السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المسائل المشتهرة في تاريخ الاسلام مسألة اللفظ بالقرآن
فقد عد الامام أحمد رحمه الله قائلها من المبتدعين
بالرغم أن منهم الامام الكبير البخاري
والعبارة لاشيء فيها من الناحية الشرعية إذ أن التلفظ من افعال العباد المخلوقة
ولكن الامام أحمد رحمه الله منعها سدا للذريعة
فهو وغيره على هذا الاساس كانوا يفرقون بين اللفظ والملفوظ فيقولون مامعناه أن اللفظ مخلوق والملفوظ قديم
ولكن ماهو الملفوظ إن لم يكن هذا الحرف الحادث وكلام الله القديم ليس بحرف
فعلى هذا يكون اللفظ والملفوظ مخولقين جميعا على معتقد الاشاعرة
اي أن حروف القرأن المنزل لم تنشأ من عند الله تلفظا وإنما خلقا
وهذا طبعا خلاف القرآن القديم
سؤالي للاخوة
هل يفرق الاشاعرة بين اللفظ والملفوظ أم يقولون
أن ألفاظ القرآن كيفما تصرفت فهي مخلوقة؟
ثانيا
ماموقف الاشاعرة من أحاديث الصوت الصحيحة كتلك التي في البخاري؟
من المسائل المشتهرة في تاريخ الاسلام مسألة اللفظ بالقرآن
فقد عد الامام أحمد رحمه الله قائلها من المبتدعين
بالرغم أن منهم الامام الكبير البخاري
والعبارة لاشيء فيها من الناحية الشرعية إذ أن التلفظ من افعال العباد المخلوقة
ولكن الامام أحمد رحمه الله منعها سدا للذريعة
فهو وغيره على هذا الاساس كانوا يفرقون بين اللفظ والملفوظ فيقولون مامعناه أن اللفظ مخلوق والملفوظ قديم
ولكن ماهو الملفوظ إن لم يكن هذا الحرف الحادث وكلام الله القديم ليس بحرف
فعلى هذا يكون اللفظ والملفوظ مخولقين جميعا على معتقد الاشاعرة
اي أن حروف القرأن المنزل لم تنشأ من عند الله تلفظا وإنما خلقا
وهذا طبعا خلاف القرآن القديم
سؤالي للاخوة
هل يفرق الاشاعرة بين اللفظ والملفوظ أم يقولون
أن ألفاظ القرآن كيفما تصرفت فهي مخلوقة؟
ثانيا
ماموقف الاشاعرة من أحاديث الصوت الصحيحة كتلك التي في البخاري؟
تعليق