احفظوا أيها السادة و الأفاضل هذا جيدا فبزعمه أني تناقضت تناقضا بالحمل الأول لا الشائع أنبأنا عن إشكال عميق في طريقة فهمه للأمور سيتضح لنا لاحقا
اقتباس:
اعلم أرشدك الله للحق أن التعلقات و الترتبات ليست بأمور اعتبارية اختراعية فرضية وهمية بل أمور اعتبارية انتزاعية صادقة ثابتة في نفس الأمر دون الوجود الخارجي فهي ليست للخروج من اشكالات الفلاسفة إذ القول بها علمي لا غائي و إنما ترتب على القول بها بعد تحقيقها في العقول و الكشف عنها كما هي في نفس الأمر كشفا صادقا مطابقا للحق بطلان قول الفلاسفة فافهم
المشاركة 5 http://aslein.net/showthread.php?t=7064
اعلم أرشدك الله للحق أن التعلقات و الترتبات ليست بأمور اعتبارية اختراعية فرضية وهمية بل أمور اعتبارية انتزاعية صادقة ثابتة في نفس الأمر دون الوجود الخارجي فهي ليست للخروج من اشكالات الفلاسفة إذ القول بها علمي لا غائي و إنما ترتب على القول بها بعد تحقيقها في العقول و الكشف عنها كما هي في نفس الأمر كشفا صادقا مطابقا للحق بطلان قول الفلاسفة فافهم
المشاركة 5 http://aslein.net/showthread.php?t=7064
لقد ادعى ناصر أن التعلقات في الصفات و ترتباتها أمور اعتبارية اختراعية فرضية وهمية قالها العلماء للخروج من إشكالات الفلاسفة و رتب على ذلك أن لا إشكال في الرتبات فلتكن كيفما تكون و قد نازعته مبينا بطلان قوله بتبيين التالي
1 - إن القول بتعلقات الصفات و ترتباتها ليس من قبيل الأمور الاعتبارية الاختراعية كما تفتري بل من الأمور الاعتبارية الانتزاعية الصادقة الثابتة في نفس الأمر و بينهما فرق عظيم
2 - القول بتعلقات الصفات و ترتباتها علمي لا غائي أي أن العلماء لم يتبعوا الأهواء و يقول بهذا لغايات معينة بل قالوا بها بسبب اتباع مناهج علمية معينة أدت إلى هذا القول
3 - و عليه فبطلان قول الفلاسفة قد ترتب لا على محض الأهواء و الاشتهاء بل على نظر علمي عقلي دقيق فبعد ثبوت الصفات أولا و ثبوت التعلقات للصفات ثانيا و ثبوت ترتبات معينة بين تعلقات هذه الصفات ثالثا و قد دلل العلماء على كل هذا و أثبتوه بالأدلة المقررة في علم الكلام فبعد كشف هذه الحقائق الثابتة في نفس الأمر ينتج عندنا بطلان قول الفلاسفة
1 - إن القول بتعلقات الصفات و ترتباتها ليس من قبيل الأمور الاعتبارية الاختراعية كما تفتري بل من الأمور الاعتبارية الانتزاعية الصادقة الثابتة في نفس الأمر و بينهما فرق عظيم
2 - القول بتعلقات الصفات و ترتباتها علمي لا غائي أي أن العلماء لم يتبعوا الأهواء و يقول بهذا لغايات معينة بل قالوا بها بسبب اتباع مناهج علمية معينة أدت إلى هذا القول
3 - و عليه فبطلان قول الفلاسفة قد ترتب لا على محض الأهواء و الاشتهاء بل على نظر علمي عقلي دقيق فبعد ثبوت الصفات أولا و ثبوت التعلقات للصفات ثانيا و ثبوت ترتبات معينة بين تعلقات هذه الصفات ثالثا و قد دلل العلماء على كل هذا و أثبتوه بالأدلة المقررة في علم الكلام فبعد كشف هذه الحقائق الثابتة في نفس الأمر ينتج عندنا بطلان قول الفلاسفة
1 - إذا فقد تبين أن الحكم ببطلان قول الفلاسفة و نفيه في النص الأول كان في مسألة الصفات و التعلقات و الترتيات
2 - إذا فلا نزاع بيننا و بين الفلاسفة في وجود و ثبوت مفهوم الأمور الاعتبارية الانتزاعية و الاختراعية في نفس الأمر فهذا محل اتفاق و محل الاختلاف كان في مسألة أخرى هي الصفات و الترتبات و تعلقاتها
ملاحظة : مع كون الاتفاق حاصلا مع الفلاسفة على ثبوت الأمور الاعتبارية الانتزاعية إلا أن قد وقع خلاف بيننا و بينهم في العديد من المصاديق التي أثبتها كثير من المتكلمين كأمور اعتبارية انتزاعية و أثبتها أكثر الفلاسفة كأمور وجودية خارجية و من امثلة ذلك الوحدة و الكثرة و أكثر المقولات و الإمكان و الوجوب و الوجود و الماهية و غيرها
2 - إذا فلا نزاع بيننا و بين الفلاسفة في وجود و ثبوت مفهوم الأمور الاعتبارية الانتزاعية و الاختراعية في نفس الأمر فهذا محل اتفاق و محل الاختلاف كان في مسألة أخرى هي الصفات و الترتبات و تعلقاتها
ملاحظة : مع كون الاتفاق حاصلا مع الفلاسفة على ثبوت الأمور الاعتبارية الانتزاعية إلا أن قد وقع خلاف بيننا و بينهم في العديد من المصاديق التي أثبتها كثير من المتكلمين كأمور اعتبارية انتزاعية و أثبتها أكثر الفلاسفة كأمور وجودية خارجية و من امثلة ذلك الوحدة و الكثرة و أكثر المقولات و الإمكان و الوجوب و الوجود و الماهية و غيرها
ملاحظة أخيرة : قد اجبت ناصر عن هذا السؤال في السابق حيث قلت له في المشاركة رقم 6 :
اقتباس:
لا تنزع الكلام من سياقاته و راجع كلامك و كلامي ثم ها هنا أمورا
الأول: مسألة تعلق الصفات و كونها أمور اعتبارية انتزاعية
الثاني: مسألة وجود الأمور الاعتبارية الانتزاعية و الاختراعية في نفس الأمر
الثالث: مسألة الخلاف بيننا و بين الفلاسفة في عد بعض الأمور اعتبارية انتزاعية لا وجود خارجي لها و بين عدها من الموجودات الخارجية
اقتباس:
لا تنزع الكلام من سياقاته و راجع كلامك و كلامي ثم ها هنا أمورا
الأول: مسألة تعلق الصفات و كونها أمور اعتبارية انتزاعية
الثاني: مسألة وجود الأمور الاعتبارية الانتزاعية و الاختراعية في نفس الأمر
الثالث: مسألة الخلاف بيننا و بين الفلاسفة في عد بعض الأمور اعتبارية انتزاعية لا وجود خارجي لها و بين عدها من الموجودات الخارجية
المؤمنون على شروطهم فأين جواب أسئلتي واعتراضاتي في هذا الرابط
هو قطعا لن يجيب على شيء منها وسيصر على اللجاج و العناد وهذه ليست لا أخلاق مسترشد متعلم و لا أخلاق مناظر منصف فاهم ( مضت ستة أيام دون أن يثبت السرقة العلمية المزعومة فهل هوكذاب أشر ؟؟؟؟؟؟؟!!!! )
تعليق