هل اجتناب الكبائر تكفر الصغائر قطعاً ؟ أرجو المساعدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أكرم أبو غوش
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 209

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي ماهر,

    إذن الجملة (جاء القوم) محتملة في ذاتها, إذ لو كانت قطعيَّة لما بحثنا عن مخصص لها؛ ولمَّا كانت ظنّية بحثنا عنه, فما دام محتملاً للتخصيص فهو ليس قطعياً في عموم أفراده.

    أليس الأمر كذلك؟؟

    والسلام عليكم
    اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #17
      نعم هو من حيث الاحتمال محتمل لاشك في ذلك ..
      ولكن ليس هذا هو محل البحث ..
      يعني ليس البحث في هل هو محتمل للتخصيص أم لا ..
      انما البحث هل خصص بالفعل أم لا ؟؟

      فقولي (جاء القوم) يحتمل أن بعضهم لم يأت لكن هل هذا الاحتمال بتخصيص البعض بعدم المجيء واقع أم لا ؟؟
      هذا هو محل البحث ..
      هو يحتمل أن البعض لم يأتوا ويحتمل أيضاً أن الكل قد أتوا بل هو الظاهر والأصل الذي نستصحبه ..
      فان ورد دليل على أن البعض لم يأت قلنا به وان لم يرد دليل على أن البعض لم يأت يبقى اللفظ على عمومه الظاهر وعلى أصله العام ونقول القوم كلهم أتوا ولا نستثني أحداً .

      وهنا لا شك أن اجتناب الكبائر يحتمل أن لايكفر بعض الصغائر أقول : يحتمل لكن هل هذا الاحتمال واقع بالفعل أم لا هذا هو السؤال ؟؟

      ان ورد دليل الوقوع فهو مانبحث عنه والا فستبقى الآية على عمومها .
      والله أعلم .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #18
        جزاك الله خيراً أخي أكرم

        كلامك الأخير نبهني الى أمر :

        وهو ان كان مقصودهم بكون الآية ظنية في التكفير بمعنى أنها محتملة للتخصيص فلا اشكال ويكون فهمي بالأصل خاطئاً لكلامهم ..

        أما ان كان مقصودهم بالظنية أن هناك دليل تخصيص قد خص طائفة من المؤمنين بالفعل بعدم تكفير صغائرهم مع اجتنابهم للكبائر فهو ما أسأل عنه : أين ورد هذا المخصص ؟

        وجزاكم الله خيراً .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • محمد أكرم أبو غوش
          طالب علم
          • Jul 2005
          • 209

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          سيدي ماهر,

          قولكم: (إنما البحث هل خصص بالفعل أم لا ؟؟ )
          فلا أعلم
          وقولكم: (إن ورد دليل الوقوع فهو مانبحث عنه والا فستبقى الآية على عمومها )

          فالمسالة كما أظنُّ في قطعيَّة الدلالة من الآية الكريمة لا في غير ذلك.

          قولكم: (أما ان كان مقصودهم بالظنية أن هناك دليل تخصيص قد خص طائفة من المؤمنين بالفعل بعدم تكفير صغائرهم مع اجتنابهم للكبائر فهو ما أسأل عنه : أين ورد هذا المخصص؟)

          ليس قولهم إنَّها ظنّية من وجود غيرها, بل من أنَّها بنفسها محتملة
          والله أعلم
          والسلام عليكم
          اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

          اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

          تعليق

          • محمد عبد الرحمن خوجه
            طالب علم
            • Dec 2005
            • 10

            #20
            [ALIGN=RIGHT]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
            سيدي ماهر محمد بركات
            إن لكم مشاركة قيمه في هذا المنتدى بتاريخ 08-12-2004 - 12:59 علك تجد فيها ردا شافيا لهذا السؤل ولا أزيد عن ذلك في هذا والله أعلم[/ALIGN]
            والله ولي التوفيق
            محمد عبد الرحمن

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #21
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
              بارك الله بك أخ محمد
              هل من الممكن أن تضع رابط الموضوع أو عنوان الموضوع الذي فيه المشاركة لأني لا أذكر الآن هذه المشاركة التي تشير اليها .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • محمد عبد الرحمن خوجه
                طالب علم
                • Dec 2005
                • 10

                #22
                سيدي ماهر
                لقد كتبتم "وقد رأيت أن علماءنا الكرام يرون أن هذا التكفير ظني لا قطعي" ُأخٍذ هذا الظن من الآيتين في سورة النساء "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا" و الآيه "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا" ولا أرى فيه تناقضا مع ما أرسلته لك والله أعلم.
                ولله ولي التوفيق
                والله ولي التوفيق
                محمد عبد الرحمن

                تعليق

                يعمل...