أعرف أن المرجئة فئة ظهرت إثر فتنة علي ومعاوية موكلة أمر مشاركيها إلى الله أي أرجأت البت بأمرهم مخالفة الخوارج في تكفيرهم المعسكرين
وأعرف أنّهم قالوا لا يضر مع الآيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة
فهل من مزيد؟؟؟
وأعرف أنّهم قالوا لا يضر مع الآيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة
فهل من مزيد؟؟؟
تعليق