كيف يقال أن للإمام أبي الحسن الأشعري له قولان في المسألة قول بالتفويض وتقولون تفويض المعنى والكيف إذن معناها لا يعلمه إلا الله وهذا مذهب السلف والنقولات عليه كثيرة .
وله قول آخر وهو ذكر تأويلات ومعان لهذه الصفات وهو ما نافض القول الاول .
ثم كيف يكون الإمام الأشعري يقول بهذا القول الثاني وهو نفسه الذي رده وبين عواره في الإبانة أنتم بهذا الأمر تتهمون الإمام الأشعري بأنه يناقض نفسه وهو ليس كذلك حماه الله من هذا القول الشنيع .
أرجو الرد على هذا الكلام ولا يهمل كغيره والرد لا يكون خطبا منبرية ولا مقلات طويلة لا أفهم منها المراد كحال بعض الأفاضل هنا .
وله قول آخر وهو ذكر تأويلات ومعان لهذه الصفات وهو ما نافض القول الاول .
ثم كيف يكون الإمام الأشعري يقول بهذا القول الثاني وهو نفسه الذي رده وبين عواره في الإبانة أنتم بهذا الأمر تتهمون الإمام الأشعري بأنه يناقض نفسه وهو ليس كذلك حماه الله من هذا القول الشنيع .
أرجو الرد على هذا الكلام ولا يهمل كغيره والرد لا يكون خطبا منبرية ولا مقلات طويلة لا أفهم منها المراد كحال بعض الأفاضل هنا .
تعليق