معنى (إثبات الجهة) الوارد عن بعض الأئمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عادل محمد الخطابي
    طالب علم
    • Jul 2012
    • 181

    #1

    معنى (إثبات الجهة) الوارد عن بعض الأئمة

    وجدت رسالة لطيفة في أحد المواقع للأخ الفاضل الشيخ هاني علي الرضا حفظه الله يبطل فيه القول بالجهة بعبارات واضحة مبسطة، وبعد قراءتها استشكلت بعض النقاط في نقول أوردها الشيخ هاني وألتمس منه ومن بقية الإخوة الإجابة مشكورين : قال الشيخ هاني :
    [[ينقل الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم في شرح حديث الجارية بعد أن بَيَّن موقف السلف من أحاديث الصفات كلامَ القاضي عياض في ذلك :
    قال القاضي عياض :
    لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم ومحدِّثهم ومتكلِّمهم ونظَّارهم ومقلِّدهم أنَّ الظَّواهر الواردة بذكر الله في السَّماء كقوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ونحوه ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم، فمن قال بإثبات جهة فوق، من غير تحديد ولا تكييف من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين تأوَّل في السَّماء أي : على السَّماء.
    ومن قال من دهماء النظَّار والمتكلِّمين وأصحاب التَّنزيه بنفي الحدِّ واستحالة الجهة في حقِّه سبحانه، تأوَّلوها تأويلات بحسب مقتضاها، وذكر نحو ما سبق -أي ما سبق للنووي إيراده من مواقف العلماء من أحاديث الصفات- قال: أي القاضي عياض : ويا ليت شعري! ما الَّذي جمع أهل السُّنَّة والحقُّ كلّهم على وجوب الإمساك عن الفكر في الذَّات ، كما أمروا وسكتوا لحيرة العقل، واتَّفقوا على تحريم التَّكييف والتَّشكيل، وأنَّ ذلك من وقوفهم وإمساكهم غير شاكٍّ في الوجود والموجود،وغير قادح في التَّوحيد بل هو حقيقته، ثمَّ تسامح بعضهم بإثبات الجهة خاشياً من مثل هذا التَّسامح ،وهل بين التَّكييف وإثبات الجهات فرق؟.
    لكن إطلاق ما أطلقه الشَّرع من أنَّه القاهر فوق عباده، وأنَّه استوى على العرش مع التَّمسُّك بالآية الجامعة للتَّنزيه الكلِّي، الَّذي لا يصحُّ في المعقول غيره، وهو قوله تعالى:
    (ليس كمثله شيء ) عصمة لمن وفَّقه اللَّه، وهذا كلام القاضي -رحمه اللَّه. ) ]]
    والأسئلة التي أريد طرحها كالتالي :
    1)في قول القاضي عياض [[الظَّواهر الواردة بذكر الله في السَّماء كقوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ونحوه ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم]] وهي متأولة عند جميعهم لأن ظاهرها يخالف القطعيات، وأنا أسأل ماهو المستحيل الذي يفهم من ظاهر هذه الآية والذي أوجب تأويلها وصرفها عن ظاهرها : هل هو إثبات الجهة أم حلول الله في السماء؟ لأن القاضي نقل بعد ذلك أن المؤولين أمام طريقين لا ثالث لهما :
    إما إثبات جهة فوق، من غير تحديد ولا تكييف، وهذا مافعله جملة من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين وتأوَّلوا (في السَّماء) أي : على السَّماء.
    أو أن تتأول تأويلات بحسب مقتضاها، وهذا مافعله جملة من دهماء المتكلمين وأصحاب التنزيه .
    2)بعد هذا سيفرح الجهوي ويظن أنه على مذهب الجمهور، والمقطوع به أن الفوقية والعلو المثبتان لله جل وعلا ليسا من باب الحس لاستحالة المشابهة بين القديم والحادث عقلا ونقلا، لكن أخبرنا القاضي بأن الكثير من أهل السنة المثبتين الجهة تأول (في السماء) أي على السماء ، فماذا يقصد بإثبات الجهة المنقول عن جملة من فقهاء ومحدثي أهل السنة؟ وماذا يقصد ب (على السماء) .
    3)ثم ختم القاضي كلامه بأروع كلام كان من من ضمنه [[ثمَّ تسامح بعضهم بإثبات الجهة خاشياً من مثل هذا التَّسامح ،وهل بين التَّكييف وإثبات الجهات فرق؟]] ، فماهو التسامح الذي خشي منه مثبتي الجهة؟ وهل تساؤل القاضي هو استنكار على الذين يذكرون لفظ الجهة دون اعتقاد منهم بالجهة المعهودة الحسية، وبالتالي فلا فرق بينها وبين التكييف؟ لأنه امتدح أخيرا الوقوف عند ألفاظ وإطلاقات الشرع .
    من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم عادل،

    كلام الإمام القاضي عياض رحمه الله تعالى ورضي عنه هو على أنَّ الآية الكريمة مؤوَّلة عند جميع فرق المسلمين، لا عند اهل السُّنَّة فقط، فإنَّ ظاهرها مدلول ألفاظها هو ظرفيَّة السماء لله تعالى، وأهل السُّنَّة يمنعونه والمشبِّهة يمنعونه لأنَّه قول بالحلول وبأنَّ الله تعالى عندهم في مكان فوق السموات...

    فقول الإمام: "بل متأوّلة عند جميعهم" أي عند جميع المسلمين.

    ولم أفهم قوله: "ثمَّ تسامح بعضهم...".

    فلو أفهمناه أحد الأفاضل جزاهم الله خيراً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عادل محمد الخطابي
      طالب علم
      • Jul 2012
      • 181

      #3
      حقيقة توقفت كثيرا عند هذا النص وأمثاله مما نطق به كبار الرموز السنية
      من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
        وجدت رسالة لطيفة في أحد المواقع للأخ الفاضل الشيخ هاني علي الرضا حفظه الله يبطل فيه القول بالجهة بعبارات واضحة مبسطة، وبعد قراءتها استشكلت بعض النقاط في نقول أوردها الشيخ هاني وألتمس منه ومن بقية الإخوة الإجابة مشكورين : قال الشيخ هاني :
        [[ينقل الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم في شرح حديث الجارية بعد أن بَيَّن موقف السلف من أحاديث الصفات كلامَ القاضي عياض في ذلك :
        ... ... ... ... ...
        والأسئلة التي أريد طرحها كالتالي :
        1)في قول القاضي عياض [[الظَّواهر الواردة بذكر الله في السَّماء كقوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ونحوه ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم]] وهي متأولة عند جميعهم لأن ظاهرها يخالف القطعيات، وأنا أسأل ماهو المستحيل الذي يفهم من ظاهر هذه الآية والذي أوجب تأويلها وصرفها عن ظاهرها : هل هو إثبات الجهة أم حلول الله في السماء؟ لأن القاضي نقل بعد ذلك أن المؤولين أمام طريقين لا ثالث لهما :
        إما إثبات جهة فوق، من غير تحديد ولا تكييف، وهذا مافعله جملة من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين وتأوَّلوا (في السَّماء) أي : على السَّماء.
        أو أن تتأول تأويلات بحسب مقتضاها، وهذا مافعله جملة من دهماء المتكلمين وأصحاب التنزيه .
        2)بعد هذا سيفرح الجهوي ويظن أنه على مذهب الجمهور، والمقطوع به أن الفوقية والعلو المثبتان لله جل وعلا ليسا من باب الحس لاستحالة المشابهة بين القديم والحادث عقلا ونقلا، لكن أخبرنا القاضي بأن الكثير من أهل السنة المثبتين الجهة تأول (في السماء) أي على السماء ، فماذا يقصد بإثبات الجهة المنقول عن جملة من فقهاء ومحدثي أهل السنة؟ وماذا يقصد ب (على السماء) .
        3)ثم ختم القاضي كلامه بأروع كلام كان من من ضمنه [[ثمَّ تسامح بعضهم بإثبات الجهة خاشياً من مثل هذا التَّسامح ،وهل بين التَّكييف وإثبات الجهات فرق؟]] ، فماهو التسامح الذي خشي منه مثبتي الجهة؟ وهل تساؤل القاضي هو استنكار على الذين يذكرون لفظ الجهة دون اعتقاد منهم بالجهة المعهودة الحسية، وبالتالي فلا فرق بينها وبين التكييف؟ لأنه امتدح أخيرا الوقوف عند ألفاظ وإطلاقات الشرع .
        أخي الفاضل السيّد عادل أفندي المحترم حفظه الله تعالى ... أرجو المعذرة للتطفّل ، لكن لم تطب نفسي أن أسكت عن بيان بعض الجوانب التي تزيح الإشكال في مثل هذه الموارد ...
        وَ قبل أن اتابع البحث مع جنابك في تفاصيل ما استشكلتُم و كشف دوافع الإستشكال ، أودّ أن أذكر أنَّ سيّدنا القطبَ النوويَّ رضي الله عنه كان أحياناً يختصر في نقل أشياء من كلام السابقين ، وَ أحياناً ينقلها بالمعنى ملخّصةً ، ثُمَّ قد يقع بعض الأخطاء في نقل كلام الشيخ من طرف بعض النُسّاخ قد تغيّر المعنى ، وَ المخرج من ذلك أن نتذكّر أنّنا جازمون بأنَّ الإمام النوويّ رحمه الله تعالى كان معظّماً لإمام الحرمين رضي الله عنه و جميع متقَدّمي أصحاب شيخ الكُلّ محيي السُنّة سيّدنا الإمام أبي الحسن الأشعريّ رضي الله عنه ، و لا يخرج عن المعتمد في كتبهِ لا سيّما الشامل وَ الإرشاد .. و إبطالُ سيّدِنا إمام الحرمين لشبهات الجسميّة و الجهويّة و تمويهاتهم و تحريفاتهم أشهر من أن نعيد التدليل عليه هنا ... هذا أوّلاً .
        وَ ثانياً : فسيّدنا القاضي عياض الذي لا شكّ في صفاء سنّيّتِهِ وَ أشعريّته رحمه الله تعالى أيضاً كان كثير الحُسّاد فلم يدعوه من شرّهم و حاولوا محاربته بشتّى الوسائل التي من أخطرها محاولة التحريف لكلامه أو الزيادة فيه لأشياء تخالف مذهبه أو مشربهُ وَ إن كانت يسيرة ، لكن العقلاء النُبَهاءَ الأئمّة و المحقّقين من سادات الأُمّة كانوا دائماً لأمثال أولئك المغرضين بالمرصاد ... وَ تفصيل هذا له مجال آخَر ، وَ لا يُشكّكُ ذلكَ الخبيرَ في تحقيقات مولانا القاضي عياض و لا في معتمدِ سيّدنا الشيخ النوويّ رحمهما الله تعالى ...
        ثُمَّ لنعلم أنَّ العبارة التي أشرتم إليها في شرح الشيخ على مسلم هي ملخّصة بالمعنى فيما يظهر ، و قد وقعت هنا بسياقٍ مختلفٍ عن أصل سياق القاضي عياض في الإكمال اختلافاً يغيّر بعض المعنى بل يوحي بعضُهُ بعكس المقصود ... كما أنَّ سيّدنا القاضي كان عالي الأدب دقيق التحقيق فيبعد أن يستعمل كلمة :" دهماء " في حق جمهور السادة المتكلّمين ، أو يُقَدّم على تحقيقِهم قُصورَ بعض المشتغلين بالرواية من غير اتقانٍ للدراية ، و كم زلّت هنا أقدام كثير من المنتسبين للعلم و التعليم فضلاً عن عوامّ الطلبة و المبتدئين ...
        وَ سأنقُلُ لحضرتِكَ في المشاركة القادمة إن شاء الله تعالى ما نقلهُ العلاّمة ابن عرفة -رحمه الله - في إكمالهِ لإكمال القاضي عياض لشرح مسلم ، من هذه العبارة المنسوبة لمولانا القاضي ، و سيتبيّن المقصود - إن شاء الله - عند ملاحظة طروء الخَلَل في النسخ وَ إدراك الفرق في المعنيَين بعد المقارنة و المقابلة بين العبارتين ... وَ اللهُ سبحانَهُ وليُّ الهداية و التوفيق
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • عادل محمد الخطابي
          طالب علم
          • Jul 2012
          • 181

          #5
          جزاكم الله خيرا الخالة الفاضلة إنصاف الشامي، وأود التنبيه إلى أنه ليس هذا هو النص الوحيد الذي استغربته، بل هناك أقوال للإمام القرطبي وسيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضوان الله عليهم بهذا الصدد، حيث ذكر القرطبي أن السلف لم ينقل عن أحدهم أبدا نفي الجهة، والشيخ الجيلاني قدس سره كان يقول بالجهة ، وأنا أتسائل متحيرا : كيف قال من قال بالجهة من كبار أئمة أهل السنة وهي تستلتزم الحد والتحيز أو على الأقل لم ترد في كتاب ولا سنة!! لم لانقتصر على وصف الباري جل وعلا بالفوقية والعلو اللائقان به مع القطع بأنهما ليسا من باب الحسيات المعهودة!! لم لانكاد نجد حنبليا في الأصول والفروع إلا وهو قائل بالجهة إلا من نهج منهج الأشاعرة في العقيدة!! كيف يستقيم القول بالجهة والانتساب لأهل السنة؟ أم أن القائلون بها ينزهون الله عن المعنى المعروف للجهة وبالتالي فالخلاف لفظي ؟ إشارات استفهام كثيرة ؟؟؟
          من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

          تعليق

          • أشرف سهيل
            طالب علم
            • Aug 2006
            • 1843

            #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            بسم الله الرحمن الرحيم

            http://www.aslein.net/showthread.php?t=15582
            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
              جزاكم الله خيرا الخالة الفاضلة إنصاف الشامي، وأود التنبيه إلى أنه ليس هذا هو النص الوحيد الذي استغربته، بل هناك أقوال للإمام القرطبي وسيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضوان الله عليهم بهذا الصدد، حيث ذكر القرطبي أن السلف لم ينقل عن أحدهم أبدا نفي الجهة، والشيخ الجيلاني قدس سره كان يقول بالجهة ، وأنا أتسائل متحيرا : كيف قال من قال بالجهة من كبار أئمة أهل السنة وهي تستلتزم الحد والتحيز أو على الأقل لم ترد في كتاب ولا سنة!! لم لانقتصر على وصف الباري جل وعلا بالفوقية والعلو اللائقان به مع القطع بأنهما ليسا من باب الحسيات المعهودة!! لم لا نكاد نجد حنبليا في الأصول والفروع إلا و هو قائل بالجهة إلا من نهج منهج الأشاعرة في العقيدة!! كيف يستقيم القول بالجهة والانتساب لأهل السنة؟ أم أن القائلون بها ينزهون الله عن المعنى المعروف للجهة وبالتالي فالخلاف لفظي ؟ إشارات استفهام كثيرة ؟؟؟
              معاذ الله .. معاذَ الله ..
              حاشى ثُمَّ حاشى ... حاشا حضرة الغوث الطاهر الربّانيّ سيّدنا و مولانا شيخ الشيوخ الإمام السيّد عبد القادر الجيلانيّ رضي الله عنه ، منْ مَظَنَّة الحَوْمِ حولَ مثلِ هذه السفاهاتِ فضلاً عن مقارَفَتِها عقداً أو نطقاً أو كتابَةً أو إشارةً ... كما أنَّهُ لا خلاف ، أخي الفاضل ، بين المحقّقين أنَّ سـَخافَتَين شـنيعتَين من سخافاتِ وثنيّة الحشويّة الحلوليّة أُلصِقنا بكتاب " الغُنية لطالبي طريق الحقّ و المعرفة " المعروف بِــ : " غنية الطالبين " ، الذي أصلُهُ لسيّدنا و مَفزَعِنا حضرة الغوث الطاهر الشيخ السيّد عبد القادر رضي الله عنه .. فقد افتراهما سفهاء الحشويّة بعد وفاتِهِ بمُدّةٍ وَ أُقحِمتا بين ثنايا صفحاتِ كِتابِهِ النيّرة العطرة ، لشهرة كتاب الغنية و عموم قبولهِ وَ إجماع الأُمّةِ على فضل مصنّفِهِ ، ترويجاً لبدعتهم و إصراراً على استكبارِهِم وَ عِنادِهِم :
              1- أحداهما هذه ( أي افتراء نسبة القول بالجهة إلى حضرة السيّد الإمام قُدِسَ سِرُّهُ العزيز و هو من ذلك بَراء ) ، وَ يُلاحَظُ فوراً في تلك القطعة المُقحَمة تغيُّر أُسلوب السياق وَ اختلافُهُ عمّا قَبلَهُ وعمّا بعده بل عن جميع أسلوب حضرة الشيخ رضي الله عنه وَ اختلاف طريقة الكلام و اللهجة وَ العبارة و المشرب و التحقيق في ذلك كُلّهِ ...
              2- و الثانية فرية القول بقدم الحروف المخلوقة وَ ما اسخفها من عقيدةٍ ظاهرة التناقض ، لا يخفى بطلانُها على عوامّ المسلمين فضلاً عن الطلبة فضلاً عن المتعلّمين فضلاً عن السادة الشيوخ ... و لا يخفى على جنابك أنَّ من ادّعى لله شريكاً في الأزليّة فليس بمسلم وَ لا شمَّ رائحة التوحيد ، كما لا يخفى ما في هذه الفِرْيَةِ من الإستخفاف بعقول الناس وَ مُسلّمات الواقع ، فالعقل يشهد باستحالة قِدَم الحادث أو انقضاء الأزليّ أو حلوله في المُحدَث ، وَ أَنَّهُ من الجنون أن يزعم ناطِقٌ أنَّهُ شرعَ الآن في هذه اللحظة الحادثة بعينِها بإحداثِ ما لم يَزَلْ موجوداً قبل أنْ يُحدِثَهُ ... وَ في الحقيقة عقيدة الوهّابيّة في هذه المسألة لا تختلِفُ عن عقيدة ملاحِدة الشيوعِيّة ...
              كما أنَّ خواصَّهُم لا يختلِفُون عن ملاحِدَة الفلاسِفة بِالتزام استحالة وُجُود الباري عزَّ وَ جلّ إلاَّ مقيَّداً بجهةٍ معتبرين نفيَها نفياً لوجودِه ، فالجِهَةُ واجِبَةٌ لوجود معبُودِهِم كَوُجُوبِ العِلَّةِ للمعلُول عند القائل بذلك من الفلاسفة ، وَ لم يُسلّموا بتفرُّدِ الخالق سبحانَهُ بتقَدُّسِ أزلِيَّة وُجودِهِ الحقّ عن التقَيَّدِ بمن سواه ...

              وَ الشاهد يُكَذِّبُ بُهتانَهُم بأنَّه يمتنع الإنتقالُ من مخرجِ حرفٍ إلى مخرجِ حرفٍ آخَرَ مُختَلِفٍ حتّى يُفارَقَ السابِقُ وَ ينقَضِيَ تلبُّسُ اللسانِ أو الشفتين أو الصدر أو الحنجرة أو البلعوم أو الحلقُ أو اللثة بِأداءِهِ و يفرَغَ من المصادر التي تتعاضَدُ في آنٍ واحِدٍ للتلفُّظِ بِهِ وفـقَ مقتضياتِ صفاتِهِ ...
              أي أنَّنا عند إرادة الواحد مِنّا للنطق بكلمة " الحمد " مثلاً - لا يتأتّى شروعهُ في " اللام " حتّى يفرغ من الألِف وَ لا يمكن الإنتقال إلى الـ " الحاء " حتّى يُفرَغ من " اللام " وَ لا يمكن الإنتقال من حرف الحاء إلى حرف الميم حتّى يُنقضيَ التلفُّظُ بالحاء وَ هكذا في إحداثِ الـ " الدال " بعدَ انقضاء التلفُّظ بالميم ... فالحُروفُ لا يمكن أن تكون إلاّ حادِثَة ، وَ اسمُها حروفٌ لآنَّ كُلاًّ منها محدود بحدود مخصوصة سواء في مخارج النطق أو في أشكال الرسم أو في أثَرِها في تذَبْذُباتِ الهواء ... وَ من أراد مزيد التأمُّل و الإسهاب في الإستقراء لا يُمكِنُهُ أن ينفكَّ عن هذه القيود وَ إن اختلفت الأصواتُ وَ تنوَّعت الخطوط ، كما لا يخفى على عاقِل .. فأيّ شيْءٍ يُريدُ المبتدعةُ وراء ذلك ؟؟؟ ...
              و الحمد لله على سابغ نعمة الإسلام و اتّباع سُنّةِ سيّد سادات الأنام ، عليه أفضلُ الصلاة و السلام وَ على آلِهِ و صحبِهِ الكرام .

              يُتبَعُ بالكلام عن العبارة المتلاعب بها في تفسير العلاّمة أبي عبد الله القرطبيّ أشهر أصحاب الإمام أبي العبّاس القرطبيّ شيخ الأشاعرة و المالكيّة في المغرب في زمانه رحمهما الله تعالى .. بعد نقل عبارة مولانا القاضي عياض في إكمال المُعلِم في شرح صحيح مُسلِم ... رضي الله عنهما ... لينفضح بالمقارنة تلاعبهم بعبارة الإمام النوويّ رحمه الله تعالى ....
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • عادل محمد الخطابي
                طالب علم
                • Jul 2012
                • 181

                #8
                لم كلما وجدنا نص في ذلك ينسب لأئمتنا نشكك في نسبته؟؟ هذا يحتاج لأدلة قاطعة ، قول القرطبي ثابت ومعترف به ولم يشكك فيه من قبل أحد فيما أعلم ونفس الشيء بالنسبة لقول القاضي عياض، وأما نسب القول بالجهة للشيخ عبد القادر رضي الله عنه في كتابه الغنية فلم أتأكد من صحة نسبته إذا لا يوجد بين يدي كتاب الغنية
                من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

                تعليق

                • عادل محمد الخطابي
                  طالب علم
                  • Jul 2012
                  • 181

                  #9
                  أسلوب الوهابية في النصوص الثابتة النسبة لأصحابها أن يقتصروا على نقلها فقط دون مايعارضها مما هو غالب على أسلوب صاحب النص، عدا احتجاجهم بالأحاديث الضعيفة والمنكرة، وأنا لا أسأل إلا عن تفسير مقنع لما قاله بعض الأكابر وتلفظوا به رغم إنكاره من قبل جمهور أهل السنة
                  من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1843

                    #10
                    أخي عادل ، هل قرأتم ما أحلتكم عليه ؟
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    • عادل محمد الخطابي
                      طالب علم
                      • Jul 2012
                      • 181

                      #11
                      قرأت أكثره تقريبا ولكن الصور لاتبدو واضحة جدا لاستخدامي الموبايل، وإن لخصت الأفكار الأساسية مما تريد إفادتنا به فذلك أنفع سيدي أشرف
                      من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

                      تعليق

                      • إنصاف بنت محمد الشامي
                        طالب علم
                        • Sep 2010
                        • 1620

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
                        لم كلما وجدنا نصـاً في ذلك ينسب لأئمتنا نشكك في نسبته؟؟ هذا يحتاج لـــ : " أدلة قاطعة " ، قول القرطبي ثابت و معترف به ...!!! ...؟؟؟و لم يشكك فيه من قبل أحد فيما أعلم و نفس الشيء بالنسبة لقول القاضي عياض، و أما نسب القول بالجهة للشيخ عبد القادر رضي الله عنه في كتابه الغنية فـــ : " لم أتأكد من صحة " نسبته إذا لا يوجد بين يدي كتاب الغنية
                        تنبيه :
                        هذه المشاركة خاصّة بالأخ عادل محمد خطابي ، فقط ...
                        أرجو بقيّة الإخوة أن يتجاوزوها إلى مشاركتي التالية .. . مع جويل الشكر .. وَ نعتذر عن أيّ مضايقة أو إزعاج ...
                        أخي عادل المحترم أهدي لحضرتك هذه الصور التذكاريّة من رحلتنا إلى شمال آلاسكا في المحيط المتجمّد الجنوبيّ مع أطيب التمنّيات :
                        1-الصورة الآولى لمسجد السلطان أحمد العثماني في ريّو دي جينيرو جنوب نيو دلهي في إفريقيا الوسطى و قد بدت أشجار التفّاح و الكرز على شرفة المنارة العليا في الطابق الثالث ... أرجو أن تنال إعجابكم ...
                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Al-Azhar 15 .JPG 
مشاهدات:	1 
الحجم:	72.6 كيلوبايت 
الهوية:	184662
                        2- الصورة الثانية : لــ : "وينستون تشِرْشيلّ ( إلى اليمين) و جوزيف ستالين ( إلى اليسار ) خارجَيْنِ من جنازة مار مارون القبطي في قصر الكريمْلين بمرّاكش أمام مسجد القرويّين في حاضرة نيودلهي المحميّة وَ قد بدا خلفهما غاندي بن ماوتسي تونغ بلحيته البيضاء الطويلة المشهورة وَ طربوشِهِ الأحمر البرّاق ... أرجو أن تنال إعجابَكَ ...
                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Naser & Atasi -23.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	70.9 كيلوبايت 
الهوية:	184663
                        3- الصورة الثالثة : لفيل هندي كبير قد استلقى على ظهر زرافة فينلانديّة من فصيلة الضفدعيّات ذات الفِراء الكثيف لمقاومة الحرّ الشديد في آلاسْكا في المحيط المتجمّد الجنوبي ، التقطها العلاّمة الأصوليّ الشيخ جورج بطرس الأندونيسيّ أمير الرحلة ... أرجو أن تنال إعجابَكَ ...
                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	mosquito - Magnified-12.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	60.8 كيلوبايت 
الهوية:	184664
                        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                        خادمة الطالبات
                        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                        تعليق

                        • عادل محمد الخطابي
                          طالب علم
                          • Jul 2012
                          • 181

                          #13
                          أهذا من الهدي النبوي؟!
                          من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

                          تعليق

                          • إنصاف بنت محمد الشامي
                            طالب علم
                            • Sep 2010
                            • 1620

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
                            لم كلما وجدنا نص في ذلك ينسب لأئمتنا نشكك في نسبته؟؟ هذا يحتاج لأدلة قاطعة ، قول القرطبي ثابت ومعترف به ولم يشكك فيه من قبل أحد فيما أعلم ونفس الشيء بالنسبة لقول القاضي عياض، وأما نسب القول بالجهة للشيخ عبد القادر رضي الله عنه في كتابه الغنية فلم أتأكد من صحة نسبته إذا لا يوجد بين يدي كتاب الغنية
                            أرجو التأمّل في ما ورد في المشاركتين الأولى و الثانية وَ المشاركة ذات رقم : 11 على الرابط التالي :
                            http://www.aslein.net/showthread.php...6209#post96209
                            وَ لعلّهُ يناسب أن يُضَمَّ إليه ما ورد على الرابط التالي و إن كان أبعد ارتباطاً بموضوعنا عَمّا في الرابط السابق :
                            http://www.aslein.net/showthread.php...5496#post95496
                            كما أظنّ أن التأمّل في ما جاء على الرابط التالي مفيدٌ جِدّاً إن شاء الله لمن لمْ يَزَل في مرحلة أخينا السيّد عادل محمد خطابي المحترم :
                            http://www.aslein.net/showthread.php?t=15827
                            و الآن : إلى عبارة مولانا القاضي عياض رضي الله عنه في إكمال المعلِم بشرح صحيح مسلم بواسطة العلاّمة الأبيّ رحمه الله تعالى في إكمال الإكمال لا بواسطة طبعة تلاميذ الوهّابيّة لإكمال المعلِم ، فإنَّ الوهّابيّة كما تحقّق من نهجهم يُنَفِّرون النشْءَ الجديد من الإقتداء بالأئمّة أساطين الأُمّة - مِن جِهة - ثُمَّ ينتهزون ثقة المسلمين بأكابِر أئمّتهم الذين أطبقت الثقات على صحّة منهجهم وَ اشتهر أنَّهُم كانوا على الحقّ وَ مَضَوا على السبيل و السُنّة ، فيُحاوِلُون العبَث بمؤلّفاتِهِم و التلاعب ببعض عباراتهم - من جهة أُخرى - ترويجاً لِبِدعَتِهِم ، ظنّاً أن الحقَّ محصور في كتاب أو كتابَين ... فما أوهَنَ كيد الشيطان وَ أولياءِهِ ... { إنَّ كَيْد الشيطانِ كان ضعيفاً } ...
                            فَعبارة أخينا المحترم عادل محمد الخطابي :
                            " قول القرطبي ثابت و معترف به و لم يُشَكِّكْ فيه مِنْ قبْلُ أحدٌ فيما أعلم و نفس الشيء بالنسبة لقول القاضي عياض " ، يُفهَمُ منها أنَهُ يقصد أنَّ عبارة القاضي عياض المُلَخّصة في شرح سيّدنا القطب النوويّ المُتلاعَب بها في بعض النُسَخ التي تمَّ اعتمادها في الطبع ، هي أيضاً قول القاضي عياض و ثابت عنه و معترف بهِ (على حدّ تعبيره) وَ أنَّهُ لَم يُشكّك فيها من قبل أحد ... فأرجو من الإخوة العَرَب فقط أن يُقارِنوا بينَ العبارَتيَن مِراراً ، ليُعلَم مقدار عبارة الأخ عادِل و مَن وافَقَهُ في ميزان التحقيق ، مع ملاحظة أنَّ العلاّمة الأبيّ قد نقل عن شيخِهِ الإمام أبي عبد الله ابن عرفة أنَّهُ قال : "ما يَشُقُّ علَيَّ فهمُ شيْءٍ كما يَشُقُّ من كلام القاضي عياض رحمه الله في بعض مواضع من الإكمال ..."
                            قال الأبيّ :" (ع) [وهي رمز للقاضي عياض في شرحه و شرح السنوسيّ] رحمهم الله جميعاً:
                            " لَم يَختَلِفِ المُسلِمُونَ في تأويلِ ما يُوهِمُ أَنَّهُ تعالى في السماءِ ، كَقَولِهِ تعالى { أأمِنتُم من في السماء } الآية ... [الملك] .. ثُمَّ مَنْ صار من دهماءِ الفقهاء و المحدّثين وَ بعض متكلّمي الأشعريّة وَ كافّة الكرّاميّة إلى الجِهة ، أوَّلَ :" في " بــِ : " على " ، وَ مَنْ أحالَ ذلكَ ، وَ هُمُ الأَكثَر ، فَلَهُم فيها تأويلات ، بعضُها ما ذَكَرَ الإمام .. وَ المَسْـألة وَ إنْ تساهَلَ في الكلامِ فيها بَعضُ مَنْ يُقتَدى بِهِ من الطائِفَتَين أو جمهورهم ، فَهِيَ من معوصات عِلمِ الكلام .. وَ قَد أجمَعَ أَهلُ السُنّةِ على تصويبِ القولِ بالوقفِ عن التفكُّرِ في ذاتِهِ تعالى ، لِحَيْرَةِ العقلِ هُنالِك . وَ حُرمةُ التكييفِ وَ الوَقفُ في ذلكَ غيرُ شكٍّ في الوجود وَ لا جهلٌ بالموجود ، فلا يقدَحُ في التوحيد ، بل هو حقيقة . وَ قد تسامَحَ بَعضُهُم في إثباتِ جِهَةٍ تَخُصُّهُ - تعالى أن يُشارَ إلَيهِ بِحَيِّزٍ يُحاذِيْهِ - .. وَ هلْ بيْنَ التكيِيفَينِ فَرقٌ أو بَيْنَ " التحديدِ في الذاتِ " أو " الجِهَةِ " فرقٌ ؟!!! ..وَ قدْ أَطلَقَ الشرعُ أَنَّهُ القاهِرُ فوقَ عِبادِهِ وَ أَنَّهُ استوى على العرشِ ، فالتَمَسّـُكُ بالآيَةِ الجامِعَةِ للتنزيهِ الكُلّيّ - الذي لا يَصِحُّ في العقْلِ غيرُهُ - وَ هي : قَولُهُ تعالى { ليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ }[الشورى] عِصمَةٌ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللهُ تعالى ." إنتهت عبارة القاضي عياض المنقولة عنه في إكمال الإكمال . رحمه الله و رضي عنه .
                            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                            خادمة الطالبات
                            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمد الخطابي
                              أهذا من الهدي النبوي؟!
                              أخي الفاضل السيّد عادل ، أكرمكم الله تعالى و رفع شأنَكُم الكريم :
                              ثِقْ تماماً بأنَّ تِلكَ المُفاكَهة الأخَويّة التي خَصَصتُكُم بها ، لم يكُن المقصود منها الغَضّ من طرف حضرتِكُم الكريمة على الإطلاق ، مَعاذَ الله ، إذ لكُم في قُلوبنا كُلّ مودّة و احترام ..
                              بل المقصود التنَبُّه إلى أنَّنا (نحنُ وَ إيّاكُم ) كما لا نَشُكُّ في مناقضة المعلومات المُعلَّق بها على تلك الصور للواقع المشهور ، فعقيدة جمهور الأُمّة المُحمَّدِيّة أهل السُنّة وَ تحقيقات أئمَّتهم السادة الأشاعِرة رضي الله عنهم في أصول الدين ظاهرة غاية الظهور و أشهر من الحقائق المسلّمة التي تخالفُها المتناقضات التي عَلَّقنا بِها على تلك الصور ، وَ أظهر من أن تُخفى بتمويهات ركيكة فاشلة من قِبَل المخالفين المُغرِضين ...
                              فتلاعُب الوثنيّة المجسّمة و أذنابهم ، في محاولة نسبة القول بالحيّز وَ الجِهة إلى أهل السُنّة يُشبِهُ ما فَعَلَت هذه الأمة الضعيفة في تلك التعليقات ، مع الثقة بأنَّ الحقّ واضح عند المُخاطَبين ... فجزاكم الله خيراً ، وَ أرجو أن يلقى ذلك عند حضرتكُم ما تلقاهُ المُباسطاتُ عند أهل الفضل ..
                              وَفَّقنا الله و إيّاكُم لما يُحِبُّ وَ يرضى ، و السلام ..
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              يعمل...