سؤال في معنى العلم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابو خالد
    طالب علم
    • Sep 2012
    • 13

    #1

    سؤال في معنى العلم

    السلم عليكم ورحمة الله وبركاته...

    1) اذا كان العلم هو اضافة مخصوصة بين العالم والمعلوم عند من يقول به, ما الذي يقصدونه بكلمة مخصوصة؟

    2) اذا كان المعنى على التحقيق للعلم هو الادراك, والعلم المعتبر عندنا مع الاذعان, والاذعان هو فعل ارادي, لم لا يصح ان يقال ان العلم من مقولة الفعل في هذه الحالة؟

    3) اذا كان العلم البدهي هو نفس المعلوم في حفيفته, هل يصح القول بان العلم اضافة مخصوصة عند من يقول به؟

    والسلام عليكم
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم محمد،

    1) إذا كان العلم هو اضافة مخصوصة بين العالم والمعلوم عند من يقول به, ما الذي يقصدونه بكلمة مخصوصة؟

    أقول: الإضافات كثيرة كالإضافة التابعة للعلَّة والمعلوليَّة وإضافة الاقتران وإضافة شيئين في كيفهما كإضافة حرارة الشمس إلى حرارة الأرض أو علم زيد إلى علم عمرو...

    فالمقصود هاهنا هو مقولة الإضافة، ويمكنك الاستزادة في معرفتها في كتب علم المقولات.

    فالعلم هو إضافة مخصوصة بين العلم والمعلوم، وليس هو إضافة مطلقة بين موجودين خلافاً بعض من قال بذلك، فادَّعى أنَّ علم الله تعالى بالموجودات هو عين إضافة وجودها إليه تعالى.

    فلذا قال العلماء: إضافة مخصوصة.

    ...........................................

    2) اذا كان المعنى على التحقيق للعلم هو الادراك, والعلم المعتبر عندنا مع الاذعان, والاذعان هو فعل ارادي, لم لا يصح ان يقال ان العلم من مقولة الفعل في هذه الحالة؟

    أقول: الجواب هو في السؤال في قولك: "العلم المعتبر عندنا مع الاذعان"!

    فالمطلوب اجتماعهما، فهما إذن متغايران.

    فينحلُّ الإشكال فيكون العلم من مقولة والإذعان من مقولة أخرى.

    مع أنَّ الإذعان قد لا يقال إنَّه فعل إراديٌّ تماماً، بل هو من مقولة الكيف، فحصول الإيمان [التصديق وهو العلم والإذعان] في القلب في نفسه ليس أمراً إراديّاً مع حصول الإرادة في ترديد النَّفس لاعتقادها أو ترديدها للشَّكِّ فيه، فهنا مدخليَّة الإرادة...

    ...........................................

    3) اذا كان العلم البدهي هو نفس المعلوم في حقيقته, هل يصح القول بان العلم اضافة مخصوصة عند من يقول به؟

    أقول: لا أذكر أنِّي قرأتُ أنَّ العلم البدهيَّ هو نفس المعلوم، وفي الأغلب أنَّه من قصور منِّي!

    فأين وجدتها؟

    ثمَّ يقال: مقصود هذا القائل -والله تعالى أعلم- هو أنَّ العلم البديهيَّ لشيء إنَّما هو علم للمعقولات الأولى، وليس علماً بشيء منتزع يدلُّ على هذا المعلوم...

    فمثلاً رؤيتي لكتاب أمامي فيه إدراك هذا الجسم، لكنَّ إدراك كون هذا الكتاب جسماً متحيِّزاً له طول وعرض وعمق هو من المعقولات الثانية التَّابعة لذلك الإدراك.

    فانا في إدراكي الأوّل لم أُبدَه إلا بوجود الكتاب، والإدراك الثاني أدركتُ به غير وجود الكتاب.

    هكذا أفهم العبارة، ولعلَّ مسعفاً يسعفنا.

    ..........................................

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمد ابو خالد
      طالب علم
      • Sep 2012
      • 13

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      اخي الكريم محمد زادك الله علما وفهما..

      الذي قصدته من ان العلم المعتبر عندنا مع الاذعان كما افهمه بان الاذعان يدخل في حقيقة العلم وليس العلم مطلقا وهو بهذا القيد يخرج ممن حصل عنده العلم المطابق عن دليل بدون اذعان.
      والاذعان يمكن من جهة النظر اليه بكونه فعلا اراديا ومن جهة يعد من مقولة الكيف.

      ذكر شيخنا في كتابه النفيس كفاية الساعي بان العلم الضروري مثل علمي بوجودي في حقيقته هو نفس المعلوم, من هنا كان سؤالي اذا كان يصح ان يقال بان العلم من مقولة الاضافة في هذه الحالة.

      واخيرا سيدي الفاضل ليس هدفي من السؤال الجدال بقدر رغبتي الصادقة في توضيح بعض الافهام لدي اذا كانت صحيحة ام لا.

      والسلام عليكم.

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي الكريم محمد،

        فيما يتعلَّق بالإذعان يقال إنَّ الإذعان أمر خارج عن نفس العلم، فلا يُسلَّم دخوله في حقيقته أصلاً.

        والمجموع من العلم والإذعان هي يُسمَّى علماً؟؟

        الذي أعلمه هو أنَّ المجموع يُسمَّى إيماناً لا علماً.

        قولك: "والاذعان يمكن من جهة النظر اليه بكونه فعلا اراديا ومن جهة يعد من مقولة الكيف".

        أراه صحيحاً.

        فيما يتعلَّق بالكلام على العلم الضَّروريِّ أرجو أن تنقل النَّصَّ أو أن تشير إلى الصفحة مشكوراً كي تنبِّهني على موضع كلام الشيخ حفظه الله، فإنِّي قد بحثت فما وجدته.

        ومرحباً بك فيما تريد السؤال عنه.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمد ابو خالد
          طالب علم
          • Sep 2012
          • 13

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اخي الكريم اعتذر عن التأخر في الكتابه لعدم توفر الكتاب بين يدي بسبب تواجدي في العمل

          كفاية الساعي صفحة 221.

          لعل الله يفتح عليك ما استشكل علي من سوء فهم واظنها سوء فهم.

          وجزاك الله خيرا

          تعليق

          يعمل...