سادتي الكرام لا شك ولا ريب أن عقيدة سادتنا الأشاعرة هي الحق ولله الحمد ولكن يأتي عن الصحابة أو التابعين أو بعض الأئمة آثار مشكلة كالتي أوردت على هذا الرابط فكيف نرد عليها بارك الله بعلكم .
هل هناك مسوغ أو سبيل للأعتذار عنهم ؟
روى البخاري في " خلق أفعال العباد " و عبدالله بن أحمد في " كتاب السنة " أنه قيل لعبدالله بن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟ ، فقال : بأنه فـــــــوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه ) .
وروى أبو داود في " مسائله " أنه قيل ليزيد بن هارون : من الجهمية ؟ ، فقال : من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .
وروى ابن أبي حاتم في " الرد على الجهمية " ونقله عنه الذهبي في " العلو " عن حماد بن زيد أنه قال : ( إنما يحاولوا أن يقولوا ليس في السماء شيء !! ) .
وروى الذهبي في " العلو " عن القعنبي نه قال : ( من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتابه " العرش " : ( وأجمع الخلق جميعاً أنهم إذا دعوا الله جميعاً : رفعوا أيديهم إلى السماء ، فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ، ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بــــذاتـــه ثم خلق الأرض والسماوت وفوق العرش بــذاتـه متخلصاً من خلقه ، بائناً منهم علمه في خلقه ، لا يخرجون من علمه .. ) .
وقال أبو الحسن الأشعري في " الإبانة " : ( ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم إذا دعوا لأن الله مستوٍ على العرش الذي هو فـوق السموات ، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش ... ) .
وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي في " قصيدته " :
إلى أخر ماذكر الوهابي على هذا الرابط
هل هناك مسوغ أو سبيل للأعتذار عنهم ؟
روى البخاري في " خلق أفعال العباد " و عبدالله بن أحمد في " كتاب السنة " أنه قيل لعبدالله بن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟ ، فقال : بأنه فـــــــوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه ) .
وروى أبو داود في " مسائله " أنه قيل ليزيد بن هارون : من الجهمية ؟ ، فقال : من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .
وروى ابن أبي حاتم في " الرد على الجهمية " ونقله عنه الذهبي في " العلو " عن حماد بن زيد أنه قال : ( إنما يحاولوا أن يقولوا ليس في السماء شيء !! ) .
وروى الذهبي في " العلو " عن القعنبي نه قال : ( من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتابه " العرش " : ( وأجمع الخلق جميعاً أنهم إذا دعوا الله جميعاً : رفعوا أيديهم إلى السماء ، فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ، ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بــــذاتـــه ثم خلق الأرض والسماوت وفوق العرش بــذاتـه متخلصاً من خلقه ، بائناً منهم علمه في خلقه ، لا يخرجون من علمه .. ) .
وقال أبو الحسن الأشعري في " الإبانة " : ( ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم إذا دعوا لأن الله مستوٍ على العرش الذي هو فـوق السموات ، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش ... ) .
وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي في " قصيدته " :
إلى أخر ماذكر الوهابي على هذا الرابط
تعليق