهم في الجيد والرديء.
فمثلا للسيد أحمد بحوث مشكورة في علم الحديث لا تنكر فضله فيها لكن منهجه العقدي مختل أشد الاختلال فتراه يذم الوهابية ويقول عن أحدهم بأنه مجرم مرتد، وفي نفس الوقت يسب الأشاعرة بأفظع السباب التي أستحي أن أوردها على خاطري فضلا عن أن أسطرها هنا وفي موضع آخر تجده يثني على من لقيهم من الشيوخ ممن يقول بالحلول الصريح الذي ينقله السيد احمد نفسه من دون إنكار وفي موضع آخر يوصي بكتاب التوحيد لابن خزيمة والرد على بشر المريسي واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ويعتبرها كتبا جيدة في فهم العقيدة الصحيحة وهلم جرا فضلا عن شذوذاته الفقيهة التي لا تعد ولاتحصى.
فخلاصة القول أنه لا ينبغي أخذ كل أقوال السادة الغمارية على محمل الجد والتسليم والقبول بل التريث فيها وأخذ ماوافقوا أهل السنة فيه وطرح ما سواه وتنبيه طلبة العلم إلى ذلك حتى لا يقعوا في المحذور من الأقوال والأفكار والله أعلم.
فمثلا للسيد أحمد بحوث مشكورة في علم الحديث لا تنكر فضله فيها لكن منهجه العقدي مختل أشد الاختلال فتراه يذم الوهابية ويقول عن أحدهم بأنه مجرم مرتد، وفي نفس الوقت يسب الأشاعرة بأفظع السباب التي أستحي أن أوردها على خاطري فضلا عن أن أسطرها هنا وفي موضع آخر تجده يثني على من لقيهم من الشيوخ ممن يقول بالحلول الصريح الذي ينقله السيد احمد نفسه من دون إنكار وفي موضع آخر يوصي بكتاب التوحيد لابن خزيمة والرد على بشر المريسي واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ويعتبرها كتبا جيدة في فهم العقيدة الصحيحة وهلم جرا فضلا عن شذوذاته الفقيهة التي لا تعد ولاتحصى.
فخلاصة القول أنه لا ينبغي أخذ كل أقوال السادة الغمارية على محمل الجد والتسليم والقبول بل التريث فيها وأخذ ماوافقوا أهل السنة فيه وطرح ما سواه وتنبيه طلبة العلم إلى ذلك حتى لا يقعوا في المحذور من الأقوال والأفكار والله أعلم.
تعليق