الإمامية عند علماء الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم راشد محسن
    طالب علم
    • Nov 2007
    • 76

    #16
    لا يفهم من كلام الإمام عبد القاهر عبد البغدادي تكفير الإمامية بل هم عنده معدودون من جملة أهل الاسلام كما صرح في بدايه كتابه الفرق بين الفرق وأصول الدين،وقد بين رحمه الله أن مع كونهم من جملة أهل الإسلام لهم أحكام خاصة،وقد أطال في ذلك في كتابه أصول الدين,نعم هناك تشدد في بعض أحكامه والإمام عبد القاهر البغدادي عنده شيئ من القسوة في رده على الخصوم ومع ذلك للمبتدعة عند الفقهاء في التعامل معهم أحكام مختلف فيها ،مع الإجماع على أنهم لا يُكفَّرون إلا إذا كانت البدعة كفرية و ويعاملون معاملة الكفار إذا أذا أظهروا بدعتهم الكفرية كما نقل الأخ بشار عن بعض السادةالأحناف وأختم كلامي بما قال العلامة العضد في أخر المواقف : ولا نكفر أحدا من أهل القبلة إلا بما فيه نفي للصانع القادر العليم أو شرك أو إنكار للنبوة أو ما علم مجيئه ضرورة أو لمجمع عليه كاستحلال المحرمات وأما ما عداه فالقائل به مبتدع غير كافر
    وللفقهاء في معاملتهم خلاف .

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      وإياك أخي الكريم نوران، وللأسف هناك كثير من المخلِّطين بين كون الشخص مبتدعاً وكونه لا يستحقُّ الدعاء له.

      أخي إبراهيم،

      بل إنَّ الإمام عبد القاهر رحمه الله تعالى يُكفر الإماميَّة والمجسمة والمعتزلة، فلو اعدتَ قراءة ما نقلتَ عنه:

      "وان كَانَت بدعته من جنس بدع الرافضة الزيدية أَو الرافضة الامامية أَو من جنس بدع اكثر الْخَوَارِج اَوْ من جنس بدع الْمُعْتَزلَة أَو من جنس بدع النجارية أَو الْجَهْمِية أَو الضرارية أَو المجسمة من الامة كَانَ من جملَة امة الاسلام فِي بعض الاحكام وَهُوَ ان يدْفن فِي مَقَابِر الْمُسلمين وَيدْفَع اليه سَهْمه من الْغَنِيمَة إِن غزا مَعَ الْمُسلمين وَلَا يمْنَع من دُخُول مَسَاجِد الْمُسلمين وَمن الصَّلَاة فِيهَا.

      وَيخرج فِي بعض الاحكام عَن حكم امة الاسلام وَذَلِكَ أَنه لَا تجوز الصَّلَاة عَلَيْهِ وَلَا الصَّلَاة على خَلفه وَلَا تحل ذَبِيحَته وَلَا تحل الْمَرْأَة مِنْهُم للسنى وَلَا يَصح نِكَاح السّنيَّة من اُحْدُ مِنْهُم".

      فالإمام يقول إنَّ هؤلاء كافرون يُعاملون معاملة المسلمين في بعض الأحكام، أمَّا الحكم الحقيقيُّ عليهم فهو الكفر.

      ولك أن ترجع إلى مواضع أخرى من كتبه فهو يُصرِّح بإكفار هؤلاء،فضلاً عن وضوح كلامه في هذا النَّصِّ بأنَّ الأحكام التي لا نعامل فيها المخالفين على أنَّهم مسلمون هي الأحكام المنبنية على الإيمان، فالصلاة على شخص لا تكون إلا بحكمنا بكونه مؤمناً، فمنع الإمام الصلاة عليهم يعني أنَّهم عنده غير مؤمنين.

      وقول الإمام إنَّا نعاملهم على أنَّهم مسلمون في بعض الأحكام فهذا منه قول عمليٌّ وليس منبنياً على الحكم بإيمانهم، وهو قد بناه على تعامل أهل الحق معهم.

      والقول بمعاملة هؤلاء على أنَّهم مسلمون في بعض الأحكام قولٌ لم يقله إلا قليلون جدّاً من السادة العلماء.

      أمَّا ما نقلتَ عن الإمام العضد رحمه الله تعالى فهو قول الجمهور رضي الله عنهم، ومنه يُعلم أنَّ قول الجمهور هو عدم إكفار المعتزلة والإماميَّة، وكذلك عدم إكفار المجسمة قولُ كثيرين من السادة العلماء.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • محمود محمد المحرزى
        طالب علم
        • Aug 2011
        • 53

        #18
        اخي المفضال / ابو غوش السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

        متابعون لحواركم النافع المفيد في بابه ..

        و لنا ثمة تساؤلات الحت علينا زمنا ثم تنوسيت لكثرة الخطوب و تكاثر الانيات ..

        طالعنا من قديم نقل ابن حجر الهيتمي المكي في صواعقه خبر فتوي السبكي الكبير ( المجتهد المطلق )
        بقتل الرافضي ساب الشيخين و لعلكم ادري بها منا .. و الحاصل :
        انه افتي بقتله .. و نفذ الحكم حالا فما قولكم ـ احسن الله الينا و اليكم ـ في هذا ..؟!
        و رجاءي الرجوع للصواعق لمراجعته لاننا لا نذكر الان ـ حال الكتابة ـ الا انه عند استتابته من سب الشيخين لم يزد علي قوله :
        انه يسب من منع امير المؤمنين حقه ( يقصد الامام علي سلام الله عليه ) و هو امر باطل في نفس الامر بما هو معلوم لدي القاضي وهو هنا السبكي
        احد ايمة الاشاعرة الشافعية المعدودين في تاريخ الامة ..
        نرجوا الافادة و زيادة .. و بارك الله لكم في اوقاتكم ..
        دمتم ..

        تعليق

        • ابراهيم راشد محسن
          طالب علم
          • Nov 2007
          • 76

          #19
          أخي الفاضل محمد -بارك الله فيك -وجهة نظري فيما ذهبت قوله -رحمه الله- في( الفرق يبن الفرق ص15-ص 16) : ثمَّ افْتَرَقت الرافضة بعد زمَان عَليّ رَضِي الله عَنهُ اربعة اصناف زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة وافترقت الزيدية فرقا والامامية فرقا والغلاة فرقا كل فرقة مِنْهَا تكفر سائرها وَجَمِيع فرق الغلاة مِنْهُم خارجون عَن فرق الْإِسْلَام فاما فرق الزيدية وَفرق الامامية فمعدودون فِي فرق الامة .
          وقوله ص17: فَهَذِهِ عشرُون فرقة من فرق الروافض مِنْهَا ثَلَاث زيدية وفرقتان من الكيسانية وَخمْس عشرَة فرقة من الإمامية فاما غلاتهم الَّذين قَالُوا بإلهية الائمة واباحوا مُحرمَات الشَّرِيعَة واسقطوا وجوب فَرَائض الشَّرِيعَة كالبيانية والمغيرية والجناحية والمنصورية والخطابية والحلولية وَمن جرى مجراهم فَمَا هم من فرق الاسلام وان كَانُوا منتسبين اليه .
          وقوله في كتاب أصول الدين (التبصرة البغدادية) ص242 : المسئلة الثالثة عشرمن هذا الأصل في بيان اهل الوعيد:
          اختلفوا في هذه المسئلة فقال أصحابنا إن تأبيد العذاب إنما يكون لمن مات على الكفر أو على البدعة التي يكفر بها صاحبها كالقدرية والخوارج وغلاة الروافض ومن جرى مجراهم .
          وقوله ص 231:المسئلة السادسة من هذا الأصل في الحكم على على غلاة الروافض هؤلاء فرق فذكر رحمه الله :البيانية والمغيرية و أتباع عبد الله بن معاوية بن جعفر و المنصورية والخطابية ولم يذكر الإمامية ص231
          فتأمل اخي كيف يفرق بين الإمامية وغلاة الروافض فالقول بعصمة الأئمة وسب الصحابة ليست كفرا عنده . نعم الإمام من المتشددين فالأكثرون على كراهة معاملة اهل البدع والإمام يكفر الكرّامية والمعتزلة والخوارج ومع ذلك يقول في التبصرة البغدادية ص 342 : "والمرأة منهم -الكرّامية- إن اعتقدت اعتقادهم حرم نكاحها وإن لم تعتقد اعتقادهم لم يحرم نكاحها لأنها مسلمة بحكم دار الإسلام وقد شاهدنا قوما من عوام الكرّامية لا يعرفون من الجسم إلا اسمه ولا يعرفون أن خواصهم يقولون بحدوث الحوادث في ذات الباري تعالى فهؤلاء يحل نكاحهم وذبحهم والصلاة عليهم ". فالعوام عنده ممن ينتسبون إلى أهل البدع ممن لا يعرفون تفاصيل مذهبهم ولا إلزامات مذهبهم هؤلاء في حكم أهل الإسلام .
          وأما ماذهب إليه السبكي الكبير من تكفير من سب الشيخين فالأكثرون على خلافه

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #20
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

            أخي الكريم محمود،

            فتوى الإمام تقي الدين السبكيِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه معروفة عنه، وله فيها وجه من حيث إنَّ سابَّ سيِّدينا وموليينا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعنَّا بهما قد تواترت في أفضليَّتهما الأخبار تواتراً معنويّاً، فمن رأى هذه النُّصوص فكذَّبها فهو مكذِّب للمتواتر.

            ولذلك هناك خلاف في تكفير الإماميَّة في مثل هذه المسألة، فهل مكذِّب ما تواتر معنى يكون عالماً بالروايات أو هو جاهل بها؟

            هذا ظنِّي في سبب الاختلاف في تكفير شابِّ سيِّدينا الشيخين رضي الله عنهما.

            والله تعالى أعلم.

            والذي قاله أخي الفاضل إبراهيم: "وأما ماذهب إليه السبكي الكبير من تكفير من سب الشيخين فالأكثرون على خلافه" هو ما أعلم.

            أخي الكريم إبراهيم،

            نعم، الإماميَّة معدودون في فرق الإسلام، وما نقلتَ عنه أخيراً أراه لا يناقض كونهم عند الإمام يُعاملون معاملة المسلمين وهم ليسوا منهم، وهناك للإمام نصٌّ في ذلك للأسف الشديد لا أذكر مكانه، غيرَ النَّصِّ الذي أعدتُه إليك.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            يعمل...