طلبك علی الرأس و العين أخي الشرباتي ، بالنسبة لي لا أتب أي لمة
فلسفة قدم النوع--هل يكفر معتنقها؟
تقليص
X
-
-
بل نطلب من الجميع ما طلبه الأستاذ جمال من الأخوين هاني وفرزندي !!اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلونتعليق
-
ولماذا هذا التعميم يا حضرة المشرف ، فهناك أعضاء لم يتعدوا الحدود في النقاش
فلا داعى أبدا لغلق الموضوع فلربما يأتي من يريد المناقشة العلمية دون غيرها
هذا رأيي مع احترامي للجميع وفي النهاية فليفعل مشرفو المنتدى ما يرون فيه المصلحة
والله يوفق الجميعتعليق
-
سيدي محب الدين الأزهري :
أنا طلبتُ فقط ، لأنني أحسست أن النقاش خرج عن مساره ، وما دام الموضوع يحتاج إلى مزيد من الحوار فإني أسحب طلبي وأدعو لكم بالتوفيق ، وبارك الله فيكم ،اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلونتعليق
-
-
استغلق الفهم ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادثتعليق
-
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
إخواني الأفاضل أبدأ مشاركاتي في هذا المنتدى الذي أتابعه منذ زمن بالقراءة فقط في الموضوع هذا نظرًا لأهميته وحبًا للانتصار للحق وأهله.
لا خلاف بين الجماعة والأحبة هنا أن القول بقدم العالم هو كفر مخرج من دين الإسلام.
ولا خلاف بين الجماعة والأحبة هنا -على ما أعتقد- بأن الترحم على غير مسلم ليس بجائز على الإطلاق لأن رحمة الله يوم القيامة خاصة بمن مات على الإسلام.
الخلاف يتركّز في ثلاثة نقاط على ما أعتقد:
- هل ابن تيمية تاب من أقواله الكفرية قبل مماته وفي هذه الحالة نستطيع الترحم عليه؟
- وهل كل من قال كلامًا كفريًا خرج من الدين من دون أي تفصيل؟
- وهل نستطيع أن نقول بأن ابن تيمية لعله تاب قبل موته من الكفر الواقع فيه؟
فأبدأ مستعينًا بالله وأقول: أما النقطة الأولى, فإن توبته التي نقلها الشيخ ابن المعلم القرشي وكذلك نقلها الحافظ ابن حجر كانت في شهر ربيع الأول سنة 707.
لكن في توبته هذه لم نجد أنه تاب من القول بقدم العالم وهو ثابت عنه وكفر.
ولم نجد أنه تاب من القول بفناء النار وهو أيضًا ثابت عنه وكفر.
زيادة على ذلك, قد عاد ابن تيمية إلى القول بالتجسيم بعد عام 707 كما في كتابه المسمى "الفتاوى الكبرى" تحديدًا في "كتاب في الرد على الطوائف الملحدة والزنادقة" يقول ابن تيمية فيه: "أما بعد : فإنه في آخر شهر رمضان (((سنة ست وعشرين وسبعمائة)))، جاء أميران رسولان من عند الملإ المجتمعين من الأمراء والقضاة ومن معهم ..." والكفر موجود في هذا الكتاب يقول ابن تيمية في الفقرة التالية إن لم أكن مخطئًا: "أما قول القائل: الذي نطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتحيز فليس في كلامي إثبات لهذا اللفظ لأن إطلاق هذا اللفظ نفيا وإثباتا بدعة وأنا لا أقول إلا ما جاء به الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الأمة فإن أراد قائلي هذا القول أنه ليس فوق السموات رب ولا فوق العرش إله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يعرج به إلى ربه وما فوق العالم إلا العدم المحض فهذا باطل مخالف لإجماع الأمة" اهـ.
فكفره ثابت بعد عام 707, فبطل تمسك بعضهم بالتوبة المنقولة في كتاب "نجم المهتدي ورجم المعتدي".
أما النقطة الثانية وهي "هل كل من يقول كلامًا كفريًا يخرج من الدين؟" فبداية أقول: القلم مرفوع عن الصبي الذي لم يبلغ بعد وعن المجنون وعن النائم, والثلاثة لا علاقة لهم بتاتًا بحال ابن تيمية إلا أن يقول واحد بأن عقله كان غائبًا حينما تلفظ بالكفر أو كتبه, فعندئذ نطالبه بالدليل على قوله.
ونحن نعلم أن من قال كلامًا كفريًا ولا يفهم معناه فلا نكفّره, لكن ابن تيمية يفهم المعنى لا شك في ذلك, والأمر كما قال الأستاذ سعيد بأن نسبة عدم الفهم لابن تيمية استهانة به. فهو كان يفهم ماذا يقول وهذا هو الظاهر.
وأما انشراح الصدر عند التلفظ بالكلام الكفري فليس شرطًا للخروج من الإسلام كما هو مقرر عند العلماء, وإلا لما خرج إنسان من الدين وهذا فيه هدم لباب الردة.
فلا شىء يدفعنا لأن ننفي عن ابن تيمية الكفر إلى الآن.
ننتقل بعو الله إلى النقطة الثالثة والأخيرة, وهي قول من قال بأن ابن تيمية لعله تاب من أقواله الكفرية قبل موته ونطق بالشهادتين فأقول هذا افتراض منه ونحن علينا بالظاهر. وإلا لوجدنا بعضهم يترحّم على نصراني مات ويقول "لعله أسلم قبل موته" ويترحم على يهودي ويقول مثل ذلك.
والله أعلم.
بارك الله بكم.تعليق
-
أنا لا أرى مانعا من مناقشة الموضوع ولكن بشرط
أن لا يكون محور الكلام هو : هل ابن تيمية كافر أو لا؟ وأقول مرة أخرى: فلنركز على جوه القضية، وبيان حقيقة قوله ولوازمه وما بناه عليه، هذه هي حقيقة النظر الكلامي أيها الإخوة، فلنر من يستطيع أن يتصدى للنظر في هذه الجهات ....
لا عليك أيها الأخ العزيز هاني علي الرضا، والأخ فرزندي وباقس الإخوة...
فلعل من طلب عدم الكلام، كان قصده ألا ينجر الكلام بينكم إلى المباغضة. .. فقصده نبيل.
والله سبحانه هو الموفق.وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
الأخ الأستاذ سعيد
نعم كان هذا قصدي --وقد غلفته ببعض الممازحة---وقد تبين لي أنّ الأخوين هاني وفرزندي مسؤولان ---ومتفهمان---ونحن مع توجيهك يا أستاذ سعيدتعليق
تعليق