أستاذَنا الكريم السيّد هاني المحترم حفظه الله تعالى ، سلامٌ عليك وَ بعد ،
كلام حضرتكم لا يخلو من فوائد وَ مُنَبّهات نفيسة .. وَ لكنْ لا حاجة إلى تعقيد الموضوع إلى هذه الدرجة ..
الأمر ببساطة أنَّ الكلام الإلهيّ إذا عُبِّرَ عنه بالعبرانِيّة سُمِّيَ توراةً وَ زبوراً وَ إذا عُبِّرَ عنه بالسُريانِيّة سُمِّيَ إنجيلاً وَ إذا يَسَّرَ الله تعالى خِطابَهُ في وحيِهِ لحبيبه الأعظم وَ كتابِهِ لهُ ثُمَّ لعبادِه المؤمنين بلسانٍ عربِيٍّ مُبِينٍ كانَ القُرآنَ العظيمَ ...
وَ هل يَجرُؤُ مؤمِنٌ على أن يقول أنَّ قَولَ مولانا الباري عزَّ وَ جَلَّ { وَ ما خلَقتُ الجِنَّ وَ الإنسَ إلاّ لِيَعبُدُون } لا يَدُلّ على كلامه تعالى الذي هو صفة ذاتِهِ الأعلى الأجلّ الأزليّ الأقدَس ؟؟؟
أو قوله تعالى { إنّا كُلَّ شيْءٍ خلقناهُ بِقَدَرٍ وَ ما أمرُنا إلاّ واحِدَةٌ كلمحٍ بالبَصَر } هل يشُكُّ عاقِلٌ أنَّ هذا كلامُ الخالق العظيم ؟؟؟ ..
أو قوله تعالى {وَ كذلكَ أوحينا إليكَ رُوحاً من أمرِنا ما كُنتَ تدري ما الكتابُ وَ لا الإيمانُ وَ لكِنْ جعلناهُ نُوراً نهدي بِهِ مَنْ نشاءُ من عبادِنا وَ إنَّكَ لَتهدِي إلى صراطٍ مُستقيمٍ صِراطِ الله .. } الآيات .. أو قوله تعالى {نبِّئْ عِبادي أَنّي أنا الغفُورُ الرحيم وَ أَنَّ عذابِي هو العذابُ الأليم} ، هل يمتري مؤمِنٌ في أنَّ هذا خِطابُ الله تعالى لحبيبه المصطفى مُحمّد خاتم النبيّين (صلّى الله عليه وَ سلّم) ؟؟؟ .. ثُمَّ أين المُفَرّ من تسميتِهِ تعالى لهُ بأنََّهُ كلامُه بقوله عزّ وَ جلّ { ... حتّى يَسمَعَ كلامَ الله } .. الآية .. وَ هل المقصود هنا إلاّ القرآن الكريم ؟؟؟ ..
أمّا إصراركَ على تحويل كلام الأخ منصور عن أصل مقصوده فلا يستقيم لا سيّما إلزامُكَ لهُ منه ما لا يَلزَمُه ، فإنَّي على ثِقَةٍ بأَنَّ عاقِلاً فاضِلاً مثلَ حضرتِكَ لا يُنكِرُ أنَّ كلامَنا أيضاً { وَ لله المَثَلُ الأعلى} لا بُدَّ أن يتعلَّقَ بمَدلُولات كثيرة وَ مع ذلكَ فَإذا كانَ المُتكَلّمُ عن هذه المدلولات المتعدّدة حضرَتُكُم ، قُلنا هذا كلام الأستاذ هاني ، فَإنْ كتبتُموه لنا بالعربيّة قلنا هذا كلام الأستاذ هاني عن الموضوع الفلاني ، طالَ أم قَصُرَ ، وَ إذا كتبتم ترجَمَتَهُ لنا بالفرنسيّة قلنا أيضاً هذا كلام الأستاذ هاني وَ إذا ترجمتُمُوهُ لنا بالإنكليزيّة كذلك سنقُول هذا كلام الأستاذ هاني ، وَ لا نجرُؤُ على إنكار أنَّ مشارَكَتَكُم السابقة تدُل على كلامِكُم في موضوع الكلام ...
كتبتُهُ عَجِلَة خجِلَة وَجِلَة مُرتَجِلَة ...
وَ أرجو التأمُّل في فحوى المقال قبل الأستعجال ... وَ اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .
كلام حضرتكم لا يخلو من فوائد وَ مُنَبّهات نفيسة .. وَ لكنْ لا حاجة إلى تعقيد الموضوع إلى هذه الدرجة ..
الأمر ببساطة أنَّ الكلام الإلهيّ إذا عُبِّرَ عنه بالعبرانِيّة سُمِّيَ توراةً وَ زبوراً وَ إذا عُبِّرَ عنه بالسُريانِيّة سُمِّيَ إنجيلاً وَ إذا يَسَّرَ الله تعالى خِطابَهُ في وحيِهِ لحبيبه الأعظم وَ كتابِهِ لهُ ثُمَّ لعبادِه المؤمنين بلسانٍ عربِيٍّ مُبِينٍ كانَ القُرآنَ العظيمَ ...
وَ هل يَجرُؤُ مؤمِنٌ على أن يقول أنَّ قَولَ مولانا الباري عزَّ وَ جَلَّ { وَ ما خلَقتُ الجِنَّ وَ الإنسَ إلاّ لِيَعبُدُون } لا يَدُلّ على كلامه تعالى الذي هو صفة ذاتِهِ الأعلى الأجلّ الأزليّ الأقدَس ؟؟؟
أو قوله تعالى { إنّا كُلَّ شيْءٍ خلقناهُ بِقَدَرٍ وَ ما أمرُنا إلاّ واحِدَةٌ كلمحٍ بالبَصَر } هل يشُكُّ عاقِلٌ أنَّ هذا كلامُ الخالق العظيم ؟؟؟ ..
أو قوله تعالى {وَ كذلكَ أوحينا إليكَ رُوحاً من أمرِنا ما كُنتَ تدري ما الكتابُ وَ لا الإيمانُ وَ لكِنْ جعلناهُ نُوراً نهدي بِهِ مَنْ نشاءُ من عبادِنا وَ إنَّكَ لَتهدِي إلى صراطٍ مُستقيمٍ صِراطِ الله .. } الآيات .. أو قوله تعالى {نبِّئْ عِبادي أَنّي أنا الغفُورُ الرحيم وَ أَنَّ عذابِي هو العذابُ الأليم} ، هل يمتري مؤمِنٌ في أنَّ هذا خِطابُ الله تعالى لحبيبه المصطفى مُحمّد خاتم النبيّين (صلّى الله عليه وَ سلّم) ؟؟؟ .. ثُمَّ أين المُفَرّ من تسميتِهِ تعالى لهُ بأنََّهُ كلامُه بقوله عزّ وَ جلّ { ... حتّى يَسمَعَ كلامَ الله } .. الآية .. وَ هل المقصود هنا إلاّ القرآن الكريم ؟؟؟ ..
أمّا إصراركَ على تحويل كلام الأخ منصور عن أصل مقصوده فلا يستقيم لا سيّما إلزامُكَ لهُ منه ما لا يَلزَمُه ، فإنَّي على ثِقَةٍ بأَنَّ عاقِلاً فاضِلاً مثلَ حضرتِكَ لا يُنكِرُ أنَّ كلامَنا أيضاً { وَ لله المَثَلُ الأعلى} لا بُدَّ أن يتعلَّقَ بمَدلُولات كثيرة وَ مع ذلكَ فَإذا كانَ المُتكَلّمُ عن هذه المدلولات المتعدّدة حضرَتُكُم ، قُلنا هذا كلام الأستاذ هاني ، فَإنْ كتبتُموه لنا بالعربيّة قلنا هذا كلام الأستاذ هاني عن الموضوع الفلاني ، طالَ أم قَصُرَ ، وَ إذا كتبتم ترجَمَتَهُ لنا بالفرنسيّة قلنا أيضاً هذا كلام الأستاذ هاني وَ إذا ترجمتُمُوهُ لنا بالإنكليزيّة كذلك سنقُول هذا كلام الأستاذ هاني ، وَ لا نجرُؤُ على إنكار أنَّ مشارَكَتَكُم السابقة تدُل على كلامِكُم في موضوع الكلام ...
كتبتُهُ عَجِلَة خجِلَة وَجِلَة مُرتَجِلَة ...
وَ أرجو التأمُّل في فحوى المقال قبل الأستعجال ... وَ اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .
تعليق