بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو الأساتذة الأفاضل أهل العلم أن يجيبوني عن قول كثير من أئمة السلف: الإيمان قول وعمل، هل يقصدون بذلك انتفاء الإيمان بانتفاء العمل؟
خاصة أن المعروف لدى المذاهب عدم التكفير بترك العمل إلا إن تركه جحودا، وكان في الوقت نفسه ثابتا بالقطع؛ وإلا في قول البعض منهم بتكفير تارك الصلاة، وربما أضاف بعضهم الصيام والزكاة.
أرجو من الأساتذة العارفين أن يشفعوا إجابتهم بكلام لهؤلاء الأئمة أنفسهم، يتضمن أن تارك العمل لا يكفر فعلا إلا بجحوده على ما في السؤال.
فإن لم يكن ثمة نصوص لدى هؤلاء الأئمة، خاصة من أمثال الشافعي ومالك، فكيف اتجهت مذاهب أتباعهم إلى عدم التكفير بترك العمل؟
أشكركم أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله.
أرجو الأساتذة الأفاضل أهل العلم أن يجيبوني عن قول كثير من أئمة السلف: الإيمان قول وعمل، هل يقصدون بذلك انتفاء الإيمان بانتفاء العمل؟
خاصة أن المعروف لدى المذاهب عدم التكفير بترك العمل إلا إن تركه جحودا، وكان في الوقت نفسه ثابتا بالقطع؛ وإلا في قول البعض منهم بتكفير تارك الصلاة، وربما أضاف بعضهم الصيام والزكاة.
أرجو من الأساتذة العارفين أن يشفعوا إجابتهم بكلام لهؤلاء الأئمة أنفسهم، يتضمن أن تارك العمل لا يكفر فعلا إلا بجحوده على ما في السؤال.
فإن لم يكن ثمة نصوص لدى هؤلاء الأئمة، خاصة من أمثال الشافعي ومالك، فكيف اتجهت مذاهب أتباعهم إلى عدم التكفير بترك العمل؟
أشكركم أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله.
تعليق