هدية لكم مني بخصوص (الإستواء) أرجو أن تفيدكم في لجم المجسمة (أرجو القراءة من الجميع)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • همام خليل البلوي
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #1

    هدية لكم مني بخصوص (الإستواء) أرجو أن تفيدكم في لجم المجسمة (أرجو القراءة من الجميع)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أحبتي في الله :

    إن المذهب التيمي , والذي تجدد في الجزيرة بفعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله , لم يعد مذهبا عقائديا وحسب , بل أصبح سلوكا وأخلاقا ومنهجا منحرفا , تمثل في كذب هؤلاء على السلف وتحريف الكتب , والعمل على انتقاص علماء أهل السنة والجماعة , بل وكل من يخالفهم الرأي , وهم لا يتورعون عن الكذب على الإنسان المسلم و إيذائه في نفسه وماله , ويعتبرون ذلك جهادا , فصاروا من الأخسرين أعمالا ,وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا , ولاحول ولاقوة إلا بالله .
    وأنا هنا أحب أن أذكركم أن مذهبهم العقائدي الفاسد , سينحسر تماما بعد سقوط دولتهم الوهابية , التي تطبع كتبهم المنحرفة وتوزعها بريال أو ريالين أو بلا مقابل, فانتشرت عقائدهم على غفلة منا , حتى أصبح التجسيم من أقوال السلف ,والله المستعان .

    الإستواء على العرش :

    لاحظت أن التيميين , يقولون أن الإستواء حقيقة , كما يفهمه العرب , فالقرآن أنزل بلسان عربي مبين , ويرون أن التأويل تعطيل فاسد ,

    وكونهم يدعون أن المعنى اللغوي المعروف , هو المثبت , بلا تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه ولا تمثيل , وجب ذلك أن يترجم المعنى اللغوي لكل اللغات التي ترجم القرآن إليها ..

    فهم يقولون أن الإستواء هو معروف في لغة العرب (العلو والإستقرار الحقيقي ) على عرش حقيقي (وهو في اللغة سرير الملك), وهم يثبتون هذا المعنى للإستواء لله بلاكيف كما يقولون ,

    أي أن معتقدهم ينص على أن إستواء بلقيس على سريرها , يحمل نفس المعنى لإستواء الله على عرشه بلا تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل ,

    وهذا معنى فاسد , متناقض , فإن أي كلمة في اللغة , تفرغها من كيفها و شبيهها و مثيلها تفقد معناها الحقيقي ,وإلا فما معنى الإستواء لغة ؟ ما معنى اليد لغة , ما معنى العين لغة ؟
    اليد جارحة والعين حاسة , والإستواء حدث فأي منها يثبتونه لله ؟تعالى الله عما يصفون .

    القاصمة لأدعياء السلفية :
    لنفتح اعيننا جيدا و نوقد أذهاننا تماما ونحن نقرأ هذه السطور , فهي مربط الفرس .
    أدعياء السلفية يقولون أن الإستواء واليد والعين وغيرها هي حقيقة , بما يفهمها العرب في لغتهم ولا تؤول ولا تفوض في المعنى , يعني أن المسلم يفهم الإستواء بما يفهمه العرب في لغتهم , جيد , هذا يجعلنا ونحن نترجم القرآن ,أن نترجم المعنى اللغوي للآيات الذي فهمناه ,وكما فهمناه , إلى اللغات الأخرى , فهم يدعون أنهم يفهمون المعنى اللغوي للكلمة و يثبتونه (أي المعنى ) لله .

    إذا عند الترجمة , يظهر لنا حقيقة إعتقادهم , فإن ترجموا المعنى حرفيا (بالعلو والإستقرار الحقيقي الذي يفهم منه الجهة ) نقول أنهم صادقين مع أنفسهم بخصوص المعنى , ولكنهم سيتحملون كل تجسيم أو تشبيه أو تمثيل سيقع فيه الأعجمي عند قراءة الآية ,

    وإن تركوا الكلمة كما هي , أي استوى , بلا أي ترجمة , واكتفوا بنقلها كما تلفظ لا ما تفهم , يكونون مفوضين ولا شك , لأنهم نقلوا قالب اللفظ خاليا من المعنى , فالأعجمي لا يفهم شيئا من كلمة (استوى) وإن كتبت بأحرفه ,
    فأن تكتب كلمة استوى ك Istawa لا يعني شيئا للمتحدث بالإنجليزية , وهي كأن تكتب كلمة Happy على سبيل المثال , لمن لا يعرف الإنجليزية ,على شكل (هابي) فلا يفهم منها شيئا وإن تلفظها .

    وإن ترجموا المعنى المؤول للكلمة , مثلا الإستواء بالقهر , واليد بالتأييد , يكونون مؤولين ولا شك ,

    فماذا فعل موقع الإسلام التابع لوزارة الأوقاف السعودية الوهابية ؟
    (www.al-islam.com)
    لنرى كيف سيخرجوا من هذا المأزق ..

    نختار قوله تعالى :
    الرحمن على العرش إستوى (طه 5)

    1- اللغة الإنجليزية :

    Allah Most Gracious is firmly established on the throne (of (authority

    وتعني : الله استقر و وطد نفسه على عرش السلطة , ولاحظوا كيف وضعت كلمة authority والتي تعني السلطة والقهر في آخر الجملة !
    فتعبير (عرش السلطة) ليس إلا معنى مجازي , فالسلطة ليست أمرا ماديا في جوهرها ليكون لها عرش أو سرير .
    والذي لا يفهم المجاز في كلمة (عرش السلطة ) لهو جاهل في اللغة !
    فهل يفهم من هذه الترجمة الإستواء بمعناه الحقيقي اللغوي ؟
    أم أنه تأويل صارخ ؟
    وفي ترجمات أخرى في غير هذا الموقع , قيل :
    The Beneficent God is firm in power
    وتعني أن الله راسخ القوة (مسيطر)
    فأين هرب التيميون من هذا المأزق ؟
    إن كلمة العلو والإستواء الحقيقي موجودة في اللغة الإنجليزية , وكان يمكن أن يترجموها بالجلوس أو أن الله على العرش :
    Allah is sitting on the throne
    أو :
    Allah is still on the throne
    ولكنهم لم يفعلوا ,
    أتدرون لماذا ؟
    لأن كتابة مثل هذا الكلام بلغة معظم من ينطق بها من النصارى يعني أن الإسلام ليس بعيدا عنهم في تجسيمهم ,
    فهم مجسمون , يروق لهم تخيل إلههم وهو يجلس على العرش ويمد قدميه ,
    بل إنه من المفارقات الغريبة , أن شاعرا شهيرا , اسمه Kittie Suffield كتب قصيدة تجسيمية , شابه فيها الكثير من الوهابية , اسمها :
    God is still on the Throne
    أي مازال الله على العرش
    وهذا منبثق من عقيدتهم الفاسدة , حيث يوجد في إنجيليهم :
    In the year that king Uzziah died, I saw the Lord sitting on a throne, high and lifted up; and his train filled the temple.
    Isaiah 6:1
    أي , في السنة التي مات فيها الملك اوزياه , رأيت الله جالسا على عرشه , عاليا وممجدا , وبطانة ثوبه (وفي رواية رداءه) يملأ المعبد أو الهيكل !
    وهكذا , نرى التقارب بين تفكير هؤلاء المجسمة , والنصارى , وإن أنكر التيميين التكييف , إلا أن إثبات المعنى اللغوي يعد تكييفا وإن رغمت أونوفهم .
    لقد هرب الوهابيون من هذا المأزق وأولوا , حتى لا يقعوا فيما وقعت في النصرانية .

    اللغة التركية :

    Rahman arşa istiva etmiştir

    أي : الرحمن على العرش استوى ,

    لاحظوا كيف نقلت كلمة استوى ب istiva وحرف الv يلفظ بالتركية كالواو .
    أي أن كلمة استوى مررت كما هي , لفظا دون معنى لغوي , ويحق لنا أن نسأل : أين المعنى اللغوي ؟
    وفي الحقيقة , العديد من كلمات اللغة العربية دخلت إلى التركية , وأصبحت من لغتهم , فمثلا هم يقولون عن القلم : kalem وكذلك الدفتر : Defter ,
    وتبقى كلمة istiva من الكلمات التي لم تدخل القواميس التركية , وهي كلمة لا يفهما الترك إطلاقا , فتأملوا التفويض في موقعهم يرحمكم الله !

    اللغة الفرنسية :

    Le Tout Miséricordieux S'est établi "'istawâ", sur le Trône.

    لاحظوا كلمة etabli والتي لها نفس معنى established في اللغة الإنجليزية , وتفيد الإستقرار , وكتبوا بعد هذا المعنى المؤول كلمة (بين قوسين):
    istawa
    أي أن المعنى المبهم هو لهذه الكلمة istawa ونوردها كما هي ,
    ولم تكتب في هذه الترجمة (عرش السلطة) , لأن نسخ كلمة إستواء كما تلفظ , ولصقها بين الكلمات , رفع عنهم الحرج في التأويل !

    أما بقية اللغات , فأمسكت عن نقل ما كتبوه , لعدم إلمامي , بها , وإن كنت على يقين بأنهم أولوا الإستواء .

    والذي يراجع ترجمة الآية (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) الأعراف آية 54 , ليجد نفس الأمر , ونفس التفسير ,

    وجزاكم الله خيرا
    أخوكم المحب
    التعديل الأخير تم بواسطة همام خليل البلوي; الساعة 21-01-2006, 07:59.
  • همام خليل البلوي
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #2
    لطيفة :

    لو فرضنا أن القدرة والإستواء , من الصفات المحكمات التي يجب الإيمان بهم بنفس الدرجة , وبنفس المعنى اللغوي , وهذا مجرد فرض , عندها سيتساوى هذان القولان :

    إذا قدرت على الضعيف , تذكر قدرة الله عليك ...

    وهذا قول طيب , يدعوك لتذكر قدرة الله إذا ما رأيت قدرتك , فقدرتك تذكرك أن قدرة الله أكبر ,

    إحفظ المثال جيدا : قدرتك تذكرك بقدرة الله ,

    ولو نحاول إسقاط الكلام على صفة الإستواء ,

    إذا إستويت إلى سريرك , تأمل وتفكر في إستواء الله على عرشه !
    هذا القول فاسد , ولا يقول به إلا مشبه مجسم ,
    فإستواءك (علوك وارتفاعك) على السرير , لا يجب أن يستحضر في عقلك أي كيف عن إستواء الله , وإن كان المعنى اللغوي يسمح بذلك , إلا أن قوله (ليس كمثله شيئ) يمنعك مطلقا من تخيل أي كيفية أو معنى حقيقي للكلمة ,

    إذا لماذا نقبل المثال الأول ونرفض الثاني ؟
    لماذا تذكرك لقدرتك , يستحثك لتذكر قدرة الله عليك , بالرغم أن قدرة الله ليست كقدرتك , وهي قدرة تليق بجلاله ,
    إلأ أن استواءك على السرير , لا يجب أن يستحضر أي شيئ (لاحظ أي شيء ) عن استواء رب العالمين !

    هنا المفصل , هل الإستواء صفة كمال على مطلقها كالقدرة أم تحتمل التشبيه والإنتقاص؟

    إن التيمين , يضحكون على عقول الناس بحديثهم عن المعنى اللغوي الذي يثبتونه لله عز وجل في صفاته المشتبهات...

    إنه انفصام لغوي , وبدعة شرعية , أن تفصل معنى الكلمة عن الكيف أو التشبيه أو التمثيل ..

    تدبر هذا الأمر :

    لو فرضنا أن الدماغ عبارة عن شاشة لعرض ما يجول في عقلك , ركز معي ,
    هذه الشاشة مكشوفة للجميع ويمكن للكل رؤية ما يعرض عليها ,
    وجئت بأشعري و فلسي ,

    وقرأت أمامهم : الرحمن على العرش استوى :

    ماذا سيدور في عقل الأشعري ؟
    الإحتمال الأول :
    التأويل : وهو أن الله قهر وسيطر وتدبر السماوات والأرض , فتجده يعرض صورا من الشمس والقمر والجبال والوديان وكيف أحكم الله صنعها وتدبر أمرها وغيرها من أعراض هذا الجوهر .

    الإحتمال الثاني :
    مفوض : ستجد الشاشة معتمة , لا يوجد بها شيئ , فلايمكن لمفوض أن يتخيل أي هيئة أو معنى حقيقي للإستواء الذي هو العلو والإرتفاع

    فلسي :
    طبعا هم مجسمة , والله يعلم مايدور في عقولهم , فعندما يتحدثون عن الله عز وجل , تجدهم وكأنهم يتحدثون عن جسم في عقولهم تعالى الله ,
    لكن لنفترض صدقهم فيما يقولون ,
    فعندما يتلى : الرحمن على العرش استوى , ستجد الشاشة تعرض رجلا يركب ظهر بغلة , أو ملكا يجلس على عرشه (المعنى اللغوي في أذهانهم ) ثم تتحول الشاشة فجاءة إلى أسود معتم , فالكيف مجهول , ولا تمثيل ولا تكييف ولا ولا ولا ...

    إذن ما الفرق بيننا ؟

    إنهم عرضوا صورة قبيحة في حق الله , امام ناظريهم بحجة إثبات المعنى اللغوي , ثم صرفوا جوهر هذه الصورة عن ذات الله ,

    فبالله عليكم , أي المنهج أسلم ؟

    أفلا يعقلون ؟

    وقد أفتى الإمام مالك بأن الذي يقول: (يد الله فوق أيديهم) ويشير بيده، أو يتلو: (وهو السميع البصير) ويشير إلى عينه أو أذنه فإنه يقطع العضو المشار إليه منه، لأنه شبه الله بنفسه.

    وأنا أقول : من تفكر في المعنى اللغوي (الإستواء على دابة أو سيرير ملك ) وهو يتحدث عن الإستواء , وجب قطع رأسه (على رأي مالك أنه يقطع العضو المشبه بكسر الباء) ,
    فهل عقل الإنسان عبارة خلايا متناثرة وأفكار منفصلة ؟ أم ان تخيلك للمعنى اللغوي سيوقعك في تمثيل أو تشبيه لا محالة !
    التعديل الأخير تم بواسطة همام خليل البلوي; الساعة 21-01-2006, 13:33.

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      بارك الله بك

      من أفضل ما قرأت
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • صالح سالم الفقير
        طالب علم
        • Mar 2006
        • 21

        #4
        الاخ الكريم همام

        هذا الكلام بصراحة لا يفيد كثيرا ...

        اذا اردت ان يكون لكلامك قيمة علمية فعليك ان تبين لنا ما اذا كان الاستواء بالتصور السلفي يخالف النظريات العلمية ام لا.

        هذا هو المحك ... غير ذلك لا حجة لك فيه ولا لغيرك.

        ابن تيمية رد على ما كتبه الرازي بشكل علمي حسب علوم ذلك العصر ولم يستطع السادة الاشاعرة ان يردوا ردود ابن تيمية ولا يزالون، فليس هنالك اي تفنيد علمي مثلا لهم على ما كتبه ابن تيمية ردا على الرازي.

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          ليتك تعيد التأمل في الكلام المكتوب أخ صالح
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • خالد حمد علي
            مـشـــرف
            • Jul 2004
            • 867

            #6
            كلامٌ جميْلٌ وممتاز

            وهو كما قال السيّد / جمال .
            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

            تعليق

            • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
              طالب علم
              • Jan 2006
              • 76

              #7
              الامام الرازي قال بروية الارض و أن الفوق بالنسبة لشخص معين علی مان معين علی الارض هو تحت بالنسبة لشخص آخر في مان آخر علی الارض ، يف رد ابن تيمية علی ذلك ؟
              تفضل أشرح الموضوع لنا أخي صالح.

              تعليق

              • صالح سالم الفقير
                طالب علم
                • Mar 2006
                • 21

                #8
                قال الرازي: ولأن العالم كرة ، فلا فوق الا وهو تحت بالنسبة.

                قال ابن تيمية: هذا الكلام خطأ، لأن العالم اذا كان مستديرا فله جهتان حقيقيتان هما العلو والسفل فقط. والمحيط عال على المركز. ولا فوق الا المحيط. وهذا التحت امر خيالي وهمي لا حقيقة له، وليس فيه نقص.

                كان هذا كلام الرازي ورد ابن تيمية عليه برد علمي هندسي.... ثم لم نقرأ بعد نقضا لهذا الرد.

                تعليق

                • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
                  طالب علم
                  • Jan 2006
                  • 76

                  #9
                  لام الامام الرازي صحيح ، و أزيدك بأن ليس هناك تحت و لا فوق مطلقا في الون بل هاتان اللمتان و لمات أخری مثل يمين و يسار و أمام و قبل لا وجود لها في الون إلا بالنسبة ، و هذا ليس لام الامام الرازي فقط و إنما لام علماء الفيزياء و الفلك أيضا.
                  و لام الامام ابن تيمية يشبه‌ لام شخص يريد أن يرد لاما لشخص آخر بأية وسيلة انت لا لأن لام الثاني غير صحيح و إنما لأن الرد فرض عليه‌ لأسباب أخری، و إلا ما معنی لامه‌ : أن التحت أمر خيالي ؟ إن ان التحت خياليا فالفوق أيضا خيالي لتعلق أحدهما بالاخر تعلقا لا إنفاك له‌.
                  هل يقول الامام ابن تيمية بروية العرش ؟
                  أجب السؤال رجاء

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    رد إبن تيمية ليس علميا يا صالح--فالكرة لا يقال أنّها مستديرة كما قال (لأن العالم اذا كان مستديرا فله جهتان حقيقيتان هما العلو والسفل فقط)--فكلامه لا معنى له من حيث المجسمات--فالدائرة سطح مستو تتميز بأنّ جميع النقاط على سطحها تبعد بعدا واحدا عن المركز

                    أمّا الكرة فهي مجسم وفعلا ما هو فوق في لحظة يكون في تحت في لحطة أخرى والفوق في جهة من جهتي القطر يقابله تحت في الجهة الثانية الذي هو نفسه فوق بالنسبة للأول

                    وقد أنكر إبن باز دوران الأرض وكرويتها ليظل بحسب إنكاره الفوق فوق والتحت تحت---وكل هذا لأنهم يريدون أن يكون الله في جهة الفوق---

                    وأحب أن أنقل لك قول إبن كثير [COLOR="Purple"](والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله)[/

                    COLOR] علكم تبدأون بنفي بعض الظواهر المشعرة بالجهة في حقه تعالى
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • سعيد فودة
                      المشرف العام
                      • Jul 2003
                      • 2444

                      #11
                      الفوق والتحت المأخوذان باعتبار الكرة، أو الجهات الست المعتبرة المأخوذة باعتبار الحيوان المتحرك بالإرادة، كلها جهات لازمة للأجسام المحدودات، والعالم جسم والله تعالى ليس جسما، فهو لا يتصف بنسبة بينه وبين العالم بفوق أو تحت أو غير ذلك.
                      ومجرد وصفه بذلك يستلزم أنه مثل العالم في جسميته، وهذا هو عين النقص. فكيف يقال إنه لا نقص في ذلك.
                      فكل هذه الجهات الاعتبارية بغض النظر عن منشأ القسمة، مأخوذة باعتبار الأجسام. وأما ما ليس بجسم فلا جهة له في نفسه ولا إلى غيره.
                      والله الموفق.
                      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                      تعليق

                      • صالح سالم الفقير
                        طالب علم
                        • Mar 2006
                        • 21

                        #12
                        الصحيح انه لا اعرف ان كان العرش كرويا ام لا

                        ولست بالخبير بابن تيمية وما يقول

                        حتى ما نقلته لكم هو من رسالة من الاستاذ عزيز ابوخلف اجاب فيها عن اسئلة متعلقة بهذا الموضوع.

                        كما اجاب عن سؤال حول رايه في سعيد فوده ..... فقال:

                        (سعيد فوده ذكي ، يذكرني بعلماء الكلام. وهو محقق منصف داخل الاطار الاشعري، وليس بالضرورة خارجه، بدليل تهجمه المتواصل على ابن تيمية ، وردوده المتباينة الضعف عليه).

                        لكن من الواضح ان سعيد فوده في جوابه لم ينكر ان الكرة فيها علو وسفل فقط وانها جهات حقيقية
                        لذلك ارى ان يتوجه كلام الاخوان هنا حول رد شيخكم فوده.

                        تعليق

                        • سعيد فودة
                          المشرف العام
                          • Jul 2003
                          • 2444

                          #13
                          كلامك غير صحيح يا أخ صالح، فما قلته سابقا لا يستلزم أن الجهة حقيقية، بل هو ضد ذلك قطعا، فهي إنما تكون باعتبار حيثيات معينة للجسم، إذن هي مقيدة بما هو ممتد (جسم)، ثم هي تؤخذ باعتبار بالنسبة له لا لعين ذاته.
                          فكيف تنقل عني أني أقول إنها حقيقية، ومعنى حقيقية أنها متحققة بذاتها؟
                          أما قول أبي خلف إن ردودي على ابن تيمية متفاوتة الضعف، فهذا رأيه، بلا مستند، إذ لم يبين شيئا من جهات الضعف ..!! كعادته في إطلاق أحكام قيمية دائما بلا مستند. فلذلك لا اعتبار عندي لقوله....
                          وأيضا، تمسكه بابن تيمية إلى هذا الحد وعدم قبوله لأي انتقاد له، فصار ابن تيمية عند معيارا!!! وهذا فيه ما فيه، ويدل على تحجر فكري فيه، وإن كان يحاول دائما أن يبدي أنه متحرر.
                          وعلى كل حال بلغه سلامي.....
                          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #14
                            مذهب المتكلمين أن الجهات زيادة على حدوثها بحدوث ما هي حدود وأطراف له من الأمكنة، هي أمور اعتبارية قابلة للتبدل والتغير بتبدل وتغير ما يضاف إليه، فإن الطابق المبني بين طابقين علو بالنسبة إلى ما تحته سفل بالنسبة إلى ما فوقه، وجهة الفوق بالنسبة إلى الإنسان ما يحاذي رأسه من فوقه، وجهة السفل بالنسبة إليه ما يحاذي رجليه من تحتها، وفي غيره كالفرس مثلا جهة فوق ما يحاذي ظهره من فوقه وجهة سفل ما يحاذي قوائمه من تحتها أو بطنه إن كان زاحفا، وإذا انعكس ما سبق انعكست الجهات، فالنملة إذا مشت في السقف مثلا صار ما كان فوقا لها حين مشيها على الأرض تحتا وبالعكس.
                            وأما عند الفلاسفة والحكماء، فالجهات إضافية ما عدى جهتي فوق وتحت، فإنهما حقيقيتان، وعليه فلا تتبدلان بتبدل الأوضاع وانعكاسها.
                            ثم الملاحظ عند الفلاسفة وابن تيمية منهم أنهم فرقوا بين الجهة والمكان، ففي حين أنها هي هي عند المتكلمين، وبالتالي إثابتها لله تعالى يستلزم قطعا إثبات المكان، المستلزم للجسمية والافتقار للحيز والتحديد والافتقار للمخصص إلخ، نجد الفلاسفة كابن رشد يحاول التفرقة بينهما، ويقول في سياق ذلك في كشفه عن مناهج الأدلة: " إن الجهة غير المكان، وذلك أن الجهة هي إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به وهي ستة، وبهذا نقول للحيوان فوق وأسفل ويمينا وشمالا وأمام وخلف، وإما سطوح جسم آخر محيط بالجسم ذي الجهات الست، فأما الجهات التي هي سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلا، وأما سطوح الأجسام المحيطة به فهي له مكان، وهكذا الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له" (ص83) إلخ كلامه الذي يحاول البرهنة فيه على أن آخر أجسام العالم ليس مكانا أصلا؛ إذ ليس يمكن أن يوجد فيه جسم لأنه لو كان كذلك لوجب أن يكون خارج ذلك الجسم جسم آخر ويمر الأمر إلى غير نهاية، فيحاول استنادا إلى نفي الخلاء، وإلى الظواهر القرآنية المشعرة بالجهة إثبات أن الموجود فوق الفلك الأخير هو "أشرف وأتم الموجودات بمعنى أنه موجود لا يفسد وبأنه لا ينتمي إلى الموجودات الحسية وإنما إلى أعلى مراتب الوجود " (ص85) وبالتالي فالله عند ابن رشد هو الموجود اللامتناهي الذي يحيط بالعالم، والعالم محاطا به من كل الجهات بهذا الموجود الشريف.
                            وعلى خطى ابن رشد صار ابن تيمية (عدو الفلاسفة عند أتباعه)، فالكون بالنسبة إليه كوكبي، والله يحيط به من كل جوانبه، ولا يرى أن إثبات الجهة لله تعالى يجعله فوق بالنسبة إلى البعض وتحت بالنسبة لآخرين، ويقول في الدرء: إن إحاطة الله بالكون تجعل منه فوقا بصورة مطلقة، فهو فوق كل الكواكب المتكورة، بينما يمثل مركز الكون التحت المطلق، ففي عالم كوكبي هناك فوق ممثل بالكواكب التي تحيط بالأرض أولا، ثم فوق مطلق هو الوجود الإلهي، وهناك تحت مطلق ممثل بمركز الكواكب التي يحيط بعضها بالآخر، وهذا المركز يبعد بمسافات متساوية عن كل نقاط الكواكب المحيطة به، وبالتالي فالله هو فوق بالنسبة لأية نقطة أو طرف في الكون. ويلتزم بدوره أن الله تعالى فوق العالم بصورة لا متناهية، ورفض فكرة الخلاء والتناهي.
                            وعلى هذه المذاهب المختلة تساؤلات وإلزامات عديدة لا تخفى، فإذا سلمنا جدلا بصحتها، فمن الذي حدد تناهي الباري تعالى عن قولهم من جهة العالم؟ ثم أهو تعالى عن قولهم ملاصق لأطراف العالم أو بينهما أربعة أصابع كما قال البعض أو مسافة لا متناهية كما قال آخرون أم بلا كيف أم ماذا؟ ومن الذي حدد تلك المسافة، ألا يستلزم ذلك مخصصا، فيكون هو واجب الوجود المستغني عن كل ما سواه؟ وما الذي كان يشغر الكون قبل حدوثه؟ فقد قال صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله، وفي لفظ معه، وفي لفظ غيره. وإذا كان الكون عدما وفراغا فبالنسبة إلى ماذا كان الله في جهة فوق؟ وإذا كان عدما فراغا محاطا بالله تعالى عن قولهم فقد تحددت قدرته على الخلق خارجه ووسمت بالعجز! وقطعا لا يتم الفرار عن بعض تلك الإلزامات إلا بالتزام قدم العالم، وأنه كذا وجد، وهذا ما التزمه المتقدم ذكرهم كل على طريقته، إما بهيولاه أو بنوعه، ولا يخفى أن ذلك تكلف وحكم على غير محسوس بأحكام المحسوس، ومن العجيب نسبة هذه التخيلات إلى السلف الصالح.
                            قال الشيخ إبراهيم اللقاني في عمدة المريد: قال عز الدين ابن عبد السلام: معتقد الجهة لا يكفر. وقيّده النووي بكونه من العامة، وابن أبي جمرة بعسر فهمهم نفيها، والله أعلم. انتهى
                            ثم قال: كما تمسك المخالف بالنصوص تمسك بشبه عقلية، حاصلها أن الله تعالى موجود، فيجب أن يكون في جهة، بيانه أن كل موجودين فرضا، لا بد أن يكون أحدهما متصلا بالآخر مماسا له أو منفصلا عنه مباينا في الجهة، والله تعالى موجود، والعالم كذلك، لكنه ليس حالا في العالم ولا محلا له، فيكون مباينا للعالم في جهة.
                            وأجيب عن هذا التمسك الباطل بأن الانحصار في قسمي المنفصلة المذكورة إنما هو من الأحكام الوهمية الكاذبة لكونها إجراءٌ لحكم المحسوس على ما ليس بمحسوس، ومدعي الضرورة فيه مكابر، أو اشتبه عليه الوهميات بالأوليات. كيف، وتركب المنفصلة فيه ليس من الشيء ونقيضه والمساوي لنقيضه؛ إذ الجهة إما طرف للمكان، أو نفس المكان باعتبار الإضافة إلى شيء، فكيف يتصور فيه تعالى مباينة للعالم في الجهة مع كونه فيها؟ وهذا الإلزام يتقرر بعد تسليم كون الجهة تعود إلى المكان، والمكان من جملة العالم!؟
                            وزد على ذلك أن أكثر العقلاء مطبقون على خلاف هذه المنفصلة، وعلى أن الموجود إما جسم أو جسماني أو لا جسم ولا جسماني كما في الجواهر المجردة عند مثبتيها الغير متحيزة بالمرة، فإنهم أجمعوا على أنها غير متصلة بالعالم ولا منفصلة عنه ولا داخلة فيه ولا خارجة عنه لأن المصحح لهذه الأمور إنما هو التحيز والجسمية، وهذه المجردات ليست أجساما ولا أعراضا، وهذا الكلام وإن كان مخالفا لقواعد جمهور المتكلمين في حصر العالم والجواهر والأعراض، إلا أن الغرض من حكايته زيادة استظهار على إبطال دعوى مثبتي الجهة من الحصر المذكور. انتهى ببعض تصرف
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • أمين نايف ذياب
                              رحمه الله
                              • Jan 2006
                              • 174

                              #15
                              همام خليل البلوي في مفاله ولطيفته

                              همام خليل البلوي في مقاله ولطيفته

                              شكرا أخي همام فلقد أبدعت وأظهرت أنك على منهج معرفي واضح وهو إدراك المعاني بالمقارنة بين اللسان العربي ولسان آخر وزيادة في التوضيح قدمت بعد مقالك لطيفتك فكانت لطيفة حقا .

                              ما كتبه الكاتبون بعد ذلك كان خروجا عن المنهج الذي جاء به همام إلى موضوع الجهات . فهي موضوع آخر وهذا معروف . وكان يجب الانتفاع والاستفادة بجديد الأخ همام وتطبيقه على كلمات مختلف عليها معنى


                              ولو عمد باحث لترجمة كلمة الكسب الأشعري فهل سيجدها متصلة بلسان العرب أو استعمال القرآن وسيجد لها معنى ودلالة في لغة الانجليز

                              لقد اشار القاضي عبد الجبار بعدم وجود معنى للكسب الأشعري قي اللغات الأخرى

                              في مرة أخرى سابحث في القرآن المترجم دلالة الكسب الواردة 66 مرة في كتاب الله عز وجل

                              شكرا مرة أخرى لهمام هُمَامٌ
                              العقل أول الأدلة
                              الشريعة مصلحة للناس
                              الله عالم لا يجهل
                              عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها
                              www.almutazela.com

                              تعليق

                              يعمل...