القول في من شك بتلفظه بكفر؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر محمود أبو مطر
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 12

    #1

    القول في من شك بتلفظه بكفر؟

    هل يجوز التشهد احتياطاً لمن شك ولم يتأكد أو لم يستحضر ما تلفظ به وشك أنه كفر من ناحية التشبيه والتجسيم، كاعتقاد الجهة أو أن الله نور محجوب وأمثال ذلك مما ابتلي به بعض العوام؟ والإشكال أنه في التشهج احتياطاً أليس في ذلك شك في الإيمان؟ ومن شك في ايمانه فقد كفر... وغير ذلك من المسائل المتعلقة؟
    ماذا ينصح العوام؟
    والسؤال لأني سمعت مقف منه شعري، وبدون ذكر أسماء ولكن البعض ممن يعلم الناس عقيدة التنزيه ينصحهم إن ساروهم الشك فيما تلفظوا أو اعتقدوه في ماضيهم بأن يكفروا لكي يتحقق كفرهم، ثم يعودوا للإسلام من جديد!!!

    فما قولكم دام فضلكم.
    سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي عمر،

    "ولكن البعض ممن يعلم الناس عقيدة التنزيه ينصحهم إن ساروهم الشك فيما تلفظوا أو اعتقدوه في ماضيهم بأن يكفروا لكي يتحقق كفرهم، ثم يعودوا للإسلام من جديد!!!"

    هذه مصبية لا يفعلها إلا أحمق لعنة الله عليه!

    فكيف يأمر النَّاس بالكفر؟

    وقريبة من هذه حركات الأحباش هداهم الله، وأرجو أن لا تكون هذه فعلة أحدهم.

    أمَّا التَّشُّهد بعد الضَّلال فتجديد للإيمان نحن مطالبون فيه في كلِّ وقت...

    فلمَّا كان الإيمان ينقص بالمعصية فيفيد التَّشهُّد بعدها ككلِّ عمل صالح...

    والقول الضَّلال يكون التَّبُّرؤ منه بالتَّشهُّد كذلك...

    وجمهور ساداتنا العلماء رضي الله عنهم على عدم تكفير المجسِّمة -عوامَّهم خاصَّة-.

    والمسألة أصلها فقهيٌّ، فللفقهاء فيها تدقيقات فانظرها.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • حمزة الكتاني
      طالب علم
      • Oct 2008
      • 282

      #3
      الهدي النبوي أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه"...
      أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

      تعليق

      • أشرف سهيل
        طالب علم
        • Aug 2006
        • 1843

        #4
        " ولكن البعض ممن يعلم الناس عقيدة التنزيه ينصحهم إن ساروهم الشك فيما تلفظوا أو اعتقدوه في ماضيهم بأن يكفروا لكي يتحقق كفرهم "


        قال الإمام الخطيب الشربيني رحمه الله تعالى في كتاب الردة في الكلام على ما يكفر به المرء :

        أو أشار بالكفر على مسلم أو على كافر أراد الإسلام بأن أشار عليه باستمراره على الكفر، أو لم يلقن الإسلام طالبه منه، أو استمهل منه تلقينه كأن قال له: اصبر ساعة لأنه اختار الكفر على الإسلام كما نقله المصنف عن المتولي وأقره اهـ المغني


        وقال شيخ مشايخ الإسلام محقق الشافعية زكريا الأنصاري الشافعي رحمه الله تعالى في أسنى المطالب في ما يكفر به المرء :

        (أو) كأن (أشار به) على مسلم أو على كافر أراد الإسلام بأن أشار عليه
        باستمراره على كفره (أو لم يلقن الإسلام طالبه) منه

        (أو امتهل) أي استمهل (منه) تلقينه كأن قال له اصبر ساعة؛ لأنه اختار الكفر على الإسلام اهـ بتصرف
        اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

        تعليق

        • عمر محمود أبو مطر
          طالب علم
          • Oct 2007
          • 12

          #5
          جزاكم الله خيراً سادتي.
          الإشكال في تعليم هؤلاء الإخوة الأشاعرة لمن تابعهم أن التلفظ بالشهادتين بدون نية الدخول في الإسلام لا ينفع المرتد. وعليه فمن شك في ماضي أقواله وأفعاله، فلا بد أن يتيقن من كفره ثم يتشهد بنية الدخول في الإسلام من جديد.
          وأما إن لم يتلفظ بهذه النية فلا ينفعه التشهد ولو أعاده مائة مرة.
          فكيف نخرج من هذه المعضلة سادتي؟
          سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي عمر،

            الإيمان والكفر أمران اعتقاديّان...

            وإنَّما التَّشهُّد للإعلام بأنَّه مؤمن...

            أي إنَّ نفس اللَّفظ ليس هو ما يُدخل في الإيمان، إنَّما هو ليكون لهذا المرء حكم المسلم -ومسألة التَّشهُّد فيها تفصيلات كأن يكون مؤمن لم يتشهَّد قطُّ لعجز أو جهل، أمَّا من أبى التَّشهُّد فنحكم بكفره-.

            إذن: لو كان قائل يقول بفناء النَّار والعياذ بالله تعالى فرجوعه عن هذا القول دخولٌ في الإيمان، وإنَّما التَّشهُّد إظهار له...

            وكذلك فإنَّ القائل بفناء النَّار مهما تلفَّظ بالشَّهادتين فلا يفيد ذلك دخوله في الإسلام لتكذيبه القرآن الكريم.

            والحاصل أنَّ الشَّاك بأنَّه تلفَّظ كفراً -والعياذ بالله تعالى- فرجوعه عنه هو نفسه دخولٌ في الإيمان لو كان ذلك اللَّفظ كفراً...

            ولو كان ذلك القول بدعيّاً غير كفريٍّ فكذلك تركه كافٍ...

            ففي حال الشكِّ ما دام قد ترك ذلك القول فهو داخل في الإيمان يقيناً...

            فليس يلزم أن يكون مع تشهُّده نيَّة بأنَّ هذا تشهُّد للدُّخول في الإسلام.

            ولو سألتَ المشايخ في منتدى الفقه فهو أفضل.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            يعمل...