ما دام الشيخ الفاضل سعيد تدخل فلا مفر من الجواب
الحمد لله،
حضرة الشيخ الفاضل/ سعيد فودة حفظه الله
من تتبع مشاركاتي في هذا الموضوع من البداية، مع مشاركات كل من ماهر محمد بركات وأبي آدم النروجي، يظهر له، أن الحدة في الخطاب، لم تأت بلا سبب، ولا من البداية، بل طرأت لاحقا، وكان منشؤها، أن صاحب الموضوع، اندفع في طرح أفكاره (المخالفة لكلام الأئمة) دون التفات إلى مشاركاتنا، ودون ما ينم عن أنه اطلع على مضمونها، أو اعتبر ما فيها، فنبهته في مشاركتي الثانية أعلاه، إلى أهمية اطلاعه بعناية على ما نقلته في مشاركتي الأولى أعلاه، ولفتت نظره إلى بعض ما فيها، ولكن دون جدوى، فقد رد بأن اتهمني بأنني أخلط بين القتال ابتداء ودفاعا (مع أنني لم أشر إلى هذا الأمر من قريبا أو بعيد)، وازداد اندفاعا في التوسع في ما سبق أن بدأه من مخالفة ما عليه أئمتنا، في قضية السيف والإكراه، لحاجة في نفسه، لن أدخل الآن في تخمينها، وإن كنت أشرت إلى ذلك سابقا، فكان لا بد من رفع سقف الخطاب، لجمًا لهذا الاندفاع، وإحقاقا للحق (ولكنه لم يفتني مدح ما يستحق المدح من كلامه مع محمد اسماعيل متشل، الذي أحالني عليه، وكنت قد سبق أن اطلعت عليه، وسررت به، كما أنه يجمعني بصاحب الموضوع اهتمامه بمذهب الإمام الأعظم، وتتلمذه على مشايخنا في دمشق، ولم أكن أتوقع من مثله، أن يقدم على ما لا يرضي إلا من أغنانا الله عن إرضائه بسخط ربنا، فالله خير حافظا).
هذا، ولا أظن أن القضية، التي بين يدينا، تحتاج إلى المزيد من المحاورة والتوضيح، ففيما نقلته وبيّنته في مشاركتي الأولى أعلاه كفاية وغنية لمن ألقى السمع وهو شهيد. ومع هذا كنت عرضت على صاحبنا أن أزيده من الأدلة والنقول إن شاء، ولكنه لم يبد أي رغبة في الاستزادة، ولو فعل لصببتها بين يديه صبّاً، وإن كان عن البحر اجتزاء بالوشل.
فليتك، يأيها الشيخ الفاضل، تتمكن، على ضيق وقتك، من مطالعة كلامي في مشاركاتي السابقة، ولا سيما الأولى منها، لترى بنفسك، ما بينته، من خطورة طرح صاحبنا، رحمه الله بتوفيقه. فكلامه، وإن أعجب أصحاب الأوهام، وأطرب من لا يعرف حقيقة أحكام الشرع الحنيف في موضوع الإكراه من العوام، فإن فيه مخالفات خطيرة، للنصوص الصريحة، وكلام أئمة أهل الحق.
وكنت بعد أن عاينت إصراره الكبير، على موقفه الخطير، أعرضت كل الإعراض عن الاستمرار في الحوار، ولم يثنني عن إعراضي إلا تدخلكم، فإنني وإن لم أكن تشرفت بلقائكم، ولكني أكنّ لكم التقدير، بعد أن اطلعت على كتاباتكم وجهودكم، وفقكم الله.
أسأل الله لي ولكم السداد.
خويدم العلم والعلماء
مصطفى أحمد شبارو
الحمد لله،
حضرة الشيخ الفاضل/ سعيد فودة حفظه الله
من تتبع مشاركاتي في هذا الموضوع من البداية، مع مشاركات كل من ماهر محمد بركات وأبي آدم النروجي، يظهر له، أن الحدة في الخطاب، لم تأت بلا سبب، ولا من البداية، بل طرأت لاحقا، وكان منشؤها، أن صاحب الموضوع، اندفع في طرح أفكاره (المخالفة لكلام الأئمة) دون التفات إلى مشاركاتنا، ودون ما ينم عن أنه اطلع على مضمونها، أو اعتبر ما فيها، فنبهته في مشاركتي الثانية أعلاه، إلى أهمية اطلاعه بعناية على ما نقلته في مشاركتي الأولى أعلاه، ولفتت نظره إلى بعض ما فيها، ولكن دون جدوى، فقد رد بأن اتهمني بأنني أخلط بين القتال ابتداء ودفاعا (مع أنني لم أشر إلى هذا الأمر من قريبا أو بعيد)، وازداد اندفاعا في التوسع في ما سبق أن بدأه من مخالفة ما عليه أئمتنا، في قضية السيف والإكراه، لحاجة في نفسه، لن أدخل الآن في تخمينها، وإن كنت أشرت إلى ذلك سابقا، فكان لا بد من رفع سقف الخطاب، لجمًا لهذا الاندفاع، وإحقاقا للحق (ولكنه لم يفتني مدح ما يستحق المدح من كلامه مع محمد اسماعيل متشل، الذي أحالني عليه، وكنت قد سبق أن اطلعت عليه، وسررت به، كما أنه يجمعني بصاحب الموضوع اهتمامه بمذهب الإمام الأعظم، وتتلمذه على مشايخنا في دمشق، ولم أكن أتوقع من مثله، أن يقدم على ما لا يرضي إلا من أغنانا الله عن إرضائه بسخط ربنا، فالله خير حافظا).
هذا، ولا أظن أن القضية، التي بين يدينا، تحتاج إلى المزيد من المحاورة والتوضيح، ففيما نقلته وبيّنته في مشاركتي الأولى أعلاه كفاية وغنية لمن ألقى السمع وهو شهيد. ومع هذا كنت عرضت على صاحبنا أن أزيده من الأدلة والنقول إن شاء، ولكنه لم يبد أي رغبة في الاستزادة، ولو فعل لصببتها بين يديه صبّاً، وإن كان عن البحر اجتزاء بالوشل.
فليتك، يأيها الشيخ الفاضل، تتمكن، على ضيق وقتك، من مطالعة كلامي في مشاركاتي السابقة، ولا سيما الأولى منها، لترى بنفسك، ما بينته، من خطورة طرح صاحبنا، رحمه الله بتوفيقه. فكلامه، وإن أعجب أصحاب الأوهام، وأطرب من لا يعرف حقيقة أحكام الشرع الحنيف في موضوع الإكراه من العوام، فإن فيه مخالفات خطيرة، للنصوص الصريحة، وكلام أئمة أهل الحق.
وكنت بعد أن عاينت إصراره الكبير، على موقفه الخطير، أعرضت كل الإعراض عن الاستمرار في الحوار، ولم يثنني عن إعراضي إلا تدخلكم، فإنني وإن لم أكن تشرفت بلقائكم، ولكني أكنّ لكم التقدير، بعد أن اطلعت على كتاباتكم وجهودكم، وفقكم الله.
أسأل الله لي ولكم السداد.
خويدم العلم والعلماء
مصطفى أحمد شبارو
تعليق