يقول الشيخ أبو علي القالي في أماليه:
[الحمد لله الذى جل عن شبه الخليقة، و تعالى عن الأفعال القبيحة.
و تنزه عن الجور، و تكبر عن الظلم؛ و عدل فى أحكامه، و أحسن إلى عباده.
و تفرد بالبقاء، و توحد بالكبرياء، و دبر بلا وزير، و قهر بلا معين.
الأول بلا غاية، و الآخر بلا نهاية.
الذى عزب عن الأفهام تحديده، و تعذر على الأوهام تكييفه؛ و عميت عن إدراكه الأبصار، و تحيرت فى عظمته الأفكار.
الشاهد لكل نجوى، السامع لكل شكوى، و الكاشف لكل بلوى.
الذى لا يحويه مكان، و لا يشتمل عليه زمان، و لا ينتقل من حال إلى حال.
القادر الذى لا يدركه العجز، و العالم الذى لا يلحقه الجهل.
و الجواد الذى لا ينزح، و العزيز الذى لا يخضع؛ و الجبار الذى قامت السموات بأمره، و رجفت الجبال من خشيته].
انتهى من أمالي القالي...
و انظروا قوله: "الذي لا يحويه مكان، و لا يشتمل عليه زمان، و لا ينتقل من حال إلى حال..."!!!
سبحان الله، أين هذا من عقيدة المجسمة؟؟؟؟
لله الأمر من قبل و من بعد...
[الحمد لله الذى جل عن شبه الخليقة، و تعالى عن الأفعال القبيحة.
و تنزه عن الجور، و تكبر عن الظلم؛ و عدل فى أحكامه، و أحسن إلى عباده.
و تفرد بالبقاء، و توحد بالكبرياء، و دبر بلا وزير، و قهر بلا معين.
الأول بلا غاية، و الآخر بلا نهاية.
الذى عزب عن الأفهام تحديده، و تعذر على الأوهام تكييفه؛ و عميت عن إدراكه الأبصار، و تحيرت فى عظمته الأفكار.
الشاهد لكل نجوى، السامع لكل شكوى، و الكاشف لكل بلوى.
الذى لا يحويه مكان، و لا يشتمل عليه زمان، و لا ينتقل من حال إلى حال.
القادر الذى لا يدركه العجز، و العالم الذى لا يلحقه الجهل.
و الجواد الذى لا ينزح، و العزيز الذى لا يخضع؛ و الجبار الذى قامت السموات بأمره، و رجفت الجبال من خشيته].
انتهى من أمالي القالي...
و انظروا قوله: "الذي لا يحويه مكان، و لا يشتمل عليه زمان، و لا ينتقل من حال إلى حال..."!!!
سبحان الله، أين هذا من عقيدة المجسمة؟؟؟؟
لله الأمر من قبل و من بعد...
تعليق