السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الاخوة الافاضل..
تجدون فقرة من كلام العلامة المكناسي في حاشيته على شرح المقاصد المسماة فلسفة التوحيد او اشرف المقاصد الى شرح المقاصد(ص148). وهذه الفقرة ايراد من العلامة المكناسي على من يقول بحصول صورة وظل للمعلوم في الذهن.
ارجو من الاخوة الافاضل التعليق على الفقرة بما يفتح الله عليكم وجزاكم الله خيرا.
يقول العلامة المكناسي( وههنا شيئ ينبغي التنبه له وهو ان الصورة الذهنيه ان كانت عدمية على ما قررنا فان كان معنى عدميتها انها لا تحقق لها في شيئ اصلا فلا وجود لها ذهنا لان الوجود الذهني معناه تحقق الحصول ذهنا وان كان معنى عدميتها انها لا هوية لها خارجا عن الذهن ولكن لها حصول في الذهن الحاصل في الخارج فحينئذ ان كان الحاصل في الذهن هو العلم بالصورة العدمية نافى حصول الصورة في الذهن وان كان الحاصل شيء زائد على العلم فلا شك ان ذلك الحاصل عرض لا هوية جرم وذلك العرض ان لم يكن له وجود في الذهن بطل المدعى من الوجود في الذهن وان كان له وجود فيه والذهن حارجي بطل كون الصورة معنى عدميا فليتأمل) انتهى كلام العلامة المكناسي.
ننتظر الفائدة من حضراتكم وجزاكم الله خيرا..
الاخوة الافاضل..
تجدون فقرة من كلام العلامة المكناسي في حاشيته على شرح المقاصد المسماة فلسفة التوحيد او اشرف المقاصد الى شرح المقاصد(ص148). وهذه الفقرة ايراد من العلامة المكناسي على من يقول بحصول صورة وظل للمعلوم في الذهن.
ارجو من الاخوة الافاضل التعليق على الفقرة بما يفتح الله عليكم وجزاكم الله خيرا.
يقول العلامة المكناسي( وههنا شيئ ينبغي التنبه له وهو ان الصورة الذهنيه ان كانت عدمية على ما قررنا فان كان معنى عدميتها انها لا تحقق لها في شيئ اصلا فلا وجود لها ذهنا لان الوجود الذهني معناه تحقق الحصول ذهنا وان كان معنى عدميتها انها لا هوية لها خارجا عن الذهن ولكن لها حصول في الذهن الحاصل في الخارج فحينئذ ان كان الحاصل في الذهن هو العلم بالصورة العدمية نافى حصول الصورة في الذهن وان كان الحاصل شيء زائد على العلم فلا شك ان ذلك الحاصل عرض لا هوية جرم وذلك العرض ان لم يكن له وجود في الذهن بطل المدعى من الوجود في الذهن وان كان له وجود فيه والذهن حارجي بطل كون الصورة معنى عدميا فليتأمل) انتهى كلام العلامة المكناسي.
ننتظر الفائدة من حضراتكم وجزاكم الله خيرا..
تعليق