لا يفهم من كلام الإمام عبد القاهر عبد البغدادي تكفير الإمامية بل هم عنده معدودون من جملة أهل الاسلام كما صرح في بدايه كتابه الفرق بين الفرق وأصول الدين،وقد بين رحمه الله أن مع كونهم من جملة أهل الإسلام لهم أحكام خاصة،وقد أطال في ذلك في كتابه أصول الدين,نعم هناك تشدد في بعض أحكامه والإمام عبد القاهر البغدادي عنده شيئ من القسوة في رده على الخصوم ومع ذلك للمبتدعة عند الفقهاء في التعامل معهم أحكام مختلف فيها ،مع الإجماع على أنهم لا يُكفَّرون إلا إذا كانت البدعة كفرية و ويعاملون معاملة الكفار إذا أذا أظهروا بدعتهم الكفرية كما نقل الأخ بشار عن بعض السادةالأحناف وأختم كلامي بما قال العلامة العضد في أخر المواقف : ولا نكفر أحدا من أهل القبلة إلا بما فيه نفي للصانع القادر العليم أو شرك أو إنكار للنبوة أو ما علم مجيئه ضرورة أو لمجمع عليه كاستحلال المحرمات وأما ما عداه فالقائل به مبتدع غير كافر
وللفقهاء في معاملتهم خلاف .
وللفقهاء في معاملتهم خلاف .
تعليق