السلام عليكم
نقيم حلقة لمدارسة متن الخريدة البهية وشرحها للإمام الدردير رضي الله تعالى عنه، ووصلنا في الشرح إلى صفة الوحدانية ..
وعند تقرير نفي الكم المنفصل في الأفعال .. خاصة نفي قول بعضهم بتأثير المخلوقات بواسطة القوة المودعة، كان كلامنا كالتالي:
لا تأثير لغير الباري سبحانه في شي من الأفعال، ولا صحة لقول من قال أن الله تعالى أودع في المخلوق قوة يؤثر بها .. لأن هذا معناه احتياج الباري لواسطة في التأثير، والله تعالى منزه عن احتياجه للواسطة.
فاعترض أحد الإخوة بأنه لا يرى أشكالا في وجود قوة مودعة تؤثرن طالما أن تلك القوة تعمل بإذنه تعالىن ولو شاء لم تعمل عملها، كما حدث مع سيدنا إبراهيم عليه السلام.
فقلنا إن هذا يثبت وجود مؤثر مع الله تعالى، غير محتاج إليه، له القدرة على إحداث الفعل من العدم.
فكان الرد أن لا إشكال في ذلك إن كان كله بإذن الله، حيث لا يُعتبر المخلوق مستقلا بالإنشاء لأنه متوقف على المشيئة الإلهية.
وصرنا ندور في تلك الحلقة المفرغة ..
نحن نقول أن هذا يثبت محدثا مع الله يمكن له إنشاء فعل من العدم. وهذا لا يليق، لأن فيه نوع استغناء.
وهو يقول لا إشكال طالما إن الإنشاء متوقف على المشيئة، ومُعرّض للتوقف عند عدم تلك المشيئة.
فكيف نثبت بطريق آخر بطلان القول بوجود قوة مودعة.
نقيم حلقة لمدارسة متن الخريدة البهية وشرحها للإمام الدردير رضي الله تعالى عنه، ووصلنا في الشرح إلى صفة الوحدانية ..
وعند تقرير نفي الكم المنفصل في الأفعال .. خاصة نفي قول بعضهم بتأثير المخلوقات بواسطة القوة المودعة، كان كلامنا كالتالي:
لا تأثير لغير الباري سبحانه في شي من الأفعال، ولا صحة لقول من قال أن الله تعالى أودع في المخلوق قوة يؤثر بها .. لأن هذا معناه احتياج الباري لواسطة في التأثير، والله تعالى منزه عن احتياجه للواسطة.
فاعترض أحد الإخوة بأنه لا يرى أشكالا في وجود قوة مودعة تؤثرن طالما أن تلك القوة تعمل بإذنه تعالىن ولو شاء لم تعمل عملها، كما حدث مع سيدنا إبراهيم عليه السلام.
فقلنا إن هذا يثبت وجود مؤثر مع الله تعالى، غير محتاج إليه، له القدرة على إحداث الفعل من العدم.
فكان الرد أن لا إشكال في ذلك إن كان كله بإذن الله، حيث لا يُعتبر المخلوق مستقلا بالإنشاء لأنه متوقف على المشيئة الإلهية.
وصرنا ندور في تلك الحلقة المفرغة ..
نحن نقول أن هذا يثبت محدثا مع الله يمكن له إنشاء فعل من العدم. وهذا لا يليق، لأن فيه نوع استغناء.
وهو يقول لا إشكال طالما إن الإنشاء متوقف على المشيئة، ومُعرّض للتوقف عند عدم تلك المشيئة.
فكيف نثبت بطريق آخر بطلان القول بوجود قوة مودعة.
تعليق