(تفويض الكيف) من أول قائل بها ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سؤالي عن تضعيف العلماء لرواية الخلال.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبدالله شوكي عثمان
      طالب علم
      • Feb 2013
      • 22

      #17
      قال الإمام العلامة فخرالدين الرازي: حاصل هذا المذهب: أن هذه المتشابهات يجب القطع فيها بأن مراد الله تعالي منها شيئ غير ظواهرها، ثم يجب تفويض معناها إلي الله تعالي، ولايجوز الخوض في تفسيرها. (أساس التقديس ٢٣٥)
      فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ¤ ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #18

        قد كتب الأخ عبد العظيم النابلسي حفظه الله بخير: (
        " لا الأشاعرة و لا الماتريدية و لا غيرهم من أهل السنة فوضوا الكيف ، بل نفوا الكيف نفيا مطلقا سلفا و خلفا ، فقولك : "تفويض الكيف" يعني أنهم يثبتونها إثباتا مكيفا بكيف مجهول، وهو غلط، بل هذا من مذهب الحشوية و المشبهة(ابن تيمية و الكرامية), لأن (الكيف) عند أهل السنة هو التغير و الانفعال و التصور في الصور و الأشكال، فأهل السنة ينفون هذا الكيف بالإجماع سلفا و خلفا، و إن قصد أحد من السلف بكلمة "كيف" أي: (معنى)أو (حقيقة) المتشابه، يكون قصده: (أثبتها -كما أثبتها الله في كتابه أو على لسان رسوله- دون أن أرجح لها معنى من المعاني المحتملة لها، لأن القطع بترجيح معنى على غيره من المحتملات لم يثبت ثبوتا قطعيا عندي)

        ثم أخي الكريم سؤالك غير واضح ، فأنت تقول بأن الأشاعرة يفوضون الكيف و ابن تيمية يفوض الكيفية، ثم تسأل: "هل الشيخ ابن تيمية اول من قال بتفويض الكيفية؟ هل سبق احد قبل ابن تيمية رحمه الله ؟"، فبما أن الأشاعرة سابقون على ابن تيمية و مذهبه، وهم عندك يفوضون الكيفية، فأنت تجيب نفسك بنفسك.و يكفيك من أقوال أئمة الأشاعرة قول: الإمام مالك: " و الكيف غير معقول"، و الإمام أحمد :" لا كيف و لا معنى"، و سفيان بن عيينة:" لا كيف و لا مثل". و غيرهم الكثير الكثير...

        أما الأصبهاني فهو محدث لا عبرة بكلامه في الأصول، و في كتابه المشار إليه تناقضات باردة لا يأتي بها صغار طلبة العلم فضلا عن محققيهم، ثم إنك إذا فهمت كلامه (في الوجه) على: "الاستعارة التخييلية"-مرشحة أومطلقة- فلن تجد هناك تعارضا بينه و بين مذهبنا.
        و أنبهك على شيء: بما أن الأصفهاني رجح أحد المعاني المحتملة، وهو ممن يحتج الوهابية بكلامه، فمن باب الموضوعية والعدل الذي أمر الله به أن لا يعترضوا على أئمتنا إذا رجح أحد منهم أحد المعاني المحتملة للوجه غير الذي رجحه الأصفهاني.
        ثم لوهابي مبتدئ أن يسأل مشايخه: " أيهم كلامه الصواب البخاري الذي فسر الوجه في صحيحه بقوله : (إلا ملكه) أم الأصفهاني الذين تعتبرون تفسيره قطعي الثبوت وقطعي الدلالة أم غير البخاري من السلف الذين فسوا الوجه بتفسيرات مختلفة كما روى الطبري و غيره في التفاسير؟ و أيهم أحرى بالتخطئة البخاري أم الأصفهاني أم الطبري و غيره من السلف؟ وهل الخلاف مستساغ في هذا المحل؟ فإن كان مستساغا فلم لا يكون مستساغا في تفسير الاستواء؟ و في تفسير العين و اليد و القدم و ...إلخ؟ "
        ) إهــ .

        و أجابهُ الأخ عثمان عمر عثمان حفظه الله بخير :( عفوا قولي الأشاعرة والماتريدية يفوضون الكيف .. غلط خطئ مني واعتذر عن ذلك .
        نعم الأشاعرة والماتريدية وجمهور الحنابلة لا يقولون بالكيف
        كما نقل ابن قدامة عن احمد بن حنبل "لا كيف و لا معنى " .
        والقول قولكم و الأمر كما قلت .
        دمتم بخير بارك الله فيكم .
        ) إهــ .
        وَ قُلنا :" وَ لَم يَقُل أيّ أحد من أهل السُنّة عن أيّ نصّ شرعِيّ أنَّهُ لا معنى لهُ - معاذَ الله -
        ثُمَّ قُلنا : " ... وَ محاولة تأويل عبارة :" لا معنى" ، مُطلَقةً هكذا ، غير مقبولة في اللغة و لا في الأصول . و تأباها عروبة الإمام أحمد رضي اللهُ عنهُ ، فضلاً عن عِلمِهِ و تقواه ... "
        وَ كتب الأخ :عثمان عمر عثمان حفظه الله تعالى :
        السيدة الكريمة
        كلامُكِ : " وَ لَم يَقُلْ أيّ أحد من أهل السُنّة عن أيّ نصّ شرعِيّ أنَّهُ لا معنى لهُ " ...
        في غاية الأهمية بارك الله فيك ... " إهــ .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • صلاح الدين محمد ابن ادريس
          طالب علم
          • Oct 2013
          • 301

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
          هذه العبارة المنسوبة للإمام أحمد رضي الله عنه إِمّا مِنْ تخريب ابن قُدامة أو مِمَّنْ نقلها هو عنهُ أوْ حرّفَها من نقَلَها عن ابن قُدامة ...
          و أصل القضيّة أنَّ سيّدنا و مولانا الإمام المُبجّل أحمد ابن حنبل رضي الله عنهُ قد نفى شبهة التكييف كسائر السلف الصالح رحمهم الله تعالى ، ثُمّ تَوَرَّعَ عن الإكثار من التعبير بِــ :" صفات " لا لِعدم إمكان حملِها على مقصودٍ صحيح و لكنْ خَوْفَ أَنْ يَتوَهّمَ بعضُ الضعفاءِ (بطريقة غير مباشرة) أنَّ الصفات الإلهِيّة أغيار متعدّدة حالّةٌ في ذات المولى الواحِدِ الأحَدِ عزَّ وَ جلّ ، تعالى و تقدّس عن ذلك ...
          وَ كذلك اضطرار بعض الإئمّة للتعبير عن الصفة بِــ :" معنىً قائم بِذات الله " ، لَمْ يُنْكِرْهُ الإمام أحمد على قائلِهِ لأنَّهُ سليم على مفهُومِهِ و مفهوم من استعملَهُ من أهل السُنّة ، و لكن تورَّع عن تعميم إطلاقِهِ خوف وقوع ذلك الإيهام عند البعض ، و كان يَقُول :" نقولُ لهُ الأسماءُ الحُسنى .. قولوا لهُ الأسماءُ الحُسنى ... " وَ نحو ذلك ... (لِكمالِ عُروبَتِهِ وَ عُلُوِّ فهمِهِ و صفاءِ توحيدِهِ وَ نقاءِ سريرَتِهِ وَ شِدّةِ وَرَعِهِ وَ كثرة احتياطِهِ وَ كمالِ تمسُّكِهِ بالسُنّةِ الشريفةِ ظاهِراً و باطِناً رضي اللهُ عنهُ وَ أرضاهُ ) ...
          أمّا نسبة نفي المعنى إلى الإمام أحمد فافتراء شديدٌ عليه رحمه الله تعالى ... وَ حاشاهُ من ذلك .
          و العجب من الوهّابيّة اليوم كيف يُقيمون القيامة على رؤوس مَنْ يُسمّونَهُم بالمفوّضة و يكادُون أن ينعتوهم بنعوت الجهمِيّة و العياذُ بالله ، من إساءة الفهم لمقصودِهِم ، بل يُقوِّلُونَهُم ما لَمْ يَقُولوا وَ يتَّهِمونَهُم بأنَّهُم يُعَطِّلُون معانِي النصوصِ في القُرآن الكريم ، (وَ لَم يَقُل أيّ أحد من أهل السُنّة عن أيّ نصّ شرعِيّ أنَّهُ لا معنى لهُ - معاذَ الله - ) ...
          ثُمَّ تراهُم (أي الوهّابِيّة) يسكتون عن ابن قدامة و أشباهِهِ مِمَّن يروي نفي المعنى عن الإمام أحمد رحمه الله ، بسبب تخريب عبارتِهِ و النقل المحرّف بسوء الإختصار ، بل و يستمِرُّون في رواية ذلك و طبعِهِ و نشرِهِ ...
          فاللهُ المُستعان ...
          وربما انه لم يكن متورعا وكان لا يفقه مايقول في الاعتقاد ؟ فكلّ يدّعي التورّع .. فتشنيعه على الكرابيسي بقوله في اللفظ يفضح جهله في العقائد

          فهو مثله مثل اغلب علماء الاثر في عصره عالم كبير في الحديث عاميّ في الاعتقاد.

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس
            وربما انه لم يكن متورعا وكان لا يفقه مايقول في الاعتقاد ؟ فكلّ يدّعي التورّع .. فتشنيعه على الكرابيسي بقوله في اللفظ يفضح جهله في العقائد
            فهو مثله مثل اغلب علماء الاثر في عصره عالم كبير في الحديث عاميّ في الاعتقاد.
            سُـنِّيَّةُ الإِمام المُبَجَّل سَـيِّدِنا و مولانا الإِمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليه و رضوانُهُ ، بلْ إِمامَتُهُ في السُـنَّةِ (درايةً و رِوايَةً) ، وَ صلاحُهُ وَ متانةُ تقواه و شِـدّةُ وَرَعِهِ وَ صدقُ زُهدِهِ و نصيحَتِهِ و رجحانُ عقلِهِ و كمالُ ربّانِيَّتِهِ و اسـتِقامَتِهِ و ثباتِهِ على الحقّ ، كُلُّ ذلك أشْـهَرُ من نارٍ على عَلَم ، بل أضحى كالشمس في وضح النهار عند المُخالف و المُحالف .. وَ إِنْكارُ مَنْ يُنْكِرُ شَـيْئاً من ذلك إِنَّما هو لِضعفِ معرِفَتِهِ وَ قِلَّةِ اطّلاعِهِ على المصادر الصحيحة وَ ضَآلَةِ خبرتِهِ ، أوْ لِركاكتِهِ في التمييز بين الغثّ و السمين ، و المُفترى المدسوس المُشاع الباطِل و الصحيح المُسْـتفيض الشـائع المعلُوم المشهور المُسَـلَّم ...
            و الحمد لله الذي وفَّقَنا للهُدى و شـرَحَ صُدُورَنا للحقّ على بَيِّنَةٍ و بَصِيرةٍ ، وَ جعلَ مَنْ يَعلَمُ حُجَّةً على من لا يعلَمُ وَ حُجَّةً لِمَنْ يُرِيدُ أنْ يتعلَّمَ وَ يفْهَمَ ...
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • بوضياف لعزيز
              طالب علم
              • Jun 2011
              • 85

              #21
              أظن الإمام مالك رضي الله عنه
              الكيف مجهول أو الكيف غير معقول
              - رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة و البيهقي في الأسماء والصفات و صححه الإمام الذهبي وشيخ الإسلام إبن تيمية والحافظ ابن حجر العسقلاني .
              أنظر ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))

              وجود الله ليس كوجودنا معناه لا يجوز تكييف وجود الله أي ليس هناك إشتراك في حقيقة أو ماهية وجود الله، مع وجود الإشتراك في حقيقة معنى الوجود. وربما هذا الإشتراك في حقيقة المعنى هو الذي يؤطر قاعدة الإثبات من غير تكييف برفع المماثلة، لا التشبيه، لذا نقرأ ليس كمثله شيء، ونسيت من تكلم بتفصيل في الفرق بين التمثيل والتشبيه. لكن على أية حال وجه الإشتراك في حقيقة المعنى واجب التصور.
              - الله موجود
              - الإنسان موجود
              المعنى المشترك يفيد على الأقل أن الإنسان غير منعدم والله ليس عدم.

              لمن تصلح عقيدة الإثبات؟ تصلح للقوي الثابت المطمئن الذي لا يتزعزع إيمانه بالإثبات ولا تخالجه شكوك التشبيه. أما غيره نحن العوام فأظن أن التفويض والتأويل أفضل لنا، وأئمتنا أهل السنة إنما دافعوا عن ثبات إيمان العوام. وهذا شرحه الحافظ إبن حجر بإسهاب:

              الكتب » صحيح البخاري » كتاب التوحيد » باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني

              باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني تغذى وقوله جل ذكره تجري بأعيننا

              حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية

              [ ... ]

              قال : ولأهل الكلام في هذه الصفات كالعين والوجه واليد ثلاثة أقوال : أحدها أنها صفات ذات أثبتها السمع ولا يهتدي إليها العقل ، والثاني أن العين [ ص: 402 ] كناية عن صفة البصر ، واليد كناية عن صفة القدرة ، والوجه كناية عن صفة الوجود ، والثالث إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى

              [ ... ]

              وقد سئلت هل يجوز لقارئ هذا الحديث أن يصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبت وبالله التوفيق إنه إن حضر عنده من يوافقه على معتقده وكان يعتقد تنزيه الله تعالى عن صفات الحدوث وأراد التأسي محضا جاز ، والأولى به الترك خشية أن يدخل على من يراه شبهة التشبيه تعالى الله عن ذلك ، ولم أر في كلام أحد من الشراح في حمل هذا الحديث على معنى خطر لي فيه إثبات التنزيه ، وحسم مادة التشبيه عنه ، وهو أن الإشارة إلى عينه صلى الله عليه وسلم إنما هي بالنسبة إلى عين الدجال فإنها كانت صحيحة مثل هذه ثم طرأ عليها العور لزيادة كذبه في دعوى الإلهية ، وهو أنه كان صحيح العين مثل هذه فطرأ عليها النقص ولم يستطع دفع ذلك عن نفسه .


              المصدر: http://library.islamweb.net/newlibra..._no=52&ID=4045

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بوضياف لعزيز
                أظن الإمام مالك رضي الله عنه .. " الكيف مجهول أو الكيف غير معقول " ... ... ... ...
                ... ... ... ...
                حضرة الفاضل ، حفظكم الله تعالى ..
                قول السـادة العلماء الكرام ، شكر اللهُ سعيَهُم ، أنَّ أصحّ ما ثبت عن سيّدنا الإمام مالك رضي اللهُ عنه في هذا :
                " اسـتوى كما وصفَ نَفْسَـهُ ، وَ لا يُقالُ كيفَ .. وَ كَيْفَ عنْهُ مرفُوعٌ " إهــ . (أي مُحالٌ في حقِّهِ تعالى و هُوَ سُـبْحانَهُ لَم يزَل مُتقَدِّسـاً عن الإتّصاف بالكَـيْف وَ الوصفِ بِالتكَـيُّف) ، أخرجه البَيْهقِيُّ و غيرُهُ بالسند الصحيح عن الحافظ الفقيه الجليل عبد الله بن وهب رحمه الله عن سيّدنا الإمام مالك رضي اللهُ عنه ... و هذا موافق لِما نقلَهُ جميعُ المُعْتَبَرِينَ من أئِمَّةِ الحديث عَنْ علماء السلف الصالح رضي الله عنهمُ و قالوا بِهِ هُمْ أيضاً :" بلا كيف " ، و هو الذي نقلَهُ صاحب الموضوع المقاطي ههنا عن الإمام الترمذِيّ رحمه الله ، في أصل جوابِ سُـؤاله المطروح أوَّلَ الصفحة ، (مع غضّ النظر عمّا وقع منهُ من الأخطاءِ في النقل) ، هدانا الله و إِيّاه .
                فمن العجائب أنَّ مُدَّعِي السلفِيَّة في زماننا يُقُولونَ بعدَها فوراً أو بعد نحو نصف سطر :" الكيف مجهول " .. هكذا ما زلت أجِدُهُ في جميع كتبهم منذُ أكثر من ست و ثلاثين سنة ، لا يفطنون لهُ و لا يرجعون عنه إذا ما نُبِّهُوا .. كما أنَّهُم لا يُمَيِّزُون لُغةً بين معنى " مجهول " و معنى " معقُول " ، و دِرايةً بين " غير مجهول " وَ "غير معقُول " . فاللهُ المُسْـتعان .
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • بوضياف لعزيز
                  طالب علم
                  • Jun 2011
                  • 85

                  #23
                  بارك الله فيك اختنا الاستاذة الفقيهة الفاضلة انصاف

                  في الحقيقة لم افهم الفرق بين "بلا كيف" و "الكيف مرفوع".


                  ومجهول عندي مرادفة لغير معقول. مجهول أي أن الله لم يخبرنا بماهية ذاته وصفاته، وحتى لو أخبرنا، لا يمكن لعقولنا تصور ذلك، ولهذا يضرب الله الامثال مثل آية النور الكريمة.
                  الحافظ إبن حجر قال: أحدها أنها صفات ذات أثبتها السمع ولا يهتدي إليها العقل.
                  لا يهتدي إليها العقل أي غير معقولة أي مجهولة أي بلا كيف.

                  لكن إطلاق لاكيف ستعني تفويض المعنى ايضا، وعندها لا تعنى لنا الآية "يد الله فوق أيديهم" إلا ما يمكن أن تعنيه "حخكهنخعتمعمهتم555xxfxfgتمتمنتم الله فوق أيديهم".
                  أو نقول: لا بل نؤول اليد بإحدى المعاني المجازية مثل القدرة والعهد، وعندها نسأل لماذا ذكر إبن حجر مذاهب ثلاثة؟

                  اريد ان افهم الفرق بين المذاهب الثلاثة بمثال، حتى افهم معنى لا كيف عند السلفية وغير السلفية.

                  جزاكم الله خيرا.

                  تعليق

                  • عمر بن رأفت بن عبد
                    طالب علم
                    • Apr 2015
                    • 302

                    #24
                    إنه علم الكلام أخى بوضياف
                    كيف تصلى ؟ ستصف لنا حركات الصلاة و أذكارها
                    كيف

                    ذات يوم قص على أحد مدعى العلم قصة شهيرة فى فضل العالم على العابد
                    أن الشيطان ذهب إلى عابد فسأله (هل يستطيع ربك أن يحشر الناس فى ذراع من الأرض؟ فقال العابد لا) فذهب الشيطان إلى العالم فسألة نفس السؤال ، فأجاب العالم (نعم ، قال و فى بيضة ؟ قال نعم و يبقى فراغ بالداخل) !!!
                    فسأل زملائى كيف ؟
                    فقال مدعى المشيخة : يكبر البيضة أو يصغر الناس
                    فقلت له : او يحشر الناس بأحجامهم داخل البيضة على حجمها !!!
                    فاندهش
                    فقلت فما معنى ان الله على كل شيء قدير إن لم يكن قادرا على تحقيق ما يعجز عقلك عن إدراكه ؟
                    فقال سبحان الله ، ثم انصرف عنى

                    و الآن من فيكم يعرف أى كيفية محتملة لإدخال (إنسان واحد فى بيضة دجاجة) بغير حاجة لتقليص جسده و لا تكبير البيضة ؟؟؟

                    الله تعالى إن شاء يحشر جميع البشر من لدن آدم إلى قيام الساعة (بأحجامهم و أوزانهم و هيئآتهم جميعا ، داخل بيضة واحدة دون ان يكبر حجمها) !!!

                    كثير من السلفية أجمعوا على أننى مجنون مطلقا لإيرادى مثال كهذا !!!
                    فما رأيكم
                    لا سيما بوضياف ؟

                    تعليق

                    • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                      طالب علم
                      • Oct 2013
                      • 301

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن رأفت بن عبد
                      إنه علم الكلام أخى بوضياف
                      كيف تصلى ؟ ستصف لنا حركات الصلاة و أذكارها
                      كيف

                      ذات يوم قص على أحد مدعى العلم قصة شهيرة فى فضل العالم على العابد
                      أن الشيطان ذهب إلى عابد فسأله (هل يستطيع ربك أن يحشر الناس فى ذراع من الأرض؟ فقال العابد لا) فذهب الشيطان إلى العالم فسألة نفس السؤال ، فأجاب العالم (نعم ، قال و فى بيضة ؟ قال نعم و يبقى فراغ بالداخل) !!!
                      فسأل زملائى كيف ؟
                      فقال مدعى المشيخة : يكبر البيضة أو يصغر الناس
                      فقلت له : او يحشر الناس بأحجامهم داخل البيضة على حجمها !!!
                      فاندهش
                      فقلت فما معنى ان الله على كل شيء قدير إن لم يكن قادرا على تحقيق ما يعجز عقلك عن إدراكه ؟
                      فقال سبحان الله ، ثم انصرف عنى

                      و الآن من فيكم يعرف أى كيفية محتملة لإدخال (إنسان واحد فى بيضة دجاجة) بغير حاجة لتقليص جسده و لا تكبير البيضة ؟؟؟

                      الله تعالى إن شاء يحشر جميع البشر من لدن آدم إلى قيام الساعة (بأحجامهم و أوزانهم و هيئآتهم جميعا ، داخل بيضة واحدة دون ان يكبر حجمها) !!!

                      كثير من السلفية أجمعوا على أننى مجنون مطلقا لإيرادى مثال كهذا !!!
                      فما رأيكم
                      لا سيما بوضياف ؟
                      السلفية معهم حق فالعدم و الوجود لا يمكن بحال ان يجتمعا

                      تعليق

                      • عمر بن رأفت بن عبد
                        طالب علم
                        • Apr 2015
                        • 302

                        #26
                        الفارق بين الكيف مرفوع و بلا كيف
                        ان اللا كيف يخص امر لا يحتاج فى ذاته إلى معالجة
                        أن تسعل ، و لا تعالج السعلة ، فانت تسعل بلا معالجة ارادية منك !
                        لكن الكيف مرفوع ، ستعنى أن تقول للشيء (كن فيكون)
                        يقول تعالى (عطائى كلام و منعى كلام) فما امره إلا كلمة من حرفين !!!

                        نعم انت أحسنت بالتعبير غن معنى يد الله بـ ("حخكهنخعتمعمهتم555xxfxfgتمتمنتم ") !!!
                        اظن مفهومة

                        تعليق

                        • عمر بن رأفت بن عبد
                          طالب علم
                          • Apr 2015
                          • 302

                          #27
                          ماذا تعنى باجتماع العدم و الوجود ؟
                          بعد البعث ، سيعود كل الناس بأجسادهم و أرواحهم !!!
                          لقد عاد المعدومون الى الوجود
                          فهل يعجز الله تعالى عن حشر كل هاتيك البشر فى داخل (بيضة دجاجة) ؟

                          تعليق

                          • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                            طالب علم
                            • Oct 2013
                            • 301

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بوضياف لعزيز
                            بارك الله فيك اختنا الاستاذة الفقيهة الفاضلة انصاف

                            في الحقيقة لم افهم الفرق بين "بلا كيف" و "الكيف مرفوع".


                            ومجهول عندي مرادفة لغير معقول. مجهول أي أن الله لم يخبرنا بماهية ذاته وصفاته، وحتى لو أخبرنا، لا يمكن لعقولنا تصور ذلك، ولهذا يضرب الله الامثال مثل آية النور الكريمة.
                            الحافظ إبن حجر قال: أحدها أنها صفات ذات أثبتها السمع ولا يهتدي إليها العقل.
                            لا يهتدي إليها العقل أي غير معقولة أي مجهولة أي بلا كيف.

                            لكن إطلاق لاكيف ستعني تفويض المعنى ايضا، وعندها لا تعنى لنا الآية "يد الله فوق أيديهم" إلا ما يمكن أن تعنيه "حخكهنخعتمعمهتم555xxfxfgتمتمنتم الله فوق أيديهم".
                            أو نقول: لا بل نؤول اليد بإحدى المعاني المجازية مثل القدرة والعهد، وعندها نسأل لماذا ذكر إبن حجر مذاهب ثلاثة؟

                            اريد ان افهم الفرق بين المذاهب الثلاثة بمثال، حتى افهم معنى لا كيف عند السلفية وغير السلفية.

                            جزاكم الله خيرا.
                            الفرق الجوهري هو اثباتهم ان اليد جزء لله

                            و الكيفية لكي تكون موجودة يجب ان يكون هناك جزء فلا يعقل صفة لديها كيفية ، مثلما لا يعقل قيام معنى بمعنى كما قال الاشعري

                            فلو نفى الجزء عن الله فهو اشعري ، لهذا الكثير ممن حاورتهم يقول لي لا اثبت ولا انفي وهم في زمرة العوام المتعالمين ، وبعضهم الفاهمون حقيقة لمذهب ابن تيمية يقولون لله اجزاء لكن هذه الاجزاء لا تنفصل ابدا عن الله (يعني ان الله متجزء منذ الازل ويستحيل انفكاك اجزائه)
                            وهذه الفكرة بعينها قد رد عليها الرازي في كتابه أساس التقديس

                            تعليق

                            • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                              طالب علم
                              • Oct 2013
                              • 301

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن رأفت بن عبد
                              ماذا تعنى باجتماع العدم و الوجود ؟
                              بعد البعث ، سيعود كل الناس بأجسادهم و أرواحهم !!!
                              لقد عاد المعدومون الى الوجود
                              فهل يعجز الله تعالى عن حشر كل هاتيك البشر فى داخل (بيضة دجاجة) ؟
                              اجتماع العدم و الوجود في نفس الوقت

                              تعليق

                              • بوضياف لعزيز
                                طالب علم
                                • Jun 2011
                                • 85

                                #30
                                أخي الحبيب عمر أنا سألت لأفهم وأنت أجبت بما يحيّر أكثر. كما العادة تتكلم عن أشياء لا كما هي عند أربابها وهذا الإشكال.
                                أخي العزيز صلاح من قال ان اليد جزء؟ هذا تأويل وأهل الإثبات لا يؤولون. في حقيقة المعنى اليد جزء، لكن من قال أن حقيقة اليد أو ماهية اليد جزء من الذات؟
                                هذه مقولة لم تخرج من رأس مسلم مهما تطرف في الإثبات، بمعنى أنا لم أقرأها يوما.
                                خذ مثلا يد السيف. هي المقبض. ممكن يكون المقبض من مادة أخرى غير الحديد فنقول المقبض جزء، لكن ايضا ممكن ان السيف باكمله من نفس المادة، فكيف نقول حينها إن المقبض جزء؟ غير ممكن إلا تصورا ووظيفة فقط.

                                نحن نقرأ في القرآن الكريم الله نور السماوات والأرض. كيف يكون النور (مثلا الضوء أو الطاقة) المخلوق أجزاء؟
                                نحن نعرف الضوء إذ نراه ولا نعرف شيئا عن ماهيته أو حقيقته، أما حقيقة ظاهر الضوء فهناك نظريتين تفسر الضوء، إذن نحن نعرف الضوء من غير تكييف. أليس كذلك؟

                                تعليق

                                يعمل...