عقيدة الإمام الزجاج السلفي (241-310 هـ)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان محمد النابلسي
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 438

    #16
    إثباته الشفاعة للمؤمنين :



    قال في معاني القرآن (1/283) :
    ( وقوله : (لَلَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا))
    " مَنْ " جائز أن تكون في موضع رفع، وفي موضع نصب.
    فأمَّا الرفع فعلى البدل من الواو والنون، والمعنى لا يملكون الشفاعة إلا من اتخد عند الرحمن عهداً.
    والعهد ههنا توحيه اللَّهِ جلً ثناؤه والإيمان به.
    والنصب على الاستثناء ليس من الأول على: لَا يَمْلكُ الشفاعةَ
    المجرمون، ثم قال: ((إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً)) ، على معنى لكن من اتخذ عند الرحمن عهداً فإنه يملك الشفاعة).

    قال في معاني القرآن (5/195) :
    ( وقوله: ((فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ))
    يعني الكفار , وفي هذا دليل أن المؤمنين تنفعهم شفاعة بعضهم لِبَعْض) .


    يتبع ....
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

    تعليق

    • عثمان محمد النابلسي
      طالب علم
      • Apr 2008
      • 438

      #17
      الشرك والكفر لا يُغفران :


      قال في معاني القرآن (2/87) :
      ( ومعنى ((نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى)) نَدَعة ومَا اختار لنفسه في الدنيا لأن اللَّه جلَّ وعزَّ وعد بالعذاب في الآخرة، وأعلم تعالى أنه لا يغفر الشرك، وذكر قبل هذه الآية: ((وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)) .
      وأعلم بعدها أن الشرك لا يجوز أن يغفره ما أَقام المشرك عليه، فإن قال قائل فإنما قال: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)) فإن سُمِّيَ رجل كافراً ولم يشرك مع اللَّه غيره فهو خارج عن قوله: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)) ؟
      فالجواب : في هذا أن كل كافر مشرك باللَّه , لأن الكافر إِذا كفر بنبِي فقد زعم أن الآيات التي أتى بها ليست من عند اللَّه ، فيجعل ما لا يكون إلا للهِ لغير اللَّهِ فيصير مشركاً. فكل كافِرٍ مشرك.
      فالمعنى أن الله لا يغفر كُفْرَ من كفَر بِه وبنَبيٍّ من أنبيائِه لأن كفره بنبيه كفر به) .


      فانظر قول الإمام الزجاج في أن الشرك لا يُغفر ما أقام المشرك عليه , وانظر قول أحد رؤوس الوهابية -وهو الألباني- عندما قال بأن بعض الشرك يُغفر!! واستدل بقصة الرجل الذي حضرته الوفاة فجَمَع بنيه وأوصاهم بحرقه وذرّ رماده , وقال : "ولئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً شديداً" , فقال مع أن هذا الرجل أشرك فقد غفر الله له!! وهذا دليل عنده على أن بعض الشرك يُغفر؟!!!
      وأين هذا من كلام شرّاح الحديث؟!


      يتبع ...
      فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
      بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

      تعليق

      • عثمان محمد النابلسي
        طالب علم
        • Apr 2008
        • 438

        #18
        المقام المحمود هو الشفاعة
        وتفضيل النبي صلى الله عليه وسلم- على جميع الخلق :



        قال في معاني القرآن (1/289) :
        ( وقوله: ((وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا))
        يقال تهجد الرجل إذا سَهِرَ، وهجَدَ إذَا نام، وقد هجَّدْتُه إذا نوَّمتُه
        قال لبيد: قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى . . . وقَدَرْنا إِن خَنا الدَّهْر غَفَلْ
        وهذه نافلة لك زيادة للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصَّةً , ليست لأحدٍ غيرِه , لأن اللَّه - عز وجل - أمره بأن يزْدَاد في عبادته على مَا أمِرَ به الخلقُ أجْمعونَ، لأنه فَضّله عليهم، ثم وعده أن يبعثه مقاماً محموداً.
        والذي صحت به الرواية والأخبار في المقام المحمود أنه الشفاعة
        ) .


        ولا أدري كيف يقول الوهابية بأن المقام المحمود هو إجلاس النبي صلى الله عليه وسلم- على العرش مع الله تعالى! مع قول إمامهم الحراني بأنّ الله في جهة عدمية؟!!

        ولا أدري هل يُثبتون مماسة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم- كما يثبتون مماسته للعرش؟!!


        ثم كيف يستقيم هذا وهم يرون أن هذا العلو الحسيّ من أعظم الكمالات الثابتة لله تعالى , فهل أصبح النبي صلى الله عليه وسلم- شريكاً لله تعالى في ذلك الكمال؟! وهل تصبح الإشارة الحسية ورفع الأيدي بالدعاء موجهة أيضاً للنبي صلى الله عليه وسلم-؟!!!!


        يتبع .......
        فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
        بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

        تعليق

        • عثمان محمد النابلسي
          طالب علم
          • Apr 2008
          • 438

          #19
          الإيمان هو التصديق بما أتى من عند اللَّه:




          قال في معاني القرآن (1/371) :
          ( وقوله عزَّ وجلَّ: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ)) .
          يقال في التفسير : أن هَؤُلَاءِ هم النفر الذين ارتدوا بعد إِسلامهم ثم أظهروا أنهم يريدون الرجوع إلى الإسلام، فأظهر اللَّه أمرهم لأنهم كانوا يظهرون أنهم يرجعون إلى الإسلام وعندهم الكفر - والدليل على ذلك - قوله - عزَّ وجلَّ: (وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ) , لأنهم لو حققوا في التوبة لكانوا غيرَ معتدين، ويدل على ذلك قوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) , لأن الكافر الذي يعتقد الكفر ويظهر الإيمان عند اللَّه كمظهر الكفر , لأن الإيمان هو التصديق , والتصديق لا يكون إلا بالنية ) .


          وقال في معاني القرآن (2/324) :
          ( وقوله: ((وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا))
          تأويل الإيمان : التصديق ، وكل ما تلى عليهم من عند اللَّه صدقوا به فزاد تصديقهم بذلك زيادَة إيمانهم) .



          وقال في معاني القرآن (2/352) :
          ((فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) .
          أي فمكرُوهُ عَذابِ اللَّهِ أحق أن يُخْشَى.
          (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أيْ : مصدقِينَ بعقاب اللَّه وثوابه) .



          وقال في معاني القرآن (1/411) :
          ( (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .
          أي كنتم مصدقين , فقد أعلمتكم أني أنصركم عليهم فقد سقط عنكم الخوف، وقال بعضهم يخوف أولياءه، أي إنما يخاف المنافقون، ومن لا حقيقة لإيمانه) .



          وقال في معاني القرآن في تفسير سورة "المؤمنون" (4/5) :
          (و ((الْمُؤْمِنُونَ)) المصدِّقونَ بما أتى من عند اللَّه، وبأنه واحد لا شريك له , وأن محمداً - صلى الله عليه وسلم نبيُّه) .



          وقال في معاني القرآن (5/194) :
          ((وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) .
          لأنهم كلَّمَا صَدقوا بما يَأتي في كتاب اللَّه عزَّ وجلَّ زاد إيمانهم) .


          يتبع ....
          فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
          بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

          تعليق

          • عثمان محمد النابلسي
            طالب علم
            • Apr 2008
            • 438

            #20
            إثباتُه عذاب القبر :




            قال في معاني القرآن (2/377) :
            ( (سَنُعَذِبُهُمْ مَرتَينِ) , أي سنعذبهم بالإنفاق وبالفعل، وقيل : بالقَتْل وعذابِ القَبْر.
            (ثمَ يُرَدونَ إلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) , أي يُعذبون في الآخرة ) .


            وقال في معاني القرآن (3/132) :
            (وقوله تعالى: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ)
            روي أن هذه الآية نزلت في عذاب القبر، فإذا مات المَيِّت قيل له: مَنْ ربُّك وما دِينُكَ ومن نبيُكَ، فإذا قال: اللَّه ربي ومحمدٌ نبى والإسلام ديني.
            فقد ثبَّته الله بالقول الثابت في الآخرة لأن هذا بَعْدَ وفاته، وتثبيته في - الدنيا، لأنه لا يلفقه في الآخرة إلا أن يكون ذلك عقدة في الدنيا) .


            وقال في معاني القرآن في تفسير سورة الملك (5/154) :
            (جاء في التفسير أَنها تسمى المنجية، تنجي قارئها من عذاب القبر) .


            يتبع ....
            فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
            بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

            تعليق

            • عثمان محمد النابلسي
              طالب علم
              • Apr 2008
              • 438

              #21
              معنى الآية : ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)) :



              قال في معاني القرآن (2/144) :
              ( وقوله: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ))
              أي من زعم أن حكماً من أحكام اللَّه التي أتَتْ بها الأنبياءُ عليهم السلام باطل فهو كافر، أجمعت الفقهاءَ أن من قال إِن المحصَنَين لا يجب أن يرجما إذا زنيا وكانا حُرَّين - كافِرٌ، وإنما كفر من رد حكماً من أَحكام النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه مكذِبٌ له، ومن كذب النبي فهو كافر) .
              فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
              بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

              تعليق

              • مصطفى حمدو عليان
                طالب علم
                • Oct 2008
                • 593

                #22
                بارك الله فيك
                بحث رائع جميل - ولكن محله قسم الحنابلة
                هل انت حنبلي كاهل نابلس اخي الكريم
                *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

                تعليق

                • عثمان محمد النابلسي
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 438

                  #23
                  هل انت حنبلي كاهل نابلس اخي الكريم
                  فنحن معاشر النابلسيين تشفعنا

                  أنا شافعي ما حييت فإن أمت* * * * فوصيتي للناس أن يتشفعوا


                  وكما دعا الإمام الزجاج أن يُحشر على مذهب الإمام أحمد , فأنا أدعو الله تعالى أن يحشرني على مذهب الإمام الشافعي , رضي الله عنهم أجمعين
                  فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                  بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                  تعليق

                  • عثمان محمد النابلسي
                    طالب علم
                    • Apr 2008
                    • 438

                    #24
                    وصفه الله سبحانه وتعالى "بالقديم" الذي لم يزل :




                    قال في معاني القرآن (2/110) :
                    ( وقوله: ((إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ))
                    أي، فكيف يكون إِلهاً وهو ابن مريم، وكيف يكون إِلهاً وأمه قبله , واللَّه عزَّ وجلَّ القديم الذي لم يَزل ) .
                    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                    تعليق

                    • سمير محمد محمود عبد ربه
                      طالب علم
                      • Oct 2008
                      • 383

                      #25
                      بارك الله فيك أخي عثمان على التوضيح، وعندي سؤال كونك مطلع على عقيدة الإمام، ما هو رأيه في مسألة النبوات؟
                      وأدام الله إصلاحك، وزاد علمك.
                      والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                      تعليق

                      • عثمان محمد النابلسي
                        طالب علم
                        • Apr 2008
                        • 438

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه
                        بارك الله فيك أخي عثمان على التوضيح، وعندي سؤال كونك مطلع على عقيدة الإمام، ما هو رأيه في مسألة النبوات؟
                        وأدام الله إصلاحك، وزاد علمك.
                        أخي سمير ,,
                        أيّ مسألة في مبحث النبوات تُريد؟

                        فقد يكون مطلوبك موجوداً تحت عنوان : ((المُنتقل من مكان إلى مكان.. مُحْدَثٌ لا يصلح للإلهية)) في بداية هذا الموضوع , حيث قال الإمام الزجاج في معاني القرآن (2/288) :
                        ( ...قال لهم هَذَا رَبِّي أي فى زعمكم، كما قال الله جلَّ وعزَّ: (أيْنَ شركائي الذين كنتم تزعمون) فأضافهم إلى نفسه حكاية لقولهم.
                        .....
                        وإبراهيم قد أنبأ اللَّهُ - عز وجل - عنه بقوله : (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ، فلا شك أنه سلِيمٌ من أن يكون الشك دَخَلُه في أمر اللَّه) .
                        فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                        بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                        تعليق

                        • عثمان محمد النابلسي
                          طالب علم
                          • Apr 2008
                          • 438

                          #27
                          كنت قد كتبت رسالة وجيزة عن عقيدة الإمام أحمد بن حنبل بعنوان : (عقيدة الإمام الرباني أحمد بن حنبل الشيباني في باب الصفات ) , وذلك في بداية طلبي للعلم -ولا زلت مبتدئًا- , وقد ضاعت من جهازي منذ مدّة , فوجدتها على ملتقى النخبة :

                          فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                          بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                          تعليق

                          • سمير محمد محمود عبد ربه
                            طالب علم
                            • Oct 2008
                            • 383

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان محمد النابلسي
                            أخي سمير ,,
                            أيّ مسألة في مبحث النبوات تُريد؟

                            فقد يكون مطلوبك موجوداً تحت عنوان : ((المُنتقل من مكان إلى مكان.. مُحْدَثٌ لا يصلح للإلهية)) في بداية هذا الموضوع , حيث قال الإمام الزجاج في معاني القرآن (2/288) :
                            ( ...قال لهم هَذَا رَبِّي أي فى زعمكم، كما قال الله جلَّ وعزَّ: (أيْنَ شركائي الذين كنتم تزعمون) فأضافهم إلى نفسه حكاية لقولهم.
                            .....
                            وإبراهيم قد أنبأ اللَّهُ - عز وجل - عنه بقوله : (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ، فلا شك أنه سلِيمٌ من أن يكون الشك دَخَلُه في أمر اللَّه) .
                            أريد أن أعرف رأيه في مسألة عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فهل لك أن تدلني عليه لطفا؟
                            وبارك الله فيك على جهودك الطيبة.
                            والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                            تعليق

                            يعمل...