إثباته الشفاعة للمؤمنين :
قال في معاني القرآن (1/283) :
( وقوله : (لَلَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا))
" مَنْ " جائز أن تكون في موضع رفع، وفي موضع نصب.
فأمَّا الرفع فعلى البدل من الواو والنون، والمعنى لا يملكون الشفاعة إلا من اتخد عند الرحمن عهداً.
والعهد ههنا توحيه اللَّهِ جلً ثناؤه والإيمان به.
والنصب على الاستثناء ليس من الأول على: لَا يَمْلكُ الشفاعةَ
المجرمون، ثم قال: ((إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً)) ، على معنى لكن من اتخذ عند الرحمن عهداً فإنه يملك الشفاعة).
قال في معاني القرآن (5/195) :
( وقوله: ((فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ))
يعني الكفار , وفي هذا دليل أن المؤمنين تنفعهم شفاعة بعضهم لِبَعْض) .
يتبع ....
فنحن معاشر النابلسيين تشفعنا 
تعليق