وبناءا على ذلك لا تكون كل صفة مذمومة في حق العبد مذمومة في حق الله تعالى بل العكس صحيح أحيانا ،فالله يفعل ما يشاء وليس للعبد ذلك فأفعاله محكومة بالكتاب والسنة والعرف المستقيم وكذلك الله تعالى يرحم من يشاء ويعذب من يشاء والعبد في ذلك كله محكوم بما ذكرنا..
والله تعالى أعلم..
والله تعالى أعلم..
تعليق