كعادتنا نحن الشعوبَ النائمة كما نبتعد عن أخلاق ديننا نبتعد عن حقائقه الجوهرية ونغط في سبات طويل.
عقيدتنا الإيمان برسل الله تعالى وأنبيائه إيمانا سواء، لا نفرق بين أحد منهم، ولكن الخلل العقدي الذي نراه اليوم مع صرعة التحريك عن بعد من قبل الغرب وقياس ضغط التفاعل الإيماني بين الفينة والأخرى نسقط كالعادة سقوطا مفجعاً.
لا أريد التطويل وبسط الكلام ، ولكن أحداث التمثيل المسيء لحضرة نبينا عليه أزكى الصلوات والتسليمات تسبب لي في كل مرة ألماً شديدا، ترى ألا يعلم المسلمون الإساءات شبه اليومية لسيدنا عيسى وسيدنا موسى وغيرهما من الأنبياء والمرسلين ، فأين غضبتهم المضرية؟!
لا أطالبهم بالغضب ، بل بتحقيق الإيمان بلا نفرق بين أحد منهم، لماذا نحن اليوم نفرّق ؟!
ترى أيرضى نبينا منا هذا التباين؟ أم أننا نسينا أننا مطالبون بحفاظ حقهم علينا مطالبة هي عين مطالبتنا بحفظ حرمة نبينا؟
إن كنا لا نعلم فالمصاب جلل، وإن كنا نعلم فأعظم وأعظم!
قال البعض: هم أحرار بأنبيائهم واعتقاداتهم!! قلت: وأحرار باعتقاداتهم بحق خاتم الأنبياء!!
ومن قال : إنهم أحرار بأنبيائهم!! هم أنبياؤنا قبلهم، ونحن أحق بهم منهم، ووالله لو قمنا بهياج دفاعا عن سيدنا عيسى وموسى في الإساءات المتلاحقة لهما لهاج الغرب قائلا: ولكن لماذا؟ ولعلم أننا أتباع الرسل ولتيقظت فيه مشاعر خامدة.
تنبهوا يا أيها المسلون، علماء العقائد كان من الواجب عليهم بيان هذه الحقيقة العقدية التي نغفل عنها، فإما صمت وراءه فعل وعمل، أو هياج مع كل مسيء.
لا شك أننا ضمن ألعوبة كبيرة، يقرؤنا الغرب بها، ونحن كخيال الظل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عقيدتنا الإيمان برسل الله تعالى وأنبيائه إيمانا سواء، لا نفرق بين أحد منهم، ولكن الخلل العقدي الذي نراه اليوم مع صرعة التحريك عن بعد من قبل الغرب وقياس ضغط التفاعل الإيماني بين الفينة والأخرى نسقط كالعادة سقوطا مفجعاً.
لا أريد التطويل وبسط الكلام ، ولكن أحداث التمثيل المسيء لحضرة نبينا عليه أزكى الصلوات والتسليمات تسبب لي في كل مرة ألماً شديدا، ترى ألا يعلم المسلمون الإساءات شبه اليومية لسيدنا عيسى وسيدنا موسى وغيرهما من الأنبياء والمرسلين ، فأين غضبتهم المضرية؟!
لا أطالبهم بالغضب ، بل بتحقيق الإيمان بلا نفرق بين أحد منهم، لماذا نحن اليوم نفرّق ؟!
ترى أيرضى نبينا منا هذا التباين؟ أم أننا نسينا أننا مطالبون بحفاظ حقهم علينا مطالبة هي عين مطالبتنا بحفظ حرمة نبينا؟
إن كنا لا نعلم فالمصاب جلل، وإن كنا نعلم فأعظم وأعظم!
قال البعض: هم أحرار بأنبيائهم واعتقاداتهم!! قلت: وأحرار باعتقاداتهم بحق خاتم الأنبياء!!
ومن قال : إنهم أحرار بأنبيائهم!! هم أنبياؤنا قبلهم، ونحن أحق بهم منهم، ووالله لو قمنا بهياج دفاعا عن سيدنا عيسى وموسى في الإساءات المتلاحقة لهما لهاج الغرب قائلا: ولكن لماذا؟ ولعلم أننا أتباع الرسل ولتيقظت فيه مشاعر خامدة.
تنبهوا يا أيها المسلون، علماء العقائد كان من الواجب عليهم بيان هذه الحقيقة العقدية التي نغفل عنها، فإما صمت وراءه فعل وعمل، أو هياج مع كل مسيء.
لا شك أننا ضمن ألعوبة كبيرة، يقرؤنا الغرب بها، ونحن كخيال الظل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تعليق