كيف أرد على هذه الأثار

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالصبور راشد السعيد
    طالب علم
    • Aug 2005
    • 5

    #1

    كيف أرد على هذه الأثار

    سادتي الكرام لا شك ولا ريب أن عقيدة سادتنا الأشاعرة هي الحق ولله الحمد ولكن يأتي عن الصحابة أو التابعين أو بعض الأئمة آثار مشكلة كالتي أوردت على هذا الرابط فكيف نرد عليها بارك الله بعلكم .

    هل هناك مسوغ أو سبيل للأعتذار عنهم ؟

    روى البخاري في " خلق أفعال العباد " و عبدالله بن أحمد في " كتاب السنة " أنه قيل لعبدالله بن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟ ، فقال : بأنه فـــــــوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه ) .

    وروى أبو داود في " مسائله " أنه قيل ليزيد بن هارون : من الجهمية ؟ ، فقال : من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .

    وروى ابن أبي حاتم في " الرد على الجهمية " ونقله عنه الذهبي في " العلو " عن حماد بن زيد أنه قال : ( إنما يحاولوا أن يقولوا ليس في السماء شيء !! ) .

    وروى الذهبي في " العلو " عن القعنبي نه قال : ( من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .

    وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتابه " العرش " : ( وأجمع الخلق جميعاً أنهم إذا دعوا الله جميعاً : رفعوا أيديهم إلى السماء ، فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ، ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بــــذاتـــه ثم خلق الأرض والسماوت وفوق العرش بــذاتـه متخلصاً من خلقه ، بائناً منهم علمه في خلقه ، لا يخرجون من علمه .. ) .

    وقال أبو الحسن الأشعري في " الإبانة " : ( ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم إذا دعوا لأن الله مستوٍ على العرش الذي هو فـوق السموات ، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش ... ) .

    وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي في " قصيدته " :

    إلى أخر ماذكر الوهابي على هذا الرابط

    إذا لم يكن إلا الأسنة مركب
    فما حيلت المضطر إلا ركوبها
  • محمد موسى البيطار
    طالب علم
    • Feb 2004
    • 138

    #2
    انظر تحقيق العلو للشيخ حسن السقاف ، فلقد بين فساد هذه الاقوال التي تنسب الى السلف الصالح .
    والحمد لله رب العالمين

    تعليق

    • عبدالصبور راشد السعيد
      طالب علم
      • Aug 2005
      • 5

      #3
      أخي العزيز بارك الله بكم هل هو موجود على الشبكة ؟
      إذا لم يكن إلا الأسنة مركب
      فما حيلت المضطر إلا ركوبها

      تعليق

      • محمد موسى البيطار
        طالب علم
        • Feb 2004
        • 138

        #4
        لا أظنه موجودا أخي الكريم
        والحمد لله رب العالمين

        تعليق

        • الأزهري
          طالب علم
          • Jul 2003
          • 204

          #5
          [ALIGN=JUSTIFY]هل هناك مسوغ أو سبيل للأعتذار عنهم ؟

          الجواب :

          هذه الألفاظ الواردة في هذه الآثار ليست بأعجب مما ورد في القرآن، بل ما ورد في القرآن أولى بالنظر فهو أولا حجة لأنه كلام الله بخلاف الآثار ففيها كلام غير المعصوم، ويحضرني قول أحمد ـ لما عارضوه بقول ابن المبارك ـ قال ابن المبارك لم ينزل من السماء كما نقله ابن الجوزي عنه في دفع الشبه، كما أن القرآن قطعي الثبوت بخلاف هذه الآثار التي لا ترقى آحادها إلى القطعية أبدا ومعلوم أنه لا تثبت الصفات بالآحاد من المروي عن المعصوم فكيف بآحاد آثار!!.. وبالتالي فإن النظر في ما ورد من الآيات أولى من جهة اتحاد الموضوع وزيادة الحجية وقطعية الثبوت ..

          لكن إن تبرعنا بالرد الإجمالي فيمكن أن يقال: أي ضرر في الإيمان بقوله: (الرحمن على العرش استوى) ونحوه ؟؟ إنما الضرر في طرفين: التعطيل والنفي أو الحمل على الظاهر المحسوس... فخلافنا مع الحشوية أنهم يحملون هذا على ظاهره المحسوس وأهل السنة لا يحملونه على المحسوس المشاهد فالحشوية يكيفون وأهل السنة لا يكيفون ..

          فكذلك هذه الآثار لم يقصد قائلوها الظواهر الحسية المشاهدة وإنما قصدوا بلا كيف ولا تصور متوهم في العقول .. وهذا هو الفصل بين أهل السنة والحشوية .

          التفصيل :

          روى البخاري في " خلق أفعال العباد " و عبدالله بن أحمد في " كتاب السنة " أنه قيل لعبدالله بن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟ ، فقال : بأنه فـــــــوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه ) .

          يحمل هذا على فوقية معنوية لا حسية والبينونة من الخلق قصدوا بها نفي الحلول، بدليل أن ابن المبارك كان بصدد الرد على من يقول بانه تعالى موجود في الأماكن.

          وروى أبو داود في " مسائله " أنه قيل ليزيد بن هارون : من الجهمية ؟ ، فقال : من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .

          الذي يقر في قلوب العامة أي جهور الأمة وأهل العلم لا الدهماء لأن الدهماء إما تبع لأهل العلم أو هم ضالون، فإن كان في بعض جهلة الأغبياء من يفهم من الاستواء ما يوجب نقصا أو قياسا للشاهد على الغائب وللمخلوق على الخالق فهذا نادر، فمن نطق بذلك زجر وعلم، والذي يقر في قلوب جمهور الأمة أن الله استوى على عرشه بلا كيف ستواء منزها عن المماسة والاستقرار والحلول، والحشوية لا يقولون بهذا أصلا لأنهم يكيفون الاستواء.

          وروى ابن أبي حاتم في " الرد على الجهمية " ونقله عنه الذهبي في " العلو " عن حماد بن زيد أنه قال : ( إنما يحاولوا أن يقولوا ليس في السماء شيء !! ) .

          أي لا عرش ولا كرسي ولا رب يعبد، وليس مقصود حماد بن زيد أن الله حال في السماء المشاهدة المحسوسة قطعا، بخلاف مقصود الحشوية.

          وروى الذهبي في " العلو " عن القعنبي نه قال : ( من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ) .

          هذا النص لا يثبت عن القعنبي ولو صح فهو لنا فالمراد بالعامة عامة أهل العلم كما تقدم في كلام يزيد بن هارون فهو نص ضد الحشوية لا معهم.

          وأما كلام محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب " العرش " فيقتضي كلاما كثيرا خلاصته أن الكتاب لا تصح نسبته إلى محمد بن عثمان بن أبي شيبة لأن سنده ضعيف جدا جدا فلا عبرة به، بل إن ابن شيبة هذا نفسه متهم عند بعض أهل الحديث، وهو غير ابن ابي شيبة المشهور صاحب المصنف.

          وقال أبو الحسن الأشعري في " الإبانة " : ( ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم إذا دعوا لأن الله مستوٍ على العرش الذي هو فـوق السموات ، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش ... ) .


          الكلام على نسبة صحة ثبوت الإبانة ونسخها يطول لكن في أقدم نسخ الإبانة عن الأشعري نص صريح في نفي العلو الحسي وهو المهم، كما أن ابن تيمية ذكر في شرح النزول أن الأشعري يعتقد الاستواء فعلا فعله الله في العرش سماه استواء فعلى هذا يكون معنى هذا النص أن الله فعل فعلا في العرش سماه استواء يقتضي التوجه إليه في الدعاء دون غيره خلا الكعبة، أي فلولا أن الله خص العرش بخلق شيء فيه سماه استواء ـ وهو من خصائصه ـ لما توجهت الأيدي إلى العرش والكعبة دون سائر الأماكن، لأن الأماكن حسب كلام الجهمية كلها سواء في الفضل لأن الله في كل الأماكن فما معنى اختصاص الكعبة بالشرف والعرش كذلك إذا كان الله في كل مكان؟؟!!! فالأشعري يضرب بتوجه الأيدي إلى العرش مذهب الحلول في الأماكن إذ التوجه للعرش لا معنى له مع الحلول.

          وأما الكرجي فهو مجسم متأخر ظاهري وليس شافعي من اصحاب ابن مت الهروي والسبكي يدافع عنه بنفي القصيدة وأنا ارى أنها له ولكنه ليس شافعيا بل هو أحد المدلسين من أهل الظاهر.[/ALIGN]
          التعديل الأخير تم بواسطة الأزهري; الساعة 04-08-2005, 16:06.
          لا إله إلا الله محمد رسول الله

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #6
            سيدي الأزهري :

            قلت : (والبينونة من الخلق قصدوا بها نفي الحلول،)

            هل يمكن أن يكون هذا هو أيضاً مقصود ابن تيمية وأتباعه من البينونة؟؟
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • الأزهري
              طالب علم
              • Jul 2003
              • 204

              #7
              [ALIGN=JUSTIFY]هم يصرحون تارة بنفي الحلول وتارة بالبينونة ويفسرونها بنفي الحلول والمخالطة لكن هل ذلك يشمل العرش عندهم؟ فلم أر من صرح منهم بأن الله بائن من العرش ويلزمهم إذا فسروا البينونة بعدم الحلول أن يقولوا بأن الله بائن من العرش وإلا وجب أن يكون بائنا من كل شيء إلا العرش أي ليس حالا في شيء إلا العرش فهو حال فيه، وهذا كفر، لكن لم أر من صرح منهم به، ولا أظن أحدا منهم يفهم البينونة بعدم المخالطة والممازجة يتردد في تعميم ذلك حتى على العرش، وأخشى أن يفهم بعضهم البينونة بمعنى البعد الحسي فإنه إذا فهم ذلك أقر بالبينونية عن كل شيء إلا العرش لأن الله عنده قريب منه قربا حسيا، لكن هذا ليس مقصود السلف ، السلف مقصودهم نفي الحلول :

              قال المروزي قلت لأبي عبد الله أن رجلا قال أقول كما قال الله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره فقال أبو عبد الله هذا كلام الجهمية فقلت له فكيف نقول: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ؟ قال علمه في كل مكان وعلمه معهم قال أول الآية يدل على أنه علمه وقال في موضع آخر وأن الله عز وجل على عرشه فوق السماء السابعة يعلم ما تحت الأرض السفلى وأنه غير مماس لشيء من خلقه هو تبارك وتعالى بائن من خلقه وخلقه بائنون منه .

              وقال معمر بن أحمد الأصبهاني رحمه الله تعالى شيخ الصوفية في أواخر المائة الرابعة قال في رسالته (( أحببت أن أوصي أصحابي بوصية من السنة وموعظة من الحكمة وأجمع ما كان عليه أهل الحديث والأثر وأهل المعرفة والتصوف من المتقدمين والمتأخرين قال فيها وإن الله استوى على عرشه بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل والاستواء معقول والكيف مجهول وأنه عز وجل بائن من خلقه والخلق بائنون منه بلا حلول ولا ممازجة ولا اختلاط ولا ملاصقة لأنه الفرد البائن من الخلق الواحد الغني عن الخلق))

              فهذا واضح الخلق كلهم بما فيهم العرش.

              فإن فهموا البينونة هكذا فلا بأس ويبقى البحث في جواز استعمال هذا الاصطلاح من عدمه وهو أمر سهل.[/ALIGN]
              لا إله إلا الله محمد رسول الله

              تعليق

              • علي عمر فيصل
                طالب علم
                • May 2005
                • 245

                #8

                سادتي الكرام البينونة عند المجسمة أتباع ابن تيمية هي وجود الله تعالى فوق العرش بغير مماسة في جهة عدمية !!!!!!!!

                بل وغير مخلوقة ومنهم من يسميها فضاء عدمي غير مخلوق وهذا ماوقع فيه تلاميذهم فالله المستعان .

                أما شيوخهم فمنهم من يقول بذلك ومنهم من يقول استواء الله على عرشه جلوس وهذا قال به الراجحي وقدم له الفوزان .!!!

                وهذا ملف بذلك إن أمكن إرفاقه استفدته قديماًمن بعض الأخوة الفضلاء وفقه الله وقرب بين القلوب .
                الملفات المرفقة
                التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 05-08-2005, 00:41.
                سبحان الله العظيم

                تعليق

                يعمل...