كما تعلمون خلاف اهل الملة في الصفات الخبرية
حيث ذهب الأشاعرة اوالماتريدية إلي تفويض الكيف والمعني معا أو تأويل المعني علي احد المعاني الصحيحة
وذهب اتباع ابن تيمية الي تفويض الكيفية فقط وقالوا ان هذه الصفات لها معاني
هل الشيخ ابن تيمية اول من قال بتفويض الكيفية؟ هل سبق احد قبل ابن تيمية رحمه الله ؟
سؤال يطرح ونتمني ارائكم
لي زميل يبحث في المسألة وزميلي هذا ييحث في مسألة التفويض
ومن خلال بحثه
اخبرني ان هناك بعض المحدثين سبق ابن تيمية في المسألة...وقال لي ولعل ابن تيمية تأثر به
وقال لي مقولة ابن تيمية اول من قال بتفويض الكيفية غير صحيح
بل سبقه بعض المحدثين
وذكر لي منهم القوام السنة إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني
مؤلف كتاب المحجة في تارك المحجة
الكتاب هنا:
http://www.archive.org/details/hubama2
انظروا صفحة 257 الي صفحة 259
وتأملت وقرأت المقطع مرار
ولا حظت ان الأصبهاني يثبت احد المعاني هو العلو او علا
وينفي الأخرين
وينفي باقي المعاني
الأستواء عنده تأتي بمعني : المماثلة
وتأتي بمعني والمشابهة
وتأتي بمعني القصد
وتأتي بمعني العلو....
إسماعيل ينفي معني المماثلة والمشابهة وكذلك ينفي معني القصد
ويثبت معني العلو
يقول الأصبهاني "
قال اهل السنة الأستواء هو العلو قال الله تعالي فإذا أستويت انت ومن معك علي الفلك وليس للأستواء في كلام العرب معني إلا ما ذكرنا وذا لم يجز الأوجه الثلاثة لم يبق إلا الأستواء الذي معلوم كونه مجهول كيفيته واستواء نوح علي السفينة معلوم كونه معلوم كيفيته لأنه صفه له وصفات المخلوقين معلومة كيفيتها واستواء الله علي العرش غير معلوم كيفيته لأن المخلوق لا يعلم كيفية صفات الخالق لانه غيب ولا يعلم الغيب الا الله ولأن الخالق اذا لم يشبه ذاته ذات المخلوق لم يشبه صفاته صفات المخلوقين فثبت ان الأستواء معلوم والعلم بكفيته معدوم فعلمه موكول الي الله تعالي كما قال وما يعلم تأويله الا الله
ويذكر نفس الشئ معاني اليد والوجه الي 262
وفي اليد يذكر المعاني اليد في اللغة وينفي كلها ثم يقول " لم يبق إلا اليد المعلوم كونها المجهولة كيفيتها "...الخ اخر
حتي في الوجه معاني الوجه
يمعني الجهة
بمعني اوله
وبمعني الجاه
وثم يقول "فإذا لم يجر حمل الوجه علي الأوجه التي ذكرناها بقي ان يقال هو الوجه الذي تعرفه العرب وكونه معلوما بقوله تعالي وكيفيته المجهولة "
هذه هو الصفحة:
http://archive.org/stream/hubama2/hb.../n258/mode/2up
لاحظت كما قال الأخ انه "يفوض الكفيية الي الله تعالي" فقط
يثبت ان هذه المعاني كونها لله تعالي معلومة ويفوض الكيفية فقط كما قال الأخ
ما رأيكم بكلام الأصبهاني؟
هل سبق ابن تيمية احد قبله في المسألة
حيث ذهب الأشاعرة اوالماتريدية إلي تفويض الكيف والمعني معا أو تأويل المعني علي احد المعاني الصحيحة
وذهب اتباع ابن تيمية الي تفويض الكيفية فقط وقالوا ان هذه الصفات لها معاني
هل الشيخ ابن تيمية اول من قال بتفويض الكيفية؟ هل سبق احد قبل ابن تيمية رحمه الله ؟
سؤال يطرح ونتمني ارائكم
لي زميل يبحث في المسألة وزميلي هذا ييحث في مسألة التفويض
ومن خلال بحثه
اخبرني ان هناك بعض المحدثين سبق ابن تيمية في المسألة...وقال لي ولعل ابن تيمية تأثر به
وقال لي مقولة ابن تيمية اول من قال بتفويض الكيفية غير صحيح
بل سبقه بعض المحدثين
وذكر لي منهم القوام السنة إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني
مؤلف كتاب المحجة في تارك المحجة
الكتاب هنا:
http://www.archive.org/details/hubama2
انظروا صفحة 257 الي صفحة 259
وتأملت وقرأت المقطع مرار
ولا حظت ان الأصبهاني يثبت احد المعاني هو العلو او علا
وينفي الأخرين
وينفي باقي المعاني
الأستواء عنده تأتي بمعني : المماثلة
وتأتي بمعني والمشابهة
وتأتي بمعني القصد
وتأتي بمعني العلو....
إسماعيل ينفي معني المماثلة والمشابهة وكذلك ينفي معني القصد
ويثبت معني العلو
يقول الأصبهاني "
قال اهل السنة الأستواء هو العلو قال الله تعالي فإذا أستويت انت ومن معك علي الفلك وليس للأستواء في كلام العرب معني إلا ما ذكرنا وذا لم يجز الأوجه الثلاثة لم يبق إلا الأستواء الذي معلوم كونه مجهول كيفيته واستواء نوح علي السفينة معلوم كونه معلوم كيفيته لأنه صفه له وصفات المخلوقين معلومة كيفيتها واستواء الله علي العرش غير معلوم كيفيته لأن المخلوق لا يعلم كيفية صفات الخالق لانه غيب ولا يعلم الغيب الا الله ولأن الخالق اذا لم يشبه ذاته ذات المخلوق لم يشبه صفاته صفات المخلوقين فثبت ان الأستواء معلوم والعلم بكفيته معدوم فعلمه موكول الي الله تعالي كما قال وما يعلم تأويله الا الله
ويذكر نفس الشئ معاني اليد والوجه الي 262
وفي اليد يذكر المعاني اليد في اللغة وينفي كلها ثم يقول " لم يبق إلا اليد المعلوم كونها المجهولة كيفيتها "...الخ اخر
حتي في الوجه معاني الوجه
يمعني الجهة
بمعني اوله
وبمعني الجاه
وثم يقول "فإذا لم يجر حمل الوجه علي الأوجه التي ذكرناها بقي ان يقال هو الوجه الذي تعرفه العرب وكونه معلوما بقوله تعالي وكيفيته المجهولة "
هذه هو الصفحة:
http://archive.org/stream/hubama2/hb.../n258/mode/2up
لاحظت كما قال الأخ انه "يفوض الكفيية الي الله تعالي" فقط
يثبت ان هذه المعاني كونها لله تعالي معلومة ويفوض الكيفية فقط كما قال الأخ
ما رأيكم بكلام الأصبهاني؟
هل سبق ابن تيمية احد قبله في المسألة
تعليق