هل يقدر الله ان يغير ما باللوح المحفوظ ويخلق الهاً مثله وصخرة لا يقدر على حملها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #16
    [web]http://www.aslein.net/showthread.php?p=23349#post23349[/web]
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • حمد عبدالله الباسط
      طالب علم
      • May 2006
      • 4

      #17
      تحصل لدينا ان السؤال متناقض وان القدرة لا تتعلق بالمستحيل
      اشكر لكم فضلكم اخوتي ماهر وجمال عبداللطيف والحشيم والخليلي على اجوبتكم العلمية، ونشكر الكاتب ابوخلف على طرحه الموضوع وتصديه للادينيين.

      لكن ماذا عن توقع افعال الله المستقبلية؟

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حمد عبدالله الباسط

        لكن ماذا عن توقع افعال الله المستقبلية؟
        ماهو السؤال بالضبط ؟؟
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي حمد عبدالله الباسط,

          اللوح المحفوظ كتب فيه كل ما سيحصل من بدء خلق القلم إلى يوم القيامة كما ورد الخبر, وذلك بما أمره الله سبحانه وتعالى... ف لم يكتب بالقلم, ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يكون المكتوب غير المكتوب الآن لكانت إرادته نافذة سبحانه وتعالى...

          فهنا مسألتان:

          1) كون الله سبحانه وتعالى عالماً بما سيكون, فقد كان ممّا أنكر أمين نايف ذياب -رحمه الله- أن يكون اللوح المحفوظ حاوياً لعلم الله سبحانه وتعالى, وعلمه سبحانه وتعالى لا نهاية له فكيف يحيط المحدود بغير المحدود؟؟ والرد عليه بأنَّ الخبر جاء بأنَّ المكتوب إنَّما هو محدود.
          2) كون إرادة الله سبحانه وتعالى قديمة ممتنع عليها التغير, فلما كانت إرادته سبحانه كتابة ما أراد فلا مغير لذلك.
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #20
            أخي الفاضل أكرم :
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            مرحباً بعودتك بعد غيبة طويلة افتقدناك فيها كثيراً وعودة ميمونة ان شاء الله .

            قلتم سيدي :
            (كون إرادة الله سبحانه وتعالى قديمة ممتنع عليها التغير, فلما كانت إرادته سبحانه كتابة ما أراد فلا مغير لذلك. )

            أسألكم سيدي :
            هل هناك مانع عقلي وشرعي أن يكتب الله تعالى في اللوح ماعلم أنه لن يقع لتعلقه بأمر ما أراد أن يظهره لخلقه لحكمة يعلمها ؟؟

            وبالمقابل وردت نصوص كثيرة تشير الى أن الله تعالى يبدل ما أمر أن يكتب في اللوح المحفوظ وهو طبعاً ليس معناه تبديل في علمه الأزلي سبحانه , فتحصل أنه تبديل يظهر للخلق أو تبديل يظهر للملائكة أما مافي علم الله لايبدل ولايغير .

            وقوله تعالى (يمحو الله مايشاء ويثبت ) دليل على ذلك .
            فإن نازع منازع في كون المراد من المحو والاثبات هو المسطور في اللوح المحفوظ قلنا له : بل هو المقصود بقرينة (وعند أم الكتاب) وأم الكتاب كما ذكر العلماء هو علم الله تعالى الأزلي المبرم الذي لايتبدل ولايتغير .

            والدليل أيضاً على أن هناك تبديل فيما يكتبه الله تعالى يظهر للخلق أحاديث كثيرة من مثل قوله صلى الله عليه وسلم (من أراد أن يبسط له في رزقه ويزاد له في عمره فليصل رحمه ) فهاهنا علق النبي صلى الله عليه وسلم زيادة الرزق والعمر بصلة الرحم فقد يكون مكتوباً لفلان رزقاً محدوداً وعمراً مكتوباً حتى اذا وصل رحمه زاده الله تعالى وبدل ماهو مسطور ومكتوب .

            قال الامام ابن حجر رحمه الله في فتح الباري عند شرح هذا الحديث :
            ((فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر، والذي في علم الملك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقص وإليه الإشارة بقوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملك، وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله تعالى فلا محو فيه البتة.
            ويقال له القضاء المبرم، ويقال للأول القضاء المعلق .))


            وقال الامام النووي في شرح مسلم :
            ((وأما ما ورد في حديث صلة الرحم تزيد في العمر ونظائره فقد سبق تأويله في باب صلة الأرحام واضحاً. قال المازري: هنا قد تقرر بالدلائل القطعية أن الله تعالى أعلم بالاَجال والأرزاق وغيرها، وحقيقة العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه، فإذا علم الله تعالى أن زيداً يموت سنة خمسمائة استحال أن يموت قبلها أو بعدها لئلا ينقلب العلم جهلاً
            فاستحال أن الاَجال التي علمها الله تعالى تزيد وتنقص، فيتعين تأويل الزيادة أنها بالنسبة إلى ملك الموت أو غيره ممن وكله الله بقبض الأرواح وأمره فيها بآجال ممدودة، فإنه بعد أن يأمره بذلك أو يثبته في اللوح المحفوظ ينقص منه ويزيد على حسب ما سبق به علمه في الأزل وهو معنى قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} وعلى ما ذكرناه يحمل قوله تعالى: ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده.))


            والله تعالى أعلم .
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              حياكم الله سيدي ماهر والحمد لله أنَّكم لمّا تزالوا تذكروني من طول تقصيري!!
              وأمَّا قولك:
              (هل هناك مانع عقلي وشرعي أن يكتب الله تعالى في اللوح ماعلم أنه لن يقع لتعلقه بأمر ما أراد أن يظهره لخلقه لحكمة يعلمها ؟؟)

              فإنَّما قولي جاء في غير ذلك, وما قلتُ إنَّما هو في أصل إيراد الملحدين هذا من إنكار قدم الإرادة والعلم.

              وأمَّا ما قلتَ سيدي من جواز التغيير في اللوح فهو الصحيح.

              وادعوا لي جزاكم الله خيراً
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #22
                قواكم الله على طاعته

                وأعتذر لسوء الفهم .
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                يعمل...