هل يجوز التشهد احتياطاً لمن شك ولم يتأكد أو لم يستحضر ما تلفظ به وشك أنه كفر من ناحية التشبيه والتجسيم، كاعتقاد الجهة أو أن الله نور محجوب وأمثال ذلك مما ابتلي به بعض العوام؟ والإشكال أنه في التشهج احتياطاً أليس في ذلك شك في الإيمان؟ ومن شك في ايمانه فقد كفر... وغير ذلك من المسائل المتعلقة؟
ماذا ينصح العوام؟
والسؤال لأني سمعت مقف منه شعري، وبدون ذكر أسماء ولكن البعض ممن يعلم الناس عقيدة التنزيه ينصحهم إن ساروهم الشك فيما تلفظوا أو اعتقدوه في ماضيهم بأن يكفروا لكي يتحقق كفرهم، ثم يعودوا للإسلام من جديد!!!
فما قولكم دام فضلكم.
ماذا ينصح العوام؟
والسؤال لأني سمعت مقف منه شعري، وبدون ذكر أسماء ولكن البعض ممن يعلم الناس عقيدة التنزيه ينصحهم إن ساروهم الشك فيما تلفظوا أو اعتقدوه في ماضيهم بأن يكفروا لكي يتحقق كفرهم، ثم يعودوا للإسلام من جديد!!!
فما قولكم دام فضلكم.
تعليق