هذه الاسئلة طرحها اللادينيون العرب في منتداهم ... واجاب بعضهم باجابات استهزا بها اللادينيون
لكني وجدت اجابة هذا اليوم في منتدى بوابة الاسلام للكاتب عزيز ابوخلف كالتالي
هل يقدر الله ان يغير ما باللوح المحفوظ ويخلق الهاً مثله وصخرة لا يقدر على حملها؟
أسئلة يطرحها اللادينيون أو العلمانيون. وهي دائما تدلل على نقصان العقل عندهم أو انعدامه. بل يفضحون أنفسهم بمثل هذه الأسئلة لأنهم يثبتون جهلهم بمنطق الدين وبحقائق العلم.
فالإله الذي سيخلقه الله أو الصخرة التي سيخلقها أو غير ذلك، فكلها صارت في دائرة المخلوقات، وإذا كان هذا حالها فكيف يمكن مقارنتها بالله الخالق؟ فالإله الذي يخلقه الله هو إله مخلوق! والصخرة هي مخلوقة فلن تعجز الله عن حملها.
واللوح المحفوظ مخلوق لله كتب الله فيه ما يشاء، واخبر انه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، وانه كل يوم هو في شأن.
قالوا فإذا غير ما كتب فهو متقلب وهذا نقص. لكن هذا يعني انهم يعاملون الخالق مثل المخلوق فيتصورون هذا نقصاً.
قالوا إذا كتب كل شيء في اللوح المحفوظ فيمكن معرفة ما يفعله مستقبلاً. نقول لهم تعرفون المستقبل بقوانين نيوتن أو النسبية أو الكوانتا؟. قوانين نيوتن قطعية، لكن النسبية قيدتها وجعلتها نسبية، والكوانتا جعلتها مستحيلة. فإذا كان هذا هو الحال في المخلوقات فكيف به مع الخالق؟
فالعلمانيون اللادينيون يحرقون أنفسهم بنار جهنم ليدخلوا غيرهم في الجنة، وهم على الدوام يعملون لصالح الدين حيث يثيرون أمورا تؤدي إلى الكشف عنها وتقوية أفكار الدين.
هل لديكم اجابات اخرى او توافقون على هذه الاجابات؟
لكني وجدت اجابة هذا اليوم في منتدى بوابة الاسلام للكاتب عزيز ابوخلف كالتالي
هل يقدر الله ان يغير ما باللوح المحفوظ ويخلق الهاً مثله وصخرة لا يقدر على حملها؟
أسئلة يطرحها اللادينيون أو العلمانيون. وهي دائما تدلل على نقصان العقل عندهم أو انعدامه. بل يفضحون أنفسهم بمثل هذه الأسئلة لأنهم يثبتون جهلهم بمنطق الدين وبحقائق العلم.
فالإله الذي سيخلقه الله أو الصخرة التي سيخلقها أو غير ذلك، فكلها صارت في دائرة المخلوقات، وإذا كان هذا حالها فكيف يمكن مقارنتها بالله الخالق؟ فالإله الذي يخلقه الله هو إله مخلوق! والصخرة هي مخلوقة فلن تعجز الله عن حملها.
واللوح المحفوظ مخلوق لله كتب الله فيه ما يشاء، واخبر انه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، وانه كل يوم هو في شأن.
قالوا فإذا غير ما كتب فهو متقلب وهذا نقص. لكن هذا يعني انهم يعاملون الخالق مثل المخلوق فيتصورون هذا نقصاً.
قالوا إذا كتب كل شيء في اللوح المحفوظ فيمكن معرفة ما يفعله مستقبلاً. نقول لهم تعرفون المستقبل بقوانين نيوتن أو النسبية أو الكوانتا؟. قوانين نيوتن قطعية، لكن النسبية قيدتها وجعلتها نسبية، والكوانتا جعلتها مستحيلة. فإذا كان هذا هو الحال في المخلوقات فكيف به مع الخالق؟
فالعلمانيون اللادينيون يحرقون أنفسهم بنار جهنم ليدخلوا غيرهم في الجنة، وهم على الدوام يعملون لصالح الدين حيث يثيرون أمورا تؤدي إلى الكشف عنها وتقوية أفكار الدين.
هل لديكم اجابات اخرى او توافقون على هذه الاجابات؟
تعليق