مثبتة الاشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان محمد النابلسي
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 438

    #61
    أخي عمار ..
    أنت قد اخترت أحد الطرق الثابتة عن السلف الصالح , إلا أن مذهب السلف لا ينحصر فيها , بل لهم ثلاث طرق كالتالي :

    1- طريقة التنزيه والإقرار والإمرار :
    قال الإمام الترمذي (السنن ج 4 ص 691) :
    (والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم , أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا : "تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف", وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها , ولا تفسر , ولا تتوهم , ولا يقال كيف).



    2- طريقة إثبات الصفات الخبرية مع التنزيه:
    ففي مجرّد مقالات الأشعري (ص40 ط السايح) :
    (( فأما ما يثبت من طريق الخبر , فلا يُنكِر أي الإمام الأشعري- أن يرد الخبر بإثبات صفات له تُعتقد خبراً , وتطلق ألفاظها سمعاً , وتحقق معانيها على حسب ما يليق بالموصوف بها , كاليدين والوجه والجنب والعين .
    لأنها فينا جوارح , وأدوات , وفي وصفه نعوت وصفات , لما استحال عليه التركيب , والتأليف , وأن يوصف بالجوارح والأدوات )) .
    ومن المعلوم أنّ الصفة عند الإمام الأشعري هي معنى يقوم بالموصوف , وليست عيناً كما يقول الوهابية , ومن تأمل مجرّد مقالات الإمام علم ذلك , بل تجده أحياناً يبني كثيراً من المسائل على كون الصفة معنى يقوم بالموصف , ومن الأمثلة على ذلك إنكاره "وصف الصفة بصفة تقوم بها" , وعلله بقوله : ( لأن ذلك يؤدّي إلى قيام معنى بها , فلا يتحمّل المعنى معنى) . (مجرد المقالات ص39)

    وهذا المذهب الذي قاله الإمام الأشعري من إثبات الوجه واليدين كصفات معنوية لله تعالى , هو ما يزعم الوهابية أنّه الطور الثالث والأخير للإمام , وأنه انتقل عن مذهب التأويل إليه وذلك بعد انتقاله عن الاعتزال إلى التأويل! فهلّا تبعوه وأثبتوا تلك الصفات كصفات معانٍ لا أعيان!!



    3- طريقة التأويل :
    قال الإمام ابن كثير ناقلًا عن الإمام البيهقي مقرًا :
    ( أخرج الحافظ البيهقي في كتابه "مناقب الامام أحمد" عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأول قول الله تعالى:"وجاء ربك" أنه: جاء ثوابه.
    ثم قال البيهقي: وهذا إسناد لا غبار عليه).

    وقد أقره ابن كثير على تصحيحه , كيف لا وجميع رجاله من الأئمة الثقات الأثبات؟!!

    قال الإمام النووي رحمه الله تعالى عن مذهب التأويل: (مذهـب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف) اهـ. (شرح مسلم 6 / 36).



    وأصحاب الطرق الثلاثة متفقون على تنزيه الله تعالى عن المعاني الوضعية لتلك المتشابهات , ولم يقل أحد منهم بإثباتها كأعيان وأدوات يتم بها الفعل كما يعتقد الوهابية , بل اتفقوا كلّهم على تنزيه الله تعالى عن ذلك ..

    - قال الإمام الطحاوي :
    (فإن ربنا موصوف بصفات الوحدانية , منعوت بنعوت الفردانية , ليس في معناه أحد من البرية , وتعالى عن الحدود والغايات , والأركان والأعضاء والأدوات)

    - وقال الإمام الطبري في التبصير في معالم الدين:
    ( وله يدان ويمين وأصابع وليست جارحة , ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير )

    - وقال الإمام الأشعري في مجرد مقالاته :
    (لأنها فينا جوارح , وأدوات , وفي وصفه نعوت وصفات , لما استحال عليه التركيب , والتأليف , وأن يوصف بالجوارح والأدوات)

    - وقال الإمام ابن حبان في صحيحه , في باب الأدعية :
    (فكما أن الله جل وعلا متكلم من غير آلة بأسنان ولهوات ولسان وشفة كالمخلوقين ، جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه ، ولم يجز أن يقاس كلامه إلى كلامنا ، لأن كلام المخلوقين لا يوجد إلا بآلات ، والله جل وعلا يتكلم كما شاء بلا آلة ، كذلك ينزل بلا آلة ، ولا تحرك ، ولا انتقال من مكان إلى مكان ، وكذلك السمع والبصر ، فكما لم يجز أن يقال : الله يبصر كبصرنا بالأشفار والحدق والبياض ، بل يبصر كيف يشاء بلا آلة ) .

    - وقال الإمام أحمد كما في "اعتقاد الإمام المبجل أحمد بن حنبل" , برواية أبي بكر الخلال:
    ( إن الأسماء مأخوذة بالشريعة واللغة , وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك , وتركيب وصورة وتأليف , والله خارج عن ذلك كلّه ) .


    فإذا اخترت طريقة إثبات تلك المتشابهات كصفات معنوية , فنزّه الله تعالى عن كونها أعيانًا أو أدوات يتم بها الفعل -والعياذ بالله- , تكن على طريقة من طرق السلف وأهل الأثر , وإلا تهلك لا يبقى لاعتقاد السلف عندك عينٌ ولا أثر...
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

    تعليق

    • عمار ياسر عبدالقادر
      طالب علم
      • Aug 2008
      • 137

      #62
      أثبتها كمعان ياعثمان

      تعليق

      • عمار ياسر عبدالقادر
        طالب علم
        • Aug 2008
        • 137

        #63
        كل طرق السلف خيرية

        تعليق

        • عمار ياسر عبدالقادر
          طالب علم
          • Aug 2008
          • 137

          #64
          اللهم أحينا على السنة والجماعة وأمتنا على السنة والجماعة

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #65
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي عمَّار لقد طوَّلتَ من غير تحقيق شيء!

            فبعض السادة الأشاعرة قال إنَّ قول الله تعالى: "يد الله فوق أيديهم" يفيد إثبات صفة لله تعالى اسمها اليد، وهذه الصفة ليست بمعنى يد البشر، فالاشتراك بينها وبين يد البشر لفظيٌّ فقط...

            أعيد: العلاقة بينها وبين يد البشر لفظيٌّ، كاشتراك لفظ "عين" على الحدقة وعين الماء والجاسوس...

            والسلف رضي الله عنهم لم يثبتوا اليد العين والوجه صفات لله تعالى، بل هم لم ينقل عنهم إثبات صفة اسمها يد ولا صفة اسمها عين، بل أمرُّوا الآيات الكريمة كما جاءت ولم يفسِّروها، ومن بعدهم بعضهم قد أوَّل، وبعضهم قد فوَّض فلم يقل إنَّ اليد صفة ولم يؤولها، وبعضهم قال إنَّها صفة لا بمعنى صفة العبد.

            فافهم.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • يونس حديبي العامري
              طالب علم
              • May 2006
              • 1049

              #66
              منهج السلف في آيِّ الصِّفات واضحٌ وبيّنٌ،وقدْ أبان الإخوة الفُضلاَء النُّجباء عن كثير من الحقائق في هذا المبحث الذي يحتاج لتوسيع ذيوله وجيوبه،ولعل ما ذُكر من أقوال يُغني عن التَّكرَار وإعادة الإجترار،إلاَّ أنَّه كالتلخيص لجميع ما قيل،أنَّ أقْوال أهْل السنَّة كالمذهب الواحد "تنزيه وعدم تشبيه"،فكلُّ اللوازم والترتبات الحاصلة بعدم التفريق بين المتبَع عندهم أدى لتصوّر التناقض -المزعوم- الذي نصنفه في درجة الوهم إعْمالا لتحسين حاله،و الجهل بأصول المذاهب السنيَّة المتعبة كحقيقة معلومة عند أهلها؛فالجمع بين المختلفات و التفريق بين المتماثلات أدى لنوع جهل،وهذا عيْنه ما وقعَ فيه الأســتاذ حسن السقاف في إنكاراته على إمام أهل السنّة الأشعري -نوَّر الله ضريحه- فلم يتصوَر مذهب الإثبات معَ نفي المماثلة ونفي الجوارح تعالى الله عن ذلك
              فقد ذُكر في(النشر الطيب على شرح الشيخ الطيب) قول القصار ما يؤكّد لهذا:

              الاستوا والوجه والعين ويد * صفاتٌ اَو فَوِّضْ اَو أوِّلْ ما ورد

              فتأمَّل كان الله لك

              فقول القائل: إنَّ للأشاعرة مذهب إثبات الصفات مع نفي الجوارح -وهو اللازم المتفق على نفيه بينهم- معروف ومعلومٌ عند أربابه،ومنهج متبع عند الكثير من أصحابه،وهو الرَّاجح عند البعض من كبار الأيـــمَّة وهو الحقيق بذاك،ومبنى المسألة أنَّ الجهلَ بالذَّات هو جهل بالصفات فهي فرع عن الذَّات فإذا جُهلت الذّات جُهلت الصّفات وأنَّ كلَّ ما وردَ صفاتٌ على ظاهرها -لا الحسي و لا على معنى الأبْعاض والأجزاء لتنزهه سباحنه وتعالى عن سمات المحدثات قطعَا ... فتأمَّل ..
              وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

              تعليق

              • عثمان عمر عثمان
                طالب علم
                • May 2005
                • 459

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي عمَّار لقد طوَّلتَ من غير تحقيق شيء!

                فبعض السادة الأشاعرة قال إنَّ قول الله تعالى: "يد الله فوق أيديهم" يفيد إثبات صفة لله تعالى اسمها اليد، وهذه الصفة ليست بمعنى يد البشر، فالاشتراك بينها وبين يد البشر لفظيٌّ فقط...

                أعيد: العلاقة بينها وبين يد البشر لفظيٌّ، كاشتراك لفظ "عين" على الحدقة وعين الماء والجاسوس...

                والسلف رضي الله عنهم لم يثبتوا اليد العين والوجه صفات لله تعالى، بل هم لم ينقل عنهم إثبات صفة اسمها يد ولا صفة اسمها عين، بل أمرُّوا الآيات الكريمة كما جاءت ولم يفسِّروها، ومن بعدهم بعضهم قد أوَّل، وبعضهم قد فوَّض فلم يقل إنَّ اليد صفة ولم يؤولها، وبعضهم قال إنَّها صفة لا بمعنى صفة العبد.

                فافهم.

                والسلام عليكم...
                السيد محمد لم افهم كلامك
                قلت
                السلف لم يثبتوا اليد العين والوجه صفات لله تعالي!
                هل تقول ان السلف لم يثبوتها صفات لله وانما فعلها من جاء بعدهم

                الذي فهمت من هذا البحث وغيره من البحوث في هذا المنتدي ان المذاهب في صفات السمعية الخبرية ثلاثة كما ذكرها السنوسي
                وكل منها منقول عن السلف


                فهل تعني ان مذهب السلف هو التفويض فقط اي المذهب الأول ولم ينقل عن السلف الثاني والثالث؟ وانما من بعدهم فعل ذلك

                حسب ما اعرفه هو هناك بعض السلف نقل عنهم المذهب الثاني كما نقل عن البخاري ومالك وغيرهم في تأويل بعض الصفات
                وهناك من نقل عنهم المذهب الثالث اعني اثبات الصفات لله اعني اليد والوجه وهم كثير ولم يتفرد الشيخ بهذا الرأي

                وإلا يمكن ان يقول لك المخالف هذا المذهب الثالث اعني اثبات الصفات كما يليق بجلاله وجماله لم يقله احد قبل الأشعري

                وهذا غير صحيح

                بل كلام السنوسي
                ج ـ المَذْهَبُ الثَّالِثُ: حَمْلُ تِلْكَ المُشْكَلَاتِ عَلَى إِثْبَاتِ صِفَاتٍ لِلهِ تَعَالَى تَلِيقُ بِجَلاَلِهِ وَجَمَالِهِ، لاَ يُعْرَفُ كُنْهُهَا . وَهَذَا مَذْهَبُ شَيْخِ أَهْلِ السُّنَّةِ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ. اهـ

                هذا لم يتفرد به الشيخ بل هناك كثير من السلف من ذهب اليه .....



                بعض السلف فوض الصفات ولم يتعرض اليها ولم يقل انها يد ام لا و نقل عن بعض السلف تأويل المتشابهات وبعض السلف اثبتها اي اثبت اليد والوجه انها صفات لله تليق بجلاله وجماله
                والكل متفقون علي التنزيه ونفي الجوارج والأبعاض والمعاني الباطلة


                هكذا فهمته فهل انا مخطئ ؟

                تحياتي وودي لكم

                قال الإمام العلامة ابن رسلان
                دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #68
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي عثمان،

                  قلتُ: "السلف لم يثبتوا اليد العين والوجه صفات لله تعالى".

                  فسألتَ: "هل تقول ان السلف لم يثبوتها صفات لله وانما فعلها من جاء بعدهم".

                  أقول: نعم، فإنَّ السلف رضي الله عنهم -أي الأجيال الثلاثة الأولى- لم يرد عنهم إثبات اليد صفة لله تعالى، ولم يزيدوا عن نقل النصوص الشريفة.

                  - "الذي فهمت من هذا البحث وغيره من البحوث في هذا المنتدي ان المذاهب في صفات السمعية الخبرية ثلاثة كما ذكرها السنوسي
                  وكل منها منقول عن السلف".

                  أقول: نعم بعض الأئمَّة رضي الله عنهم قد نقلوا ذلك، لكن أين مصداق ذلك؟ فلئن قصدوا بالسلف الأئمَّة في المئين الثلاثة الأولى فيدخل فيهم من بعد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين فنعم وهو صحيح، ولكن إن قصرنا مصطلح السلف على هذه الأجيال الثلاثة فقط فلا يكون قد ورد عن أحد منهم ذلك.

                  - "فهل تعني ان مذهب السلف هو التفويض فقط اي المذهب الأول ولم ينقل عن السلف الثاني والثالث؟ وانما من بعدهم فعل ذلك"؟

                  أقول: بل نُقل عنهم التَّأويل والتفويض، ولم يُنقل عنهم تفسير تلك النصوص -إلا نادراً-، فتركُهم تفسيرها دالٌّ على التفويض كذلك.

                  - "حسب ما اعرفه هو هناك بعض السلف نقل عنهم المذهب الثاني كما نقل عن البخاري ومالك وغيرهم في تأويل بعض الصفات".

                  أقول: صحيح، وهو غير مناقض لما سبق، فيكون الاختلاف فقط في تعيين من يُسمَّون بالسَّلف رضي الله عنهم وعن ساداتنا العلماء أجمعين.

                  - "وإلا يمكن ان يقول لك المخالف هذا المذهب الثالث اعني اثبات الصفات كما يليق بجلاله وجماله لم يقله احد قبل الأشعري. وهذا غير صحيح بل كلام السنوسي: ج ـ المَذْهَبُ الثَّالِثُ: حَمْلُ تِلْكَ المُشْكَلَاتِ عَلَى إِثْبَاتِ صِفَاتٍ لِلهِ تَعَالَى تَلِيقُ بِجَلاَلِهِ وَجَمَالِهِ، لاَ يُعْرَفُ كُنْهُهَا . وَهَذَا مَذْهَبُ شَيْخِ أَهْلِ السُّنَّةِ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ. اهـ. هذا لم يتفرد به الشيخ بل هناك كثير من السلف من ذهب اليه".....

                  أقول: بل قاله من العلماء عدد، لكن هل يُذكر ذلك عن الأجيال [القرون] الثلاثة الأولى؟

                  هذا ما لا أذكره.

                  - "بعض السلف فوض الصفات ولم يتعرض اليها ولم يقل انها يد ام لا و نقل عن بعض السلف تأويل المتشابهات وبعض السلف اثبتها اي اثبت اليد والوجه انها صفات لله تليق بجلاله وجماله
                  والكل متفقون علي التنزيه ونفي الجوارج والأبعاض والمعاني الباطلة".

                  أقول: صحيح إن جمع ما ما سبق من تعيين معنى السلف بالمتقدِّمين من السادة العلماء فيشمل من بعد الأجيال الثلاثة الأولى كذلك.

                  وبارك الله فيك وجزاك خيراً.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • عثمان عمر عثمان
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 459

                    #69
                    السيد محمد أكرم
                    جزاكم الله خيرا وبارك لله فيكم علي الفائدة

                    قال الإمام العلامة ابن رسلان
                    دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                    خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                    ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #70
                      وإياكم أخي الكريم وبارك فيكم
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • عثمان عمر عثمان
                        طالب علم
                        • May 2005
                        • 459

                        #71
                        ما رأي الفضلاء
                        اقرا الان

                        الصفات الخبرية للكبيسي
                        اعجنبي تحليل المؤلف وإنصافه في كتابه وفيه بحوث مفيدة



                        http://archive.org/download/alsifatu...khabariyya.pdf


                        رأي الكبيسي
                        يقول المؤلف ان مذهب السلف في الصفات الخبرية هو السكوت

                        ويقول ان الخلف اختلفوا في هذا السكوت

                        ويقول ان العلماء اختلف تفسيرهم لموقف السلف من الصفات الخبرية ويذكر ثلاث اراء

                        - الذي عليه الجمهور ان السلف آ ثروا السكوت عن تفسير النصوص

                        الرأي لثاني يعتقدون إثبات هذه الصفات علي حقيقتها من غير تشبيه ولا تعطيل (رأي ابن تيمية وابن القيم)

                        الرأي الثالث: ان السلف كانوا ينزهون الله عن ظاهر هذه النصوص ثم لا يعنون المراد بعد
                        وهذا ما يسمي " بالتأويل الإجمالي"


                        يقول في موضع اخر " ان ادعاء ان السلف عندهم مذهب واحد في العقيدة مجازفة ومخاطرة ادت الي توسيع شقة الخلاف"

                        يقول المؤلف ان تفسير موقف السلف اي الصدر الأول من الصحابة والتابعين
                        قائم علي الظن والقرائن وليس قطعي


                        وقال في موضع اخر " كل ما في الأمر أن اغلب السلف وخصوصا الصحابة رضي الله عنهم سكتوا ففسر الجمهور سكوتهم علي انه تفويض والسكوت لا شك علامة علي ذلك لكنها أولا ظنية غير قطعية وثانيا إن السكوت لم يكن عاما بل ورد عن السلف ما يشعر بالإثبات تارة وبالتأويل تارة اخري وعلي اية حال في هذا التفسير لموقف السلف تمحض عن مذهب محدد اختاره جمع غفير من الخلف" انتهي

                        ما رايكم بهذا الكلام؟ وفي الكتاب جملة

                        -----------------------------------


                        سؤالي هو :
                        سؤالي الأول:
                        عندما يقول علماء الكلام مذهب السلف في الصفات الخبرية هو التفويض ؟ هل هو قطعي ام ظني؟


                        سؤال الثاني للسيد محمد اذا قلنا - السلف اي الصدر الأول لم يرد عنهم إثبات اليد صفة لله تعالى، ولم يزيدوا عن نقل النصوص الشريفة.
                        اذا قلنا مذهبهم هو السكوت معناه لا نستطيع ان نقول أن مذهب السلف (اي الصدر الأول [القرون] الثلاثة الأولى) في الصفات الخبرية هو التأويل الأجمالي

                        لأن التأويل الأجمالي يأتي اذا قلنا ان السلف ( الصدر الأول ) اثبت هذه النصوص صفات لله
                        عند ذلك ن تصرف عن معانيها الباطلة


                        فالتأويل الأجمالي هو تفسير لمن جاء من بعدهم واثبتها صفات لله ؟

                        قال الإمام العلامة ابن رسلان
                        دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                        خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                        ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #72
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي الكريم عثمان،

                          السؤال الأول:

                          أمَّا قوله: "ففسر الجمهور سكوتهم علي انه تفويض والسكوت لا شك علامة علي ذلك لكنها أولا ظنية غير قطعية".

                          فصحيح، إذ السكوت دالٌّ على ترك الحكم في الأغلب، لكن قد يكون السكوت لوضوح الحكم...

                          فإنَّا نعلم يقيناً أنَّ ساداتنا الصحابة رضي الله عنهم كانوا أهل لغة عالية، وكان المجاز معروفاً لديهم تماماً، فلو سمع أحدهم قول سيدنا النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً إنَّ قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن تعالى فسيعلم بالضَّرورة أن ليس المقصود ظاهر اللَّفظ، وسيعلم المقصود تماماً.

                          فهو سيسكت عن تفسيره لوضوح معناه عنده، وبأنَّه ليس مشكلاً بحسب ما رأى أصلاً ولا شبهة فيه ليحتاج إلى تفسيره.

                          وهذا الاحتمال أقرب كثيراً من أن يكون الصحابيُّ رضي الله عنه قد سمع ذلك من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً ولم يفهمه فسكت عنه لعدم فهمه له،بل كان الأصل أن يسأل عن معناه.

                          فالأقرب إذن هو أنَّ الصحابة رضي الله عنهم قد سكتوا عنه لفهمهم له، والتَّابعون رضي الله عنهم قد سكتوا عنه إمَّا لفهمهم له -إذ منهم العرب الأقحاح- أو لسكوت الصحابة رضي الله عنهم عن تفسيره، أي إنَّ التابعين رضي الله عنهم قد تركوا ما رأوا الصحابة رضي الله عنهم قد تركوا.

                          وهنا أمر هو أنَّ أحاديث سيدنا النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً يمكن للمدَّعي أن يدَّعيَ أنَّ كثيراً منها مقطوع عن سياق طويل كان فيه، فمثلاً كون سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً يخطب في النَّاس عن أنَّ الهدى والضلال بأمر الله تعالى وفعله، فيذكر أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله تعالى فيحفظ الصحابيُّ رضي الله عنه هذا الجزء بفهمه له ضمن سياقه، فبعد هذا ينقل الحديث الشريف وحده، ثمَّ ينقطع تماماً عن السياق ممَّن فهمه عنه.

                          وإلا فلا يمكن أن يكون سيدنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً جالساً مع الصحابة رضي الله عنهم ساكتاً فيقول هذا الحديث ثمَّ يسكت، هذا يصعب جدّاً بحسب حقيقة مجالسة الصحابة رضي الله عنه لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.

                          فالحاصل هو أنَّ بعض السلف رضي الله عنهم قد سكت عنه لوضوحه، وبعضهم قد سكت عنه لسكوت من سبقه عنه، فيترك الخوض في تفسيره تورُّعاً، وكذلك لأنَّه لو كان تفسيره واجباً في الدين لورد عن الصحابة رضي الله عنهم، لكنَّه لم يرد عنهم، فلا يكون تفسيره واجباً في الدين.

                          والحاصل هو أنَّا لا نقطع بسبب معيَّن لسكوتهم رضي الله عنهم.

                          .........................................

                          السؤال الثاني:

                          لو سمينا إثبات الصفات مع تفويض معانيها إلى الله تعالى تأويلاً إجمالياً صحَّ ذلك، لكن هل تسميتها بذلك معروفة؟

                          لا أدري.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • إنصاف بنت محمد الشامي
                            طالب علم
                            • Sep 2010
                            • 1620

                            #73
                            لَهُ كذا وَ لهُ كذا ... .. ما هكذا .. ما هكذا ...

                            المشاركة الأصلية بواسطة عمار ياسر عبدالقادر
                            مثبتة الاشاعرة يـأخذون بظواهر الايات في الصفات ويقولون لله وجه غير جقيقي وله يدان غير حقيقيتان وله عين غير حقيقية وله نزول ومجئ واتيان غير حقيقي ويقولون أنه مستوي استواء غير حقيقي فهل كلامي صح أم خطا و شكرا
                            معليش يأخت إنصاف أريد جواب مباشر بنعم أوْ لا
                            إِنّا لله وَ إِنّا إليهِ راجِعُون ...
                            مُشكِلة أبناء الجيل الحديث أنَّ كثيراً مِنْهُم ما عادُوا عرباً وَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم يفهمون العربِيّة لِمُجَرَّد معرِفَتِهِم بِصَف بعض العبارات المُركَّبَة مِنْ حروف أَلفباءِها ... على ما في تركيبهم ذلك من الركاكة و الضعف و التخبُّط أيضاً ...
                            نعود إلى أصل عبارة السؤال و عنوانِهِ وَ أُحاوِلُ جهدِي تبسيط العبارة و الأسلوب مع تَحرّي الإختصار و الحصر و الإقتصار :
                            1 - أوّلاً : العنوان لا يخلُو مِنْ خُبثٍ لإيهامِهِ أنَّ هناك أشاعِرة مُثبِتة وَ أشاعِرة نافِية .. و ردّ هذا البهتان واضح مشهور و خلاصتُهُ أنَّهُم يُثبِتُونَ كُل ما أثبَتَهُ الله تعالى على مُرادِ الله تعالى و ينفُونَ ما نفاهُ الله تعالى على مُرادِ الله تعالى ..
                            2 - قولُكَ :" غير حقيقي فهل كلامي صح أم خطا - - معليش يأخت إنصاف أريد جواب مباشر بنعم أوْ لا " . أقول :" لآ .. كلامُكَ خَطَاْ " . انتهى جوابُكَ .
                            3 - ... اللهُ سبحانَهُ عزَّ وَ جلَّ وُجودُهُ ذاتِيٌّ أزَلِيٌّ قَوِيٌّ غنِيٌّ متقَدِّسٌ عن مثل وجود المُحدَثات و المُركَّبات التي لا تكونُ أبَداً إلاّ مُفتَقِرات و محدودات .. فَهِيَ مقهورةٌ بِقيد كيفِيّاتها التي حَدَّها الله تعالى لها وَ خصّصها بِها فلا تتجاوَزُها قِيْدَ شعرَةٍ وَ لا لِطَرْفَةِ عَينٍ . فَوُجُودُهُ تعالى أَقوى مِنْ وُجودِ جميع مَنْ سِواهُ مِنْ سـائِرِ الموجودات ...
                            فَكُلّ مَن يقُول عن مولانا الإله الخالق العظيم : لَهُ كذا و لهُ كذا و يفهَمُ منها الجزءِيّة و العضوِيّة و التعَدُّدِيّة و التركُّب و البعضِيّة و الوضع المُقَيَّد بِالكيفِيّة ، و الإنقطاع و الحد و الشكلِيّة و الحجمِيّة و الكمّيّة ، فهو لا يعِرِفُ اللهَ الواحِدَ الأَحَدَ الفَرْدَ الصَمّدَ الفاطِرَ القَهّار ، بلْ يعبُدُ مخلوقاً مِثلَهُ مَقْهُوراً بقيد المِقدار و الإنقطاعِ بالحَدّ و الإنحصارِ في الجِهاتِ وَ الأقطار على كيفِيّة مخصوصة ، مهما أعطاهُ خيالُهُ مِنْ حجمٍ يعظُمُ في نفسِهِ وَ مَهما زَيَّنَ لهُ شيطانُهُ مِنْ شكْلٍ يَكبُرُ في صدرِهِ وَ مهما روَّجَ لهُ مِنْ قُدسِيَّةٍ في وَهمِهِ ...
                            وَ المسلمون يعلمونَ ، و الحمدُ لله ، أنَّ وجود الأَشكال هو وجود ضعيف جِدّاً فقيرٌ للغاية لأنَّهُ مُركّب من أجزاء . و ضعف المركّب مِنْ أجزاء يظهَرُ للعاقِل بأدنى تأمُّل .
                            فالذي يكون لهُ صورة و شكل هو مُقَيَّدٌ بكيفِيّة وضعِ كُلّ جزْءٍ من أجزاءِهِ المعدودة بجانب الآخَر ، فَكُلّ جزْء من هذه الأجزاء مُقَيَّد بانضمام ما يليه إليه بكيفيّة خاصّة حتّى يتمّ الشكل الحاصل من اجتماع كلّ تلك الأجزاء .
                            فالشكل المخصوص باجتماع هذه الأجزاء بتلك الوضعِيّة الخاصّة ضعيفٌ بالمرّة لإفتقارِ تَشَكُّلِهِ إلى تَجَمُّعِ هذه الأجزاء و إلاّ لا يأْخُذُ هيئَتَهُ بالمرّة ، و هذه الأجزاء لا اعتبار لأي منها بِمُفرَدِهِ بل هي بِدَورِها مفتقرة لإنضِمام بعضها إلى بعض وَ إلاّ لا يستطيع كُلّ جزْء منها بِمُفرَدِهِ أن يُتَمِّمَ ذاك الشكل .
                            فقير عاجِز محدود مع فقير عاجِز محدود مع مثْلِهِ إلى جانب مِثلِهِ إلى جانبِ مِثْلِهِ ... وَ هكذا ...
                            فما كانَ مُرَكَّباً من هذه الواهِيات مُقَيَداً تَكَوُّنُهُ باجتماعِها ، و هي كُلُّها مفتقِرة إلى مَنْ يَجمَعُها على تِلكَ الكيفِيّة و يقهرها بذاك الحدّ و الكمّيّة و يحفَظُها على تلكَ الوضعِيّة ، أمِثْل هذا المُركَّب يستَقِلُّ بِوُجودِهِ ؟؟؟ ... أمثل هذا لَهُ قيامٌ بِنَفسِهِ ؟؟؟!!! أمثل هذا يمنعُ عن نفسِهِ الفناء ؟؟ أمِثلُ هذا يحفَظُ على نفسِهِ البقاء ؟؟وَ وُجودُهُ مُقَيَّدٌ باستمرار انضمام هذه الأجزاء ، و مُعَرَّضٌ بتَفَرُّقِها في أيّ لحظةٍ إلى الفناء ...
                            بَسّ .. إخوتي في الله ، قد أكثَرَ سَـليلو الوثنِيّين مِن التشويش على أبناء الموحّدين ...
                            لم يرسخ في قلوبِهِم مفهوم الأَزَلِيّة فسـمحوا لأذهانهِم أن تقبَلَ مِنْ أوهامِهِم لأَيِّ شكلٍ أُلوهِيّة ...
                            فصاروا يخافُون مِن فيروسة ميكروسكوبِيّة و مِن خلِيّة ذَرّيّة مُركّبة مِن جُزيئات الكترونِيّة و بروتونِيّة و نوترونيّة (وَ إِنْ شِـئْتُم : بوزونِيّة) ، محدودة بِكَمّيّة مُقَيَّدة بِوضعِيّة و مخصوصة بِكَيْفْيّة ، وَ يخافون مِنْ اجتماع هذه الميتات الضعيفات المحتاجات الفقيرات لتصير شعلة ذرّيّة أو قنبلة هيدورجينيّة ...
                            فقير يُحاوِلُ عبَثاً أَنْ يَستغنِيَ بِفَقير ...
                            مِثلِهِ ، لَهُ أمثال و شركاء في وصف الإنقهار و التقيُّدِ بالمقادير ...
                            ضعيف ، يُحاوِلُ عبَثاً أَنْ يستنجِدَ بِضعيف ...
                            مِثلِهِ ، لهُ أشباهٌ و شُركاء في وصف الإفتقارِ إلى تسخيرِ الخبيرِ اللطيف .
                            عديم يتوهَّمُ عبثاً أنْ يستَمِرَّ بِعديم ...
                            مِثلِهِ ، لهُ أمثالٌ و شُرَكاءُ في وَصفِ قابِلِيَّتِه للفناءِ و طُرُوءِ العَدَمِ ، و لا قيامَ لهُ بِنَفسِهِ إلاّ أنْ يُبقِيَ علَيْهِ كَيفِيَّةَ وضعِهِ الرَبُّ الواحِدُ الفَرْدُ القَدِيمُ العزيزُ العليم ...
                            رَبُّنا اللهُ لآ شَـرِيكَ لَهُ .. ما بِرَبِّنا خفاء ... حسبُنا الله و نِعمَ الوكيل .
                            إخوتي الأعزّاء أبناء الجيل الجديد من أولاد المسلمين : كُلّ ما تولَّدَ عن خيالِكُم و تمَخَّضَ عن تخَيُّلِ توَهُّماتِكُم و تركَّبَ من تصوُّراتِكُم فليس هو اللهُ الإله الحقّ ، لأنَّ الله تعالى لم يَلِدْ وَ لَمْ يُولَد ، و الذي وَلَّدَهُ خيالُكُم هُوَ مخلوقٌ مثلكُم لَهُ أمثالٌ كثيرةٌ ... ليسَ هو اللهُ الأَحدٌ الصمدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَد وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَد ...
                            " تَفَكَّرُوا في الخَلْقِ وَ لا تفكّرُوا في الخالِقِ فإِنَّكُم لا تَقدِرُونَهُ عزَّ وَ جلَّ "
                            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                            خادمة الطالبات
                            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                              ... ... ... ... ... ... ...
                              فَكُلّ مَن يقُول عن مولانا الإله الخالق العظيم : لَهُ كذا و لهُ كذا و يفهَمُ منها الجزءِيّة و العضوِيّة و التعَدُّدِيّة و التركُّب و البعضِيّة و الوضع المُقَيَّد بِالكيفِيّة ، و الإنقطاع و الحد و الشكلِيّة و الحجمِيّة و الكمّيّة ، فهو لا يعِرِفُ اللهَ الواحِدَ الأَحَدَ الفَرْدَ الصَمّدَ الفاطِرَ القَهّار ، بلْ يعبُدُ مخلوقاً مِثلَهُ مَقْهُوراً بقيد المِقدار و الإنقطاعِ بالحَدّ و الإنحصارِ في الجِهاتِ وَ الأقطار على كيفِيّة مخصوصة ، مهما أعطاهُ خيالُهُ مِنْ حجمٍ يعظُمُ في نفسِهِ وَ مَهما زَيَّنَ لهُ شيطانُهُ مِنْ شكْلٍ يَكبُرُ في صدرِهِ وَ مهما روَّجَ لهُ مِنْ قُدسِيَّةٍ في وَهمِهِ ...
                              ... ... ...
                              " تَفَكَّرُوا في الخَلْقِ وَ لا تفكّرُوا في الخالِقِ فإِنَّكُم لا تَقدرُونَهُ عزَّ وَ جلَّ "

                              ... كُلّ ما أخبرَ اللهُ تعالى بِهِ عن ذاتِهِ الأقْدَس حقيقيٌّ عند جميع أهل الحقّ السادَةِ الأشاعرة و الماتريدِيّة وَ الأئِمّة السُنّيّين مِن صادقي الصوفِيّة ، سـواء ما فهِموه على معنى وصف الذات الأقدس أو على معنى وصف الفعل الإلهيّ المُقَدّس .. لَهُ الأسماءُ الحُسْـنى و ليسَ لَهُ سَمِيٌّ ، بل لَهُ المَثَلُ الأعلى الذي لا يشركهُ فيه أيّ أحدٌ مِنْ جميع مَنْ سِواهُ مِنْ ظاهِرٍ أو خَفِيّ .
                              فإذا أصرَّ مُصِرٌّ على التعبير بِـــ : " لَهُ كذا وَ لهُ كذا ، وَ لَهُ كَذا وَ كذا ... " بِغير النصوص القطعِيّة ، فَلا يَغفَلْ عنْ أَنْ يَقرُنَ مَع تعبيره هذا أنْ يَقُول : " وَ لَهُ التقَدُّسُ الأَزَلِيُّ الأَبَدِيُّ عنِ الترَكُّبِ و الجُزْئِيّة و التعدُّدِ و العضوِيّة ، وَ لهُ السُمُوُّ الذاتِيُّ و العُلُوُّ العَلِيُّ الأَبَدِيُّ المُتعالي عن جميع صفاتِ البشرِيّة وَ سائِرِ سِماتِ البَرِيّة " أوْ يقرن مع ذلك أن يقول :" هو الواحِدُ الأَحَدُ المتقدِّسُ عن التعدُّدِيّة و العضوِيّة ، الفَرْدُ الصَمَدُ الغَنِيُّ عن التغَيُّرِ و التَجَدُّدِيّة ، وَ عنْ أيّ شريكٍ في الصفةِ أو الشبَهِ بِأيّ معنىً من المعاني الوهمِيّة أو الحقيقيّة من معاني البَرِيّة " ...
                              أرجو أنْ يكون قد وضح المقصود عند الأخ عمّار مِمّا تفضَّلَ بِكتابَتِهِ هنا السادة الإِخوة النبلاء و الأساتذة الفُضلاء ، جزاهم الله خيراً ...
                              وَ قد رأيتُ - قبل أن نختم هنا - تتميم الفائدة بالإطّلاع على التنبيهات التي تيسَّـرَت على الرابِطِ التالي ، وَ أرجو التأمُّلَ خاصَّةً في المشاركة ذات رقم 10 إن شـاء الله تعالى:
                              http://www.aslein.net/showthread.php...3997#post93997
                              نفعنا الله جميعاً بأنوار التوحيدِ وَ الإيمان و حقائق السكينة و الطُمَأْنِيَةِ وَ الإيقان ..
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              • عثمان عمر عثمان
                                طالب علم
                                • May 2005
                                • 459

                                #75
                                بارك الله فيك وجزاك الله خيرا استاذ محمد أكرم

                                قال الإمام العلامة ابن رسلان
                                دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                                خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                                ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                                تعليق

                                يعمل...