إخوتي في هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المسائل التي أود أن أتبين فيها رأي العلماء الأجلاء والأعلام النبلاء والسادة النجباء مسألة " جواز الظلم على الله وهل هو قادر عليه سبحانه "
فقد قرأت أن للعلماء فيها مذاهب منها:
1- ذهب فريق إلى أن تحريم الله تعالى الظلم على نفسه صادق بجوازه عليه وأنه قادر عليه ومتصور في حقه، لكنه منع نفسه منه وحرمه عليه فضلا ورفقا بعباده .
2- ذهبت المعتزلة إلى أنه منع نفسه منه وحرمه عليه فلا يفعله عدلا منه وتنزها عما لا يليق به .
3- ذهب فريق من العلماء إلى تفصيل المسألة فقالوا: إن فسر الظلم بأنه وضع الشيء في غير محله جاز عليه تعالى وأما من يفسره بأنه التصرف في ملك الغير فيقول إنه مستحيل عليه تعالى
وغير ذلك من الأقوال ...
وقد قرأت كلاما لابن القيم الجوزية في كتابه " بدائع الفوائد " في تقريرها وقد ذهب إلى رأي الفريق الأول .
والسؤال : ما هي خلاصة القول في هذه المسألة على مذهب السادة الأشاعرة ؟وأي المراجع المعتمدة في المذهب بحث المسألة ؟
كرما لا أمرا ..
تعليق