بسم الله الرحمان الرحيم.
في الدرس 6 من شرح مختصر الخريدة البهية ذكرت/الشيخ سعيد حفظه الله//في الدقيقة 93 / أحد الفروق بين قدرة الانسان وقدرة الله و بين ارادة الله وارادة الانسان.
قلت / الشيخ سعيد/ ما معناه : ان الانسان لا ينفك عن الفعل أو الانفعال فلا يمكن أن يكون الا فاعلا او منفعلا.وكونه فاعلا أو منفعلا هذا من ضرورات وجوده.
أقول : الذي فهمته من هذا أن قدرة الانسان وارادته دائمة التعلق فلا ينفك الانسان عن الفعل او الانفعال حال كونه موجودا .
قلت / الشيخ سعيد/ ما معناه : أما كون الله خالقا أو قادرا بالفعل هذا ليس من ضروريات وجوده واستدل بقوله / كان الله ولم يكن شئ معه /.
أقول : الذي فهمته من هذا أن قدرة الله وارادته قبل خلق المخلوقات لم تتعلقا بشئ أي أنه لم يكن خالقا بالفعل مع كونه متصفا بالقدرة والارادة.
ثم بعد ذلك قلت ص 32 من الكتاب /فيجب عقلا تعليق هذه الصفات على سبيل الدوام والاستمرار وهذا يجب على كل مكلف أن يعتقده./
فالاشكال الذي لم أفهمه هو أن قدرة الله قبل الخلق لم تتعلق بشئ ثم بعد ذلك ذكرت أنه يجب عقلا تعليق صفات المعاني على سبيل الدوام والاستمرار.
فكيف تكون واجبة التعلق عقلا على سبيل الدوام والاستمرار.
ثم بعد ذلك ذكرت ان القدرة والارادة لم تتعلق قبل خلق المخلوقات.
أرجوا من الشيخ سعيد حفظه الله مزيد التوضيح فأنا بصدق وقع لي اشكال ولم افهم وسامحني يا سيدي على تطفلي وان كان في كلامي سوء أدب.
في الدرس 6 من شرح مختصر الخريدة البهية ذكرت/الشيخ سعيد حفظه الله//في الدقيقة 93 / أحد الفروق بين قدرة الانسان وقدرة الله و بين ارادة الله وارادة الانسان.
قلت / الشيخ سعيد/ ما معناه : ان الانسان لا ينفك عن الفعل أو الانفعال فلا يمكن أن يكون الا فاعلا او منفعلا.وكونه فاعلا أو منفعلا هذا من ضرورات وجوده.
أقول : الذي فهمته من هذا أن قدرة الانسان وارادته دائمة التعلق فلا ينفك الانسان عن الفعل او الانفعال حال كونه موجودا .
قلت / الشيخ سعيد/ ما معناه : أما كون الله خالقا أو قادرا بالفعل هذا ليس من ضروريات وجوده واستدل بقوله / كان الله ولم يكن شئ معه /.
أقول : الذي فهمته من هذا أن قدرة الله وارادته قبل خلق المخلوقات لم تتعلقا بشئ أي أنه لم يكن خالقا بالفعل مع كونه متصفا بالقدرة والارادة.
ثم بعد ذلك قلت ص 32 من الكتاب /فيجب عقلا تعليق هذه الصفات على سبيل الدوام والاستمرار وهذا يجب على كل مكلف أن يعتقده./
فالاشكال الذي لم أفهمه هو أن قدرة الله قبل الخلق لم تتعلق بشئ ثم بعد ذلك ذكرت أنه يجب عقلا تعليق صفات المعاني على سبيل الدوام والاستمرار.
فكيف تكون واجبة التعلق عقلا على سبيل الدوام والاستمرار.
ثم بعد ذلك ذكرت ان القدرة والارادة لم تتعلق قبل خلق المخلوقات.
أرجوا من الشيخ سعيد حفظه الله مزيد التوضيح فأنا بصدق وقع لي اشكال ولم افهم وسامحني يا سيدي على تطفلي وان كان في كلامي سوء أدب.
تعليق