بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام أقدم إليكم حصيلة ما فهمته من خلال قراءة ما كتبه السادة علماء الأشاعرة حول صفتي السمع والبصر لله تعالى ولا سيما الامامان السنوسي والباجوري و رجوعاً في الماضي حتى الامام أبي الحسن الأشعري قدس الله أرواح الجميع وذلك في نور القرآن الكريم
إنني أيهاالإخوة انطلقت مما فهمته من كلام بعض الأئمة رحمهم الله تعالى من ضرورة الرجوع إلى صفة العلم لفهم إثبات صفتي السمع والبصر وقد انتهى بي المطاف ولله الحمد بالفعل إلى إثبات الصفتين علاوة على صفة العلم
ولكن تأكدت أنه لا يمكن فهم الصفتين إلا بالرجوع إلى معنى العلم
وتأكدت أيها الإخوة أن تعريف السنوسي لصفتي السمع والبصر هو ذروة التحقيق وتبين لي أنه عندما نفهم شمول صفتي السمع والبصر لكل الموجودات و المعنى المختلف لتعلق كل منهما بسائر الموجودات
فسيسقط تلقائياً السؤال عن صفات الشم والذوق واللمس وسيتبين أن في صفتي السمع والبصر بمعناهما اللائق بالله تعالى غنية عن مفهوم الحواس الخمس
أيها الإخوة إن الله تعالى هو السميع البصير على الحقيقة لا على المجاز و هو سميع بسمع لا كسمعنا وبصير ببصر لا كبصرنا
و لكي نفهم ذلك في ذات الحق جل وعلا علينا أن نعود بأذهاننا إلى صفة العلم
فإنه من كان عليماً بكل شيء علماً تاماً واضحاً لا حد لوضوحه ةلا حد لانكشاف الأشياء به فهو حقيقة السميع البصير بسمع وبصر ذاتيين ليسا هما نفس العلم
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى إذ لم يبلغ غايته بعد و عندما ستكتمل صورته إن شاء الله بالتدريج أرجو منكم إخوتنا وسادتنا الأشاعرة والماتريدية أن تقوموا بالتصويب لما قد أقع فيه من الأخطاء جزاكم الله كل خير
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
والحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام أقدم إليكم حصيلة ما فهمته من خلال قراءة ما كتبه السادة علماء الأشاعرة حول صفتي السمع والبصر لله تعالى ولا سيما الامامان السنوسي والباجوري و رجوعاً في الماضي حتى الامام أبي الحسن الأشعري قدس الله أرواح الجميع وذلك في نور القرآن الكريم
إنني أيهاالإخوة انطلقت مما فهمته من كلام بعض الأئمة رحمهم الله تعالى من ضرورة الرجوع إلى صفة العلم لفهم إثبات صفتي السمع والبصر وقد انتهى بي المطاف ولله الحمد بالفعل إلى إثبات الصفتين علاوة على صفة العلم
ولكن تأكدت أنه لا يمكن فهم الصفتين إلا بالرجوع إلى معنى العلم
وتأكدت أيها الإخوة أن تعريف السنوسي لصفتي السمع والبصر هو ذروة التحقيق وتبين لي أنه عندما نفهم شمول صفتي السمع والبصر لكل الموجودات و المعنى المختلف لتعلق كل منهما بسائر الموجودات
فسيسقط تلقائياً السؤال عن صفات الشم والذوق واللمس وسيتبين أن في صفتي السمع والبصر بمعناهما اللائق بالله تعالى غنية عن مفهوم الحواس الخمس
أيها الإخوة إن الله تعالى هو السميع البصير على الحقيقة لا على المجاز و هو سميع بسمع لا كسمعنا وبصير ببصر لا كبصرنا
و لكي نفهم ذلك في ذات الحق جل وعلا علينا أن نعود بأذهاننا إلى صفة العلم
فإنه من كان عليماً بكل شيء علماً تاماً واضحاً لا حد لوضوحه ةلا حد لانكشاف الأشياء به فهو حقيقة السميع البصير بسمع وبصر ذاتيين ليسا هما نفس العلم
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى إذ لم يبلغ غايته بعد و عندما ستكتمل صورته إن شاء الله بالتدريج أرجو منكم إخوتنا وسادتنا الأشاعرة والماتريدية أن تقوموا بالتصويب لما قد أقع فيه من الأخطاء جزاكم الله كل خير
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
والحمد لله رب العالمين
تعالى من الموجودات
تعليق